ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 26-04-09, 07:23 PM
أبو محمّد الإدريسي أبو محمّد الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
الدولة: الجزائر
المشاركات: 96
افتراضي

ما شاء الله تبارك الله
جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 04-07-09, 07:10 PM
عبدالرحمن محمد العوضي عبدالرحمن محمد العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-08
الدولة: قطر
المشاركات: 60
افتراضي

أحسنت وبارك الله فيك و إن كثيرا من المميعين لثوابت الأمة ليتخذون هدم الإجماع مدخلا لهدم باقي الأصول و الثوابت فليتنبه لذلك.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 04-07-09, 07:30 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمد بكري مشاهدة المشاركة
إني أفتقد الشيخ أبا حازم بشدة وأريد أن أطمئن هل هو بخير؟
لعلي افتقتده أكثر منك .. فوجدته وسألته .. الشيخ بخير .. إلا أنه مشغول نوعا ما .. وكما تعلمون .. فإن شغل أمثاله ليس كشغل أمثالنا [ ابتسامة ]
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 08-07-09, 01:49 AM
جمال بن محمد جمال بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 58
افتراضي

جزاك الله الجنة
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 14-07-09, 02:37 PM
صالح بن بشير صالح بن بشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-11-05
المشاركات: 12
افتراضي

سؤال عن الإجماع كثيرا ما يشكل علي
في الحديث: (لا تجتمع أمتي على ضلالة)
الإجماع يكون في مسألة ظنية استأثر الله تعالى بعلم الحق اليقين فيها فنحن إزاء راجح ومرجوح وصواب وأصوب منه فلماذا نجعل هذا الحديث دليلا على الإجماع يعني لو أن الأمة كلها أو بعضها أخذ بأي من القولين لكان الجميع مصيبا أليس هذا الحديث مختصا بأصول الدين التي لا تقبل الاجتهاد ؟
أرجو من الأخ الفاضل والعلماء الأجلاء بيان الصواب في هذه المسألة مشكورين.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 14-07-09, 03:19 PM
صالح بن بشير صالح بن بشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-11-05
المشاركات: 12
افتراضي

الأخ أبو حازم لدي تعقيب على استدلالاتك من القرآن الكريم على حجية افجماع ارجو أن يتسع لها صدرك:

قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)
ما علاقة تزكية المؤمنين بأنهم وسط على التسليم بأنه -الوسطية كما ذهبت إليه وإلا فالسياق محتمل- بالإجماع يعني إذا أخذنا بهذا الاستدلال فإن جميع الأوصاف المادحة للمؤمنين دليل على حجية الإجماع. من ذلك قوله تعالى: (كنتم خير أمة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله ) فالآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمؤمنون بالله لا يجتمعون على باطل!.
وكونهم شهودا على الناس أيضا ليس فيه دلالة على الإجماع قط فشهادتهم على الناس إنما هي التزامهم بأصول الدين وتبليغهم شهادة التوحيد فبذلك يكونون شهداء على الناس إن آمنوا أو كفروا، ولا علاقة للآية بالإجماع
فدليلك يقرن بين شيئين غير متلازمين: الشهادة على الناس والصلاح من جهة وعدم جواز المخالفة في مسألة ظنية استأثر الله بعلم الحق فيها.
أما قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ففيه دعوة لعدم الافتراق وفرق بين الاختلاف والخلاف فالاختلاف سنة الله في كونه أما الخلاف والشقاق فمذموم والمسألة الظنية ينظر فيها العلماء بأنظارهم المختلفة وإذا اختلفت أنظارهم كما هو الواقع في معظم مسائل الدين فلا يعني أن أحد المختلفين غير معتصم بحبل الله وإلا لما كان الاختلاف الفقهي مستساغا.
وأما قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولِّه ما تولَّى ونصله جهنَّم وساءت مصيراً) فهي أقوى ما استدل به القائلون بالإجماع من كتاب الله تعالى وعلى التسليم بدلالتها على ذلك فدلالتها ظنية غير قطعية لأن الآية إنما تتحدث عمن بلغه من الرسول الهدى ثم شاقق بعد ذلك واتبع غير ما اتبعه المؤمنون. ولو سلم بدلالة هذه الآية على الإجماع بمنطوقها لكان ذلك محصورا في الإجماع على سنة النبي صلى الله عليه وسلم غير شامل لاجتهادات الفقهاء في غيرها.
وأما استدلالك بقوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ...) فإن الآية تنص على وجوب الرجوع في الحكم إلى الله لأنه هو الحكم وهو المحلل والمحرم فإن كان من حكم هناك منصوص عليه فيجب الأخذ به أما إذا لم يوجد فذلك من المسكوت عنه على الذين يستنبطون الأحكام من العلماء أن يستنبطوا الحكم الذي لا يتعارض وما أنزل الله وسياق الآية واضح في أن المراد القضاء على الخلاف بالرجوع إلى ما أنزل الله. ولا دلالة فيها على الإجماع لا نفيا ولا إثباتا.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 14-07-09, 04:54 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
الأخ أبو حازم لدي تعقيب على استدلالاتك من القرآن الكريم على حجية افجماع ارجو أن يتسع لها صدرك:
الشيخ أبو حازم طالت غيبة، وأرجو أن يرجع قريبا فقد طال الشوق إلى مشاركاته.
وأرجو أن لا يضيق برد تلميذه نيابة عنه؛ لأن النبت إذا صوح رعي الهشيم.

والصدر بحمد الله يتسع، ولكن الأفهام هي التي تضيق.

وينبغي تقديم أمر غاية في الأهمية حتى يكون الكلام واضحا؛ لأن إغفال مراتب الحجج في المناقشات من أكثر ما يؤدي إلى ضياع الحق بين المناقشين.

فالنقاش الآن في حجية الإجماع، ومعلوم أن هذا الأمر من الكليات التي لا ينفع الاستدلال فيها بالجزئيات إلا من باب الاستقراء، ومعلوم كذلك أنه لا يصح الاحتجاج بالأدنى على الأعلى.

وإذا كان المخالف يخالف في حجية الإجماع ويعترض على الحجج المذكورة، فهذا يعني بكل وضوح أنه لا ينبغي أن يركن إلى الإجماع مطلقا في كلامه؛ لأنه إن كان الإجماع حجة كان هذا إقرارا منه بحجيته، وإن لم يكن الإجماع حجة كان كلامه باطلا، وهذا دليل قاطع لا أظن عاقلا ينازع فيه.

وإنما ذكرت هذه المقدمة لكي أبين لك أننا لو فرضنا صحة كلامك فهو كله معتمد على حجية الإجماع، يعني لا يوجد حجة يمكنك أن تحتج بها إلا وهي معتمدة على الإجماع إما مطابقة وإما تضمنا وإما التزاما، فإذا ثبت هذا فلا يمكن المنازعة في حجية الإجماع؛ لأنه إن لم يكن حجة سقط كلامك (لاعتماده عليه) وإن كان حجة سقط كلامك أيضا (في نتيجته).


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)
ما علاقة تزكية المؤمنين بأنهم وسط على التسليم بأنه -الوسطية كما ذهبت إليه وإلا فالسياق محتمل- بالإجماع يعني إذا أخذنا بهذا الاستدلال فإن جميع الأوصاف المادحة للمؤمنين دليل على حجية الإجماع. من ذلك قوله تعالى: (كنتم خير أمة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله ) فالآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمؤمنون بالله لا يجتمعون على باطل!.
هذه النقطة وحدها تحتمل مجلدا في الجواب عنها !!
أولا: قولك (ما علاقة كذا بكذا) هذا لا يمكن أن يعرف إلا بالرجوع إلى أهل اللغة في معرفة معاني الألفاظ وعلاقة بعضها ببعض؛ لأن المحتج إن زعم أن بينهما علاقة وأنت تقول ليس بينهما علاقة فلا يمكن الفصل بينكما إلا بالرجوع إلى أهل اللغة في ذلك، فإن وجدنا أهل اللغة اتفقوا على معنى من المعاني فلا يمكن حينئذ أن ينازع في ذلك منازع.
ثانيا: قولك (السياق محتمل) هذا لا يمكن أن يعرف إلا بالرجوع إلى فهوم أهل العلم؛ لأن معرفة أن السياق يحتمل أو لا يحتمل ليس كلأ مباحا للعامة أو الجهال، فإذا وجدنا مثلا أن أهل العلم اتفقوا على أن السياق غير محتمل، أو أنه محتمل، فلا يمكن أحدا حينئذ أن ينازع في ذلك.
ثالثا: قولك: (فإن جميع الأوصاف المادحة ... إلخ) لو فرضنا أننا قلنا بهذا، فإنك لم تجب عنه!
ومع هذا فنقول: ينبغي أن تعرف أن الاستدلال هنا بوصف الاجتماع لا بوصف المديح، فتأمل !
رابعا: قولك (فالآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمؤمنون بالله لا يجتمعون على باطل!.) سلمنا بهذا، فهل عندك دليل على نقيضه؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
وكونهم شهودا على الناس أيضا ليس فيه دلالة على الإجماع قط فشهادتهم على الناس إنما هي التزامهم بأصول الدين وتبليغهم شهادة التوحيد فبذلك يكونون شهداء على الناس إن آمنوا أو كفروا، ولا علاقة للآية بالإجماع
أولا: كرهت لك يا أخي أن تستعمل مثل هذه الكلمة في هذا الموطن (قط) !!
إذ لا معنى لها في هذا السياق إلا أن منازعك جاهل أو أحمق؛ لأنه جاء بأمر لا يمكن أن يكون قط!
ثانيا: قولك (فشهادتهم على الناس إنما هي التزامهم بأصول الدين ... ) من أين لك أن الشهادة محصورة في هذا الأمر؟ وهل تعلم أحدا من العلماء قط (!) قال بهذا في تفسير الشهادة؟
ثانيا: لفظ (الشهادة) معروف مستعمل في القرآن والسنة وكلام العرب، ومعناه واضح، تقول: (فلان يشهد على فلان بكذا) ومعلوم أن القضاة والحكام يرجعون إلى الشهود في الحكم، فإن لم يكن هذا دليلا على إعمال هذه الشهادة كان الكلام عبثا لا يليق برب العالمين.
ثالثا: إذا شهد الصحابة على شخص بأنه منافق أو على شخص بأنه مؤمن، فهل يمكن أحدا أن ينازع في هذا بدعوى أن الإجماع ليس بحجة !!
إذا لم يكن هذا ممكنا فلا فرق بين الشهادة على شخص والشهادة على حكم شرعي، بل الثاني أقوى.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
فدليلك يقرن بين شيئين غير متلازمين: الشهادة على الناس والصلاح من جهة وعدم جواز المخالفة في مسألة ظنية استأثر الله بعلم الحق فيها.
لماذا حصرت الكلام على المسائل الظنية هنا؟ وما معنى قولك (استأثر الله بعلم الحق فيها)؟
هذه مصادرة واضحة على المطلوب، وليس عندك دليل قط (!) على أن الله قد استأثر بعلم الحق في المسائل الظنية.
ثم إن التفريق بين المسائل الظنية والقطعية لو سلمناه لم يكن لك فيه حجة إلا الإجماع، وإن لم نسلمه كان كلامك باطلا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
أما قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ففيه دعوة لعدم الافتراق وفرق بين الاختلاف والخلاف فالاختلاف سنة الله في كونه أما الخلاف والشقاق فمذموم
هذه الآية دليل واضح جدا عند العقلاء على حجية الإجماع؛ لأننا إذا افترضنا الآن أنه لا يوجد أحد من العلماء يقول بقول معين، ثم جاء أحد المدعين للاجتهاد وزعم أن اجتهاد أداه إلى قول لم يسبق إليه، فهل يقول عاقل إن هذا الشخص قد اعتصم بحبل الله ولم يتفرق؟!
أم يسبق إلى قلب كل مؤمن أن هذا الشخص قد شق عصا المسلمين وفرق جمعهم بما أحدث من الأقوال؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
والمسألة الظنية ينظر فيها العلماء بأنظارهم المختلفة وإذا اختلفت أنظارهم كما هو الواقع في معظم مسائل الدين فلا يعني أن أحد المختلفين غير معتصم بحبل الله وإلا لما كان الاختلاف الفقهي مستساغا.
لو سلمنا بكل هذا الكلام الذي تقوله فلا حجة لك فيه مطلقا.
ثم حتى لو فرضنا أن لك فيه حجة، فهو كله معتمد على الإجماع، فإن صح لزم صحة الإجماع، وإن لم يصح سقط كلامك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
وأما قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولِّه ما تولَّى ونصله جهنَّم وساءت مصيراً) فهي أقوى ما استدل به القائلون بالإجماع من كتاب الله تعالى وعلى التسليم بدلالتها على ذلك فدلالتها ظنية غير قطعية
القائلون بالإجماع هم سلف الأمة وأئمتها من كل عصر، والمخالفون في ذلك إما أهل بدع وضلال، وإما علماء زلوا في هذه المسألة عن سبق نظر، فأدلة الإجماع خارجة عن الحصر باستقراء نصوص الشريعة جميعا وتأملها، وإنما ذكر هذه الآية من ذكرها -كالإمام الشافعي وغيره- اقتصارا لعدم وجود المنازع في الحجية، فالمنازع إنما كان يسأل عن الدليل من القرآن لمجرد المعرفة، أما المنازعة في حجية الإجماع فلم تحصل قط (!) قبل الشافعي إلا أن يكون من أهل البدع والضلال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
لأن الآية إنما تتحدث عمن بلغه من الرسول الهدى ثم شاقق بعد ذلك واتبع غير ما اتبعه المؤمنون. ولو سلم بدلالة هذه الآية على الإجماع بمنطوقها لكان ذلك محصورا في الإجماع على سنة النبي صلى الله عليه وسلم غير شامل لاجتهادات الفقهاء في غيرها.
هذا القول لا يصدر إلا ممن لا يحسن فهم كلام العرب، واعذرني فأنا لا أصفك بهذا؛ لأنك لم تأت بهذا الكلام من كيسك وإنما نقلته عن غيرك، فهو مشهور في كتب القوم.
ولو قال القائل لابنه: (إذا سمعت كلامي وسمعت كلام المعلمين في المدرسة فسأعطيك جائزة) فهل يمكن عاقلا أن يفهم من هذا الكلام أن المراد (إذا سمعت كلامي أنا وحدي فقط، ولا عبرة بكلام المعلمين)؟!
طيب، فرضنا أن الآية تتحدث عمن بلغة الهدى ثم شاقق، فكان ماذا؟
هل هذا يعني أن مشاقة سبيل المؤمنين جائزة وصواب؟!
قولك (بمنطوقها) استناد منك إلى تقسيم الكلام إلى (منطوق) و(مفهوم) ولو قيل لك: لا نسلم لك بهذا التقسيم لم يكن لك حجة إلا الإجماع.
ولو قيل لك ما الدليل على حجية المنطوق دون المفهوم؟ لم يكن لك حجة إلا الإجماع.
قولك (لكان ذلك محصورا في الإجماع على سنة النبي)
طيب لو جاءك إجماع على إحدى السنن، أليس يمكن بعضَ الناس أن يقول: لا أسلم أن هذا الإجماع على سنة، ثم يفسر نص السنن بحسب هواه، ومن ثم يستطيع -بناء على كلامك- أن يسقط حجية الإجماع؟!
يعني ما الفرق الذي تراه مؤثرا بين الإجماع على سنة والإجماع من غير سنة؟!
أنت تزعم أن الإجماع على سنة فقط هو الحجة (تنزلا منك!)، وأما الإجماع من غير نص فلا يعد حجة، فماذا تقول لجمهور العلماء الذين يقولون: إن الإجماع لا يمكن أن يحصل إلا بناء على دليل من الدلائل الشرعية، فإن كنت تقصد هذا فلا نزاع بيننا.
وإن كنت تقصد أن الإجماع لا يمكن أن يحصل إلا على نص بمعنى أن الإجماع هو عين النص، فهذا لا ينبغي أن يقوله عاقل.
وأنا أسألك الآن: كيف يمكن فهم أي نص شرعي من غير الاعتماد على الإجماع؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
وأما استدلالك بقوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ...) فإن الآية تنص على وجوب الرجوع في الحكم إلى الله لأنه هو الحكم وهو المحلل والمحرم فإن كان من حكم هناك منصوص عليه فيجب الأخذ به أما إذا لم يوجد فذلك من المسكوت عنه على الذين يستنبطون الأحكام من العلماء أن يستنبطوا الحكم الذي لا يتعارض وما أنزل الله
ليس هذا هو المراد، بل المراد الاستدلال بالمفهوم؛ لأنه قد كان يمكن أن يقول: (وما ابتغيتم من شيء فحكمه إلى الله) أو نحو هذا، فلما خص الأمر بالاختلاف دل على أن اتفاقهم بمجرده حجة مغنية عن الرجوع إلى النصوص.
وهذا الدليل مبني على حجية المفهوم، ويبدو أنك تنازع في هذه الحجية، وقد وقع الخلاف بين أهل العلم في حجية المفهوم، ولكن الذي يخفى على كثير من طلبة العلم كما قلنا سابقا أن الكليات الشرعية لا تثبت بالدلالات المفردة، وإنما باستقراء الدلالات في سياقاتها ومواضعها المختلفة، ولا جرم تتفاوت هذه الدلالات قوة وضعفا بحسب سياق الكلام، فالحجة القطعية هي في مجموع الأدلة وليس في مفرداتها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن بشير مشاهدة المشاركة
وسياق الآية واضح في أن المراد القضاء على الخلاف بالرجوع إلى ما أنزل الله. ولا دلالة فيها على الإجماع لا نفيا ولا إثباتا.
كلام واضح الخطأ، مبني على عدم التأمل؛ لأن استعمال كلمة (اختلفتم) في هذه الآية لا بد أن يكون لها دلالة وإلا كانت لغوا يتنزه عنه آحاد العقلاء فضلا عن رب الأرض والسماء.

والله تعالى أعلم.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 17-07-09, 01:40 AM
أبو حزم فيصل الجزائري أبو حزم فيصل الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-07
المشاركات: 500
افتراضي

الشيخ ( أبو حازم الكاتب ) بخير وعافية ؛ إلا أنه مشغول هذه الأيام ببعض الأمور .
لا تقلقوا كثيرا ؛ عن قريب إن شاء الله يعود ليكتب في الملتقى ، ويجيب عن أسئلة الأعضاء .
و الله المستعان .
__________________
أيها العضو المبارك قبل الرد على كلام اقرأ هذا الكلام أولا

رد مع اقتباس
  #49  
قديم 12-08-09, 12:00 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي رد: الإجماع

نعم يا جزائرينفس معلوماتي أيضاً و عين ما قاله لي - حفظه الله -
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 14-08-09, 12:26 AM
ابوعاصم اليماني ابوعاصم اليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 54
افتراضي رد: الإجماع

جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم الاسلام والمسلمين
__________________
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:21 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.