ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 23-02-12, 08:44 AM
اسلام القرطبي اسلام القرطبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-11
المشاركات: 152
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

بسم الله الرحمن الرحيم
الاجابة على اسئلة الدرس الثالث
السائل هو من يوجه الاعتراضات على القضية والمعلل هو الذي يثبت القضية ويدافع عنها
وظائف السائل المنع وهو ان يمنع التسليم باحد مقدمات الدليل او كلها
والنقض وهو ان يبين ان العلة غير مطردة منعكسة
المعارضة هو ان يبطل الدليل بايراد دليل غيره يدل على خلاف ما قرره المعلل
مثال على المنع: يقول المعلل : بما ان الحائض كالجنب فلا يجوز لها قراءة القرآن
يرد السائل ارفض المقدمة الاولى فالحائض ليست كالجنب لان الجنب بمقدوره رفع الحدث والحائض ليست كذلك
مثال في النقض: يقول المعلل : المسح على الخف فيه التثليث لان كل مسح تعبدي يثلث
يقول السائل: المسح في التيمم لا يثلث
المعارضة : يقول المعلل الموسيقى حلال لان داوود عليه السلام كان عنده مزامير يتعبد بها لله تعالى
يقول السائل حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المعازف في الحديث الصحيح في البخاري والحديث الصحيح عند ابي داوود وشرع من قبلنا ليس شرعا لنا اذا خالف شرعنا وداوود عليه السلام لم يكن عنده مزامير لكن كان صوته حسن والمزمار في اصل اللغة يطلق على الصوت الحسن واستخدم مجازا بعد ذلك في الالة.
سؤال :هذه الردود التي ذكرتها كمثال على المعارضة هل كلها معارضة ام بعضها نقض او منع؟
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-02-12, 12:11 PM
أبا مالك السعدي أبا مالك السعدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 120
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

عذرا على التأخر عن المشاركة ونبدأ الإجابات ونسأل الله الفهم والعلم ....
( أجوبة الدرس الثاني )
يطلق لفظ المناظرة :على بحث مسائل بقصد إظهار الحق وتبيينه .
والفرق بين الناظرة والمجادلة والمكابرة : هو من حيث المقصد والهدف فماكان من قبيل
إظهار الحق وبيانه فهو مناظرة وما كان من قبيل إظهار الرأي وعدم التسليم للصواب فهو مجادلة وماكان
من قبيل إظهار العلم والتشقق به فهو مكابرة .
جرت المناظرة في التعاريف مع أنها ليس قضايا لماتستلزمه من قضايا فالتعاريف ليست مقصودة لذاتها بل لما تضمنته
من قضايا هي محل المناظرة .

( أجوبة الدرس الثالث )

من هو السائل ومن هو المعلل؟

السائل هو من يقدم اعتراضات على قضية والمعلل يدافع عنه ويجيب على تلك الإعتراضات .

ما هي وظائف السائل عددها مع بيانها؟

منع ونقض ومعارضة

فالمنع طلب دليل على المقدمة

والنقض إثبات تخلف الدليل الذي استدل به الخصم

والمعارضة :ابطال نفس دعوى الخصم بدليل قوي يخالف مايدعيه الخصم .

وألاحظ هنا أن النقض يعود على ذات الدليل بالإبطال أما المعارضة فعلى ذات الدعوى فهل برأيك شيخنا ملاحظتي صحيحة أم لا ؟

اذكر مثالا من عندك لكل من الوظائف الثلاث؟

مثال تكفير تارك الصلاة يقول خالد بكفر تارك الصلاة والدليل قوله تعالى :(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ..) التوبة آية 11

فيقول السائل عمر أمنع الكبرى أي أن ترك الصلاة كفر ولا أسلم لك وأطلب عليها دليل فهذا منع .

أما المعارضة فيقول خالد بكفر تارك الصلاة ويقول عمر بتخلف دليل خالد ويأتي بدليل ينقض استدلال

خالد بدليله فهذا نقض .

أما المعارضة فخالد يقول بكفر تارك الصلاة دليله الأية السابقة وعمر يأتي بدليل يبطل ماأثبته دليل

خالد كحديث الجهنميين أو القوم الذين يدخلون الجنة ولم يعملوا خيرا قط .

ومعذرة إن كان هناك خلل في الفهم لكن استسمحك شيخنا بطلب زيادة أمثلة في وظائف السائل فقهية مثلا!




رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-02-12, 10:44 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسلام القرطبي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله جزاك الله خير وبارك في علمك واخلص لك النية
الاجابة على اسئلة الفقرة الثانية
يطلق اسم المناظره على امران اولا على العلم الذي يبحث مسائل المناظرة والثاني المحاورة التي يقصد فيها اظهار الحق
كل منهم محاورة لكن المناظرة يقصد بها اظهار الحق والمجادلة نصرة الرأي والمكابرة اظهار العلم( يكبر نفسه امام الناس)
جرت المناظرة في التعاريف لانها تصبح قضايا بادعاء صاحب التعريف بانها جامعة و مانعة واوضح من المعرف
ارجوا ان تتكون الاجابات صحيحة
واسال لماذا التعريف بذاته ليس قضية اليس هو نسبة شيء الى شيء بمعنى انك تنسب الحيوانية والناطقية الى الانسان ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي وأهلا بك معنا في علم المناظرة.
جوابك موفق.
أما سؤالك فقد أعجبني.
والجواب أن المناطقة يقولون المراد بالتعريف ليس الاسناد والنسبة وما وجد من حمل فهو صوري فقط لا يراد به الحكم بل هو مجرد نقش صورة في الذهن بأن يقال الإنسان الذي تسأل عنه هذه هي صورته لا أنه يقصد به الحكم.
هذا وقد رفض الإمام ابن تيمية كلامهم هذا ورد عليهم، وليس المحل لبسطها الآن.
وقد تابعتُ المناطقة في كلامهم ولم أر فيه خطرا يستدعي الوقوف معه.
دمت في حفظ الله.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-02-12, 10:53 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسلام القرطبي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الاجابة على اسئلة الدرس الثالث
السائل هو من يوجه الاعتراضات على القضية والمعلل هو الذي يثبت القضية ويدافع عنها
وظائف السائل المنع وهو ان يمنع التسليم باحد مقدمات الدليل او كلها
والنقض وهو ان يبين ان العلة غير مطردة منعكسة
المعارضة هو ان يبطل الدليل بايراد دليل غيره يدل على خلاف ما قرره المعلل
مثال على المنع: يقول المعلل : بما ان الحائض كالجنب فلا يجوز لها قراءة القرآن
يرد السائل ارفض المقدمة الاولى فالحائض ليست كالجنب لان الجنب بمقدوره رفع الحدث والحائض ليست كذلك
مثال في النقض: يقول المعلل : المسح على الخف فيه التثليث لان كل مسح تعبدي يثلث
يقول السائل: المسح في التيمم لا يثلث
المعارضة : يقول المعلل الموسيقى حلال لان داوود عليه السلام كان عنده مزامير يتعبد بها لله تعالى
يقول السائل حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المعازف في الحديث الصحيح في البخاري والحديث الصحيح عند ابي داوود وشرع من قبلنا ليس شرعا لنا اذا خالف شرعنا وداوود عليه السلام لم يكن عنده مزامير لكن كان صوته حسن والمزمار في اصل اللغة يطلق على الصوت الحسن واستخدم مجازا بعد ذلك في الالة.
سؤال :هذه الردود التي ذكرتها كمثال على المعارضة هل كلها معارضة ام بعضها نقض او منع؟
حياك الله أخي.
ما ذكرته من ردود في المعارضة هي من باب المعارضة وأيضا يدخل معها المنع إن اقترن معه طلب الدليل لأن المنع هو طلب الدليل.
فمثلا إذا قلت أمنع أن داود عليه السلام كانت عنده مزامير يعزف بها، كيف والمراد بها هو الصوت الحسن.
ولعل الدرس الخامس إذا قرأته سيزيدك وضوحا.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-02-12, 11:06 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا مالك السعدي مشاهدة المشاركة
عذرا على التأخر عن المشاركة ونبدأ الإجابات ونسأل الله الفهم والعلم ....
( أجوبة الدرس الثاني )
يطلق لفظ المناظرة :على بحث مسائل بقصد إظهار الحق وتبيينه .
والفرق بين الناظرة والمجادلة والمكابرة : هو من حيث المقصد والهدف فماكان من قبيل
إظهار الحق وبيانه فهو مناظرة وما كان من قبيل إظهار الرأي وعدم التسليم للصواب فهو مجادلة وماكان
من قبيل إظهار العلم والتشقق به فهو مكابرة .
جرت المناظرة في التعاريف مع أنها ليس قضايا لماتستلزمه من قضايا فالتعاريف ليست مقصودة لذاتها بل لما تضمنته
من قضايا هي محل المناظرة .

( أجوبة الدرس الثالث )

من هو السائل ومن هو المعلل؟

السائل هو من يقدم اعتراضات على قضية والمعلل يدافع عنه ويجيب على تلك الإعتراضات .

ما هي وظائف السائل عددها مع بيانها؟

منع ونقض ومعارضة

فالمنع طلب دليل على المقدمة

والنقض إثبات تخلف الدليل الذي استدل به الخصم

والمعارضة :ابطال نفس دعوى الخصم بدليل قوي يخالف مايدعيه الخصم .

وألاحظ هنا أن النقض يعود على ذات الدليل بالإبطال أما المعارضة فعلى ذات الدعوى فهل برأيك شيخنا ملاحظتي صحيحة أم لا ؟

اذكر مثالا من عندك لكل من الوظائف الثلاث؟

مثال تكفير تارك الصلاة يقول خالد بكفر تارك الصلاة والدليل قوله تعالى :(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ..) التوبة آية 11

فيقول السائل عمر أمنع الكبرى أي أن ترك الصلاة كفر ولا أسلم لك وأطلب عليها دليل فهذا منع .

أما المعارضة فيقول خالد بكفر تارك الصلاة ويقول عمر بتخلف دليل خالد ويأتي بدليل ينقض استدلال

خالد بدليله فهذا نقض .

أما المعارضة فخالد يقول بكفر تارك الصلاة دليله الأية السابقة وعمر يأتي بدليل يبطل ماأثبته دليل

خالد كحديث الجهنميين أو القوم الذين يدخلون الجنة ولم يعملوا خيرا قط .

ومعذرة إن كان هناك خلل في الفهم لكن استسمحك شيخنا بطلب زيادة أمثلة في وظائف السائل فقهية مثلا!

حياك الله أخي.
جواب موفق.
وما ذكرته من الفرق بين النقض والمعارضة سليم.
فقط أنبهك إلى أنك لم توضح الكبرى والصغرى في دليل كفر تارك الصلاة كي يمنع عمر الكبرى. راجع الأشكال الأربعة من الواضح.
أما الأمثلة فستأتي إن شاء الله لأن ذلك مجرد عرض والتفصيل قادم إن شاء الله.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 23-02-12, 11:08 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

( الدرس الخامس )

السند

قد علمتَ أن المنع هو أول وظائف السائل، وعلمت حقيقته وشروطه.
ونريد أن نبيّن أقسامه وهي قسمان:
1- منع مجرد وهو: الذي خلا من السند.
2- منع مستَنِد وهو: الذي اقترن بالسند.
والسند هو: ما يذكره المانع معتقدا أنه يقوي منعه.
بمعنى أن السند هو ألفاظ يأتي بها المانع مبررا بها سبب منعه وهو يعتقد أنه يقوي منعه وطلبه للدليل فكأنه يقول للخصم إني أطلب الدليل لأجل كذا.

مثال: قال النصراني المعلل: المسيح إله، والدليل عليه: أنه خلق من غير أب- وكل من خلق من غير أب فهو إله.
فهنا يجوز للمسلم السائل أن يمنع الكبرى إما منعا مجردا، أو مقرونا بالسند فيقول:
أمنع الكبرى. ويسكت ( منع مجرد ).
أمنع الكبرى، كيف وهو إنسان. ( منع مستند ).
فقوله ( كيف وهو إنسان )، يسمى سندا لأن المانع وهو المسلم الذي طلب الدليل على الكبرى ذكره معتقدا أنه يقوي طلبه للدليل لأن كونه إنسانا ينافي كونه إلها، بمعنى أنني أطلب منك الدليل على الكبرى وأبرر هذا الطلب بأني أعتقد وأجزم بأنه إنسان فلهذا أطلب منك الدليل على الكبرى فما هو دليلك عليها؟

فالسند لم يسق للاستدلال به فالمانع المسلم هنا لم يأت به للاستدلال لأنه ليس في مقام الاستدلال بل هو يطلب الدليل، والنصراني هو الذي في مقام الاستدلال فهذه هي وظيفته فهو يدافع ويستدل على ما ادعاه.
فالسند هو تبرير اختياري لطلب الدليل أي المنع، ومعنى كونه اختياريا أنه ليس يجب أن يأتيَ به المانع فيكفي أن يقول أمنع فقط، فإن شاء أن يقوي منعه فيأتي بالسند.

ثم إن السند بحسب الصورة التي يساق ويعرض بها ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1- السند اللِمِّي وهو: ما يدل على الجواز والاحتمال. ويستعمل فيه عادة عبارة لمَ لا يكون كذا.
2- السند القطعي وهو: ما يدل على القطع. ويستعمل فيه عادة عبارة كيف والأمر كذا.
3- السند الحَلِّي وهو: ما يبين فيه منشأ الغلط. ويستعمل فيه عادة عبارة هذا فيما لو كان الأمر كذا.

مثال: قال النصراني المعلل: المسيح إله، والدليل عليه: أنه خلق من غير أب- وكل من خلق من غير أب فهو إله.
فقال السائل: أمنع الكبرى لم لا يكون إنسانا. فقوله ( لم لا يكون إنسانا ) سند للمنع وهو سند لمي لاستعمال لفظ لمَ معه ويسمى سندا جوازيا أيضا أي أنني أمنع الكبرى لأن العقل يجيز أن يكون إنسانا فما دليلك أنت على الكبرى ؟
أو يقول: أمنع الكبرى كيف وهو إنسان. فقوله ( كيف وهو إنسان ) سند للمنع وهو قطعي أي يجزم فيه المانع ويقطع بصدقه فهنا السائل أورد المنع على جهة القطع بكونه إنسانا وليس على سبيل التجويز، أي أنني أمنع الكبرى لأني أجزم وأقطع بكونه إنسانا فما دليلك أنت على الكبرى ؟
أو يقول: أمنع الكبرى فهذا يصح لو كان الله سبحانه يعجزه شي. فقوله ( فهذا يصح لو كان الله سبحانه يعجزه شيء ) سند للمنع والمانع يقطع بأن المسيح إنسان ويلفت نظر المعلل إلى منشأ غلطه وهو توهم أن الله سبحانه لا يتأتى له أن يخرق العادة المستمرة وهو سند حلي منسوب إلى الحل أي حل الإشكال الذي وقع به المعلل وتبيين وجه الغلط، أي أنني أمنع الكبرى لأني أجزم بخطئها وألفت نظرك إلى ما اعتقده منشأ الغلط عندك فما دليل أنت على الكبرى؟

فالفرق بين أنواع السند هو أن السند إن كان يشعر بالتجويز والاحتمال العقلي من المانع فهو لمي، وإن كان يشعر بالقطع منه: فإما أن لا يبيّن معه وجه الغلط وهذا هو السند القطعي، وإما أن يبين معه وجه الغلط فهو الحلي.

مثال: قال الفقيه المالكي: الماء الذي حلت فيه نجاسة ولم يتغير بها طهورٌ.
فقال الفقيه الشافعي: أمنع. ( منع مجرد )
أو قال: أمنع لم لا يجوز أن يكون نجسا. ( منع بسند لمي ).
أو قال: أمنع كيف وهو نجس. ( منع بسند قطعي ).
أو قال: أمنع وما ذكرته يصح لو كان الماء قلتين فأكثر. ( منع بسند حلي ).

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما الفرق بين المنع المجرد والمستَنِد ؟
2- ما الفرق بين أنواع السند الثلاثة؟
3- مثل بمثال من عندك لكل نوع من أنواع السند؟

( تمارين )

امنع ما يأتي بالسند اللمي والقطعي والحلي إن أمكن:
1- قال الجمهور: الوضوء باطل من غير نية، فقال الفقيه الحنفي: أمنع ؟
2- قال الفقيه الحنفي الوضوء بلا ترتيب صحيح، فقال الجمهور: نمنع؟
3- قال الإمامي: عثمان بن عفان ليس بعدل، فقال أهل السنة نمنع؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-02-12, 05:16 PM
بشير مراد بشير مراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
المشاركات: 37
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

السلام عليكم ورحمة الله.
جزاك الله خيرا أخانا أبا المصطفى البغدادي على ما قدمته لنا من دروس في آداب البحث والمناظرة .
أرجو أن تجعل ذلك كله في كتاب يمكن لنا تحميله .
وبارك لله فيك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 25-02-12, 09:36 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أفعل إن شاء الله.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 25-02-12, 09:37 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

( الدرس السادس )

أقسام السند

قد علمتَ أن المنعَ نوعان: مجرد، ومستَنِد، وأن السندَ هو ما يذكرهُ المانعُ معتقداً أنه يقوي منعَه، وهو ثلاثةُ أقسام: لِمي، وقطعي، وحليّ، فهذا التقسيم للسند هو تقسيم بحسب الصورة التي يُعرض عليها من حيث كونه يدل على التجويز، أو يدل على القطع من دون بيان منشأ الغلط، أو مع بيان منشأ الغلط.

وله قسمة ثانية بحسب نسبته إلى نقيض القضية الممنوعة فينقسم بحسبها إلى ستة أقسام هي:
1- أن يكون السند نفس نقيض القضية الممنوعة.
2- أن يكون السند مساويا لنقيض القضية الممنوعة.
3- أن يكون السند أخص مطلقا من نقيض القضية الممنوعة.
4- أن يكون السند أعم مطلقا من نقيض القضية الممنوعة.
5- أن يكون السند أعم من وجه من نقيض القضية الممنوعة.
6- أن يكون السند مباينا لنقيض القضية الممنوعة.

مثال: قال النصراني المعلِّل: المسيحُ إلهٌ: والدليل عليه: أنه خُلِقَ من غير أب- وكل من خلق من غير أب فهو إله.
فيقول السائل: أمنع الكبرى كيف وهو غير إله.
فهنا السائل منع الكبرى مستندا إلى أنه يقطع بكونه غير إله، فقوله في السند ( هو غير إله ) هو نقيض لقول المعلل ( فهو إله ) فهنا السند هو نفس وعين نقيض القضية الممنوعة.
ثم إن السند بأي واحد من هذه الأقسام الستة لا بد أن يعرض بشكل لمي أو قطعي أو حلي، فكل قسم من هذه الستة يتأتى عرضه بالأشكال الثلاثة التي تم بيانها، وقد يصعب الإتيان بالسند الحلي فيكتفى بالأولين.
ونحن هنا في المثال عرضناه بالسند القطعي ( كيف وهو غير إله ) ويمكن أن نعرضه بالسند اللمي كأن نقول: أمنع الكبرى لمَ لا يكون غير إله.

مثال: قال المعلل: هذه الدنانير زوج.
فقال السائل: أمنع كيف وهي فرد، أو لم لا تكون فردا، أو إنما يصح ما ذكرت لو لم تكن فردا.
فالدعوى هي الدنانير زوج، نقيضها الدنانير ليست بزوج، ولكنه استعمل عبارة هي فرد، والفرد = غير زوج، فيكون السند مساويا لنقيض القضية الممنوعة وليس نفسها لأن نفسها أن يقول كيف وهي غير زوج.
فهذا زوج نقيضه هذا ليس بزوج، والمساوي لنقيضه: هذا فرد.

مثال: قال المعلل وقد رأى شاخصا من بعيد: ذلك الشيء ناطق، والدليل عليه: أنه إنسان- وكل إنسان ناطق.
فيقول السائل: أمنع الصغرى لم لا يجوز أن يكون فرسا.
فالمقدمة الممنوعة هي: إنه إنسان، ونقيضها إنه ليس بإنسان، والسند المستعمل لم لا يجوز أن يكون فرسا.
والنسبة المنطقية بين كونه ليس بإنسان، وكونه فرسا هي العموم والخصوص المطلق لأنهما يجتمعان في الفرس فهو ليس بإنسان وهو فرس، وينفرد ليس بإنسان في الحمار مثلا فهو ليس بإنسان ولا يصح أن يقال عليه هو فرس.
فاتضح أن النسبة بين نقيض القضية الممنوعة وهي هنا الصغرى، وبين السند العموم والخصوص المطلق والسند هو الأخص مطلقا.

وهذه الثلاثة ينفع السائل أن يستند إليها فلو أتى مع المنع بسند هو نفس نقيض الدعوى أو كان مساويا لها أو كان أخص منها كان سنده صحيحا دون البقية الآتية.
بيانه: إن الغرض من السند هو تقوية المنع فلا بد أن يكون ثبوت السند في الواقع ينافي ثبوت القضية الممنوعة فلهذا إذا جاء بنقيضها أو المساوي لنقيضها كان سنده صحيحا لأنه قد تقرر في المنطق أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان، فمتى ثبت السند بطلت القضية الممنوعة ماداما أنهما متناقضان.
وأما إذا كان السند أخص من نقيض القضية الممنوعة فلأن ثبوت الأخص يقتضي ثبوت الأعم فالحيوان مثلا أعم من الإنسان فإذا ثبت أن هذا الشيء إنسان أو فرس أو أسد ثبت أنه حيوان قطعا.
ففي مثال الأخص من النقيض نجد أن المقدمة الممنوعة هو إنسان، ونقيضها هو ليس بإنسان، وكونه فرسا هو أخص من نقيضها، فمتى ثبت أنه في الواقع فرس فقد ثبت أنه ليس بإنسان وبالتالي ينافي المقدمة التي تقول هو إنسان. تأمل.

مثال: قال المعلل: الخفاش ليس بطائر.
فقال السائل: أمنع كيف وهو حيوان.
فالدعوى الخفاش ليس بطائر، نقيضها: الخفاش طائر، والسند هو الخفاش حيوان، والنسبة بينه وبين النقيض هي العموم والخصوص المطلق والسند هو الأعم لاجتماعهما في الخفاش فهو طائر وهو حيوان وينفرد السند بالفرس مثلا فهو حيوان وليس بطائر.
وهذا السند غير مجدي و لا يصح الإتيان به من المانع لأنه لا يقوي به المنع إذْ أنه لو ثبت في الواقع أن الخفاش حيوان لم يثبت به أن الخفاش طائر لأن الحيوانية أعم، وثبوت الأعم لا يقتضي ثبوت الأخص.

مثال: قال المعلل: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهو مسلم.
فقال السائل: أمنع لم لا يكون إنسانا.
فالدعوى هو مسلم، ونقيضها هو ليس بمسلم، والسند هو إنسان، وبينه وبين نقيض الدعوى عموم وخصوص وجهي يجتمعان في الإنسان الكافر فهو ليس بمسلم وهو إنسان، وينفرد النقيض في الجن الكافر فهو ليس بمسلم، وينفرد السند بالإنسان المسلم فهو إنسان.
وهذا السند ليس الإتيان به بنافع في شيء فلا يصح أن يأتي به المانع.

مثال: قال المعلل: عصير العنب هذا ليس بخمر.
فقال السائل: أمنع فما ذكرته يصح لو كان هذا العصير خلا.
فالدعوى هي: هذا ليس بخمر، ونقيضها: هذا خمر، والسند: هذا خل.
والنسبة بين السند والنقيض هي التباين لأن الخمر والخل متباينان، ويلا حظ أن السند هنا حلي باعتقاد المانع.
ولا يخفى أن هذا السند ليس بشيء ولا يصح الإتيان به إنما هو لغو من الحديث.
ونحن إذْ نذكر هذه الأقسام الستة نقصد أن نبين أن السند في الواقع يمكن أن يقع بينه وبين نقيض القضية الممنوعة واحدا من النسب السابقة، وإن لم تكن كل أنواع السند نافعة في المناظرة. فتنبه.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي أنواع السند من حيث نسبته إلى نقيض القضية الممنوعة؟
2- ما هي أنواع السند المفيدة في المنع عددها ووضح سبب كونها مفيدة؟
3- مثل بمثال من عندك لأنواع السند المفيدة؟

( تمارين )

بيّن نوع السند فيما يأتي:
1- قال المعتزلي المعلل: الله لا يرى يوم القيامة، فقال السني السائل: أمنع كيف وهو يرى ؟
2- قال الفقيه المالكي المعلل: الماء المستعمل طهور، فقال السائل: أمنع لمَ لا يكون طاهرا ؟
3- قال المعلل: التيمم واجب عند فقد الماء، فقال السائل: أمنع كيف وهو حكم شرعي؟
4- قال الملحد المعلل: الله معدوم، فقال السائل: أمنع كيف وهو موجود؟
5- قال المعلل: المسيح عبد لله، فقال النصراني السائل: أمنع لم لا يكون إنسانا؟
6- قال المعلل: الزنا حرام، فقال الإباحي السائل: أمنع كيف وهو لذة جنسية ؟
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-02-12, 02:51 AM
عاطف جميل الفلسطيني عاطف جميل الفلسطيني غير متصل حالياً
حفظه الله من الفتن
 
تاريخ التسجيل: 05-03-06
الدولة: البرازيل
المشاركات: 1,075
افتراضي رد: دروس سهلة في علم المناظرة شرح لمتن آداب البحث لطاش كبرى زاده

شيخنا الحبيب بارك الله فيك
لاحظت أن هذه معكوسة فهل فهمي صحيح
اقتباس:
1- ما لا يكون مشتركا بين كل الناس فهذا يسمى بالبديهي الخفي أي الذي لا يكون واضحا لكل الناس بل قد يحصل للبعض بالبداهة وقد لا يحصل لآخرين، مثل التجارب التي يجربها البعض.
2- ما يكون مشتركا بين عامة الناس فهذا من البديهي الجلي مثل الشمس مشرقة.
فالصنف الأول لا يجوز لأحد منعه لأنه مكابرة ورفض للحق فيكون منعه حينئذ وظيفة غير موجّهة.
والصنف الثاني يجوز منعه إلا إذا كان مشتركا بين عامة الناس فلا يجوز حينئذ ويكون مكابرة مرفوضة.
قلتم الصنف الأول لا يجوز منعه والثاني يجوز ولعله سبق قلم منك أو سوء فهم مني فاعذرني

وكذلك قولكم هذا أشكل علي حفظكم الله أو التبست علي المعرفات
اقتباس:
مثال: قال النصراني عيسى خلق من غير أب.
فقال المؤمن أمنع ذلك، فهذا المنع مكابرة لأن هذه القضية مسلمة عند كل مسلم، ولكن إذا منعها اليهودي أو الملحد فلا تعد مكابرة لأنها ليست من المسلمات عنده فتكون قابلة للنقاش معه.
__________________
ذللت طالبا .... فعززت مطلوبا ....
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:54 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.