ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 25-09-12, 08:33 AM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

قد اختلف الأصوليون في أن الأحكام الوضعية أحكام شرعية أم عقلية؟ على قولين: 1- القول الأول: إن الأحكام الوضعية هي من الأحكام العقلية، وهو اختيار تاج الدين هنا، وكذا القاضي البيضاوي في المنهاج. " والدليل " على ذلك: أن معنى معنى سببية الزوال لوجوب الظهر هو كون الزوال سببا، وعلامة على وجوب الظهر، والزوال يدركه المكلف من دون واسطة الشرع، لأنه يرى ميل الشمس إلى جهة المغرب، فيعلم أن الله تعالى قد أوجب عليه صلاة الظهر حينئذ. قال الشيخ بخيت المطيعي: وهي طريقة ضعيفة عند الأصوليين.. 2- القول الثاني: إن الأحكام الوضعية من الأحكام الشرعية، وهو الذي صححه الشيخ بخيت رحمه الله تعالى " والدليل " لهذا القول: أن الأحكام الوضعية عبارة عن وضع أسباب، وموانع، وغير ذلك من قبل الشارع، فلا تؤخد، ولاتستفاد إلا من الشرع (حاشية الشيخ بخيت المطيعي على نهاية السول) بتصرف. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 25-09-12, 01:43 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

[QUOTE=عبد الله خطاب;1838891]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سليمان الخليلي مشاهدة المشاركة
نظمُ الكوكب الساطع :
14. ثُمَّ "خِطَابُ اللَّهِ بِالْإِنْشَا اعْتَلَقْ ... بِفِعْلِ مَنْ كُلِّفَ": حُكْمٌ؛ فَالْأَحَقّْ

متن جمع الجوامع :
[14] وَالْحُكْمُ خِطَابُ اللَّهِ الْمُتَعَلِّقُ بِفِعْلِ الْمُكَلَّفِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُكَلَّفٌ
[/QUOTE

واضح أن هذا التعريف لا يشمل خطاب الوضع ، وإنما اقتصر على خطاب التكليف ، وهو صنيع خالفة بعض المؤلفين في الأصول منهم ابن الحاجب .
فهل خطاب الوضع ليس من الحكم ؟؟؟
أرجو من الأخ ليث فائز وغيره من الإخوة أن يتفضلوا بتوضيح هذه النقطة مشكورين
والسلام عليكم
اهلا بالشيخ عبد الله ...

شاركنا نستفد منكم ،،،
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 25-09-12, 03:29 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

شكرا لك أخي الكريم أب يعقوب على حسن ظنك بهذا العبد
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 25-09-12, 06:17 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,160
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

متن (الكوكب الساطع) :
31. وَالسَّبَبُ: الَّذِي أُضِيفَ الْحُكْمُ لَهْ ... لِعُلْقَةٍ مِنْ جِهَةِ التَّعْرِيفِ لَهْ
32. وَالْمَانِعُ: الْوَصْفُ الْوُجُودِي الظَّاهِرُ ... مُنْضَبِطًا عَرَّفَ مَا يُغَايِرُ
33. الْحُكْمَ مَعْ بَقَاءِ حِكْمَةِ السَّبَبْ ... وَالشَّرْطُ يَأْتِي حَيْثُ حُكْمُهُ وَجَبْ


متن (جمع الجوامع) :
[31]:[33]
وَالسَّبَبُ مَا يُضَافُ الْحُكْمُ إلَيْهِ لِلتَّعَلُّقِ بِهِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُعَرِّفٌ لِلْحُكْمِ أَوْ غَيْرُهُ [في المطبوع: غيرِهِ ؟]،
وَالشَّرْطُ يَأْتِي [أي عند ذكر المخصص المتصل]،
وَالْمَانِعُ الْوَصْفُ الْوُجُودِيُّ الظَّاهِرُ الْمُنْضَبِطُ الْمُعَرِّفُ نَقِيضَ الْحُكْمِ، كَالْأُبُوَّةِ فِي الْقِصَاصِ
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 27-09-12, 10:48 AM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

السبب: ( مايضاف الحكم إليه) أي: إلى السبب. ومعنى الإضافة هو الإرتباط، بمعنى: أن الحكم يكون مرتبطا بالسبب، كأن يقال: يجب الجلد بالزنا، وتجب صلاة الظهر بالزوال، وتحرم الخمر للإسكار. قوله: (للتعلق ) أي: لتعلق الحكم به، وإنما قال ذلك لدفع اعتراض مفاده: إن الحكم - كوجوب الصلاة مثلا- قديم، والسبب حادث- كالزنا فهو حادث- فكيف يكون الحادث معرفا، وعلامة على القديم؟! وحاصل الجواب: أن السبب يكون علامة على الحكم في حالة تعلق الحكم بالمكلفين، وليس في حالة كونه قديما. هذا حاصل مافهمته الآن، ولازالت المسألة بحاجة إلى بحث (من حيث أنه) أي: السبب ( معرف للحكم) أي: إن السبب علامة على وجوب الحكم، وهذا قول أهل السنة والجماعة.. القول الثاني: السبب مؤثر في الحكم لذاته. وهذا قول المعتزلة.. القول الثالث: السبب مؤثر بجعل الله تعالى، وليس لذاته.. القول الرابع: السبب باعث على الحكم. وهو قول الآمدي، وقد أشار المصنف رحمه الله تعالى إلى الأقوال: الثاني، والثالث، والرابع بقوله: ( أوغيره) والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 27-09-12, 12:22 PM
العربي محمد الأمين الغليزاني العربي محمد الأمين الغليزاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-09
المشاركات: 184
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

بارك الله في الجميع

- ما الفرق بين القول الأول و الثالث في تعريف السبب؟ أليس هو لفظي، مع العلم أن المسألة عقدية.
- و هل السبب هو العلة في القياس ؟

بارك الله فيكم و الله الموفق.
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 27-09-12, 09:29 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

نعم الخلاف لفظي. وقد اختلف العلماء في الفرق بين السبب، والعلة، فمنهم من رأي أنه لافرق بينهما، ومنهم من قال: يشترط في العلة أن تكون مناسبة للحكم، أي: لابد أن تكون مشتملة على معنى يدرك العقل وجه ارتباط الحكم بها، ولايشترط في السبب أن يكون مناسبا. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 28-09-12, 11:12 AM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

ماعرف به المانع هو مانع الحكم، ومانع الحكم هو المراد عند الإطلاق.. " مثاله " الأبوة، فهي مانعة من القصاص في حالة قتل الأب لابنه، فسبب القصاص قد تحقق، وهو القتل العمد العدوان، لكن الأبوة مانعة من الحكم- وهو القصاص- والحكمة من هذا المانع هي كون الأب سببا في وجود ابنه، فلا يكون الابن سببا في إعدام أبيه.. "النوع الثاني " مانع السبب: وهو كل وصف يخل وجوده بحكمة السبب يقينا. " مثاله " الدين على مالك النصاب في الزكاة، فسبب وجوب الزكاة- وهو ملك النصاب- قد تحقق، والحكمة هي كون النصاب دليلا على الغنى، والدين- وهو المانع- يهدم هذا المعنى-وهو الغنى- الذي هو حكمة السبب. (أنواع موانع الحكم) موانع الحكم قسمان: 1- القسم الأول: الموانع التي لايمكن اجتماعها مع الحكم التكليفي. وهذا القسم نوعان: أ- النوع الأول: موانع لايمكن اجتماعها مع الحكم التكليفي شرعا، كالحيض، والنفاس، فإنهما مانعان من الصلاة، ودخول المسجد، وغير ذلك.. ب- النوع الثاني: موانع لايمكن اجتماعها مع الحكم التكليفي طبيعة، كالجنون.. 2-الموانع التي لاترفع أصل التكليف، بل ترفع اللزوم، كالمرض، والأنوثة بالنسبة إلى الجمعة، والعيدين، والجهاد، فإنهما مانعان من التكليف بهذه الأمور، وكن إن وقعت مع وجود هذا المانع صحت. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 28-09-12, 06:27 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

سؤال:
هذا العطف في قوله : [ وَالسَّبَبُ مَا يُضَافُ الْحُكْمُ إلَيْهِ لِلتَّعَلُّقِ بِهِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُعَرِّفٌ لِلْحُكْمِ أَوْ غَيْرُهُ [في المطبوع: غيرِهِ ؟]،
وَالشَّرْطُ يَأْتِي [أي عند ذكر المخصص المتصل]،
وَالْمَانِعُ الْوَصْفُ الْوُجُودِيُّ الظَّاهِرُ الْمُنْضَبِطُ الْمُعَرِّفُ نَقِيضَ الْحُكْمِ، كَالْأُبُوَّةِ فِي الْقِصَاصِ
]
يدل على أن السبب والشرط والمانع من أقسام الحكم الشرعي ، وقد سبق أن قلنا بأنها ليست منه ؟؟؟
أفيدونا جزيتم خيرا
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 28-09-12, 07:16 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

سؤال إليك أخي ليث فائز توفيق
يرد أثناء شرحك الممتع والمفيد : " أجيب" و "جوابه" فهذا ينبيء عن انتصار لرأي معين ، لكن ينبغي أن نعرف المدرسة الأصولية التي ينتمي إليها شارحنا ليث فائز حتي نستطيع أن نقابل حجة مدرسته بحجة المدرسة الأخرى المقابلة ، وذلك كله تعميقا للبحث وضبطا لمصادر المعلومات وطبيعتها ، و تسهيلا لاستفادة بعضنا من البعض الآخر .
والله يرعاك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.