ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 12-11-10, 04:24 PM
سامح النجار سامح النجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 116
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اذا ما نقلت الجماعة عن راوى ما فهذا مؤشر على امامته قطعاً و لكن هذا لا يعنى استفاضة القراءة فنحتاج ان نرى من هم فى طبقة الذين رفعوا من قدره حتى تأخذ قراءاته حكم الاستفاضة
أما عن انتشار رواية حفص هذه الايام فهذا بسبب تبنى الدولة العثمانية لها
ارجو التنبيه بأننى لا اشكك فى جهود السابقين، فيستحيل ان تغفو الامة التى محصت السنة على تسرب ما ليس بقرآن الى القرآن هذا محال طبعاً.
اذاً فما نطلبه هو الدليل الملازم لجهود الأمة
دعنى اصيغ الموضوع بشكل آخر:
سألنى غير مسلم: كيف تتأكد أن قراءة نافع قطعية الثبوت؟
الجواب: نافع اشتهر بين أهل بلدته و رفعت الناس من شأنه و كان امام دار الهجرة و لا يُعقل أن يجتمع أهل المدينة على أمر كهذا دون ان يكون قد ظهر تمييزه. بل لا يجوز أن يرضوا ان يصلوا خلفه و هو مبتدع فى قراءته فدل هذا كله على انه لم يلحن و يبتدع.
الامر ذاته يُقال على جميع القراء رضى الله عنهم.
و لكن يوجد ما يوهم بأن حفص لم تنتشر روايته كرواية شعبة اثناء حياتهما، مما يوهم بهجران الناس لقراءة حفص. لذا فالأمر يحتاج لفحص من هذه النقطة. فهل مثلاً اشتهرت روايته فى بغداد عندما انتقل اليها؟
هذا ان حدث و تقبل الناس فى بغداد حيث الحركة العلمية و العلماء فهو دليل على استفاضة قراءته بين الناس و تقبلها.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 12-11-10, 04:37 PM
سامح النجار سامح النجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 116
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

الشكر للاخ ابو عبد الاعلى الناصفى
فعلاً ما ذكرته حول سرد الطبرى لبعض الأحرف التى تفرد بها حفص لهى من الأدلة على ان حفص لم يبتدعها و لكن يبدو و الله اعلم ان الطبرى لم يشتهر عنده حرف حفص ككل.
أما اثبات تواتر القراءات الآخرى، فلا مشكلة فيه باذن الله اذا ما فهمنا كما ذكرت ان نسبة القراءة للقارئ هى نسبة شهرة لا اكثر. و يكفى السيرة الذاتية للقارئ و اقرار الناس له فهذا اجماع العامة على أمر مهم كالقرآن. كما ذكرتُ لك عن نافع .
أقوال الجزرى و الذهبى قد تحسم الأمر اذا ما اُسندت الى من عاصر حفص بسند صحيح فتكون قرينة و شهادة من شهود عيان على تثبت حفص. لكن الاستفاضة كما ذكرتُ لك اخى الفاضل تحتاج الى دليل آخر كامامته فى الصلاة أو تصديه للاقراء.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 12-11-10, 04:40 PM
سامح النجار سامح النجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 116
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

قال الأخ ابة تميم حفظه الله:
لا شك في شهرته بين القراء، لذلك قال عنه ابن الجزري رحمه الله (غاية النهاية، 1/230):
"أقرأ الناس دهراً".

لو صح هذا عن من عاصر حفص لحُسم الاشكال باذن الله
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 12-11-10, 11:10 PM
أبو تميم الأهدل أبو تميم الأهدل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-10
المشاركات: 20
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

اقتباس:
لو صح هذا عن من عاصر حفص لحُسم الاشكال باذن الله
وهل يوجد شك في قول أهل التراجم: "أقرأ الناس دهرًا"؟
هذا أولاً.
وثانياً:
المطلوب أن توضح لنا المقصود بالاستفاضة من وجهة نظركم!!
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 13-11-10, 05:44 PM
ابو جبل ابو جبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 513
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الأعلى الناصفي مشاهدة المشاركة

أنا لا أدري أين إنشاد الحق في مسئلةٍ قتلت بحثاً (ليس في زماننا بل قبلنا بأزمان) ثم لا تقتنع بكل ما قرأت وتقرأ من أدلة، ولم تردها بدليل واحد، اللهم إلا الاتهام بأننا ندافع عن كتاب الله بالعاطفة (وكأنه لا ينبغي علينا أن تكون لنا عاطفةٌ تجاه كتاب ربنا)، واللسان (فهل تطلب منا أن نكون بكماً ونحن ندافع عن كتاب الله؟)

إنَّك تتهم الملايين من المسلمين بأنهم لا يقرأون قرآناً إذ يقرأون بقراءةٍ لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم -في زعمك-، ورواية حفص هي أشهر ما يقرئ به القرآن في غالب الأمصار الإسلامية، ولم يسعك النقل عن أعلام المسلمين وأئمتهم في الثناء على حفص، وعلى اتقانه وضبطه للحروف والقراءة، فلا وسّع الله على من لم يرض بعلم السلف.
أولا لو قرأت لعلمت أن المسألة ما قتلت بحثا كما قلت فالمسألة فيها أقوال عدة
ثانيا أنا أرد ما ذكرت لأنك لم تأت بأدلة علي التواتر ولا أرد التواتر نفسه فلعل لحفص أصحاب لا ندريهم وافقوه في ما تفرد به
ثالثا ما أراني ولا أي من الإخوة هنا إلا نحب كتاب الله ونذود عنه بأرواحنا وأنا بفضل الله أحفظه قبل أن أبلغ الحلم ومجاز فيه بفضل الله إجازات كثيرة عدد منها في رواية حفص بن سليمان ولكن فرق بين التحقيق العلمي وبين الرد العاطفي ولهذا فأنا أعفوا عنك لتطاولك في الكلام ووصفك لي بالجهل وأني أطعن في منهج السلف وأنا نطعن في عقائد المسلمين ونزعم عدم صحة القرآن عن النبي صلي الله عليه وسلم وأشكر لك الدفاع عن كتاب الله تعالي علي كل حال وهذا والله أحب إلي ما دام في أسمي كلام وأرفع كتاب كتاب الله عز وجل
رابعا قلت أني ما جئت بدليل واحد ! بل أنت المطالب بالدليل فتواتر جميع رواية حفص لا يثبت بثناء علماء أثبات كبار كالذين نقلت عنهم إمامة حفص أو شهرته أو نحو ذلك فليس هذا دليلا علي تواتر جميع أفراد الرواية وإنما للتواتر شروط ليس هذا محلها
__________________
قال الثوري ( كل شئ أظهرته من عملي فلا أعده شيئا لعجز امثالنا عن الاخلاص إذا رآه الناس )

رد مع اقتباس
  #46  
قديم 13-11-10, 05:51 PM
ابو جبل ابو جبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 513
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

وأرجوا من الإخوة أن ينتبهوا إلي محل النزاع

فليس هو تواتر القرآن
ولا كل رواية حفص
ولا حتي أقوال علماء الجرح والتعديل في حفص فقدثبتت إمامته في القراءة وإن اتهم في الحديث

وإنما محل البحث
"" اختيارات حفص بن سليمان التي انفرد بها في روايته""
__________________
قال الثوري ( كل شئ أظهرته من عملي فلا أعده شيئا لعجز امثالنا عن الاخلاص إذا رآه الناس )

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 13-11-10, 08:09 PM
ماجد بن علي الغامدي ماجد بن علي الغامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-10
المشاركات: 20
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جبل مشاهدة المشاركة
وإنما محل البحث
"" اختيارات حفص بن سليمان التي انفرد بها في روايته""
عذراً أخي الكريم ، فعنوان الموضوع لا يوحي بهذا ، فلا تلم أخينا الناصفي .
جزيت الجنة .
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 14-11-10, 03:09 AM
أبو عبد الأعلى الناصفي أبو عبد الأعلى الناصفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 47
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جبل مشاهدة المشاركة
ثانيا أنا أرد ما ذكرت لأنك لم تأت بأدلة علي التواتر ولا أرد التواتر نفسه فلعل لحفص أصحاب لا ندريهم وافقوه في ما تفرد به
عذراً يا أُخَيّ فقد بدا لي في العبارة بعض التناقض والإشكال من جهة أني لم آت بأدلة على التواتر، وفي نفس الوقت أنك لا ترد التواتر، فعلام الإشكال على رواية حفص أو على سبيل الدقة في حروفه التي انفرد بها طالما أنك لا ترد تواترها؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جبل مشاهدة المشاركة
ثالثا ما أراني ولا أي من الإخوة هنا إلا نحب كتاب الله ونذود عنه بأرواحنا
وهذا والله ما ألمسه، ومعاذ الله أن أشكك في حبِّ مسلمٍ (ولا سيما طالب علم وحق) لدينه وغيرته، فإنَّ المطلِّع على السرائر هو علام الغيوب -سبحانه-، ولكن ما أبتغيه هو التوضيح فقط.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جبل مشاهدة المشاركة
ولكن فرق بين التحقيق العلمي وبين الرد العاطفي ولهذا فأنا أعفوا عنك لتطاولك في الكلام ووصفك لي بالجهل وأني أطعن في منهج السلف وأنا نطعن في عقائد المسلمين ونزعم عدم صحة القرآن عن النبي صلي الله عليه وسلم
عفا الله عني وعنك وعن كل الإخوة.
وأحسب أني لم أتطاول عليك في عبارة أو أتهمك -وحاشاك- بالجهل أو الطعن في منهج السلف أو الطعن في عقائد المسلمين، ولو كانت عبارتي تحتمل ذلك فإني أكرر إليك اعتذاري وأسفي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جبل مشاهدة المشاركة
وأشكر لك الدفاع عن كتاب الله تعالي علي كل حال وهذا والله أحب إلي ما دام في أسمي كلام وأرفع كتاب كتاب الله عز وجل
جزاك الله خيراً هذا من حسن أدب وجميل شيمك، وأنت الخليق بذلك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جبل مشاهدة المشاركة
رابعا قلت أني ما جئت بدليل واحد ! بل أنت المطالب بالدليل فتواتر جميع رواية حفص لا يثبت بثناء علماء أثبات كبار كالذين نقلت عنهم إمامة حفص أو شهرته أو نحو ذلك فليس هذا دليلا علي تواتر جميع أفراد الرواية وإنما للتواتر شروط ليس هذا محلها
استشكلت عليّ هذه الجملة:
فالدليل الذي أوردناه هو قول الإمام البنا الدمياطي، وهذا ينطبق على جميع القراءات العشر، ورواتهم العشرون، ولا أدري بماذا يخرج حفص من هذا النقل؟ والبنا الدمياطي هذا هو أحد المحققين في هذا الفن، وأحد الذين تدور عليهم الأسانيد القرآنية في القراءات السبعة والعشرة، ولم ينفرد بهذا القول، بل سبقه إليه جماعةٌ من العلماء.
ثانياً: من المعلوم أن البينة على المدِّعي، وقد جاء عنكم أنكم تستشكلون رواية حفص أو الحروف التي انفرد بها، فالبينة تلزمكم، ولا تلزمنا.
ثالثاً: وهو إن شاء الله يحل النزاع في هذه المسألة، هو أن توفينا الكيل وتتفضل علينا فتأتينا بإحدى القراءات أو الرويات، ثم تطبق على حروفها التي انفردت بها عن سائر القراءات والروايات ما تطالبنا أن نطبقه على رواية حفص لنثبت تواترها، فيكون -تفضلا منك وتكرما- مثالا تطبيقيا علميا مفيدا.
وأذكر هنا (على سبيل المثال لا الحصر) أن رواية شعبة عن عاصم (كما ذكر أحد شيوخنا الأفاضل من علماء القراءات في كتاب له) بها ما يقارب 38 موضعاً قد انفرد بها عن القراء العشرة.
وهكذا كل القراء ورواتهم لهم انفرادات، وقد جمعها أحد الشيوخ في كتابٍ اطلعتُ عليه، ولكني لا أذكر اسمه الآن.
فإذا كان انفراد حفص ببعض الحروف يطعن فيها فهذا يلزم منه الطعن على ما انفرد به كل قاريء، وإن ليس فليس.
بيد أن انفرادات القراء هذه من قبيل الاصطلاح، وليس معناها -كما بينا سابقا- أنَّ القاريء أو الراوي هو الذي اختار هذه الرواية وانفرد بها، فإنفرادات الرواة والقراء تذكر ليعرفها الجامع للقراءات فلا يخلط بين القراءات أو الروايات أو يدخل بعضها في بعض، فهي تظهر مدى ضبط القاريء وإتقانه للقراءات والروايات.
ومن الأدلة على تواتر رواية حفص واشتهارها هو ذكر الأئمة لها في كتبهم، وأما دعوى الأخ سامح بأن رواية حفص اشتهرت عن طريق الدولة العثمانية، فأنا مستعدٌ أن أذكر له على الأقل أسماء عشرة كتب لم يدرك مؤلفوها الدولة العثمانية، وماتوا قبلها بزمنٍ طويل، يذكرون في كتبهم رواية حفص وأسانيدهم إلى رواية حفص.

قال السيوطي في الاتقان (1/ 209): تنبيهات: الأول لا خلاف أن كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواترا في أصله وأجزائه، وأما في محله وضعه وترتيبه فكذلك عند محققي أهل السنة للقطع بأن العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله، لا، هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم مما تتوفر الدواعي على نقل جمله وتفاصيله، فما نقل آحادا ولم يتواتر يقطع ليس من القرآن قطعا... إلخ كلامه رحمه الله

وفي مناهل العرفان نقلاُ عن أبي عمرو الداني في جامع البيان: أوقفتُ عليه [يعني كلام أبي شامة في دعواه عدم ] شيخنا الإمام واحد زمانه شمس الدين محمد بن أحمد الخطيب بيبرود الشافعي فقال لي معذور أبو شامة حيث إن القراءات كالحديث مخرجها كمخرجه إذا كان مدارها على واحد كانت آحادية وخفي عليه أنها نسبت إلى ذلك الإمام اصطلاحا وإلا فكل أهل بلدة كانوا يقرؤونها أخذوها أمما عن أمم، ولو انفرد واحد بقراءة دون أهل بلده لم يوافقه على ذلك أحد بل كانوا يجتنبونها ويأمرون باجتنابها. أهـ

وفي منجد المقرئين لابن الجزري: ولله در الإمام أبي نصر الشيرازي حيث حكى في تفسيره عند قوله تعالى وأتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام [النساء 1]: كلام الزجاجي في تضعيف قراء الخفض ثم قال ومثل هذا الكلام مردود عند أئمة الدين لأن القراءات التي قرأ بها أئمة القراء ثبتت عن النبي فمن رد ذلك فقد رد على النبي واستقبح ما قرأ به، وهذا مقام محظور لا يقلد فيه أئمة اللغة والنحو ولعلهم أرادوا أنه صحيح فصيح وإن كان غيره أفصح منه فإنا لا ندعي أن كل ما في القراءات على أرفع الدرجات من الفصاحة. أهـ

وفيه أيضاً: وقال الحافظ العلامة أبو سعيد خليل كيكلدي العلائي في كتابه المجموع المذهب وللشيخ شهاب الدين أبي شامة في كتابه المرشد الوجيز وغيره كلام في الفرق بين القراءات السبع والشاذة منها، وكلام غيره من متقدمي القراء ما يوهم أن القراءات السبع ليست متواترة كلها وأن أعلاها ما اجتمع فيه صحة السند وموافقة خط المصحف الإمام والفصيح من لغة العرب وأنه يكفي فيها الاستفاضة وليس الأمر كما ذكر هؤلاء، والشبهة دخلت عليهم مع انحصار أسانيدها في رجال معروفين وظنوها كاجتهاد الآحاد،
قلت: وقد سألت شيخنا إمام الأئمة أبا المعالي رحمه الله تعالى عن هذا الموضع فقال انحصار الأسانيد في طائفة لا يمنع مجيء القرآن عن غيرهم، فلقد كان يتلقاه أهل كل بلد يقرؤه منهم الجم الغفير عن مثلهم وكذلك دائما، والتواتر حاصل لهم، ولكن الأئمة الذين تصدوا لضبط الحروف وحفظوا شيوخهم منها وجاء السند من جهتهم، وهذه الأخبار الواردة في حجة الوداع ونحوها أجلى ولم تزل حجة الوداع منقولة فمن يحصل بهم التواتر عن مثلهم في كل عصر فهذه كذلك
وقال: هذا موضع ينبغي التنبه له، انتهى والله أعلم. أهـ
وفي المرفقات يوجد كتاب (المدخل إلى علم القراءات) لمحمد بن محمود حوا، وهو كتاب جيد، أرجو أن تنتفعوا به.
هذانا الله وإياكم إلى سواء الصراط.
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc المدخل.DOC‏ (331.5 كيلوبايت, المشاهدات 1397)
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 14-11-10, 04:50 AM
ابو جبل ابو جبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 513
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

الأخ الكريم
جزاك الله خيرا وأسأل الله تعالي أن يجعل هذه اللإجتماع حجة لنا لا علينا
أولا التحديد الدقيق لمحل النزاع يركز البحث ويحقق الفائدة
وهو كما ذكرت اختيارات حفص بن سليمان التي انفرد بها في روايته
والأمر كما قال الأخ ماجد الغامدي أن الموضوع لم يحدد عنوانه علي هذا النحو ولكن هذا هو المتبادر لأنه لا يقول أحد بعدم تواتر أي قراءة علي الإطلاق ولأنه هو الظاهر من كلام الأخوة في المناقشات السابقة

الأخ الفاضل/ أبو عبد الأعلي الناصفي
قلت ما دمت أقبل بتواتر حفص فأين الإشكال؟
والإشكال هو في طبقة الرواة من الصحابة رضوان الله عليهم إلي الرواة عن حفص
إن أسانيد القراءات تنقسم حالياً إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: من المعاصرين إلى ابن الجزري. وهذا متواتر بلا شك.

وأنا لا أوافق الأخ سامح النجار في إرجاع سبب عدم التواتر إلي تدخل الدولة العثمانية فأسانيد العالم الإسلامي إلى ابن الجزري اليوم بالآلاف والتواتر ثابت في هذه الطبقة وما قبلها إلي تلاميذ حفص
وأجيب عن استشكال الأخ سامح النجار بما قال الشيخ وليد الإدريسي مثبتا أن الإمام ابن الجزري نفسه لم ينفرد بالقراءات المعروفة فجميع أسانيد القراءات العشرة المتصلة بالسماع والعرض اليوم تلتقي عند ابن الجزري ثم يبدأ تفرعها من عنده أيضاً، فكيف تكون متواترة في طبقة ابن الجزري؟ وحل هذا الإشكال من وجهين:
1) أن تلاميذ ابن الجزري وهم كثيرون قد قرؤوا بالقراءات العشر على غير ابن الجزري، كما هو مدون في تراجمهم. ولو أن ابن الجزري شذ بشيء غير معروف عن غيره، لما قبلوه منه. فالإسناد –وإن اكتفي فيه تخفيفاً بذكر ابن الجزري لشهرته وإمامته وعلو سنده– إلا أنه كان معه معاصرون له كثر قرؤوا على شيوخه بما قرأ هو به. وهؤلاء المعاصرون لهم تلاميذ كثيرون تتفرع عنهم أسانيد عديدة تبلغ حد التواتر.
2) أن كتب القراءات المسندة لها أسانيد عديدة مبثوثة في الأثبات الحديثية تبلغ حد التواتر من غير طريق ابن الجزري. وهذه الأسانيد –وإن كانت بالإجازة المجردة عن السماع– إلا أنها مع انضمامها إلى الإسناد المتصل بالسماع المار بابن الجزري، تزيده قوة إلى قوته.

القسم الثاني: من ابن الجزري إلى أصحاب الكتب المسندة في القراءات العشر كلها أو ست أو سبع أو ثماني قراءات منها أو أقل أو أكثر، مثل التيسير للداني والكامل للهذلي والكفاية لسبط الخياط والروضة لابن المعدل والمصباح للشهرزوري وأمثالها. وهذا القسم متواتر أيضاً على أساس أن ابن الجزري له أكثر من ألف إسناد في القراءات. وهذه الأسانيد ترجع إلى أكثر من خمسين كتابا مسندا في القراءات العشر، كل كتاب منها قرأ ابن الجزري بما تضمنه من القراءات على العشرات من شيوخه بأسانيدهم إلى مؤلفي هذه الكتب. وتفصيل ذلك موجود في كتاب النشر في القراءات العشر.

القسم الثالث: من مؤلفي الكتب المسندة إلى الرواة العشرين عن القراء العشرة (كل قارئ من العشرة عنه راويان) وهذا متواتر أيضاً. لأن كتب القراءات المسندة –كما ذكرنا– أكثر من خمسين كتابا، ولكل كتاب منها عدة أسانيد إلى كل راو من الرواة العشرين، تصل هذه الأسانيد إلى حد التواتر كما يستفاد من الكتب نفسها. وقد حقق اليوم الكثير من هذه الكتب التي هي أصول النشر، ووجد لها العديد من النسخ المخطوطة النفيسة. وهذه الكتب هي الأصول التي استقى ابن الجزري منها مادته في النشر.

القسم الرابع: من الرواة العشرين إلى صحابة النبي صلي الله عليه وسلم. وهذا منه ما توافق فيه الرواة العشرون أو مجموعة منهم يبلغون حد التواتر، فهذا لا إشكال فيه. وأكثر القرآن –بحمد الله– لا ينفرد فيه راو، بل يوافقه غيره من الرواة العشرين عن القراء العشرة. ومنه ما انفرد فيه راو أو عدد من الرواة لا يبلغ حد التواتر، وهو محل الإشكال...

فأحياناً ينفرد راو من هؤلاء الرواة العشرين بحرف، كانفراد حفص عن عاصم بقراءة قوله تعالى {سوف يؤتيهم أجورهم} (النساء: 152) بالياء، بينما الرواة التسعة عشر الباقون قرؤوا هذا الحرف بالنون {سوف نؤتيهم أجورهم}. أو ينفرد قارئ من العشرة بحرف، كانفراد يعقوب بضم هاء {نؤتيهم} في الآية المذكورة (النساء: 152). أو ينفرد راو أو قارئ بأصل من الأصول، كانفراد البزي عن ابن كثير بتشديد التاءات في الفعل المضارع المحذوف إحدى التاءين تخفيفاً، نحو {وقبائل لتَّعارفوا}، {فتَّفرق بكم عن سبيله}، {ولا تَّجسسوا...} وأمثال ذلك

فهذا محل النزاع وأرجو من الإخوة الأكارم أن يقصروا النقاش علي هذه المسألة فهي التي اختلفت فيها أقوال العلماء وما عدا ذلك فمتواتر بالإجماع
__________________
قال الثوري ( كل شئ أظهرته من عملي فلا أعده شيئا لعجز امثالنا عن الاخلاص إذا رآه الناس )

رد مع اقتباس
  #50  
قديم 14-11-10, 04:55 AM
ابو جبل ابو جبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 513
افتراضي رد: اشكال حول تواتر رواية حفص عن عاصم

الأخ الكريم / أبو عبد الأعلي الناصفي
جزاك الله خيرا وأسأل الله تعالي أن يجعل هذه اللإجتماع حجة لنا لا علينا
أولا التحديد الدقيق لمحل النزاع يركز البحث ويحقق الفائدة
وهو كما ذكرت اختيارات حفص بن سليمان التي انفرد بها في روايته
والأمر كما قال الأخ ماجد الغامدي أن الموضوع لم يحدد عنوانه علي هذا النحو ولكن هذا هو المتبادر لأنه لا يقول أحد بعدم تواتر أي قراءة علي الإطلاق ولأنه هو الظاهر من كلام الأخوة في المناقشات السابقة

تحرير محل النزاع
الأخ الفاضل/ أبو عبد الأعلي الناصفي
قلت ما دمت أقبل بتواتر حفص فأين الإشكال؟
الإشكال هو في طبقة الرواة من الصحابة رضوان الله عليهم إلي الرواة عن حفص
إن أسانيد القراءات تنقسم حالياً إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: من المعاصرين إلى ابن الجزري. وهذا متواتر بلا شك.

وأنا لا أوافق الأخ سامح النجار في إرجاع سبب عدم التواتر إلي تدخل الدولة العثمانية فأسانيد العالم الإسلامي إلى ابن الجزري اليوم بالآلاف والتواتر ثابت في هذه الطبقة وما قبلها إلي تلاميذ حفص
وأجيب عن استشكال الأخ سامح النجار بما قال الشيخ وليد الإدريسي مبينا أن الإمام ابن الجزري نفسه لم ينفرد بالقراءات المعروفة فجميع أسانيد القراءات العشرة المتصلة بالسماع والعرض اليوم تلتقي عند ابن الجزري ثم يبدأ تفرعها من عنده أيضاً، فكيف تكون متواترة في طبقة ابن الجزري؟ وحل هذا الإشكال من وجهين:
1) أن تلاميذ ابن الجزري وهم كثيرون قد قرؤوا بالقراءات العشر على غير ابن الجزري، كما هو مدون في تراجمهم. ولو أن ابن الجزري شذ بشيء غير معروف عن غيره، لما قبلوه منه. فالإسناد –وإن اكتفي فيه تخفيفاً بذكر ابن الجزري لشهرته وإمامته وعلو سنده– إلا أنه كان معه معاصرون له كثر قرؤوا على شيوخه بما قرأ هو به. وهؤلاء المعاصرون لهم تلاميذ كثيرون تتفرع عنهم أسانيد عديدة تبلغ حد التواتر.
2) أن كتب القراءات المسندة لها أسانيد عديدة مبثوثة في الأثبات الحديثية تبلغ حد التواتر من غير طريق ابن الجزري. وهذه الأسانيد –وإن كانت بالإجازة المجردة عن السماع– إلا أنها مع انضمامها إلى الإسناد المتصل بالسماع المار بابن الجزري، تزيده قوة إلى قوته.

القسم الثاني:
من ابن الجزري إلى أصحاب الكتب المسندة في القراءات العشر كلها أو ست أو سبع أو ثماني قراءات منها أو أقل أو أكثر، مثل التيسير للداني والكامل للهذلي والكفاية لسبط الخياط والروضة لابن المعدل والمصباح للشهرزوري وأمثالها. وهذا القسم متواتر أيضاً على أساس أن ابن الجزري له أكثر من ألف إسناد في القراءات. وهذه الأسانيد ترجع إلى أكثر من خمسين كتابا مسندا في القراءات العشر، كل كتاب منها قرأ ابن الجزري بما تضمنه من القراءات على العشرات من شيوخه بأسانيدهم إلى مؤلفي هذه الكتب. وتفصيل ذلك موجود في كتاب النشر في القراءات العشر.

القسم الثالث: من مؤلفي الكتب المسندة إلى الرواة العشرين عن القراء العشرة (كل قارئ من العشرة عنه راويان) وهذا متواتر أيضاً. لأن كتب القراءات المسندة –كما ذكرنا– أكثر من خمسين كتابا، ولكل كتاب منها عدة أسانيد إلى كل راو من الرواة العشرين، تصل هذه الأسانيد إلى حد التواتر كما يستفاد من الكتب نفسها. وقد حقق اليوم الكثير من هذه الكتب التي هي أصول النشر، ووجد لها العديد من النسخ المخطوطة النفيسة. وهذه الكتب هي الأصول التي استقى ابن الجزري منها مادته في النشر.

القسم الرابع: من الرواة العشرين إلى صحابة النبي صلي الله عليه وسلم. وهذا منه ما توافق فيه الرواة العشرون أو مجموعة منهم يبلغون حد التواتر، فهذا لا إشكال فيه. وأكثر القرآن –بحمد الله– لا ينفرد فيه راو، بل يوافقه غيره من الرواة العشرين عن القراء العشرة. ومنه ما انفرد فيه راو أو عدد من الرواة لا يبلغ حد التواتر، وهو محل الإشكال...

فأحياناً ينفرد راو من هؤلاء الرواة العشرين بحرف، كانفراد حفص عن عاصم بقراءة قوله تعالى {سوف يؤتيهم أجورهم} (النساء: 152) بالياء، بينما الرواة التسعة عشر الباقون قرؤوا هذا الحرف بالنون {سوف نؤتيهم أجورهم}. أو ينفرد قارئ من العشرة بحرف، كانفراد يعقوب بضم هاء {نؤتيهم} في الآية المذكورة (النساء: 152). أو ينفرد راو أو قارئ بأصل من الأصول، كانفراد البزي عن ابن كثير بتشديد التاءات في الفعل المضارع المحذوف إحدى التاءين تخفيفاً، نحو {وقبائل لتَّعارفوا}، {فتَّفرق بكم عن سبيله}، {ولا تَّجسسوا...} وأمثال ذلك

فهذا القسم الأخير هو محل النزاع
وأما الكلام علي تجريح بعض النقاد للإمام حفص في الحديث ونحو ذلك من المسائل فلا يستدل به علي عدم التواتر في شئ وهذا الكلام مردود كما بين الإخوة آنفا وأرجو من الإخوة الأكارم أن يقصروا النقاش علي هذه المسألة فهي التي اختلفت فيها أقوال العلماء وما عدا ذلك فمتواتر بالإجماع
__________________
قال الثوري ( كل شئ أظهرته من عملي فلا أعده شيئا لعجز امثالنا عن الاخلاص إذا رآه الناس )

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:08 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.