ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-06-08, 11:41 PM
مشعان مشعان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-04
المشاركات: 22
افتراضي الفرق بين العام والمطلق

1) إن العام يمكن الاستثناء منه أما المطلق فلا.
2) إن اللفظ إذا دل على فرد معين فهو العلم، وإن دل على فرد أو أفراد غير معينين فهو المطلق، وإن دل على أفراد غير محصورين فهو العام.
3) إن المطلق يكون في الصفات والعام يكون في الذوات.
4) إن المطلق يكون دائماً نكرة، أما العام فقد يكون نكرة وقد يكون معرفة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-03-09, 10:47 PM
أحمد سعيد سالم أحمد سعيد سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-07
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 94
افتراضي

جزاك الله خير..فائدة طيبة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-03-09, 11:23 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

ولا فرق بينهما في لسان السلف
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-03-09, 04:49 PM
عبدالرحمن نور الدين عبدالرحمن نور الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-07
المشاركات: 1,631
افتراضي

الفرق باختصار :
العام = كل واحد
المطلق = أي واحد

بمعني - ذكره العلامة ابن عثيمين في شرحه علي كتابه الأصول - :
العام : يشمل جميع الأفراد بلا حصر ( عمومه شمولي )
المطلق : لا يعم جميع الأفراد , وإنما يخص فرد بلا تعيين ( عمومه بدلي )
__________________
ليس العلم بكثرة الرواية ،
ولكنه نور يقذفه الله في القلب ،
وشرطه الاتباع ، والفرار من الهوى والابتداع .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-05-09, 07:09 PM
سعود النجدي سعود النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-07
المشاركات: 50
افتراضي

إضافة في الفروق : المطلق. نكرة في سياق الإثبات , العام. نكرة في سياق النفي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-05-09, 04:36 PM
سعيد بن محمد المري سعيد بن محمد المري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-03
الدولة: qatar
المشاركات: 194
افتراضي مشاركة متواضحة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فقد كنت كتبت بحيثاً حول التقييد والإطلاق في الحديث النبوي وما يشتبه بذلك، فرأيت أن أدرج في هذه المشاركة فقرات تتعلق بالموضوع المطروح، وهي ما يلي؛
المطلب التمهيدي: المراد بالتقييد
المسألة الأولى: المراد بالمطلق والمقيد
المقصود بالتقييد في الحديث حمل المطلق منه على المقيد، ومعرفة المراد بمسألة حمل المطلق على المقيد تنبني على معرفة هذه الأجزاء أعني المطلق والمقيد أنفسهما، ومن المعلوم أن للأصوليين في كثير من المباحث ومنها مبحث المطلق والمقيد خلاف كثير جداً، لا سيما في الحدود والتعريفات، وخلافهم في تلك الحدود مبني في الغالب على مسائل نظرية بحتة، لا يكون لها تأثير في المسائل التطبيقية في أغلب الأحيان.
وعليه فلن أجهد نفسي في المفاضلة أو المقارنة بين تلك الحدود، لا سيما وموضوع البحث ليس أصولياً، بل هو حديثي بالدرجة الأولى، وإن كان الانفكاك عن النظرة الأصولية غير وارد.
ثم إن المقصود بهذا البحث إنما هو مجرد التمييز بين المتشابهات، أعني التقييد وما يشبهه، وذلك يعرف بتحديد الفروق، وضرب الأمثلة، فلا حاجة حينئذ للخوض في التعاريف.
غير أنه لا بد من بيان للمراد بالمطلق والمقيد بشكل أو بآخر، لأن العلم بالشيء فرع عن تصوره، وسأعتمد في ذلك على ضرب مثال للمطلق وآخر للعام لشبهه به، فأقول:
الكلمة الواحدة قد تكون من قبيل المطلق، وقد تكون من قبيل العام، والإطلاق والعموم في الحقيقة أمر نسبي، فقد يكون معنى اللفظ مطلقاً أو عاماً بالنسبة لمعنى معين، ويكون معناه مقيداً أو خاصاً في نفس الوقت بالنسبة لمعنى آخر .
وكل واحد من اللفظين - أعني المطلق والعام - يدل على عموم أفراد جنسه، وإنما يحدد كون اللفظ من قبيل هذا أو ذاك نوعية الدلالة على تلك الأفراد، وذلك حسب سياق اللفظ في الجملة، فإن كان يدل على جميع الأفراد على سبيل البدل، بحيث يتحقق معناه بأي فرد من أفراد جنسه، كان ذلك اللفظ من قبيل المطلق ، كلفظة (رقبة) في حديث أبي هريرة مرفوعاً: "من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه"، متفق عليه ، فإن لفظة (رقبة) تعم جميع الرقاب ولفظة (مسلمة) تقيد تلك الرقاب بصفة الإسلام، فكل رقبة مسلمة داخلة في معنى هذا الحديث.
غير أن هذا العموم الذي في كلمة (رقبة مسلمة) ليس على سبيل الشمول، بل هو على سبيل البدل، ومعنى كون العموم على سبيل البدل أن اللفظ يعم جميع أفراد جنسه لكن ليس معاً دفعة واحدة، بل يتحقق معناه بفرد واحد من أي أفراد ذلك الجنس ، فيتحقق معناه في هذا الحديث بعتق رقبة مسلمة واحدة.
وإذا كان اللفظ يدل على جميع الأفراد على سبيل الشمول، بحيث لا يتحقق معناه إلا باستغراق جميع أفراد جنسه، كان ذلك اللفظ من قبيل العام ، كلفظة (رقبة) في حديث أبي بشير الأنصاري مرفوعاً: "لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت"، متفق عليه ، فإن لفظة (رقبة) تعم جميع الرقاب، ولفظة (بعير) تقيد تلك الرقاب بكونها إبلاً، فجميع رقاب الإبل داخلة في معنى هذا الحديث.
وهذا العموم الذي في لفظة (رقبة بعير) هو عموم مستغرق على سبيل الشمول، لا على سبيل البدل، ومعنى كونه على سبيل الشمول أن اللفظ يعم جميع أفراد جنسه دفعة واحدة، بحيث لا يتحقق معناه في هذا الحديث إلا بقطع جميع القلائد التي في رقاب الإبل كلها.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-08-10, 12:37 AM
سلطان عسيري سلطان عسيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 132
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

جميل للرفع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-08-10, 01:29 AM
ابو زينب البغدادي ابو زينب البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 67
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-12-10, 07:42 PM
محمد بن علي كمام محمد بن علي كمام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
المشاركات: 1,071
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

حياكم الله هذه فوائد جيدة .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-12-10, 03:59 AM
بسام عمر سيف بسام عمر سيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-10
المشاركات: 30
افتراضي رد: الفرق بين العام والمطلق

الأخ مشعان هل صيغة التبعيض تبطل العموم ؟ وإذا تكرمت تخرج الفروع الفقهية للقاعدة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.