ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 09-06-08, 11:18 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

وانظري عرف المسلمين في الأندلس
كن رحمهن الله لا يكشفن عن وجوههن حتى بعد سقوط غرناطة ب75 سنة
http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?p=290482
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 10-06-08, 12:05 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

وهذا كلام الأصحاب بل كلام القاضي ولا يخفى مكانة القاضي عند الأصحاب
قال ابن الجوزي - رحمه الله
(قوله تعالى : { ولا يبدين زينتهن } أي : لا يظهرنها لغير مَحْرَم . وزينتهن على ضربين ، خفية كالسوارين والقرطين والدملج والقلائد ونحو ذلك ، وظاهرةٌ وهي المشار إليها بقوله { إلا ما ظهر منها } وفيه سبعة أقوال .
أحدهما : انها الثياب ، رواه أبو الأحوص عن ابن مسعود ، وفي لفظ آخر قال هو الرداء .
والثاني : أنها الكف والخاتم والوجه .
والثالث : الكحل والخاتم ، رواهما سعيد بن جبير عن ابن عباس .
والرابع : القُلْبان ، وهما السواران والخاتم والكحل ، قاله المسور بن مخرمة .
والخامس : الكحل والخاتم والخضاب ، قاله مجاهد .
والسادس : الخاتم والسوار ، قاله الحسن .
والسابع : الوجه والكفان ، قاله الضحاك . قال القاضي أبو يعلى : والقول الاول أشبه ، وقد نص عليه احمد ، فقال : الزينة الظاهرة : الثياب ، وكل شيء منها عورة حتى الظفر ، ويفيد هذا تحريم النظر إلى شيء من الأجنبيات لغير عذر ، فان كان لعذر مثل ان يريد أن يتزوجها أو يشهد عليها ، فانه ينظر في الحالين إلى وجهها خاصة ، فأما النظر إليها بغير عذر ، فلا يجوز لا لشهوة ولا لغيرها وسواء في ذلك الوجه والكفان وغيرهما من البدن .
فان قيل : فلم لا تبطل الصلاة بكشف وجهها .
فالجواب : أن في تغطيته مشقة ، فعفي عنه )
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 10-06-08, 12:51 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

وهذا كلام عبيدة تلميذ ابن مسعود
قال ابن جرير
(حدثني يعقوب قال ثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد عن عبيدة في قوله( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ
جَلابِيبِهِنَّ ) فلبسها عندنا ابن عون قال: ولبسها عندنا محمد قال محمد: ولبسها عندي عبيدة قال ابن عون بردائه فتقنع به، فغطى أنفه وعينه اليسرى وأخرج عينه اليمنى، وأدنى رداءه من فوق حتى جعله قريبا من حاجبه أو على الحاجب.
)
(حدثني يعقوب قال ثنا هشيم قال أخبرنا هشام عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة عن قوله( قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ) قال: فقال بثوبه، فغطى رأسه ووجهه، وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه.
)

فهل عبيدة يرى أن وجه المرأة عورة في الصلاة
أم خارج الصلاة
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 10-06-08, 04:20 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب مشاهدة المشاركة
الأخت أم براء
ما فهمت وجه اعتراضك في أكثر ما ذكرت
ذكرت
(قال الإمام أبو داود في " مسائل الإمام أحمد " ( ص 40 ) بلفظ :
« إذا صلت المرأة لا يرى منها ولا ظفرها تغطي كل شيء منها » !!
أي أن أحدا لم ينسب هذا القول خطأ للإمام أحمد !
أي أن هذه الرواية التي رويت عن الإمام أحمد لم تفرق بين العورة داخل الصلاة وخارجها!


أنا ما فهمت مرادك من هذا الكلام
يا أمة الله

الفهم الفهم - رعاك الله -

أئمة المذهب حملوا هذا على غير الوجه يا أمة الله

في الصلاة

هل قال أحد من أئمة المذهب أن مذهب الإمام أحمد أن الوجه عورة في الصلاة
هذا هو القول الذي أنكرت نسبته إلى الإمام أحمد - رحمه الله
وقلت أن من قال هذه رواية عن الإمام أحمد فقد أخطأ
ولم يفهم مراد الإمام سواء أكان هذا الرجل من ينتسب إلى المذهب أو من غيره
قال تقي الدين النميري ابن تيمية: «وابن مسعود t لما قال "الزينة الظاهرة هي الثياب" لم يقل "إنها (أي المرأة) كلها عورة حتى ظفرها". بل هذا قول أحمد، يعني به أنها تستره في الصلاة».

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب
وهب أن ليس لي سلف في تحقيق المذهب إلا كلام التقي النميري فإن كلامه يكفيني
وهو من كبار محققي المذهب و من كبار علماء المسلمين
لا يرد كلامه من ليس من أهل المذهب أصلا ولا قرأ على شيوخ المذهب
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 10-06-08, 04:57 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

هذا كلام ابن تيمية
(وبالجملة قد ثبت بالنص والإجماع أنه ليس عليها فى الصلاة أن تلبس الجلباب الذى يسترها إذا كانت فى بيتها وإنما ذلك إذا خرجت وحينئذ فتصلى فى بيتها وإن رؤى وجهها ويداها وقدماها كما كن يمشين أولا قبل الأمر بإدناء الجلابيب عليهن فليست العورة فى الصلاة مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا
وابن مسعود رضى الله عنه لما قال الزينة الظاهرة هى الثياب لم يقل إنها كلها عورة حتى ظفرها بل هذا قول أحمد يعنى أنها تشترط فى الصلاة فإن الفقهاء يسمون ذلك باب ستر العورة وليس هذا من ألفاظ الرسول ولا فى الكتاب والسنة أن ما يستره المصلى فهو عورة بل قال تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد ونهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يطوف بالبيت عريانا فالصلاة أولى وسئل عن الصلاة فى الثوب الواحد فقال أو لكلكم ثوبان
)

فابن تيمية يؤكد الفرق بين ما يجب ستره في الصلاة وبين عورة النظر
بعكس من يخالف ذلك من المعاصرين ممن يقول بأن هذا قول محدث

وهذا شرحه وشرح الأئمة من قبله من زعم أن الإمام أحمد قال أن الوجه عورة في الصلاة
هل يوجد
بينما في الستر يقول ابن تيمية
(وقيل لا يجوز وهو ظاهر مذهب أحمد فإن كل شىء منها عورة حتى ظفرها وهو قول مالك
وحقيقة الأمر أن الله جعل الزينة زينتين زينة ظاهرة وزينة غير ظاهرة وجوز لها إبداء زينتها الظاهرة لغير الزوج وذوى المحارم وكانوا قبل أن تنزل آية الحجاب كان النساء يخرجن بلا جلباب يرى الرجل وجهها ويديها وكان إذا ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين وكان حينئذ يجوز النظر إليها لأنه يجوز لها إظهاره ثم أنزل الله عز وجل آية الحجاب بقوله يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن حجب النساء عن الرجال وكان ذلك لما تزوج زينب بنت جحش فأرخى الستر ومنع النساء أن ينظرن ولما إصطفى صفية بنت حيي بعد ذلك عام خيبر قالوا إن حجبها فهى من أمهات المؤمنين وإلا فهى مما ملكت يمينه فحجبها
فلما أمر الله أن لا يسألن إلا من وراء حجاب وأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين أن يدنين عليها من جلابيبهن و الجلباب هو الملاءة وهو الذى يسميه إبن مسعود وغيره الرداء وتسميه العامة الإزار وهو الإزار الكبير الذى يغطى رأسها وسائر بدنها وقد حكى أبوعبيد وغيره أنها تدنيه من فوق رأسها فلا تظهر إلا
عينها ومن جنسه النقاب فكن النساء ينتقبن وفى الصحيح أن المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفازين فإذا كن مأمورات بالجلباب لئلا يعرفن وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب كان الوجه واليدان من الزينة التى أمرت ألا تظهرها للأجانب فما بقى يحل للأجانب النظر إلا إلى الثياب الظاهرة فإبن مسعود ذكر آخر الأمرين وإبن عباس ذكر أول الأمرين)
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 10-06-08, 05:06 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

وقوله تستره يعني ظفرها لا الوجه ( في الصلاة )
بينما في الستر فهو يرى أن المرأة تغطي وجهها وكذا في باب النظر لا يجوز النظر إلى وجهها لغير حاجة

فابن تيمية يقول أن ابن مسعود ما استخدم كلمة ( عورة ) هذا هو المقصود
بينما شرح عبارة الإمام أحمد فكما تقدم
(إن كنا سلفيين فعلاً، فعلينا أن نرجع إلى كتب السلف ونلتزم بها فهم أعلم ممن جاء من بعدهم)
لا أدري هل ابن مسعود وعبيدة من السلف أم من الخلف
هل الإمام أحمد من السلف أم لا

هل ابن تيمية الذي وقف على مائة تفسير مسند أعلم بأقوال السلف من غيره
ممن جاء بعده أم لا
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 10-06-08, 05:52 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

السلام عليكم أخي الحبيب

لم تأت بأي شيء ينقض ما ذكره شيخ الإسلام: «وابن مسعود رضي الله عنه لما قال "الزينة الظاهرة هي الثياب" لم يقل "إنها (أي المرأة) كلها عورة حتى ظفرها". بل هذا قول أحمد، يعني به أنها تستره في الصلاة».

فقد أثبت أن قول أحمد هو: أن المرأة عليها أن تستر كل جسمها في الصلاة لأن كلها عورة. وهو جواب سؤالكم: "هل قال أحد من أئمة المذهب أن مذهب الإمام أحمد أن الوجه عورة في الصلاة؟"
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 10-06-08, 05:55 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب مشاهدة المشاركة
(إن كنا سلفيين فعلاً، فعلينا أن نرجع إلى كتب السلف ونلتزم بها فهم أعلم ممن جاء من بعدهم)
لا أدري هل ابن مسعود وعبيدة من السلف أم من الخلف
هل الإمام أحمد من السلف أم لا

هل ابن تيمية الذي وقف على مائة تفسير مسند أعلم بأقوال السلف من غيره
ممن جاء بعده أم لا
سبحان الله ما هذا مرادي. بل جاءت عبارتي بعد قولي: الإمام الشافعي أعلم بمذهبه من هؤلاء المتأخرين الذين ظهروا في عهد المغول بعد أن أحرقت الكتب وعم الجهل.

فالكلام عن المتأخرين الذين ينسبون تقريراتهم وآرائهم لأئمتهم مع مخالفتها لنصوص السلف. وليس الكلام عن المحققين سواء كانوا قدماء أم من المعاصرين.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 10-06-08, 05:58 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

(لم تأت بأي شيء ينقض ما ذكره شيخ الإسلام: «وابن مسعود رضي الله عنه لما قال "الزينة الظاهرة هي الثياب" لم يقل "إنها (أي المرأة) كلها عورة حتى ظفرها". بل هذا قول أحمد، يعني به أنها تستره في الصلاة».

فقد أثبت أن قول أحمد هو: أن المرأة عليها أن تستر كل جسمها لأن كلها عورة. وهو جواب سؤالكم: "هل قال أحد من أئمة المذهب أن مذهب الإمام أحمد أن الوجه عورة في الصلاة؟")


أخي الكريم
تكون قد أخطأت أشد الخطأ إن كنت تظن أن ابن تيمية قال أن وجه المرأة عورة في الصلاة عند أحمد
( لو في رواية )
فهذا ما لم يقله ابن تيمية
وابن تيمية أعلم بمذهب احمد من أن ينسب هذا القول المنكر الشاذ إلى الإمام أحمد
ولا يعرف من نسب هذا إلى ابن تيمية
أعني لا يعرف من نسب إلى ابن تيمية بأن هناك رواية عن الإمام أحمد = تغطي وجهها في الصلاة
وهذا قصدي من العبارة السابقة وهذا ظاهر من المشاركات السابقة

لا يوجد هذا

ابن تيمية هنا يقول أن استعمال كلمة عورة في الجزء الواجب ستره في الصلاة ليس هو من اصطلاح الصحابة
وأن كلمة ( عورة ) هذه استعملها الإمام أحمد - رحمه الله
(
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 10-06-08, 06:07 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

قال ابن تيمية
( و لقد كان القياس يقتضي إن يكون الوجه عورة لولا إن الحاجة داعية إلى كشفه في الصلاة بخلاف الكفين و لذلك اختلفت عبارة أصحابنا هل يسمى عورة أو لا فقال بعضهم ليس بعورة و قال بعضهم هو عورة و إنما رخص في كشفه في الصلاة للحاجة
و التحقيق أنه ليس بعورة في الصلاة و هو عورة في باب النظر إذ لم يجز النظر إليه
و قال الامدي من أصحابنا من قال هو على الروايتين في اليدين و منهم من قال ليس بعورة رواية واحدة و هو الصحيح و هذا الخلاف الذي حكاه هو عورة في الجملة و أما صحة الصلاة مع كشفه فلا خلاف بين المسلمين)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.