ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-06-10, 04:56 AM
أم المنذر أم المنذر غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 286
Exclamation استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أيها المؤمنون :


لدي استفساران أود أن أجد أقوالا لأهل العلم فيها القدماء أو المعاصرين


يقول الله عزوجل في كتابه الكريم :

((وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (111)) سورةالنساء)

ونجد أيضا :

(إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)

(إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا)

وماشابهها من الآيات

السؤال :
المعروف لدى العامة أن كان هي فعل ماضي
فماذا تفيد هنا ؟
ومالحكمة من ذكرها في مثل هذه المواضع مع اسماء الله عزوجل ؟


__________

الاستفسار الآخر :

في قوله تعالى :

( لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ (1))

( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1))

وماشابهها

المراد بها القسم وليس نفي القسم ، فكيف نفسر وجود ( لا ) التي تسبقها ؟
وماذا تفيد ؟ ومالحكمة من ورودها ؟




فمَن يملك علما حول هذا ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-06-10, 09:59 PM
أم المنذر أم المنذر غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 286
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

قال رسول الله r: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) [ البخاري ] .


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-06-10, 04:05 AM
أكرم الشيشاني أكرم الشيشاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-09
المشاركات: 8
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

إليك أختنا الكريمة ، بعض ما تمكنت من جمعه حول الشطر الثاني من السؤال ( ما يخص دخول " لا " النافية على القسم ) ، و للتأكد من المصادر ما عليك سوى بالضغط على المصدر ، لتصلي للتسجيل و التفريغ ..
* من تفاسير الأئمة المعاصرين :

( فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [الواقعة:75-76] يخبر الله تبارك وتعالى أنه يقسم بمواقع النجوم، و(لا) في قوله: فَلا أُقْسِمُ [الواقعة:75] للتنبيه والتوكيد، وليست للنفي؛ لأن المراد إثبات القسم وليس نفيه، وهذا كقوله تعالى: لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ [البلد:1]، وقوله تعالى: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [القيامة:1]، وقوله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ [النساء:65] وأمثال ذلك، يؤتى بـ (لا) بصورة النفي، ولكن المراد بذلك التوكيد والتنبيه، والقسم: تأكيد الشيء بذكر مُعَظَّمٍ بأدوات مخصوصة، وهي: الواو، والباء، والتاء ... ) ( لقاء الباب المفتوح [205] ) للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين )

( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ . يقول الله تبارك وتعالى: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [القيامة:1]، فهل معنى هذا أن الله لا يقسم بهذا البلد ولا يقسم بيوم القيامة؟ لا، بدليل أن الله تبارك وتعالى أقسم بمكة في سورة التين فقال: وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ [التين:3]، فكيف يقسم في سورة ولا يقسم في سورة أخرى؟ ولذلك قال علماء التفسير: إن (لا) هنا زائدة تفيد التوكيد، وقد أتت شواهد في اللغة العربية وفي القرآن على أن (لا) النافية تأتي بهذا، يقول الله تبارك وتعالى عن إبليس في سورة الأعراف: مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ [الأعراف:12]، وفي نفس السورة يقول: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ [ص:75] إذاً: لا هنا زائدة. أيضاً يقول الله تبارك وتعالى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ [الحديد:29] لئلا أصلها: لأن لا، فأدغمت النون في اللام فصارت لئلا، والمقصود: لكي يعلم أهل الكتاب، فلا هنا زائدة للتوكيد، كما يقول الشاعر: تذكرت ليلى فاعترتني صبابة فكاد صميم القلب لا يتقطع يعني: فكاد صميم القلب يتقطع .. ) ( تفسير سورة البلد ) للشيخ : ( سيد حسين العفاني )



في الرد القادم بعون الله نأتيكم بتفاسير السلف الأوائل ، و هي أكثر توسع ..



__________________
كان أبو حصين وهو من أجلة الناس ينكر على أهل زمانه ـ مع علمهم ـ كثرة الفتوى ويقول : " إنكم لتفتون في المسألة التي لو عرضت على عمر لجمع لها أهل بدر "


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-06-10, 06:25 PM
أم المنذر أم المنذر غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 286
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أثابكم الله وبارك فيكم ،


ننتظر المزيد .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-06-10, 09:56 PM
محمد السبع تغيان محمد السبع تغيان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-10
المشاركات: 20
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

أما عن كان في الأيات الكريمة فانظري " مغني اللبيب" وستجدين بغيتك إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-06-10, 11:20 PM
ليث الدين القاسمي ليث الدين القاسمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-05
المشاركات: 203
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

قال الشيخ العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى فكتابه الفذ ( دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب ) :

قوله تعالى: {لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ}. هذه الآية الكريمة يتبادر من ظاهرها أنه تعالى أخبر بأنه لا يقسم بهذا البلد الذي هو مكة المكرمة مع أنه تعالى أقسم به في قوله: {وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ}.

والجواب عن هذا من أوجه:

الأول: وعليه الجمهور: أن {لاَ} هنا صلة على عادة العرب فإنها ربما لفظت بلفظة (لا) من غير قصد معناها الأصل بل لمجرد تقوية الكلام وتوكيده لقوله: {مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلا تَتَّبِعَنِ} يعني أن تتبعني وقوله: {مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ} أي أن تسجد على أحد القولين. ويدل له قوله في سورة ص {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ} الآية. وقوله: {لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} أي ليعلم أهل الكتاب، وقوله: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ} أي فوربك، وقوله: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ} أي والسيئة، وقوله: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ} على أحد القولين، وقوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ} على أحد القولين، وقوله: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا} على أحد الأقوال الماضية وكقول أبي النجم:
فما ألوم البيض ألا تسخرا …لما رأين الشمط القفندرا
يعني أن تسخر وكقول الشاعر:
وتلحينني في اللهو أن لا أحبه…وللهو داع دائب غير غافل
يعني أن أحبه و (لا) زائدة. وقول الآخر:
أبى جوده لا البخل واستعجلت به…نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله
يعني أبى جوده البخل و (لا) زائدة على خلاف في زيادتها في هذا البيت الأخير ولاسيما على رواية البخل بالجر لأن (لا) عليها مضاف بمعنى لفظة لا فليست زائدة على رواية الجر وقول امرئ القيس:
فلا وأبيك ابنة العامري…لا يدعي القوم أني أفر
يعني وأبيك. وأنشد الفراء لزيادة (لا) في الكلام الذي فيه معنى الجحد.
قول الشاعر:
ما كان يرضى رسول الله دينهم...وإلا طيبان أبو بكر ولا عمر
يعني وعمر و (لا) صلة وأنشد الجوهري لزيادتها قول العجاج:
في بئر لاحور سرى وما شعر…بافكه حتى رأى الصبح جشر
فالحور الهلكة يعني في بئر هلكة و (لا) صلة قاله أبو عبيدة وغيره.
وأنشد الأصمعي لزيادتها قول ساعدة الهذلي:
أفعنك لا برق كأن وميضه…غاب تسنمه ضرام مثقب
ويروي أفمنك، وتشيمه بدل أفعنك وتسمنه.
يعني أعنك برق و (لا) صلة. ومن شواهد زيادتها قول الشاعر:
تذكرت ليلى فاعترتني صبابة…وكاد صميم القلب لا يتقطع
يعني كاد يتقطع. وأما استدلال أبي عبيدة لزيادتها بقول الشماخ:
أعائش ما لقومك لا أراهم…يضيعون الهجان مع المضيع
فغلط منه لأن (لا) في بيت الشماخ هذا نافية لا زائدة ومقصودة أنها تنهاه عن حفظ ماله مع أن أهلها يحفظون ما لهم أي لا أرى قومك يضيعون مالهم وأنت تعاتبيني في حفظ مالي وما ذكره الفراء من أن لفظة (لا) لا تكون صلة إلا في الكلام الذي فيه معنى الجحد فهو أغلبه لا يصح على الإطلاق بدليل بعض الأمثلة المتقدمة التي لا جحد فيها كهذه الآية على القول بأن (لا) فيها صلة وكبيت ساعدة الهذلي وما ذكره الزمخشري من زيادة (لا) في أول الكلام دون غيره فلا دليل عليه.

الوجه الثاني: أن {لا} نفي لكلام المشركين المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله: {أقسم} إثبات مستأنف وهذا القول وإن قال به كثير من العلماء فليس بوجيه عندي لقوله تعالى في سورة القيامة {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} لأن قوله تعالى {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} يدل على أنه لم يرد الإثبات المؤتنف بعد النفي بقوله أقسم والله تعالى أعلم.

الوجه الثالث : أنها حرف نفي أيضا ووجهه أن إنشاء القسم يتضمن الإخبار عن تعظيم المقسم به فهو نفي لذلك الخبر الضمني على سبيل الكناية والمراد أنه لا يعظم بالقسم بل هو في نفسه عظيم أقسم به أولا وهذا القول ذكره صاحب الكشاف وصاحب روح المعاني ولا يخلو عندي من بعد.

الوجه الرابع: أن اللام لام الابتداء أشبعت فتحتها والعرب ربما أشبعت الفتحة بألف والكسرة بياء والضمة بواو فمثاله في الفتحة قول عبد يغوث ابن وقاص الحارثي:
وتضحك مني شيخة عبشمية…كأن لم تر قبلي أسيرا يمانيا
فالأصل كأن لم تر ولكن الفتحة أشبعت - وقول الراجز:
إذا العجوز غضبت فطلق…ولا ترضاها ولا تملقي
فالأصل ترضها لأن الفعل مجزوم بلا الناهية - وقول عنترة في معلقته:
ينباع من ذفري غضوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم
فالأصل ينبع يعني أن العرق ينبع من عظم الذفرى من ناقته فأشبع الفتحة فصار ينباع على الصحيح وقول الراجز:
قلت وقد خرت على الكلكال…يا ناقتي ما جلت من مجالي
فقوله الكلكال يعني الكلكل، وليس إشباع الفتحة في هذه الشواهد من ضرورة الشعر لتصريح علماء العربية بأن إشباع الحركة بحرف يناسبها أسلوب من أساليب اللغة العربية ولأنه مسموع في النثر كقولهم كلكال وخاتام وداناق يعنون كلكلا وخاتما ودانقا. ومثله في إشباع الضمة بالواو، وقولهم: برقوع ومعلوق يعنون برقعا ومعلقا. ومثال إشباع الكسرة بالياء قول قيس بن زهير:
ألم يأتك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بني زياد
فالأصل يأتك لمكان الجازم - وأنشد له الفراء:
لا عهد لي بنيضال ... أصبحت كالشن البال
ومنه قول امرئ القيس:
كأني بفتحاء الجناحين لقوة ... على عجل مني أطأطئ شيمالي
ويروى: صيود من العقبان طأطأن شيمالي. ويروى دفوف من العقبان الخ. ويروى شملال بدل شيمال وعليه فلا شاهد في البيت إلا أن رواية الياء مشورة. ومثال إشباع الضمة بالواو قول الشاعر:
هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع
وقول الآخر:
الله أعلم أنا في تلفتنا… يوم الفراق إلى إخواننا صور
وإنني حيثما يثني الهوى بصري ... من حيثما ما سلكوا أدنوا فأنظور
يعني فانظر، وقول الراجز :
لو أن عمرا عم أن يرقودا ... فانهض فشد المئزر المعقودا
يعني يرقد، ويدل لهذا الوجه قراءة قنبل: (لأقسم بهذا البلد) بلام الابتداء وهو مروي عن البزي والحسن والعلم عند الله تعالى.
__________________
و لم أر فى عيوب الناس عيبا .... كعجز القادرين على التمام
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-06-10, 05:49 PM
أم المنذر أم المنذر غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 286
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السبع تغيان مشاهدة المشاركة
أما عن كان في الأيات الكريمة فانظري " مغني اللبيب" وستجدين بغيتك إن شاء الله
المعذرة !
لم يتضح لي مرادكم !!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-06-10, 05:51 PM
أم المنذر أم المنذر غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 286
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

الفاضل :ليث الدين القاسمي

بارك الله بكم ونفع بما نقلتم وجزاكم خيرا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-06-10, 05:55 PM
أم المنذر أم المنذر غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 286
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

أيها الفضلاء :


ماذا بشأن الاستفسار الأول ؟

هل ثمة أحد يملك جوابا حوله ؟؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-06-10, 08:56 AM
ابو عبد الرحمن الغطفاني ابو عبد الرحمن الغطفاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-06
المشاركات: 74
افتراضي رد: استفساران في بعض الآيات ، هل من مجيب ؟

السؤال :
المعروف لدى العامة أن كان هي فعل ماضي
فماذا تفيد هنا ؟
كان تفيد الاستمرار :أي
كان عليما حكيما ولم يزل سبحانه وتعالى عليما حكيما

ومالحكمة من ذكرها في مثل هذه المواضع مع اسماء الله عزوجل ؟
لأنها تفيد الاستمرار " في الماضي والحاضر والمستقبل"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.