ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 29-10-12, 01:20 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: دليل الاستحسان

للرفع
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 26-02-17, 10:13 AM
ابراهيم مرعي ابراهيم مرعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-09
المشاركات: 61
افتراضي رد: دليل الاستحسان

بسم الله الرحمن الرحيم:
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما جمعون)(يونس58)
اخواني وطلابي قرأت أدلاءك في(الإستحسان وحجيته) ولي دلوء غير مملوء ولكنه غير فارغ في هذا الموضوع فاقرءوا ما أدليت به ولكم حق القبول والنقد:
(1) مما أحب أن أشير إليه في بدء كل أمر أن المسلمين اليوم في حاجة ماسة إلي توحيد الصف الفكري للتلاقي عند قاعدة نصية معينة مقيدة بهذه الأمة دون غيرها(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
والإيمان بالله يقتضي أن نفهم منهج الله من منهجه كما وصل إلينا من نبينا محمد صلي الله عليه وسلم.
فنحن في امس الحوائج أن يفهم كل منا الآخر بأقل مجهود وفهم مخصوص وموحد وإن كان خلاف فليكن في نقاط غير التباعد والشتات فالدين الإسلامي يجمع ولا يفرق ويتم ذلك التفاهم بطرح شتى البحوث في الفقه والأصول كي يزال الجمود الذي خيم على عقول البعض
لفترات زمنية متباعدة ومتطاولة ولم يجتمعوا إلا قليلا بل نادراوضيعوا المعني الحقيقي لقول الله تعالي: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)(آل عمران110) ومن ثم يحصل التفاعل المطلوب وتلتقي الأفكار الناضجة.
(2) قد كثر الاختلاف بين العلماء في التعريف الإصطلاحي للإستحسان ولكل مذهب من المذاهب القائلة
بالاستحسان تعريفات متعددة فنذكر بإيجاز:
ومنها: (ترك القياس لدليل أقوى منه)
أو (هو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل شرعي خاص) والمستفاد من هذين التعريفين:
(1) العدول عن قياس جلي إلى قياس خفي.
(2) هذا يقتضي أن كون جميع الشريعة استحسانا ووجب أن يزاد فيه مغايرة ذلك الوجه للبراءة الأصلية وبهذا يكون تعريفه (ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الأصلية والعمومات اللفظية لوجه أقوى منه وهو في حكم الطارئ على الأول)
(3) مثال الاستحسان مطلقا:
إذا اشترى النصراني خمرا فلم يقبضها حتى أسلم المشتري فلا بيع بينهما وكذا لو كان
البائع هو الذي أسلم وهذا استحسان وليس بقياس.
(4) قال الشوكاني وهو من المتأخرين وسبقه بالقول القفال:إن كان المراد بالاستحسان: ما دلت عليه الأصول بمعانيها فهو حسن لقيام الحجة به وهذا لا ننكره بل نقول به وإذا كان ما يقع في الوهم من استقباح الشيء واستحسانه من غير حجة فهو محظور والقول به غير سائغ) (إرشاد الفحول لعلم الأصول ص ظ¢ظ¢ظ£)
وخلاصة الإستحسان عند هؤلا: أنه استعمال مصلحة جزئية في موضعٍ يعارضه فيها قياس عام ومثلوا لذلك بعدة أمثلة منها:
(1) أن المشتري لو اشترى سلعة على أنه بالخيار ثلاثة أيام ثم مات في أثناء المدة فإن خيار الشرط يورث عند المالكية (إرشاد الفحول للشوكاني ص240) فإن اتفق الورثة على فسخ العقد فسخ وإن اتفقوا على إمضائه مضى عليهم أجمعين.
ولكن لو اختلفوا وقبل من رضي بالإمضاء أن يأخذ نصيب من رد فإن العقد يمضي على البائع استحساناً وذلك لأن البيع قد بت من جانبه فلا يهمه من يؤول إليه ما دام وارثا(أصول الفقه محمد ابو زهرة ص263)
وقد التزم بعض الأولين من تلامذة الإمام مالك بن أنس وأبي حنيفة بالاستحسان ودافعوا عنه وتبعهم بعض المتأخرين فقالوا:إن أبا حنيفة أجل قدرا وأشد ورعا من أن يقول في الدين بالتشهي(الأحكام في أصول الأحكام لابن حزم ج ظ¦ص759)
ومما مضي وقرأنا عن الإستحسان نفهم مايلي:
(أ) لا يجوز الحكم إلا بالنص أو بما يقاس على النص لأن في غير ذلك شرعا بالهوى وقد قال سبحانه وتعالى:؟ (وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم)(المائدة49)
(ب) إن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يفتي بالاستحسان وإنما كان ينتظر الوحي ولو استحسن لما كان مخطئا لأنه لا ينطق عن الهوى.
إن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يفتي باستحسانه وهو الذي كان ما ينطق عن الهوى فقد سئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقول لامرأته: أنت علي كظهر أمي فلم يفت صلى الله عليه وسلم باستحسانه ولا بإفتائه بل انتظر استحسان الحجية من وحي السماء حتي نزل.
(ح) الاستحسان أساسه العقل فيه يستوي العالم والجاهل وأعني بالجاهل الذي يعرف التفريق بين الحق والباطل من خلال عقل مفتوح فلو جاز لأحد الاستحسان لجاز لكل إنسان أن يشرع لنفسه شرعا جديدا.
وعلي ذلك فالإستحسان حجة عند من رآي ذلك.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 26-02-17, 10:13 AM
ابراهيم مرعي ابراهيم مرعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-09
المشاركات: 61
افتراضي رد: دليل الاستحسان

بسم الله الرحمن الرحيم:
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما جمعون)(يونس58)
اخواني وطلابي قرأت أدلاءك في(الإستحسان وحجيته) ولي دلوء غير مملوء ولكنه غير فارغ في هذا الموضوع فاقرءوا ما أدليت به ولكم حق القبول والنقد:
(1) مما أحب أن أشير إليه في بدء كل أمر أن المسلمين اليوم في حاجة ماسة إلي توحيد الصف الفكري للتلاقي عند قاعدة نصية معينة مقيدة بهذه الأمة دون غيرها(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
والإيمان بالله يقتضي أن نفهم منهج الله من منهجه كما وصل إلينا من نبينا محمد صلي الله عليه وسلم.
فنحن في امس الحوائج أن يفهم كل منا الآخر بأقل مجهود وفهم مخصوص وموحد وإن كان خلاف فليكن في نقاط غير التباعد والشتات فالدين الإسلامي يجمع ولا يفرق ويتم ذلك التفاهم بطرح شتى البحوث في الفقه والأصول كي يزال الجمود الذي خيم على عقول البعض
لفترات زمنية متباعدة ومتطاولة ولم يجتمعوا إلا قليلا بل نادراوضيعوا المعني الحقيقي لقول الله تعالي: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)(آل عمران110) ومن ثم يحصل التفاعل المطلوب وتلتقي الأفكار الناضجة.
(2) قد كثر الاختلاف بين العلماء في التعريف الإصطلاحي للإستحسان ولكل مذهب من المذاهب القائلة
بالاستحسان تعريفات متعددة فنذكر بإيجاز:
ومنها: (ترك القياس لدليل أقوى منه)
أو (هو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل شرعي خاص) والمستفاد من هذين التعريفين:
(1) العدول عن قياس جلي إلى قياس خفي.
(2) هذا يقتضي أن كون جميع الشريعة استحسانا ووجب أن يزاد فيه مغايرة ذلك الوجه للبراءة الأصلية وبهذا يكون تعريفه (ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الأصلية والعمومات اللفظية لوجه أقوى منه وهو في حكم الطارئ على الأول)
(3) مثال الاستحسان مطلقا:
إذا اشترى النصراني خمرا فلم يقبضها حتى أسلم المشتري فلا بيع بينهما وكذا لو كان
البائع هو الذي أسلم وهذا استحسان وليس بقياس.
(4) قال الشوكاني وهو من المتأخرين وسبقه بالقول القفال:إن كان المراد بالاستحسان: ما دلت عليه الأصول بمعانيها فهو حسن لقيام الحجة به وهذا لا ننكره بل نقول به وإذا كان ما يقع في الوهم من استقباح الشيء واستحسانه من غير حجة فهو محظور والقول به غير سائغ) (إرشاد الفحول لعلم الأصول ص ٢٢٣)
وخلاصة الإستحسان عند هؤلا: أنه استعمال مصلحة جزئية في موضعٍ يعارضه فيها قياس عام ومثلوا لذلك بعدة أمثلة منها:
(1) أن المشتري لو اشترى سلعة على أنه بالخيار ثلاثة أيام ثم مات في أثناء المدة فإن خيار الشرط يورث عند المالكية (إرشاد الفحول للشوكاني ص240) فإن اتفق الورثة على فسخ العقد فسخ وإن اتفقوا على إمضائه مضى عليهم أجمعين.
ولكن لو اختلفوا وقبل من رضي بالإمضاء أن يأخذ نصيب من رد فإن العقد يمضي على البائع استحساناً وذلك لأن البيع قد بت من جانبه فلا يهمه من يؤول إليه ما دام وارثا(أصول الفقه محمد ابو زهرة ص263)
وقد التزم بعض الأولين من تلامذة الإمام مالك بن أنس وأبي حنيفة بالاستحسان ودافعوا عنه وتبعهم بعض المتأخرين فقالوا:إن أبا حنيفة أجل قدرا وأشد ورعا من أن يقول في الدين بالتشهي(الأحكام في أصول الأحكام لابن حزم ج ٦ص759)
ومما مضي وقرأنا عن الإستحسان نفهم مايلي:
(أ) لا يجوز الحكم إلا بالنص أو بما يقاس على النص لأن في غير ذلك شرعا بالهوى وقد قال سبحانه وتعالى:؟ (وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم)(المائدة49)
(ب) إن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يفتي بالاستحسان وإنما كان ينتظر الوحي ولو استحسن لما كان مخطئا لأنه لا ينطق عن الهوى.
إن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يفتي باستحسانه وهو الذي كان ما ينطق عن الهوى فقد سئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقول لامرأته: أنت علي كظهر أمي فلم يفت صلى الله عليه وسلم باستحسانه ولا بإفتائه بل انتظر استحسان الحجية من وحي السماء حتي نزل.
(ح) الاستحسان أساسه العقل فيه يستوي العالم والجاهل وأعني بالجاهل الذي يعرف التفريق بين الحق والباطل من خلال عقل مفتوح فلو جاز لأحد الاستحسان لجاز لكل إنسان أن يشرع لنفسه شرعا جديدا.
وعلي ذلك فالإستحسان حجة عند من رآي ذلك.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 11-03-17, 02:53 PM
يحييه يحفظ يحييه يحفظ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-02-15
المشاركات: 18
افتراضي رد: دليل الاستحسان

عمل جيد يذكر فيشكر جزاكم الله خيرا
__________________
الشنقيطي يحييه يحفظ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.