ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 09-06-15, 05:32 PM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي رد: المصلحة المرسلة

جزاكم الله خيرا وبارككم.
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-07-15, 06:25 AM
ابو غازي المنصور ابو غازي المنصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-15
المشاركات: 30
افتراضي رد: المصلحة المرسلة

رفع للفائدة والمدارسه
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 09-11-15, 01:46 AM
أبو عبد الله الرتياني أبو عبد الله الرتياني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-07-15
المشاركات: 272
افتراضي رد: المصلحة المرسلة

سلام عليكم معشر أهل الحديث
أرجو من الأخوة أن يضعوا بحث الشيخ على ملف
حاولت نسخه فلم أستطع
ولكم جزيل الشكر
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 25-04-16, 11:35 PM
أبوموسى المصري أبوموسى المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-11
المشاركات: 85
افتراضي رد: بعض الإضافات في الموضوع

جزاك الله خيرا .. ونفع بك
__________________
كود:
بحث : توقيت الفجر بين التخطئة والتصويب
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 11-02-17, 03:45 PM
ابراهيم مرعي ابراهيم مرعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-09
المشاركات: 61
افتراضي رد: المصلحة المرسلة

بسم الله الرحمن الرحيم:
(وعليه نتوكل وبه نهتدي)
______________________
إن كان لنا في أن ندلي دلاءنا فنقول مما فهمنا:أن الإستحسان يعني:حكم المصلحة عند عدم وجود نص شرعي ولهذا كان إمام دار الهجرة الإمام مالك يترك القياس إذا خالف المصلحة الملائمة لمقاصد الشارع.
ولذا:فالاستحسان تحصيل وتحقيق لمقاصد الشريعة من جانب تحقيق مصالح للناس يلجأ إليه عند غلو القياس فهو نظر إلى لوازم الأدلة ومآلاتها كما قال الشاطبي رحمه الله تعالى(أ هـ الموافقات ج4ص210)
وهذا النظر يوجب مخالفة الدليل العام لتحصيل المقصود الذي أراده الشارع لأن التمسك به هو فوات للمقصود حين تتعارض المصلحة الجزئية مع الدليل الكلي وبذلك فهو صورة من صور المصلحة المرسلة لأن المصالح تشمل الاستحسان إذا كانت على سبيل الاستثناء من الأصل وبذلك فالاستحسان يأخذ طابعا مصلحيا والمصلحة هي عين مقصود الشارع زد على ذلك أن ارتباط الاستحسان بالنظر المآلي هو تحقيق للمقصد الجوهري للشرع وهو مقصد العدل الذي عليه مبنى الأحكام والمقاصد.
وهنا نعرف الفرق بين الاستحسان ومقاصد الشريعة في نقاط محددة:
أولا: إستكناه العلاقة بين الإستحسان والمقاصد الشرعية لحكم من الأحكام والبحث عن الفرق بين الإستحسان والمصلحة قد يؤدي إلي التعسف إلا من حيث خصوصية ومرتبة كل منهما وإلا فلا يقوم أحدهما إلا بالآخر وانعكاس التأثير بينهما لازم فالاستحسان يبقى قاعدة متبعة في التعامل مع النصوص الشرعية حيث عليه يقوم بناء الوسيلة التي يتحقق بها المقصد وعلى اعتبار أن الشريعة عدل كلها ورحمة كلها فإن الاستحسان خادم لهذه الخصوصية.
ثانيا:لاستحسان بالنظر إلى كونه استثناء من القياس الكلي الذي يؤدي التزامه إلى الحرج والضيق والمشقة فإنه بهذا الاعتبار يرجع إلى رعاية مقاصد الشريعة لأن الاستثناء ما جاء إلا لرفع الحرج الذي هو من أهم مقاصد الشريعة أو لتحقيق مصلحة مقصودة شرعا ودفع مفسدة مقصود دفعها شرعا.
ثالثا:الاستحسان تقوم فكرته أساسا على العدول من دليل إلى آخروبناء على فكرته هذه فهو مرتبط بمقاصد الشريعةلأن الحامل على ذلك العدول في كل أحواله هو ملاحظة مقصد الشارع في تحقيق اليسرودفع العسر والحرج(الإعتصام للشاطبي ج2ص139والأصول للسرخسي ج2ص203)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 11-02-17, 03:56 PM
ابراهيم مرعي ابراهيم مرعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-09
المشاركات: 61
افتراضي رد: المصلحة المرسلة

بسم الله الرحمن الرحيم
(وبه نتوكل وعليه نهتدي)
النظام الإقتصادي الإسلامي
**************
النظام الإقتصادي الإسلامي هو القواعد التي يرتكز عليها الإقتصاد الإسلامي بحيث تجعله اقتصادا متميزا عن جميع النظم المالية في أي زمان أو أي مكان في الطبيعة والوسائل والأهداف (د شوقي دنيا:النظرية الإقتصادية من منظور إسلامي ص48)
وتسمي الخصائص الذاتية للتشريع الإسلامي الذي كفل للناس الحياة بلا تنطع أو استغلال لمصالح أو تجميد لمقاصد فكان يسر التشريع من خلال مقاصد امتازت بخصائص ذاتية.وهذه الخصائص الذاتية تقوم علي أسس:
الأول:الإستخلاف:
............................. فالإنسان بوجه عام في هذه الحياة مستخلف في الأرض عن الله في عمارتها واستثمار خيراتها قال تعالي: (وإلي ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب)(هود61) وقوله تعالي:(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مل لا تعلمون)(البقرة30)
ومن أجل أن يكون الإستخلاف ضامنا لإقامة حياة كريمة للكل أمر الله الإنسان علي الخصوص الذي يملك من مقومات القدرة أكثر من غيره أن يكون متكافلا مع غيره ممن هو أقل منه قوة علي التملك فقال تعالي: (فآمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم اجر كبير)(الحديد7)
الثاني:التسخير:
....................... الأرض علي الخصوص والكون علي العموم فيما يمكن منه مسخر للإنسان للإنتفاع به قال تعالي: (الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون*وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)(الجاثية12.13) وقوله:(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)(البقرة29)
الثالث: الإنتفاع:
...................... وعلي ما سبق فنتائج الإستخلاف والتسخير كان الإنتفاع قال تعالي: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)(الأعراف31)
الرابع:الوسائل:
يقوم ذلك علي أسس لابد منها ولها تنظيماتها وهي:العمل والإنتاج والإستثمار والإستهلاك.
الخامس: القدر والمكانة:
........................... كون امتلاك الإنسان لوسائل أكثر من الأخر ليست صفة امتياز ولكنها تفرد فقط وليس لمن لا يملك احتقارا وليس عليه غضاضة فالاستكمال في الحاجيات أمر جعله الله شرعيا بين من يملك ومن لا يملك فيما سماه الله تعالي زكوات وصدقات وهي انفراد تشريعي للدين الإسلامي تميز به عن سائر الأديان كلها.(نظام الإقتصاد في الإسلام محمد مبارك ص19.20)
ومن هذه المبادئ الخاصة للإقتصاد الإسلامي يمكننا تفسير مفردة عظيمة من مفردات الزكاة وهي مصرف في سبيل الله في قوله تعالي: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم)(التوبة60)
ما هو المقصود بهذا المصرف من الزكاة؟
.....................................
المقصود تحقيق المصلحة المعتبرة شرعا التي تؤدي منافع عامة او خاصة حسب قياس ورؤية من يمكنه أن يري المصلحة الشرعية وتحقيقها فمما هو معلوم من الدين بالضرورة أن القرآن الكريم كتاب امة بدأت من بدء رسالة النبي محمد صلي الله عليه وسلم إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها وكتاب كهذا لا بد أن يضمن الله تعالي له البقاء لأنه يملك من المقومات التي تضمن الحياة وبقاءها ما لم يتضمنه كتاب سماوي سبق.
وبقاء القرآن هو أن يكون اكبر من أي فكر يفسره أو يؤله فكانت عظمة القرآن ببلاغة تجعله صالحة لكل زمان ومكان واكبر ضمان لبقاء المصالح العامة والخاصة حسب الرؤية الشرعية لمن يقدر عليها.
فكان تشريعات من خلال كلمات وجمل ذات دلالات خاصة: فمنها ما هو مقيد بدلالة أو خاصا بدلالة أو عام ومطلق ليقبل الفكر الإنساني الموافق لعصره منها وبشرط أن يكون مجردا عن الهوى وموافقا لمقصد من مقاصد الشريعة وهي المصلحة أينما كانت وحيث تكون و(حيث كانت المصلحة فثم شرع الله)
فمن مميزات شريعة الإسلام وضمان بقائها أنها ذات مصادر وهذه المصادر إما أن تكون:
أصلية ذات منطوق نصي من القرآن الكريم أو السنة النبوية المطهرة أو أجمع العلماء علي وجوبها أو يقاس حكم فيه نص علي مالا نص فيه بشرط اتحاد علة بينهما.
أو مصادر تبعية وهي ما تفق القوم علي أنها مصلحة عامة.
ولهذا:
********
جاء القرآن الكريم بالجمل والألفاظ ذات الدلالات العامة غير المقيدة أو المخصصة مثل مصرف الزكاة(وفي سبيل الله )
قال العلماء في التفسير ما قالوا ولكن لكل عصر متطلباته والقرآن الكريم يلبيها ولا أريد أن أفيض في أقوال العلماء السابقين فكان قولهم موافقا لزمانهم.
ولكن المعني العام الذي يلبي مطلب العصر هو أنه كل عمل صالح يتقرب به العبد أو الأمة إلي الله رب العالمين. فهو يشمل جميع الأعمال الصالحة فردية كانت أو جماعية وبمعني عام هو ما يلبي مصالح الأمة.(ينظر في ذلك كتاب فقه الزكاة للدكتور القرضاوي ج2ص635.669)
وبما أن المصادر التبعية مفسرة وخادمة للمصادر الأصلية فمن باب المصالح المرسلة والتي هي.
هي المعاني والحكم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها.
وهي مصلحة لم يشرع الشارع حكما لتحقيقها ولم يدل دليل شرعي على اعتبارها أي: لم تقيد بدليل اعتبار أو دليل إلغاء
ومن ضرورات المصلحة المرسلة:
___________________________ الضرورة الأولي: التلازم بين المصلحة والشريعة : .................................................. .. والتلازم بين الشريعة والمصلحة مبني على أربعة أمور متصلة بعضها ببعض: الأمر الأول: أن هذه الشريعة مبنية على تحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم في الدنيا والآخرة. الأمر الثاني:أن هذه الشريعة لم تهمل مصلحة قط فما من خير إلا وقد حثنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما من شر إلا ونهانا عنه الأمر الثالث: إذا علم ذلك فلا يمكن أن يقع تعارض بين الشرع والمصلحة. الأمر الرابع: إذا علم ذلك فمن ادعّى وجود مصلحة لم يرد بها الشرع فأحد الأمرين لازم له :إما أن الشرع دل على هذه المصلحة من حيث لا يعلم هذا المدعي.
وإما أن ما اعتقده مصلحة ليست بمصلحة من حيث لا يعلم هذا المدعي فإن بعض ما يراه الناس من الأعمال مقربا إلى الله ولم يشرعه الله فإنه لا بد أي يكون ضرره أعظم من نفعه وإلا فلو كان نفعه أعظم لم يهمله الشرع.
أقسام المصلحة: (أ) المصلحة الملغاة شرعا: ....................................... وهي المصالح التي وردت نصوص دالة على إلغائها فهي المصلحة التي يراها العبد بنظره القاصر مصلحة ولكن الشرع ألغاها وجاءت الأدلة بمنعها كما لو ظاهر الملك من امرأته فالمصلحة في تكفيره بالصوم لأنه هو الذي يردعه لخفة العتق والإطعام ونحوه عليه لكن الشرع ألغى هذه المصلحة وأوجب العتق من غير نظر إلى وصف المكفر ومثل: دعوى مساواة الابن والبنت في الميراث فتلك مصلحة ملغاة بقوله تعالى:(يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك غن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلمه السدس من بعد وصية يوصي بها أد دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما ) (النساء10) (ب) المصلحة المعتبرة شرعا: ................................... وهي التي جاءت الأدلة الشرعية بطلبها مثل حفظ المال شرع لها حد السرقة. (ت) المصلحة المسكوت عنها: ................................... وهو التي لم يرد في اعتبارها أو إبطالها دليل خاص من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس لكنها لم تخل من دليل عام كلي يدل عليها بل تستند إلى مقاصد الشريعة وهي التي تسمى بالمصالح المرسلة مثل المصلحة التي اقتضت أن عقد البيع الذي لا يسجل لا ينقل الملكية وسميت مرسلة لإرسالها أي إطلاقها عن دليل خاص يقيد ذلك الوصف بالاعتبار أو بالإهدار. وهنا نأتي إلي تعريف المصلحة:
المصلحة ضد المفسدة والمراد بالمصلحة كما قال أهل الأصول: هي: المنفعة أو وسيلتها التي قصدها الشارع الحكيم لعباده من حفظ دينهم ونفوسهم وعقولهم ونسلهم وأموالهم.
وعلي ذلك نري ما يأتي في تفسير المصرف السابع من مصارف الزكاة(وفي سبيل الله )
أولا: أن مصالح الدولة علي تنوعها واختلاف منافعها مصلحة عامة تدخل ضمن مصرف الزكاة(وفي سبيل الله )
ثانيا: ولأجل أن يتنزل المقصد التشريعي تنزله المراد به من الشارع الحكيم فيكون المعني:
(1) إذا كانت الدولة في حال في حال حرب غير عدوانية فيكون المعني المراد بمصرف الزكاة (وفي سبيل الله)هو الجهاد ولا يطلق علي سواه بل يضاف أن الجهاد وتجهيز المقاتل واجب بل ضروري تأثم به الأمة عند تركه.
(2) إذا كانت الدولة في حال أمن وسلام وفي غير حاجة لمردود المصرف(وفي سبيل الله ) فلا يعطل ولا يتوقف بل يعود علي مصالح الأمة من تحسين معيشة كما فعل الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز حينما أخبره ولاته أنه لم يجد فقيرا مستحقا للزكاة فأمر أن يزوج بها شباب المسلمين غير القادرين علي مؤن الزواج من التكاليف ويقاس عليه الرصف وبناء المشاريع التي تدر الدخل العام للدولة وغير ذلك مما يفصله أهل الخبرة لأن منفعة حركة مصرف(وفي سبيل الله) منفعة حركية متصلة لا تتوقف في زمان وتفعل في آخر بل هي مع حركة الإنسان وجودا وعدما.ولا لو قصرنا معني (وفي سبيل الله) علي الجهاد فقط نكون حصرنا القرآن الكريم في الزمانية أي أنه يصلح لزمن ولا يصلح لآخر وهذا مراد أعداء الإسلام فينا ونكون قد قزمنا أفكارنا وقصرنا في فهم القرآن الكريم في وضع مقاصد الأحكام في تنزلها علي الواقع.
وما قلناه نستدل عليه بما يأتي:
(1) قال العز بن عبد السلام في (قواعد الأحكام) لو تتبعنا مقاصد ما في الكتاب والسنة لَعَلمْنَا أن الله أمر بكل خير وزجر عن كل شر فإن لخير يُعبر به عن جلب المصالح ودرء المفاسد والشر يُعبر به عن جلب المفاسد ودرء المصالح.
(2) إخبار الله عن نفسه أنه أرحم الراحمين في قوله تعالي:(إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين)(المؤمنون 109) وقوله نعالي:(ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون) (الأعراف 156) ولا يتحقق ذلك إلا بأنه يقصد رحمة خلقه: أمرا ونهيا.
(3) إخبارا لله عز وجل أنه أمر بأمر من أجل أمر مثل قوله تعالي:
قال الله تعالي:(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا...... ) (البقرة 143) فالتوسط ليس مقصودا لذاته ولكن من أجل أن تكون الأمة شهيدة علي كل الأمم وليكون الرسول شهيد أمته.
(4) جاءت نصوص في القرآن عامة تشمل تحقيق جميع المصالح مثل: قوله تعالي:(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون )(النحل 90) قال ابن مسعود: (هذه أَجمَع آية في القرآن لخير يمتثل وشر يجتنب) ((البخاري كتاب التفسير)
ومن السنة القولية: (يسروا ولا تعسروا) وقوله: (بعثت بالملة السمحة الحنيفية البيضاء)
ومن السنة الفعلية: أنه قد ثبت من سيرته الحياتية عليه السلام أنه ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما( الشيخ محمد الخضري مقاصد الأحكام)
وقد أجمع العلماء على إن الشرائع السماوية عند نزولها من الخالق متفقة على أمرين:
(1) الأمور الإعتقادية من حيث الإقرار بوجود إله خالق متصف موجد لهذا العالم وواضع لنواميسه ومرسل للرسل وما يحملون من شرائع بصفات الكمال المطلق كذلك الدعوة إلى توحيد الله وعدم الإشراك به و صرف العبادة لله وحده وعدم جواز صرفها لغير الله .
(2) الدعوة إلى مكارم الأخلاق مثل الوفاء بالعهود والعقود والإخلاص في الأقوال والأفعال وأداء الأمانات وغير ذلك مما تدعو إليه هذه الشرائع لكنها تختلف من حيث الأحكام العملية في العبادات والمعاملات والأقضية والشهادات وجزاء الجنايات ونظام التوريث فلكل دين سماوي شرائعه وأحكامه الخاصة التي تناسب زمان ومكان الناس المدعوين له.
ومن مميزات التشريع الإسلامي الشمول في الموضوع: فموضوع هذه الرسالة المحمدية(الإسلام) هو حياة الإنسان بكل جوانبها روحا وعقلا ومادة فقد تضمنت التشريعات فيه ما يضمن سلامة البدن ونشاطه وصحته وحفظه من الأمراض ومنافعه المشروعة علي أي وجه فكانت مهمة التشريع الإسلامي إصلاح الفرد والجماعة.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 11-02-17, 03:57 PM
ابراهيم مرعي ابراهيم مرعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-09
المشاركات: 61
افتراضي رد: المصلحة المرسلة

بسم الله الرحمن الرحيم
(وبه نتوكل وعليه نهتدي)
النظام الإقتصادي الإسلامي
**************
النظام الإقتصادي الإسلامي هو القواعد التي يرتكز عليها الإقتصاد الإسلامي بحيث تجعله اقتصادا متميزا عن جميع النظم المالية في أي زمان أو أي مكان في الطبيعة والوسائل والأهداف (د شوقي دنيا:النظرية الإقتصادية من منظور إسلامي ص48)
وتسمي الخصائص الذاتية للتشريع الإسلامي الذي كفل للناس الحياة بلا تنطع أو استغلال لمصالح أو تجميد لمقاصد فكان يسر التشريع من خلال مقاصد امتازت بخصائص ذاتية.وهذه الخصائص الذاتية تقوم علي أسس:
الأول:الإستخلاف:
.............................

فالإنسان بوجه عام في هذه الحياة مستخلف في الأرض عن الله في عمارتها واستثمار خيراتها قال تعالي: (وإلي ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب)(هود61) وقوله تعالي:(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مل لا تعلمون)(البقرة30)
ومن أجل أن يكون الإستخلاف ضامنا لإقامة حياة كريمة للكل أمر الله الإنسان علي الخصوص الذي يملك من مقومات القدرة أكثر من غيره أن يكون متكافلا مع غيره ممن هو أقل منه قوة علي التملك فقال تعالي: (فآمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم اجر كبير)(الحديد7)
الثاني:التسخير:
.......................

الأرض علي الخصوص والكون علي العموم فيما يمكن منه مسخر للإنسان للإنتفاع به قال تعالي: (الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون*وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)(الجاثية12.13) وقوله:(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)(البقرة29)
الثالث: الإنتفاع:
......................

وعلي ما سبق فنتائج الإستخلاف والتسخير كان الإنتفاع قال تعالي: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)(الأعراف31)
الرابع:الوسائل:
يقوم ذلك علي أسس لابد منها ولها تنظيماتها وهي:العمل والإنتاج والإستثمار والإستهلاك.
الخامس: القدر والمكانة:
........................... كون امتلاك الإنسان لوسائل أكثر من الأخر ليست صفة امتياز ولكنها تفرد فقط وليس لمن لا يملك احتقارا وليس عليه غضاضة فالاستكمال في الحاجيات أمر جعله الله شرعيا بين من يملك ومن لا يملك فيما سماه الله تعالي زكوات وصدقات وهي انفراد تشريعي للدين الإسلامي تميز به عن سائر الأديان كلها.(نظام الإقتصاد في الإسلام محمد مبارك ص19.20)
ومن هذه المبادئ الخاصة للإقتصاد الإسلامي يمكننا تفسير مفردة عظيمة من مفردات الزكاة وهي مصرف في سبيل الله في قوله تعالي: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم)(التوبة60)
ما هو المقصود بهذا المصرف من الزكاة؟
.....................................
المقصود تحقيق المصلحة المعتبرة شرعا التي تؤدي منافع عامة او خاصة حسب قياس ورؤية من يمكنه أن يري المصلحة الشرعية وتحقيقها فمما هو معلوم من الدين بالضرورة أن القرآن الكريم كتاب امة بدأت من بدء رسالة النبي محمد صلي الله عليه وسلم إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها وكتاب كهذا لا بد أن يضمن الله تعالي له البقاء لأنه يملك من المقومات التي تضمن الحياة وبقاءها ما لم يتضمنه كتاب سماوي سبق.
وبقاء القرآن هو أن يكون اكبر من أي فكر يفسره أو يؤله فكانت عظمة القرآن ببلاغة تجعله صالحة لكل زمان ومكان واكبر ضمان لبقاء المصالح العامة والخاصة حسب الرؤية الشرعية لمن يقدر عليها.
فكان تشريعات من خلال كلمات وجمل ذات دلالات خاصة: فمنها ما هو مقيد بدلالة أو خاصا بدلالة أو عام ومطلق ليقبل الفكر الإنساني الموافق لعصره منها وبشرط أن يكون مجردا عن الهوى وموافقا لمقصد من مقاصد الشريعة وهي المصلحة أينما كانت وحيث تكون و(حيث كانت المصلحة فثم شرع الله)
فمن مميزات شريعة الإسلام وضمان بقائها أنها ذات مصادر وهذه المصادر إما أن تكون:
أصلية ذات منطوق نصي من القرآن الكريم أو السنة النبوية المطهرة أو أجمع العلماء علي وجوبها أو يقاس حكم فيه نص علي مالا نص فيه بشرط اتحاد علة بينهما.
أو مصادر تبعية وهي ما تفق القوم علي أنها مصلحة عامة.
ولهذا:
********
جاء القرآن الكريم بالجمل والألفاظ ذات الدلالات العامة غير المقيدة أو المخصصة مثل مصرف الزكاة(وفي سبيل الله )
قال العلماء في التفسير ما قالوا ولكن لكل عصر متطلباته والقرآن الكريم يلبيها ولا أريد أن أفيض في أقوال العلماء السابقين فكان قولهم موافقا لزمانهم.
ولكن المعني العام الذي يلبي مطلب العصر هو أنه كل عمل صالح يتقرب به العبد أو الأمة إلي الله رب العالمين. فهو يشمل جميع الأعمال الصالحة فردية كانت أو جماعية وبمعني عام هو ما يلبي مصالح الأمة.(ينظر في ذلك كتاب فقه الزكاة للدكتور القرضاوي ج2ص635.669)
وبما أن المصادر التبعية مفسرة وخادمة للمصادر الأصلية فمن باب المصالح المرسلة والتي هي.
هي المعاني والحكم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها.
وهي مصلحة لم يشرع الشارع حكما لتحقيقها ولم يدل دليل شرعي على اعتبارها أي: لم تقيد بدليل اعتبار أو دليل إلغاء
ومن ضرورات المصلحة المرسلة:
___________________________

الضرورة الأولي: التلازم بين المصلحة والشريعة :
.................................................. ..

والتلازم بين الشريعة والمصلحة مبني على أربعة أمور متصلة بعضها ببعض: الأمر الأول: أن هذه الشريعة مبنية على تحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم في الدنيا والآخرة. الأمر الثاني:أن هذه الشريعة لم تهمل مصلحة قط فما من خير إلا وقد حثنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما من شر إلا ونهانا عنه الأمر الثالث: إذا علم ذلك فلا يمكن أن يقع تعارض بين الشرع والمصلحة. الأمر الرابع: إذا علم ذلك فمن ادعّى وجود مصلحة لم يرد بها الشرع فأحد الأمرين لازم له :إما أن الشرع دل على هذه المصلحة من حيث لا يعلم هذا المدعي.
وإما أن ما اعتقده مصلحة ليست بمصلحة من حيث لا يعلم هذا المدعي فإن بعض ما يراه الناس من الأعمال مقربا إلى الله ولم يشرعه الله فإنه لا بد أي يكون ضرره أعظم من نفعه وإلا فلو كان نفعه أعظم لم يهمله الشرع.
أقسام المصلحة:
(أ) المصلحة الملغاة شرعا:
.......................................

وهي المصالح التي وردت نصوص دالة على إلغائها فهي المصلحة التي يراها العبد بنظره القاصر مصلحة ولكن الشرع ألغاها وجاءت الأدلة بمنعها كما لو ظاهر الملك من امرأته فالمصلحة في تكفيره بالصوم لأنه هو الذي يردعه لخفة العتق والإطعام ونحوه عليه لكن الشرع ألغى هذه المصلحة وأوجب العتق من غير نظر إلى وصف المكفر ومثل: دعوى مساواة الابن والبنت في الميراث فتلك مصلحة ملغاة بقوله تعالى:(يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك غن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلمه السدس من بعد وصية يوصي بها أد دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما ) (النساء10)
(ب) المصلحة المعتبرة شرعا:

...................................

وهي التي جاءت الأدلة الشرعية بطلبها مثل حفظ المال شرع لها حد السرقة. (ت) المصلحة المسكوت عنها: ................................... وهو التي لم يرد في اعتبارها أو إبطالها دليل خاص من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس لكنها لم تخل من دليل عام كلي يدل عليها بل تستند إلى مقاصد الشريعة وهي التي تسمى بالمصالح المرسلة مثل المصلحة التي اقتضت أن عقد البيع الذي لا يسجل لا ينقل الملكية وسميت مرسلة لإرسالها أي إطلاقها عن دليل خاص يقيد ذلك الوصف بالاعتبار أو بالإهدار. وهنا نأتي إلي تعريف المصلحة:
المصلحة ضد المفسدة والمراد بالمصلحة كما قال أهل الأصول: هي: المنفعة أو وسيلتها التي قصدها الشارع الحكيم لعباده من حفظ دينهم ونفوسهم وعقولهم ونسلهم وأموالهم.
وعلي ذلك نري ما يأتي في تفسير المصرف السابع من مصارف الزكاة(وفي سبيل الله )
أولا: أن مصالح الدولة علي تنوعها واختلاف منافعها مصلحة عامة تدخل ضمن مصرف الزكاة(وفي سبيل الله )
ثانيا: ولأجل أن يتنزل المقصد التشريعي تنزله المراد به من الشارع الحكيم فيكون المعني:
(1) إذا كانت الدولة في حال في حال حرب غير عدوانية فيكون المعني المراد بمصرف الزكاة (وفي سبيل الله)هو الجهاد ولا يطلق علي سواه بل يضاف أن الجهاد وتجهيز المقاتل واجب بل ضروري تأثم به الأمة عند تركه.
(2) إذا كانت الدولة في حال أمن وسلام وفي غير حاجة لمردود المصرف(وفي سبيل الله ) فلا يعطل ولا يتوقف بل يعود علي مصالح الأمة من تحسين معيشة كما فعل الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز حينما أخبره ولاته أنه لم يجد فقيرا مستحقا للزكاة فأمر أن يزوج بها شباب المسلمين غير القادرين علي مؤن الزواج من التكاليف ويقاس عليه الرصف وبناء المشاريع التي تدر الدخل العام للدولة وغير ذلك مما يفصله أهل الخبرة لأن منفعة حركة مصرف(وفي سبيل الله) منفعة حركية متصلة لا تتوقف في زمان وتفعل في آخر بل هي مع حركة الإنسان وجودا وعدما.ولا لو قصرنا معني (وفي سبيل الله) علي الجهاد فقط نكون حصرنا القرآن الكريم في الزمانية أي أنه يصلح لزمن ولا يصلح لآخر وهذا مراد أعداء الإسلام فينا ونكون قد قزمنا أفكارنا وقصرنا في فهم القرآن الكريم في وضع مقاصد الأحكام في تنزلها علي الواقع.
وما قلناه نستدل عليه بما يأتي:
(1) قال العز بن عبد السلام في (قواعد الأحكام) لو تتبعنا مقاصد ما في الكتاب والسنة لَعَلمْنَا أن الله أمر بكل خير وزجر عن كل شر فإن لخير يُعبر به عن جلب المصالح ودرء المفاسد والشر يُعبر به عن جلب المفاسد ودرء المصالح.
(2) إخبار الله عن نفسه أنه أرحم الراحمين في قوله تعالي:(إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين)(المؤمنون 109) وقوله نعالي:(ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون) (الأعراف 156) ولا يتحقق ذلك إلا بأنه يقصد رحمة خلقه: أمرا ونهيا.
(3) إخبارا لله عز وجل أنه أمر بأمر من أجل أمر مثل قوله تعالي:
قال الله تعالي:(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا...... ) (البقرة 143) فالتوسط ليس مقصودا لذاته ولكن من أجل أن تكون الأمة شهيدة علي كل الأمم وليكون الرسول شهيد أمته.
(4) جاءت نصوص في القرآن عامة تشمل تحقيق جميع المصالح مثل: قوله تعالي:(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون )(النحل 90) قال ابن مسعود: (هذه أَجمَع آية في القرآن لخير يمتثل وشر يجتنب) ((البخاري كتاب التفسير)
ومن السنة القولية: (يسروا ولا تعسروا) وقوله: (بعثت بالملة السمحة الحنيفية البيضاء)
ومن السنة الفعلية: أنه قد ثبت من سيرته الحياتية عليه السلام أنه ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما( الشيخ محمد الخضري مقاصد الأحكام)
وقد أجمع العلماء على إن الشرائع السماوية عند نزولها من الخالق متفقة على أمرين:
(1) الأمور الإعتقادية من حيث الإقرار بوجود إله خالق متصف موجد لهذا العالم وواضع لنواميسه ومرسل للرسل وما يحملون من شرائع بصفات الكمال المطلق كذلك الدعوة إلى توحيد الله وعدم الإشراك به و صرف العبادة لله وحده وعدم جواز صرفها لغير الله .
(2) الدعوة إلى مكارم الأخلاق مثل الوفاء بالعهود والعقود والإخلاص في الأقوال والأفعال وأداء الأمانات وغير ذلك مما تدعو إليه هذه الشرائع لكنها تختلف من حيث الأحكام العملية في العبادات والمعاملات والأقضية والشهادات وجزاء الجنايات ونظام التوريث فلكل دين سماوي شرائعه وأحكامه الخاصة التي تناسب زمان ومكان الناس المدعوين له.
ومن مميزات التشريع الإسلامي الشمول في الموضوع: فموضوع هذه الرسالة المحمدية(الإسلام) هو حياة الإنسان بكل جوانبها روحا وعقلا ومادة فقد تضمنت التشريعات فيه ما يضمن سلامة البدن ونشاطه وصحته وحفظه من الأمراض ومنافعه المشروعة علي أي وجه فكانت مهمة التشريع الإسلامي إصلاح الفرد والجماعة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:20 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.