ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 11-02-08, 02:22 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب مشاهدة المشاركة
والنص كما في الكتاب ( طبعة سقيمة )

(وهذه الكتب التي عنيت بأن تجمع كل شيء استعملت الإيجاز في عباراتها حتى خرجت إلى حد الإلغاز والإعجاز وتكاد لا تكون عربية المبنى وأدخلها في ذلك كتاب التحرير لابن الهمام لأنك إذا جردته من شروحه وحاولت أن تفهم مراد قائله فكأنما تحاول فتح المعميات ومن الغريب أنك إذا قرأت قبل أن تنظر فيه شروح ابن الحاجب ثم عدت إليه وجدته قد أخذ عبارتهم فأدمجها إدماجا وأخل بوزنها حتى اضطربت العبارة واستغلقت وأما جمع الجوامع فهو عبارة عن جمع الأقاويل المختلفة بعبارة لا تفيد قارئا ولا سامعا وهو مع ذلك خلو من الاستدلال على ما يقرره من القواعد )
انتهى
نعم أخي هو ذاك وطبعتي أيضا سقيمة (ابتسامة) وهي طبعة دار الحديث، ولم أذكر مراجعي اختصارا وتصرفا
و إن هذا التقييم لتيك الكتب كان لرجل الذي يبدو على كتابه أنه خبير بها
لكن على وعد بذكرها كلها في الختام
وبالنسبة لأخي زياد بارك الله فيه وعليه وحوله وله جزيت خيرا على نصيحتك وهي مصباح يضم إلى مصابيح أخرى تضيء لي الطريق
لكن ليتك تبين لي قاعدة شرعية لا يشير إليها نص أو مجموع نصوص، ولعلك لا تجد ذلك إلا وجدت معها جدالا عنيفا وهذا الذي بينته في كلامي واستشهدت له بكلام الشاطبي
ومع ذلك فإنه قد سقط منك كلمة نقلتها عني
"وهو اعتماد النص الشرعي" وتمام كلامي كما ذكرت
اقتباس:
وهو اعتماد النص الشرعي أولا في التأصيل والتقرير
وهذا القيد لا يخفى عليك أثره
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-02-08, 03:08 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

شيخنا الحبيب المفضال ابن وهب وفقه الله ، بارك الله بك وبعلمك ، عندي نظر اطرحه بين يديكم ، ذلك أن استغلاق العبارة وأختصار المراد ، هو من صناعة التصنيف وفنونه ، وهي آفة تعترى غالب متون المتأخرين على وجه الخصوص ، لتقصدهم جمع المترادفات و دمج الأقول ، غير أنها لاتتعلق بالمضمون فجمع الجوامع للأصولي السبكي ، والتحرير ، من المصنفات النافعة في أصول الفقه بل يمكن اعتبارها من المراجع وخاصة جمع الجوامع . فالسياق المطروح ضمن هذا الموضوع يوحي بخلل في الكتاب نفسه لا في طريقة تصنيفه وترتيبه.

الأخ الكريم ( أبو صهيب ) وفقه الله تعالى لمرضاته ، كلمة من محب تجريد علم الأصول مما اعتراه من تأثير علم الكلام ، عنوان ومشروع كبير يحتاج الى أكثر من مراجعه منك . وما استثار محبك للمداخلة هو العنوان ( على طريقة المحدثين ؟! ) ومن المعلوم انه ينبغى لك ان تبين طريقك المسلوكة في التجريد ، ولم اجد هذا في المقدمة وخاصة الحلقة الثالثة ، وكل ماذكرته حفظك الله ، هو من العمومات المتفق عليها بين أكثر الأصوليين ؟! فأين المنهج العملي الذي سوف تجري عليه ؟ هل ستعتمد على أحد كتب الأصول الكبيرة ثم تتأمل في مسائله ، وتجردها مما اعتراها بل وقد لاتذكر بعضها بالجملة على اعتبار أنها عارية ؟ ام انك ستقوم بإنشا ء الأصول بطريقة مبتكرة وعمدتك في هذا النصوص الشرعية ؟ كل هذا من المهم ان يبين في بداية عملك .

اخي الكريم أنت تعلم بصدور كتب تتبنى مثل هذا المنهج ؟ والعجيب ان يتبناه غير أصولي ويصنف فيه ؟
بل هو من أهل الصناعة الحديثية ؟! ولما تتأمل كتابه تجده خلوا من الصناعة الأصولية ؟ وهذا منهج غير علمي ولا حتى عملي .


وأسلم لمحبك .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-02-08, 04:09 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

بارك الله فيك أخي زياد
لكنني بينت منهجي بالفعل من خلال كلام الشاطبي فتدبره مرة أخرى
أما عن كيفية إخراجي لهذا العمل هل هو النظر إلى الكتب الكبيرة ثم تجريدها أو غير ذلك أم أني سأقوم بذلك بنفسي فلا أراني ملزما بذكرها، لاسيما أن ما أثارك هو عبارة "طريقة المحدثين"
ولو وجدت خطأ فنبهني فهذا حقي عليك
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-02-08, 07:44 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

المعذرة أخي الحبيب ، لن يلزمك أحد بأي شي لاترغبه ولكن في نفس الوقت سيصعب عليه المذاكرة معك لان هذا الرد قاطع ! يمنع الكلام بعده ، لكن اوصيك ونفسي بتقوى الله فيما نسوده ، وأذكرك بأن تعيد التأمل في علم ( أصول الفقه ولكن - على طريقة المحدثين - ) .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-02-08, 11:43 AM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد العضيلة مشاهدة المشاركة
المعذرة أخي الحبيب ، لن يلزمك أحد بأي شي لاترغبه ولكن في نفس الوقت سيصعب عليه المذاكرة معك لان هذا الرد قاطع ! يمنع الكلام بعده ، لكن اوصيك ونفسي بتقوى الله فيما نسوده ، وأذكرك بأن تعيد التأمل في علم ( أصول الفقه ولكن - على طريقة المحدثين - ) .
أخي زياد لعلك وجدت علي، والله لا يرضيني هذا، فقولك ونصحك كسائر نصح إخواني: مصابيح تضيء لي الطريق، على أية حال هذا منهجي:
أنظر في كتب مشايخنا المحدثين أولا كالشيخ ابن عثيين وغير كثير لأنهم اعتنوا بالدليل
ثم أعيد النظر سريعا في كتب الأقدمين والتي غالبا تأتي خلوا من الدليل
ثم أجتهد نظري في التجريد والتأصيل ليكون الموضوع كما سترى، أو كما سيرى العالم لأنه من المفترض أنه سيذاه على قناة فضائية بعنوان "أحاديث الأصوليين" بعد أن أذيع لي "أحاديث الأعراب"
لكن أرجو منك أعادة النظر في كلام الشاطبي حتى نتفق على كلمة سواء
مع حبي لك
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-02-08, 11:47 AM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة الرابعة


كتاب
الأحكام التكليفية

تقدمة
سميت هذه الأنواع من الأحكام الشرعية بالتكليفية لأن المكلف مخاطب بها إما أمرا أو نهيا أو تخييرا
على ما سيأتي بيانه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-02-08, 11:49 AM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي تابع

باب الإيجاب (1)
الإيجاب: طلب الفعل على وجه الحتم والإلزام.
• والفعل المطلوب على ذلك الوجه يسمى واجبا: كالصلوات الخمس، وإسباغ الوضوء ونحو ذلك.
قال تعالى: (( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ))[النور:56]
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ سَلَّمَ فَقَالَ وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ فَأَعْلِمْنِي قَالَ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغْ( )الْوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ وَاقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ وَتَطْمَئِنَّ جَالِسًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا.
متفق عليه

فصل في
أدلة الوجوب
استقرأ علماء أصول الفقه نصوص الشريعة إضافة إلى أساليب اللغة العربية لمعرفة الصيغ التي يستفاد منها وجوب العمل، وفيما يلي نعرض لأهم هذه الصيغ مع الأمثلة المناسبة على ما تقتضيه ظواهرها بصرف النظر عن الخلاف الدائر حولها:
فعل الأمر
قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ( ) أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ( ) إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ )) [المائدة:1]
وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّلَاةِ فَقَالَ صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ.
أخرجه البخاري
في هذين المثالين نجد ما يلي:
• الفعل (أوفوا) الذي أفاد وجوب الوفاء بالعهود.
• والفعل (صل) الذي أفاد وجوب الصلاة قائما.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 13-02-08, 02:15 AM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

من بركة العلم نسبته الى اهله .والمتلبس بما لم يعط كلابس ثوبي زور.وأصل الفكرة جيد،فواصل وصلتك الفضائل،واسثفد من اخوانك :
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة*****فريش الخوافي قوة للقوادم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 13-02-08, 12:12 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
من بركة العلم نسبته إلى أهله .والمتلبس بما لم يعط كلابس ثوبي زور.وأصل الفكرة جيد،فواصل وصلتك الفضائل،واستفد من إخوانك :
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة*****فريش الخوافي قوة للقوادم
أخي .. لا أدري ما المقصود ؟
والذي منعني من عزو الكلام إلى أصحابه أمران:
التضرف الشديد غالبا
الجمع بين عبارات أكثر من كتاب
ولخشية الإثقال أردت إرجاء ذكرها آخر الكلام
وهل شاركتُ في الملتقى إلا للمذاكرة والمحاورة، وهل إذا طرح أخ لي رأيه فلم أقتنع يعد خرقا للشورى ؟ فأنا أعرض رأيي وأستمع لرأي إخواني فلما أقنعني أخذته وإلا فرأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
والله المستعان وعليه التكلان
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 14-02-08, 03:55 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي الحلقة الخامسة

باب الإيجاب (2)
تابع أدلة الوجوب
الفعل المضارع المقترن بلام الأمر

قال تعالى (( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ( ) وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( ) )) [الحج:29]
وَعَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قال ابن الملقن في تحفة المحتاج: رَوَاهُ الْأَرْبَعَة بِإِسْنَادٍ ثَابت لَا مطْعن فِيهِ وَصَححهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالدَّار قطنيُّ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْثُرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ
متفق عليه
في هذه الأمثلة نجد ما يلي:
الأفعال: (ثُمَّ لْيَقْضُوا-وَلْيُوفُوا -وَلْيَطَّوَّفُوا ) التي أفادت وجوب قضاء التفث والوفاء بالنذر والطواف بالبيت.
والفعل: (فَلْيَتَوَضَّأْ) الذي أفاد وجوب التوضؤ من مس الذكر.
والأفعال: (فَلْيَجْعَلْ – لِيَنْثُرْ - فَلْيُوتِرْ) اللتي أفادت وجوب الاستنشاق والاستنثار والإيتار.


اسم فعل الأمر
قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) [المائدة:105]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ( ) وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ( ) عَلَيْكَ.
أخرجه مسلم
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا حُضِرَ ( ) رَسُولُ اللَّهِ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمَّ ( ) أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ، حَسْبُنَا ( ) كِتَابُ اللَّهِ ....
متفق عليه

في هذه الأمثلة أسماء لفعل الأمر:
الأول: (عليكم - عليك) المنقول من الجار والمجرور والذي أفاد وجوب الالتزام بالنفس إصلاحا وتهذيبا، وطاعة الأمراء في العسر واليسر.
والآخر: (هلم) أي أحضروا أو أقبلوا، والذي أفاد وجوب إحضار ما يريده المنادي أو الإقبال عليه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:52 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.