ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 31-01-11, 06:06 PM
أبو مسلم السطايفي أبو مسلم السطايفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
المشاركات: 43
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

1) إن العام يمكن الاستثناء منه أما المطلق فلا.
2) إن اللفظ إذا دل على فرد معين فهو العلم، وإن دل على فرد أو أفراد غير معينين فهو المطلق، وإن دل على أفراد غير محصورين فهو العام.
3) إن المطلق يكون في الصفات والعام يكون في الذوات.
4) إن المطلق يكون دائماً نكرة، أما العام فقد يكون نكرة وقد يكون معرفة.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-03-11, 05:04 PM
أبو هر النابلسي أبو هر النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-07
المشاركات: 477
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

بديع
جزاكم الله خيرا
استفدت كثيرا
وخصوصا من كلام الشيخ الفاضل سعيد المري
__________________
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-03-11, 11:29 PM
بن ناصر بن ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-03
المشاركات: 78
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

فوائد وفروق جميله
لكن لو وضع معها امثله كانت اجمل
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 25-03-11, 10:27 AM
كايد قاسم كايد قاسم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 459
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 27-03-11, 12:11 PM
عبد الرحمن بن أبي جمرة عبد الرحمن بن أبي جمرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المشاركات: 256
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

العامُّ : هو ما دل على الماهية باعتبار تعددها .
والمطلق : ما دل على الماهية بقطع النظر عن كونها واحدة أو أكثر.
فالعامُّ عمومه شمولي ، والمطلق عمومه بدلي.
مثال : أكرم طالبًا ( مطلق ) ، أكرم الطلاب ( عامٌّ ) .
فائدة استفدتها من دروس شيخنا الأصولي د/ محمد الحفناوي _ حفظه الله _ .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 29-03-11, 02:23 PM
محمد المراغي محمد المراغي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-06-12, 11:02 PM
أبو عبد الرحمان أمين الجزائري أبو عبد الرحمان أمين الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 348
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

الصواب أن ليس كل مطلق يكون دائماً نكرة،

والعموم الذي يستغرق جميع الأفراد له أفراد أو صيغ خاصة منها:

1- الصيغة الأولى: المفرد المُعرَّف بـ"أل" بشرط أن تكون هذه الـ"أل" للاستغراق. يعني أل الجنسية لا العهدية. مثال ذلك: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ﴾ [المائدة: 38]، "السارق" عام لأنه مفرد معرف بـ"أل" الجنسية. ( مثال آخر: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا﴾ [المزمل: 15] ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ [المزمل: 16] فإن اللاَّم في الرَّسول للعهد، وهو النبي - صلى الله عليه وسلم – ومنه فلفظ الرسول خاص وهو مطلق.)

2- الصيغة الثانية: الجمع المعرف بـ"أل" الجنسية أيضا.
3- الصيغة الثالثة: الأسماء المبهمة.

4- الصيغة الرابعة: النكرة في سياق النفي أو النهي.

مثال: "لا إله إلا الله"، "إله" نكرة جاءت في سياق النفي فتكون مفيدة للعموم.

﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ [يس: 30]، "رسول" نكرة في سياق النفي "ما" فتكون مفيدة للعموم.

ومثل النفي النهي فإنه يفيد العموم، إذا كان نكرة في سياق النهي فتفيد العموم، مثاله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18]، ﴿أَحَدًا﴾ هنا نكرة في سياق النهي فتكون مفيدة للعموم، تشمل الملائكة والصالحين والأنبياء، وتشمل غيرهم.
__________________
لا تنسوني من صالح دعائكم:
علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا وزوجة صالحة تعين على طلب العلم والفردوسَ الأعلى.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-06-12, 11:06 PM
أبو عبد الرحمان أمين الجزائري أبو عبد الرحمان أمين الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 348
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

إن ألفاظ اللغة العربية ذات دلالات متنوعة، فمنها: ما يدل على فرد واحد، أو أفراد كثيرة محصورة بعدد معين فيسمى خاصاً، ومنه المطلق.
ومنها: ما يدل على أفراد كثيرة لا حصر لها من ذات اللفظ، بل كلها تنضوي تحت هذا اللفظ الواحد إذا أطلق فيسمى عاماً.
والعام والمطلق بينهما وجه شبه من حيث إن كلا منهما له عموم في الجملة. ولذا كان بعض المتقدمين لا يفرقون بينهما. وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية «لفظ المجمل والمطلق والعام كان في اصطلاح الأئمة كالشافعي وأحمد وأبي عبيد وإسحاق سواء».
وإطلاق لفظ العام على المطلق وبالعكس قد جاء في كلام بعض الأصوليين على الرغم من تفريقهم بين المصطلحين، فالقاضي أبو يعلى الحنبلي ذكراحتجاج الحنفية على عدم التفريق بين الماء وغيره من المائعات بقوله تعالى: وثيابك فطهر، ثم قال في الجواب «إن الآية عامة»، ومعلوم أن الأمر بالتطهير ليس عاماً فيما يطهر به بل هو مطلق. وكذلك فعل الغزالي في مواضع من المستصفى. ولكن المتخصص في أصول الفقه لا ينبغي له أن يخلط بين المصطلحات.
وهنا أمور: أحدها: في الفرق بين العموم والعام، فالعام هو اللفظ المتناول، والعموم: تناول اللفظ لما صلح له، فالعموم مصدر، والعام: اسم الفاعل مشتق من هذا المصدر، وهما متغايران، لأن المصدر الفعل، والفعل غير الفاعل.
الثاني: العموم يقع على مسمى عموم الشمول وهو العام، وعموم الصلاحية وهو المطلق، وتسميته عاما باعتبار أن موارده غير منحصرة لا أنه في نفسه عام. ويقال له: عموم البدل أيضا.
فالفرق بين عموم الشمول وعموم البدل، أن عموم الشمول كلي يحكم فيه على كل فرد، وعموم البدل كلي من حيث أنه لا يمنع تصور مفهومه من وقوع الشركة فيه، ولكن لا يحكم فيه على كل فرد فرد، بل على فرد شائع في أفراده يتناولها على سبيل البدل، ولا يتناول أكثر من واحد منها دفعة.
قال في "المحصول": اللفظ الدال على الحقيقة من حيث هي هي من غير أن يكون فيها دلالة على شيء من قيود تلك الحقيقة، سلبا كان ذلك القيد أو إيجابا فهو المطلق، وأما اللفظ الدال على تلك الحقيقة مع قيد الكثرة فإن كانت الكثرة كثرة معينة بحيث لا تتناول ما يدل عليها فهو اسم العدد، وإن لم تكن الكثرة كثرة معينة فهو العام، وبهذا ظهر خطأ من قال المطلق هو الدال على واحد لا بعينه فإن كونه واحدا وغير معين قيدان زائدان على الماهية. انتهى.
فيجعل في كلامه هذا معنى المطلق عن التقييد، فلا يصدق إلا على الحقيقة من حيث هي هي، وهو غير ما عليه الاصطلاح عند أهل هذا الفن
ومحصل الفروق بين العام والمطلق ما يلي:
1 - من حيث التعريف فتعريف العام كما تقدم. والمطلق هو: «اللفظ الدال على الحقيقة من حيث هي من غير قيد» أو يقال هو: «اللفظ الدال على مدلول شائع في جنسه» ، مثل لفظ رقبة في قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [النساء92].
2 - من حيث الحكم، فإن المطلق إذا ورد الأمر به لا يتناول جميع الأفراد التي تصلح للدخول تحت اللفظ، بل تحصل براءة الذمة بواحد منها.
أما العام فيشمل جميع الأفراد التي تصلح للدخول تحته، ولا تبرأ الذمة إلا بفعل الجميع. ولهذا فقوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} مطلق؛ لأن المأمور بالعتق لم يطلب منه تحرير كل رقبة، بل رقبة واحدة يختارها من بين الرقاب. ولو جاء اللفظ عاماً لوجب تحرير جميع الرقاب.
3 - أن العام يشمل جميع أفراده على سبيل العموم، وأما المطلق فلا يعم جميع الأفراد إلا على سبيل البدل بمعنى أن العام عمومه شمولي والمطلق عمومه بدلي.
4 - العام يدخله التخصيص، والمطلق يدخله التقييد.
5 - العام يصح الاستثناء منه استثناء متصلاً، ولا يصح الاستثناء من المطلق إلا استثناء منقطعًا.

والله أعلى وأعلم
__________________
لا تنسوني من صالح دعائكم:
علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا وزوجة صالحة تعين على طلب العلم والفردوسَ الأعلى.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-06-12, 05:23 PM
أبو إلياس الوحسيني أبو إلياس الوحسيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
المشاركات: 483
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

العام هو اللفظ العام الذي يدخل فيه كثير من الأفراد ، مثل "المومنون " يدخل فيه كل فرد من المومنين .

والمطلق هو اللفظ المطلق عن كل وصف أو قيد ، بحيث يصدُقُ على أي شيء يدخل في ذلك المسمى ، كقوله تعالى (( اذبحوا بقرة )) فيه إطلاقين : الأول المتبادر هو أي حيوان يصدق عليه اسم بقرة . أيا كانت هذه البقرة ، ولو كانت عرجاء أو عوراء أو غير ذلك !

و الاطلاق الثاني فيمن يتولى أمر الذبح فهو كذلك غير متعين ، فكيفما فعلوا في ذبحها أجزأهم أعني واحدا أو اثنين أو جماعة ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-04-13, 12:35 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

المسألة الثالثة في الفرق بين المطلق والعام
اعلم أن كل شئ فله حقيقة وكل أمر يكون المفهوم منه مغايرا للمفهوم من تلك الحقيقة كان لا محالة أمرا آخر سوى تلك الحقيقة سواء كان ذلك المغاير لازما لتلك الحقيقة أو مفارقا وسواء كان سلبا أو إيجابا
فالإنسان من حيث إنه إنسان ليس إلا أنه إنسان
فأما أنه واحد أو لا واحد أو كثير أو لا كثير فكل ذلك مفهومات منفصلة عن الإنسان من حيث إنه إنسان وإن كنا نقطع بأن مفهوم الإنسان لا ينفك عن كونه واحدا أو لا واحدا
إذا عرفت ذلك فنقول اللفظة الدالة على الحقيقة من حيث إنها هي هي من غير أن تكون فيها دلالة على شئ من قيود تلك الحقيقة سلبا كان ذلك القيد أو إيجابا فهو المطلق
وأما اللفظ الدال على تلك الحقيقة مع قيد الكثرة فإن كانت الكثرة كثرة معينة بحيث لا يتناول ما يزيد عليها فهو اسم العدد وإن لم تكن الكثرة كثرة معينة فهو العام
وبهذا التحقيق ظهر خطأ من قال المطلق هو الدال على واحد لا بعينه فإن كونه واحدا وغير معين قيدان زائدان على الماهية والله أعلم
( المحصول للرازي)
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.