ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 17-02-08, 01:07 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة السادسة


باب الإيجاب (3)
تابع أدلة الوجوب

المصدر النائب عن فعل الأمر
قال تعالى (( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ))[محمد:4]
في هذا المثال نجد ما يلي:
المصدر: (فضرب) الذي أفاد وجوب ضرب أعناق الكفار في المعارك وقد قام مقام فعله وهو "اضربوا"

صيغ أخرى
وهي ألفاظ موضوعة في اللغة للإيجاب والإلزام:
لفظة (فرض) وما اشتق منها
قال تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ.
متفق عليه
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ.
متفق عليه

في هذه الأمثلة نجد ما يلي:
(فَرَضْنَاهَا، فَرَضَ): والتي تفيد الإلزام بأحكام سورة النور والصلاة وزكاة الفطر.
لفظة (وجب) وما اشتق منها

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغَسْلُ .
متفق عليه
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ.
متفق عليه
في هذه الأمثلة نجد ما يلي:
الأول: (وجب) والذي يعني فرضية الغسل بمجرد تغيب أول الذكر (الحشفة) في فرج المرأة، وإن لم ينزل.
الآخر: (واجب) والذي يعني فرضية غسل الجمعة.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18-02-08, 01:47 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي تصحيح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صهيب أشرف المصري مشاهدة المشاركة
...
فسلكوا في ذلك ثلاثة مناهج:
1. المنهج الفروعي: ...
2. المنهج الكلامي: ...

3. المنهج الشمولي: .... وأيضا الكمال بن الهمام الحنفي في "التحرير". وتاج الدين السبكي في "جمع الجوامع"..
تراجعت عن إدخالي كتابي التحرير وجمع الجوامع ضمن كتب المنهج الشمولي، وسبب ذلك أن ذكرت أني طالعت جمع الجوامع فلم أعثر فيه على تفريع ولا تدليل ثم رجعت إلى كتاب الشيخ محمد الخضري فوجدت صدق ذلك بيد أن سياق الشيخ أوهمني أنه أدخلهما في ذلك المنهج في حين أنه يقصد بحديثه عنهما التمثيل للكتب المستغلقة المعنى المعجزة للفهم
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18-02-08, 06:49 PM
ابو الحسن الأكاديري ابو الحسن الأكاديري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-09-05
الدولة: سوس العالمة
المشاركات: 820
افتراضي

جزاكم الله خيرا
و إني لا أرى عملك هذا خارجا عن توليف الشيخ زكرياء بن غلام الباكستاني في كتابه " أصول الفقه على منهج أهل الحديث " ، فكأنك تتبعت كتابه ذاك وما أجهدت نفسك إلا في التصرف في العبارات ،،،
و سؤالي إليك هو : هل من جديد إضافة على عمل الجيزاني و الباكستاني ؟؟ ، أم أن الأمر مجرد تكرار لمسبوق .
و فقكم الله ،،،
__________________
سلام عليكم من أكادير بالغا *** ومن يعتصم بالله قطعا سيهتدي
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19-02-08, 12:54 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الحسن الأكاديري مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
و إني لا أرى عملك هذا خارجا عن توليف الشيخ زكرياء بن غلام الباكستاني في كتابه " أصول الفقه على منهج أهل الحديث " ، فكأنك تتبعت كتابه ذاك وما أجهدت نفسك إلا في التصرف في العبارات ،،،
و سؤالي إليك هو : هل من جديد إضافة على عمل الجيزاني و الباكستاني ؟؟ ، أم أن الأمر مجرد تكرار لمسبوق .
و فقكم الله ،،،
أما والذي بعث محمدا بالحق لم آخذ منه من قطمير، ولا أدري هل توارد الخواطر يصل إلى حد تطابق الخواطر
ولو بينت لي وجه التطابق-في غير العنوان-لكان خيرا
ولعلك لو صبرت لتأكدت من هذا، وإلا فَأعدَّ لي وجوه-لا أوجه- الاجترار
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 19-02-08, 01:19 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

رجعت إلى الكتاب المذكور، فراجعت فصل الأحكام التكليفية قسم الواجب والمندوب والمكروه فلم أجد إلا حديثا واحدا تقريبا، لكنك لو راجعت إلى توليفي في هذه القسم لوجدت الكثير والكثير بحمد الله
عندما وضعت العنوان قصدته بكل معانيه
لكن تحلة للقسم ربما أكون أخذت منه شيئا -كصفحة أو صفحتين لا أكثر-عندما اطلعت على عنوانه أول مرة
على أية حال أنا سعيد جدا بمناصحتك ومراجعتك
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-02-08, 05:21 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة السابعة

باب الإيجاب (4)
تابع أدلة الوجوب

لفظ (الأمر) وما اشتق منه
قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ))[النساء:58]
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّا مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ رَبِيعَةَ وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأْخُذْهُ عَنْكَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا فَقَالَ آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ وَأَنْهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ وَالنَّقِيرِ.
أخرجه مسلم
في هذه الأمثلة نجد ما يلي:
الفعلان: (يأمركم - آمركم): الذي أفاد وجوب ما يليها من المأمورات المذكورة
لفظة "حق" وما يشتق منها
قال تعالى: (( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ))[البقرة:241]
وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ  قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ خِبَاءَهُ وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ... الحديث
أخرجه مسلم
في هذه الأمثلة نجد ما يلي:
لفظة: (حقا) التي أفادت وجوب المتعة للمطلقات ووجوب تبليغ الأنبياء كل خير علموه
******
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 26-02-08, 05:19 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة الثامنة

باب الإيجاب (5)
تابع أدلة الوجوب
لفظ (كتب) وما يشتق منه
قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى ....))[البقرة:178]
وقال عز وجل (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))[البقرة:183]
وعَنْ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ يُدْعَى الْمَخْدَجِيَّ سَمِعَ رَجُلًا بِالشَّامِ يُدْعَى أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ إِنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ قَالَ الْمَخْدَجِيُّ فَرُحْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ عُبَادَةُ كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ .... الحديثَ
قال ابن الملقن في تحفة المحتاج: رَوَاهُ مَالك وَأَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن وَقَالَ ابْن عبد الْبر حَدِيث صَحِيح ثَابت.
في هذه الأمثلة نجد ما يلي:الفعل : (كتب) أفاد وجوب قتل القاتل إلا أن يعفو أهل القتيل
والفعل (كتبهن) الذي أفاد وجوب الصلوات الخمس

ويستفاد الوجوب أيضا من ترتيب وعيد أو نار ونحو ذلك على الترك.
قال تعالى (( وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا )) [الفتح:13]
وعنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّئُونَ مِنْ الْمِطْهَرَةِ قَالَ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ.
متفق عليه

في هذه الأمثلة نجد ما يلي:في الآية: الوعيد بالنار لمن لم يؤمن بالله يدل على فرضية الإيمان بالله ورسوله.
وفي الحديث: الوعيد بالنار لمن لم يتم الوضوء دل على فرضية إكمال الوضوء وإتمامه.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 28-02-08, 01:09 PM
ام صفاء ام صفاء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-07
الدولة: المغرب
المشاركات: 98
افتراضي

[quote=أبو صهيب أشرف المصري;756096]ثانيا
فكان الشافعي أول من دون علم أصول الفقه استقلالا وإن لم يستوعب وذلك في رسالته المشهورة بـ"الرسالة". وعلى هذا الضرب سار علماء المسلمين فأخذوا يوسعون مباحثه ويكثرون مسائله، فسلكوا في ذلك ثلاثة مناهج:
1. المنهج الفروعي: وسماه البعض بالمنهج الحنفي لأنهم أول مَن بدعه. وهو المنهج الذي يعتمد على استخراج الأصول من فروع الأئمة بل والتصرف في القواعد أحيانا إذا لم تلائم أحكام الأئمة، وهذه الطريقة ألصق إلى الفقه منها إلى الأصول. وممن كتبوا فيها: البزدوي والدَّبُوسي والجصاص الرازي ثلاثتهم في كتاب "الأصول"، والنسفي في كتاب "المنار"
2. المنهج الكلامي: وسماه بعضهم بالمنهج الشافعي نسبة لأرباب المدرسة الشافعية لأن أكثر من كتب فيه من الشافعية.وهو تحقيق الأصول وفقا للمنقول والمعقول دون التفات لكلام أحد. ويتميز هذا المنهج عن سابقه بكثرة الافتراضات ومناقشة المحالات وقلة التفريعات. مع ضرب الأمثلة. فكان من باكورة الإنتاج العلمي على هذا المنهج كتاب أبي المعالي الجويني "البرهان"، وكتاب أبي حامد الغزالي "المستصفي"، وكتاب أبي الحسين محمد بن علي المعتزلي "المعتمد" شارحا كتاب "العهد" لعبد الجبار المعتزلي. وجاء من بعدهم جيل ساروا على هذا المنهج أمثال: فخر الدين الرازي في "المحصول" وسيف الدين الآمدي في "الإحكام"( )، والبيضاوي في المنهاج، ملخصين تلك الكتبَ السابقة

3. المنهج الشمولي: وهو ما يجمع بين الطريقتين-الكلامية والفروعية-لتحقيق الغاية من علم أصول الفقه وهي التنظير الصحيح لقضايا الشرع والتطبيق العملي لها. وممن كتبوا فيه: مظهر الدين أحمد بن علي الساعاتي الحنفي في "بديع النظام" الجامع بين أصول البزدوي والإحكام. و صدر الشريعة عبيد الله بن مسعود البخاري في "تنقيح الأصول" الجامع بين أصول البزدوي والمحصول ثم شرحه في "التوضيح في حل غوامض التنقيح"، ثم شرحه سعد الدين التفتزاني في "شرح التلويح على التوضيح" . وأيضا الكمال بن الهمام الحنفي في "التحرير". وتاج الدين السبكي في "جمع الجوامع".
وبدأ الابتكار يتوقف في هذا العلم لدعوى مزعومة بأن الاجتهاد توقف فاقتصر التأليف على النظم والترتيب والشرح.
السلام عليكم ورحمة الله
و الرابع المنهج المقاصدي الذي مثله الاصولي الفذ الامام الشاطبي ، فقد صنف كتابه الموافقات على غير المعهود في كتب الاصول...فهلا كان هذا مما ينبغي ذكره او الاشارة اليه على الاقل؟؟
وجزاك الله خيرا على قدمت وتقدم خدمة للعلم الشرعي، ورزقك الله وايانا الاخلاص في العلم والعمل.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-03-08, 12:09 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

جزاك الله خيرا
لكن هذا الكلام يصح على اعتبار أن علم المقاصد قسم من علم أصول الفقه أما إن كان قسيما له فلا
وعلى أية حال فليس عندي كثير علم حول مدى العلاقة بين هذين العلمين العظيمين
وإن كنت وضعت في خطتي في نهاية هذه الحلقات أن أتكلم عن علم المقاصد، فقد درست طرفا منه وأيقنت بأهميته كأصول الفقه
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 01-03-08, 06:59 PM
ام صفاء ام صفاء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-07
الدولة: المغرب
المشاركات: 98
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
ان علم المقاصد من صميم علم اصول الفقه..تحكمه قواعده وينضبط بضوابطه، وهو إلى اليوم لا يزال كذلك على رغم دعوة الاستقلالية التي رفع لوائها الإمام ابن عاشور بداية القرن العشرين وتبعه في ذلك غير واحد، فقد كانت مقاصد الأحكام دائما حاضرة ومؤثرة في الفهم والاستنباط والتطبيقلدى عموم المجتهدين وأغلب الفقهاء والأصوليين، وكان الحديث عن مقصود الشرع، ومقصود الحكم، وحكمة الشريعة ومقاصد الشريعة، حديثا مألوفا ومتداولا بل ومعتمدا عند عامة علماء الشريعة.

و المنهج المقاصدي في الاجتهادـ إضافة إلى ما قرره علماء الشريعة من قواعد الفهم والاستدلال ـ هو المنهج الأنسب لفهم أحكام الشريعة الإسلاميةواستنباطها في الوقت ذاته، إذ أنه المنهج الذي يضبط عملية الاستدلال بالنص الشرعي من حيث الفهم والتطبيق في ضوء الملاءمة بين ظروف النازلة التي يتناولها النص والمقصد الذي يستشرفه النص نفسه من تطبيقه..وهذا ما اجتهد الامام الشاطبي في ايضاحه وتبيانه في مصنفه الموافقات.
وستكون لي عودة الى هذا الموضوع في بحث مستقل بإذن الله.
وفقكم الله وإيانا الى الخير.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.