ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-01-03, 09:41 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي منهج الإمام مسلم في صحيحه والرد على الدكتور ربيع المدخلي

قال العلامة الشيخ (عبد الرحمن المعلمي) في ((الأنوار الكاشفة)) ص / 29 :

عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها ، يقدم الأصح فالأصح .
قوله صلى الله عليه وسلم : في حديث طلحة ((ما أظن يغني ذلك شيئاً .. )) الحديث ، وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد ، لأن حماداً كان يخطئ )) .


قال الشيخ المحدث مقبل الوادعي في تحقيقه كتاب الدارقطني ((الإلزامات والتتبع)) :

ص / 147 : لعل مسلماً ــ رحمه الله ــ أخرجه ليبين علته كما وعد بذلك في المقدمة .

ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته .

ص / 366 : والظاهر أن مسلماً أخرجه ليبين علته ، لأنه قد ذكره .

وغيره من المواطن ..


ولاشك في أن العلامة المعلمي من فرسان الحديث وعلومه وممن شهد لهم بالرسوخ في هذا العلم ، فكيف يخالفه المدخلي ويخالف الشيخ مقبل الوادعي
وقد كان ربيع المدخلي هداه الله يقول بمثل هذا القول في كتابه الأول (بين الإمامين مسلم والدارقطني) الطبعة القديمة!!!!!، ثم رجع عن هذا بعد أن أرسل له الشيخ المليباري رسالة يستنصحه فيها حول بعض الأحاديث التي مرنت معه في رسالة الماجستير في تحقيق غاية القصد للهيثمي ن فرجع المدخلي هداه الله عن قوله الأول وبدأ يضلل من كان يقول بقوله الأول ويتهمه بهدم السنة !!!!، فقد كان المدخلي - على حد قوله- سابقا هداما للسنة ، ويلحق بهم كذلك الشيخ المعلمي ومقبل الوادعي وغيرهم من العلماء الذين بينوا أن الإمام مسلم يبين العلل في صحيحه ويقدم ما يراه اصح
ولعل من أفضل الردود علي المدخلي هداه الله
ما كتبه الشيخ حمزة المليباري حفظه الله وهو كتاب (عبقرية الإمام مسلم في صحيحه) ، وكذلك ما كتبه طوالبه في كنتابه ( منهج الإمام مسلم في صحيحه)
والمشكلة أن المدخلي لم يستفد من هذه الردود فقام بكتابة كتابه التنكيل جعجع فيه وترك الحقائق العلمية

وهنا تجد رد الشيخ حمزة المليباري على المدخلي هداه الله ، وهو رد علمي رصين بعيد عن السباب والشتام!!

http://www.ahlalhdeeth.com/books/monagshah.zip

ومما جاء فيه



بسم الله الرحمن الرحيم

لقد صدر في عام 1408 هـ عن مكتبة الدار بالمدينة المنورة كتاب تحت عنوان (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله )) لأحد أساتذة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
ويحمل هذا الكتاب في طيّاته ردوداً منفعلة ضمن سلسلة حوار تحريري دار بيني وبينه حول بعض أهم القضايا الإسنادية وأدقها وأغمضها ، لقد بدأ الحوار من نقطة علمية بسيطة تتمثل في حديث ورد عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ في فضيلة الصلاة في المسجد النبوي ـ على صاحبه أزكى الصلاة والتسليم ـ .
وذلك حين أوقفته على أخطاء علمية فادحة وقعت منه أثناء دراسته لهذا الحديث ، في رسالته للماجستير ، التي طبعت بالهند بعنوان (( بين الإمامين مسلم والدارقطني )) والتي وصفها بنفسه بأنها مناقشة علمية قائمة على الحجج القوية ، وحظيت بالتقدير والاحترام في الأوساط العلمية ( ؟ ) .
ذلك أن الأستاذ همّ بدراسة هذا الحديث ضمن مجموعة من الأحاديث من صحيح مسلم المعلولة من قبل الإمام الدارقطني أحد أئمة الحديث و النقد ، لنيل درجة التخصص الأولى ـ الماجستير ـ في قسم الكتاب والسنة ، بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ، بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة سابقاً .
وبعد قضاء الليالي والأيام في دراسة الحديث وتخريجة وترجمة رواته توصل الأستاذ إلى نتيجة تُرضي العقلاء ! ـ على حدّ تعبيره ـ من تصحيح ذلك الحديث المعلول ، مخالفاً فيه لجمع من الأئمة النقدة الذين أعلوه .
تلك هي النتيجة التي كان الأستاذ معجباً بها ، إذ قال في نقده الأول ص : 58 : (( ولو درس أبو حاتم وغيره من الأئمة حتى البخاري دراسة وافية لما تجاوزا في نظري النتائج التي وصلتُ إليها ، لأنني بحمد الله طبّقتُ قواعد المحدثين بكل دقّة ، ولم آل في ذلك جهداً )).
ولما قلتُ له : (( هذا كلامٌ مرفوض وخطير )) قال : (( نعم أنا قلتُ هذا وهو منطق إسلامي به أخذ المسلمون وأعطوا وقبلوا وردوا )) [ منهج الإمام مسلم ص 134 ] .
وأثناء تحضيري لرسالة الدكتوراه في قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1407 هـ مَـرّ بي هذا الحديث عن ابن عمر ، وصادفتني رسالته للماجستير (( بين الإمامين )) وطالعت فيه ما بحثه حول هذا الحديث المعلول ونتائجه التي توصّل إليها قصد وقوفي على أمور قد تساعدني على معرفة الأمر الذي الواقع الذي من أجله أعله جكع من النقاد .
فإذا هو يتجرأ على مخافة الأئمة ، وتخطئتـهم فيه ، دون أن يكون بيده دليل ترد به آراؤهم رداً موضوعياً ومنهجياً بل جُل ما لديه من الأدلة على النحو التالي :
إنه لم يقف على الأمور الغامضة التي من أجلها أعلوه .
وإن الإمام مسلماً أورد في صحيحة هذا الحديث .
وإن ظاهر الإسناد سليم .
واستوقفني أسلوبه في الدراسة ، وسطحيته في النظر ، فدفعني لتتبع الموضوع بدقة ، فتبين لي جلياً ـ بفضل الله تعالى ـ أن الأئمة إنما أعلوه لوجود علة في إسناده ، وتتسم هي بغاية من الدقة ، ثم سجلتُ ذلك في وُريقات على أسلوب علمي وبتواضع ، إذ أنني لم أصرح فيها بتخطئته بشكل يثير الإنفعال ، ثم بعثتها له قبل أن يطلع عليه أحد من أساتذتي وزملائي سوى زميلي وأخي الشيخ سيف الرحمن مصطفى ـ رحمه الله تعالى وأدخله في فسيح جنانه ـ .
وأوضحت فيها أن الأستاذ لم يكن لديه أي دليل يبرر مخالفته للأئمة النقدة في تصحيح ذلك الحديث الذي أعله النقاد ، أضف إلى ذلك أن ذكر الإمام مسلم لم يكن فيه دليل قطعي على صحة الحديث عنده ، ذلك أنه رسم في صحيحه منهجاً علمياً رائعاً كما بينه مفصلاً في مقدمته ، من ترتيب الأحاديث حسب القوة والسلامة ومن شرح العلل في بعض المواضع منه حسب المناسبة ، وقد ذكر مسلم حديث ابن عمر في آخر الباب بعد أن اعتمد على حديث أبي هريرة في فضل الصلاة في المسجد النبوي بتقديمه من مقدمة الباب ، و الذي لم يختلف في صحته أحد من النقاد .
فمنهج الإمام مسلم في صحيحه كافٍ لفهم مدى إدراكه العلة التي تكمن في حديث ابن عمر ، كما أدركها الجهابذة في مختلف العصور ، لأن هذا الترتيب يدل على أن حديث ابن عمر دون حديث أبي هريرة في السلامة والقوة عند الإمام مسلم ، وأنه بيان ما فيه من علة بذكر وجوه الاختلاف فيه .
إلا أن الأستاذ لم يرض ذلك مني ، بل تسبب لانفجار غضبه وغيضه وإشعال نار الثورة في أعصابه ، فواجهني بأساليب لا تليق إلا بمن أخذته العزة بالإثم فتطور الحوار ، فجائت رسالته (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله )) رداً ثانياً منفعلاً سارع إلى طبعه ونشره لغرض أراده ، فالله يحاسبه عليه ويجازيه حسب نيته .
يؤسفني أن أقول إن الأستاذ لم يكن موضوعياً ، ولا متبعا ً منهجاً علمياً واضحاً متأثراً من بداية الرسالة إلى آخرها ، فقد ظهر من خلالها رجلاً غاضباً متأثراً بغيظه بحيث لا يشعر بخطورة ما يتناثر من قلمه من تلفيق بين نصوصي وتأويلها بما يحلو له من المعاني الغربية التي لم أقصدها وتقوّله على بما لم أقله ، يقذفني بوابل من التهم الخطيرة التي أنا برئ منها جميعها ويصب علىَّ جام غضبه .
وعجباً لأستاذ مشارك ورئيس شعبة السنة بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لا يكون موضوعياً في نقده ، وقد وقف القارئ فيما سبق على نوعية أسلوبه في مواجهة نقده لأئمة من أسلافنا البررة ، والمحرمين لدى الأئمة فكيف يكون أسلوبه حين يواجه طالباً وافداً يدرس في (( عقر داره )) ونبه على خطئه العلمي الفادح ! .
ولقد حاول الأستاذ في رسالته (( منهج الإمام مسلم )) أن يهيئ لنفسه جواً ملائماً لانكار أمر واقع صرح به الإمام في مقدمته للصحيح ، وطبقه في تضاعيف كتابه بصورة واضحة ، من ترتيب الأحاديث حسب القوة والسلامة ومن بيان العلل وشرحها في بعض المواضع من الكتاب حسب المناسبة تبعاً كما هي العادة عند كثير من الأئمة المحدثين في مصنفاتهم ، ثم أقره الأئمة ممن شرحوا له وغيرهم .
فقد أورد الأستاذ فيها عشرين مثالاً من أحاديث صحيح مسلم التي تربوا على العشرة آلاف حديث ، ودرسها دراسة سطحية على عجل ، بعيداً عن منهج المحدثين وقواعدهم ، مكتفياً من النظر قي أحوال رواة الحديث بما في (( التقريب )) ، فأوقع نفسه في عديد من الأخطاء والأوهام .
ذلك أنه تداخل عليه راوٍ فيقول عن ثقة ، هذا راوٍ ضعيف قدم الإمام مسلم حديثه ، وهذا ثقة أخّر مسلم حديثه ، فأين الترتيب المزعوم ؟
وتراه يأتي بأحاديث من وسط الباب أو من آخره مع جملة من الأحاديث من أول الباب الذي يليه ، ثم يقول : (( هذه مجموعة من الأحاديث لم يراع فيها مسلم الترتيب ، فأين الترتيب المزعوم )) ؟ .
ونراه يخلط بين أبواب مختلفة ويجعلها باباً واحداً ، ثم يقول هذه أحاديث لم يرتبها فأين الترتيب ؟ ونراه أيضاً يخلط بين مناهج المحدثين ، فيجعل منهج الحافظ بن حجر في التقريب من تقسيم الرواة حسب الجرح والتعديل معياراً وحيداً لمعرفة مراتبهم جرحاً وتعديلاً عند الإمام مسلم في صحيحه ، ـ ومعلوم أن الحافظ بن حجر لم يكن يعتمد فيه على مذهب الإمام مسلم ـ ويقول : هذا راوٍ قال فيه الحافظ : (( صدوق )) قدم مسلم حديثه ، وهذا راوٍ قال فيه الحفظ : (( ثقة )) أخّر حديثه ، فأين الترتيب ؟
وما إلى ذلك من الأمور العجيبة الغريبة ، وقفنا عليها أثناء مباحثنا الإسنادية في المحور الثالث لدراسة الأحاديث التي تعلق بها الأستاذ ليبرر إنكار ذلك المنهج العلمي الفيد الذي أعلن عنه الإمام مسلم في مقدمته وطبقته في تضاعيف كتابه الصحيح .
وسعى الشيخ فيها سعياً حثيثاً لإيجاد فُرَص تتيح له إهدار عرضي دون أي خجل ول ورع ، من خلال تصرفاته المُدهشة ، لعب بها في نصوصي بالتلفيق بينها ، ثم بالتأويل بما لم يخطر ببالي ، ثم بالتقول عليَّ بما لم أقله زوراً وبهتاناً .
فمثلاً أنه ينسب إليَّ دعوى أن الإمام مسلم التزم بيان العلل في صحيحه وأن شرح العلل هو بتقديم الأحاديث وتأخيرها ، وأن كل حديث يُذكر في آخر الباب من الصحيح معلول ، وهذه أمور لم أقلها أبداً ، ولم أتصورها يوماً ، بل كان الأستاذ الفاضل يكرر ذلك في مواضع كثيرة من الرسالة ليقذفني بوابل من التهم ، ويصبَّ علي َّ غضبه ، ويثير الشكوك في ديني وعقيدتي ليخفي وراءه ما وقع فيه من الأخطاء العلمية الفادحة ، ويستجلب إليه عواطف القراء ويبقى الأستاذ عندهم رجلاً فاضلاً محققاً مدققاً ، ومحترماً لا يُخطئ ولا يغفل .
ومن هنا تهيأ الجو لأن يقول : (( وإن مقتضى هذه الدعوة ـ يعني بيان العلل بالتقديم والتأخير ـ أن ما ساقه مسلم في أول كل باب فهو صحيح وأن ما أخّره ولو جاء من طرق فهو مُعلّ بحيث لا يصلح في المتابعات وما هذا الباب إلى مثالاً لتطبيق هذه القاعدة ، فناقشته في أمر لا يُطاق ، فأي مسلم يعرف مكانة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يهون عليه أن يرى من يقعد من لا يدري أو يدري لنسف ثاني أصح الكتب بعد كتاب الله بحيث لا يستثني هذه القاعدة إلا في الأحاديث الأوائل ، كما يحاول قذف قنبلة هيروشيما على مدينة من أرقى المدن ، ويقول في هدوء ورفق لا تخافوا من تدمير هذه القنبلة ، فإنها سوف تبقى في كل بيت وأسرة أوائلها وأقوى وأصح أفرادها ثم يصرّ على قذفها ، واجهت هذا الإتجاه الخطير بصبر ، وناقشته في هذه القاعدة التي يدعي جهلاً على أحسن أحواله ... )) .
ويقول أيضاً : (( قد يقول قائل شددت على هذا المسكين الضعيف ، فأقول : إن الخطب جلل ، فما رأيت أحداً من خصوم السنة يقعد لنسف كتاب عظيم ترتيبه الثاني في طليعة دواوين الإسلام مثله ، وأتمثل بقول الشاعر :
ولا تحقرنّ كيد الضعيف فربـما تموتُ الأفاعي من سموم العقاربِ
فقد هدّ قدما عرش بلقيس هدهد وخرّب فار قبل ذا سدّ مـأرب
ولقد وجدتُ آثار عقارب وفئران شاركت في بناية المتهاوي الذي حطَمَتْه بفضل الله معاول الحق والصدق ، ولقد رد الله كيده في نحره ، ألا ترى حماية الله لهذا الكتاب العظيم أو المدينة الراقية التي عاش هذا المسكين كالفأرة الملساء فتسلق جدرانها وطاف بقصورها الشامخة ، وتسلل من تحت أبوابها وصعد وهبط وشرق وغرب ، فوجدها كلها ثابتة القواعد شامخة الجدران محكمة البنيان ، فلم يجد فيها أي ثغرة ، وتحطمت مخالبه وأسنانه ، فلم يستطع بحمد الله أن يأتي بلبنة واحدة من لبنات تلك المدينة الزاهية الفولاذية اللبنات ، ولو حاول طول عمره وساندته الفئران والعقارب فلن يستطيعوا أن يبرهنوا على تلك القاعدة الباطلة المخترعة من الهوى )) .
هكذا نجد الأستاذ ورئيس شعبة السنة بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة النورة يرسل عنان لسانه ، ويطول سنان قلمه في إهدار عرض أخ مسلم برئ كل البراءة مما قاله من التهم والأهواء إلى حدّ أنه لم يستح من هتك عرض الأساتذة بجامعة أم القرى الذين كنت أراجعهم في مجال البحث العلمي .
سامحك الله أيها الأستاذ ، وأين أنت من قوله تعالى :
(( والذين يُؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً )) [ الأحزاب : 58 ] .
ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره )) .
ومن قوله صلى الله عليه وسلم :
(( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )) .
ومن حديث أخرجه الإمام أحمد وغيره :
(( ألا أنبئكم بشراركم ؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال : المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء العيب )) .
ومن حديث النفاق الذي فيه :
(( وإذا خاصم فجر )) فنعوذ بالله دائماً من الأخلاق الدنيئة .
فما الذي جعل الأستاذ منفعلاً بهذا القدر ؟ وما الذي دفعه اعتماد المنهج الرديء من الشتم والسب والكذب والتهم الذي ميّز رسالته من أولها إلى آخرها ؟ أغيْرته الشديدة على الإسلام وعلى سنته وعلى الأمانة العلمية ؟ أم غيرته على شخصيته المرموقة ؟ أم خوفه من انهيار قصوره الخيالية الشامخة التي تَوَهّمها في مُخيلته ؟ أم ماذا ؟ الله وحده يعلم ما تنطوي عليه القلوب .
ما نقلته هنا إلى قليلاً من كثير ، وثمة أمور كثيرة خطيرة تأسفتُ لها كثيراً وكثيراً ، ولا أحب أن أتابعها هنا في هذا الملحق ، لأنها نتنة ، بل أتركها كلها إلى المحاكمة يوم الحساب أما رب العالمين .
وهل كان الأستاذ يظن أن له الحق أن يتكلم ويكتب ما يشاء دون تحفّظ وورع في حق امرئ مسلم بريء ، ثم لينشره ليكسب كسباً مادياً ، ثم لا يُحاسب عليه يوم القيامة .
ولم يتوقف الأستاذ إلى هذا الحَدّ ، بل كتب إلى رئيس جامعة أم القرى رسالة سرّية ـ ونُسْختها ما زالت محفوظة لدي ـ يُحبّذ فيها بطريقته الخاصة معاقبتي وفصلي منها وأنا على وشك النهاية من إعداد رسالتي الدكتوراه ، ولولا عناية ربي جلّ جلاله وحفظه لي لكان الأمر سيئاً جداً ، ولله الحمد والشكر دائماً وأبداً .
ومن تلك العناية الربانية التي لا أنساها أبداً أن تناقش رسالتي بشكل عادي ثم أكون مُرشحاً إلى وظيفة التدريس في قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى من قِبَل عمادة كلية أصول الدين بالجامعة ، رغم اتصالاته السرية بالمسؤولين بالجامعة لتعكير الجو حتى يتراجعوا عن التعاقد ، وهذه نعمة كبيرة من الله سبحانه أذكرها في سبيل حمده وثنائه .
وأما الأمر التي بنى علها جميع التهم والانفعالات فصُنْعُ يده وليست مما قلته ، ولم تكن نصوصي ليفهم منها ذلك أبداً ، هذه هي نصوصي كنت أكررها في عدة مناسبات من مقدي الذي بعثته له سابقاً :
(( إن ترتيب الإمام مسلم ـ رحمه الله ـ لطرق الحديث في كتابه الصحيح قائم على منهج علمي إذ أنه أودع في ترتيبه دقائق علمية لا يطلّع عليها إلى الحفّاظ الذين لإذا سمعوا الحديث يُسْتَحضر في قلوبهم كل الوجوه التي وردت في رواية ذلك الحديث واختلافها ، وذلك تطبيقاً لما وعده في مقدمته ، حيث قال : إنا نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها إلى ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار ...فأما القسم الأول فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها ، وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا ... فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس أتبعناها أخباراً يقع في أسانيدها من ليس بموصوف بالحفظ والإتقان كالصنف المقدم قبلهم ، وإن كانوا فيما وصفنا دونهم فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم ... )) .
(( وهذا يُفيد أن ترتيبه للأحاديث قائم على منهج علمي ، وهو مُراعاته ذلك الترتيب في أحاديث أبواب كتابه الصحيح ، فإذا ذكر طريقاً من طرق الحديث في أول الباب فمعناه أنه أسلم من العيوب وأنقى عنده ويجمع تارة الطرق في أول الباب لكونها على مستوى واحد من سلامتها من العيوب ، ثم إذا أتبعها بطرق أخرى لذلك الحديث وقد تكون هي طرق مُسْتقلة عن الصحابي الذي قدم حديثه ، فمعناه أنها ليست في مستوى تلك لكون راويها من أهل القسم الثاني أو لسبب آخر ، وعلى هذا فإذا قدم ما هو مُسْتحق أن يُؤخره وإذا أخّر ما هو مستحق أن يقدمه فمعناه أنه أدرك فيه شيئاً جعله يتصرف كذلك )) انتهى كلامي .
فالخلاصة : التزم مسلم بترتيب الأحاديث حسب القوة والسلامة حين قال أنه يتوخى تقديم ما هو أسلم وأنقى ، ثم يتبعه بأخبار يقع في أسانيدها رُواة لم يبلغوا مراتب الثقات في الحفظ والإتقان ، وعليه فالحديث الذي صدر به الباب أسلم وأنقى من الحديث الذي بعده ، فإذا وجد في الترتيب خلاف لعادته فمعناه أنه أدرك فيه شيئاً جعله يتصرف كذلك .
جاء الأستاذ ليُعلّق على قولي (( إذ أنه أودع في ترتيبه دقائق علمية لا يطلع عليها إلا الحفاظ الذين إذا سمعوا الحديث يستحضر في قلوبهم كل الوجوه التي وردت في رواية ذلك الحديث واختلافها )) بما يلي :
(( أنظر كيف يُصوّر منهج مسلم ، وأنه يُودع ترتيبه للأحاديث دقائق علمية لا يدركها إلا الحفاظ الذين إذا سمعوا الحديث يستحضر في قلوبهم كل الوجوه التي وردت في رواية ذلك الحديث واختلافها ، كأن الإمام مسلماً من كبار علماء أهل الباطن ـ أعاذه وأعاذ علماء المسلمين من أساليبهم الماكرة ـ ، وما هي وجوه الاختلاف التي وردت في رواة الحديث وما أثرها ؟ إن وجوه الاختلاف تدل على الاضطراب والعلل كما سيأتي في كلامه ، فهذا هو المنهج العلمي في نظر الأستاذ المليباري ، فإذا وقف الحفاظ على ذلك الترتيب هجمت على قلوبهم وثارت في وجوههم زوابع الاختلاف والاضطراب )) .
ويتابع الأستاذ فيقول : (( ومسلم يقول عن أهل الاستقامة والإتقان لم يوجد في وايته اختلاف شديد ولا تخليط فاحش ، فكيف يُودع في ترتيب الأحاديث دقائق علمية لا يطلع عليها إلا الحفاظ الذين إذا سمعوا الحديث يستحضر في قلوبهم كل الوجوه التي وردت في رواية ذلك الحديث واختلافها ، كيف يُصرّح بتجنب هذا النوع والابتعاد عنه ، ثم يُحاول في خِلْسة أن يدسّ كل الوجوه التي وردت في رواية ذلك الحديث ( أي حديث في أي باب ) واختلافها ؟ فهل يستجيز هذا الأسلوب أحد يُؤمن بالله ويحترم نفسه ودينه وصدقه وأمانته ونُصْحه )) اهـ .
قلتُ : يُؤسفني أن أقرأ هذا التعليق من الأستاذ الفاضل الذي قضى حياته في جوٍّ علمي جامعي حتى أصبح أستاذاً مشاركاً ورئيس شعبة السنة بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ؛ مما يمكن الإنسان عادةً استفادة علمية حديثية ، واطلاع واسع على الحقائق الإسنادية والأمور التي تحف برواية الحديث ، وعلى كل حال يذكرني هذا كان هو يُردده :
وللحديث رجال يُعرفون به #### وللدواوين حسُاب وكُتّاب
وبيتاً آخر :
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً #### وآفته من الفهم السقيم
فاعلم أيها الأستاذ مهما خفي عليك الموضوع ، ومهما كنت بعيداً عن منهج المحدثين ، فإن الخصائص الاسنادية والدقائق العلمية التي تحفّ بالروايات تتبلور من منهج الإمام مسلم في صحيحه لكل من له ممارسة حديثية ودراية تامة عن مناهج المحدثين النّقاد ، دون من تدربوا في دراستهم الحديثية على نظر سطحي قائم على صفحات كتاب التقريب ، وإن كانوا من حملة شهادة الدكتوراه في الحديث فشتان بينهم وبين الإطلاع على شي من تلك الحقائق العلمية ، وتظل المسائل الإسنادية والدقائق النقدية قضايا باطنية بالنسبة إليهم ، ولا يكون الوقوف عليه أمراً ميسراً لهم فالإمام مسلم لا يكون من أهل الباطن إن خفي عليهم شي من الخصائص الإسنادية التي راعاها مسلم في ترتيب الأحاديث في الصحيح .
يقول الإمام النووي ـ رحمه الله ـ :
(( ومن حقق نظره في صحيح مسلم ـ رحمه الله ـ واطلع على ما أودعه في أسانيده وترتيبه وحسن سياقه وبديع طريقته من نفائس التحقيق وجواهر التدقيق وأنواع الورع والاحتياط والتحرّي في الرواية وتلخيص الطرق واختصارها وضبط متفرقها وانتشارها وكثرة اطلاعه واتساع روايته وغير ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات واللطائف الظاهرات والخفيات علم أنه إمام لا يلحقه من بعد عصره وقلّ من يساويه بل يدانيه من أهل وقته ودهره ، وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )) [ شرح النووي : 1 / 23 ] .
وهذا هو رأي غيره من العلماء الفاهمين المهتمين بالحديث ، ولم يكن قولي إلا اختصاراً لأقوالهم بعد قناعتي بصوابها ووجاهتها ، إلا أن الأستاذ يفهم من قولي شيئاً غريباً ، ثم يتساءل (( كأن الإمام مسلم من كبار أهل الباطن ؟ وما هي وجوه الاختلاف التي وردت في رواية ذلك الحديث ؟ وما أثرها ؟ إن وجوه الاختلاف تدل على الاضطراب والعلل ...)) وإن دلَّ هذا على شي فإنه يدل على مدى بُعْده عن هذا العلم العظيم .
ومن ثَمَّ خلط الأمور تخليطاً فاحشاً ، إذ جعل الاختلاف فيما اختاره الإمام مسلم في صحيحه من الروايات الصحيحة الثابتة ، وهو تخليط فاحش بل تحريف كلامي عن ظاهره ، لأنني لم أقل إن الوجوه والاختلافات التي يستحضرها الحفاظ هي ذات ما أورده مسلم في الصحيح من الروايات الصحيحة ، وإنما جعلتها في رواية الحديث عموماً ، حيث قلت : (( ... الحفاظ الذين إذا سمعوا ذلك الحديث يستحضر في قلوبهم كل الوجوه التي وردت في رواية ذلك الحديث واختلافها )) .
وأنت خبير أن الإمام مسلماً وغيره من أصحاب الصحاح يختارون روايات الثقات ويصنّفوها على اختلاف مناهجهم .
وللتوضيح أقول : إن الرواة في غالب الأوقات لا يتفقون عند روايتهم للأحاديث إلا إذا كانوا ثقات متقنين ، وأما الرواة الضعفاء فعندما يُشاركون الثقات في الرواية يوافقونهم أو يخالفونهم حسب الخلل في ضبطهم ، وأما المتروكون فدائماً يُخالفونهم اللهم إلا نادراً .
فهذا هو السر في تقسيم الإمام مسلم للأحاديث ورواتها على ثلاثة أقسام ، واختياره منها ما تناقله الثقات ، ومن دونهم إذا لم ينفردوا به ، وتجنب المتروكين ، كما يأتي بيانه مُفصلاً إن شاء الله تعالى .
فالحديث عندما يشترك في روايته الثقاة والضعفاء والمتروكون فيندر الاتفاق بينهم فيه ، إذ أن المتروكين لا يضبطون أحاديثهم سنداً ومتناً ، ولا يتقنون ما سمعوه من شيوخهم من الروايات ، فيتخبطون عند التحديث بها ، ويقبلون الإسناد بإضافة الحديث لغير راويه ، أو يتداخل عليهم الأسانيد وما إلى ذلك من الأوهام ، وأما الثقات فيضبطون الحديث وويتقنون روايته كما سمعوا من شيوخهم إلا نادراً ، والضعفاء الثقة ثقة والضعيف ضعيفاً والمتروكون متروكاً .
فشأن الحديث حين يصل إلى الطبقات المتأخرة من الرواة الذين تدور عليهم الأحاديث أن يتكون منه تاريخ ذو أبعاد ، يستفيد منه جهابذة المحدثين أموراً علمية ، وثروات من المعلومات التي تتعلق بأحوال الرواة والمرويان .
وعلى سبيل المثال أذكر حديث عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم (( إنما الأعمال بالنيات )) وهو من الأحاديث المشهورة الصحيحة ، فلما وصل هذا الحديث إلى يحي بن سعيد بدأ يشتهر في مُختلف البلدان ، وتتعدد الطرق عنه ، لكنه قبل رواية يحي بن سعيد فردٌ غريب ، ولم يروه عن محمد بن إبراهيم إلا يحي بن سعيد ، ولم يروه عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم ، ولم يروه عن عمر إلا علقمة ، كما قرره الناقدون .
ويحي بن سعيد الأنصاري إمام الأئمة المشهورين بالمدينة حفظاً وجمعاً واتقاناً ، يجتمع في حلقته جمع كبير من طلبة الحديث من مختلف البلدان ليسمعوا منه الأحاديث ، ومن المُسْتحيل عُرْفاً أن يكون هؤلاء الرواة كلهم في حالة واحدة من الضبط وقوة الذاكرة والحفظ والإتقان والاهتمام والتركيز والنشاط ، فإن فيهم الثقات من أهل المدينة وغيرها ،وفيهم الضعفاء والمتروكون ، كما هو واضح من تقسيم الأئمة أصحاب الزهري وغيره من حُفّاظ الحديث الذين تدور عليهم الأحاديث ، وإذا أردتَ المزيد من التفصيل فعليك أن تراجع الصفحات التالية من كتاب (( شرح العلل )) لابن رجب الحنبلي ( تحقيق صبحي السامرائي ـ 230 ـ 233 ـ 261 ـ 307 ) .
فحين روى الضعيف أو المتروك هذا الحديث عن يحي أو عن أحد من الصحابة بدأيتخبط فيه وينقلب عليه الإسناد ، ويُضيف الحديث إلى غير عمر ، أو يُغيّر ما سمعه منه إما تعمّداً أو خطأ ، كما وقع ذلك فِعْلاً في رواية هذا الحديث ، فقد نسبه نسبه بعضهم إلى أبي سعيد ، وآخر إلى علي بن أبي طالب ، وآخر إلى أنس ، وآخر إلى أبي هريرة ، وأما الثقاة فيحفظونه ويضبطونه ويتقنونه ثم يحدثون به عن يحي بن سعيد كما سمعوا منه غالباً .
فهذا الحديث المشهور أورده الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما من طرق صحيحة ، بعد اختيارهما لها من مجموعة كبيرة من الروايات ، ثم أجاد الإمام مسلم بترتيبها حسب الأصح فالأصح ، كما وعد به في المقدمة .
والحافظ المُتأخر الذي حفظ هذا الحديث من جميع طرقه حين يراه في الصحيح ـ مثلاً ـ يستطيع استحضار جميع الوجوه التي وردت في روايته واختلافها عموماً ، لأنه يحفظه كذلك ، هذا هو الذي قلت : ... الحفاظ الذين إذا سمعوا الحديث يستحضرون في قلوبهم كل الوجوه التي وردت في رواية ذلك الحديث واختلافها .
فجاء الأستاذ هنا ليفهم منه ما يفهمه الصبيان ، ثم بدأ يتخبط ، ويخلط هذه الأمور الواقعة تخليطاً فاحشاً ، ويجعل الاختلاف والاضطراب فيما أورده مسلم أو فيما اختاره في صحيحه مرويات أهل الاستقامة ، ثم يتساءل : (( وما هي وجوه الاختلاف التي وردت رواية ذلك الحديث وما أثرها ؟ إن وجوه الاختلاف تدل على الاضطراب ، ومسلم يقول عن أهل الاستقامة لم يوجد في روايتهم اختلاف شديد ، فكيف يُصرّح بتجنب هذا النوع والابتعاد عنه ثم يُحاول في خلسة ... إلى آخر كلامه ، وقد صدق الشاعر إذ قال :
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً ### وآفته من الفهم السقيم
ونعود بعد هذا الاستدراك إلى ما كتبته له فيما يختص النقطة الثانية ، وهذا نصه :
(( ومع ذلك له تصرّف علمي آخر في صحيحه ، وهو بيان العلة في بعض المواضع منه ، وذلك بعد أن أخرج الحديث من طرق صحيح في الأصول ، وإن كان لذلك الحديث عِلّة من بعض الطرق فيبين العلة إذا كان المكان مناسباً للبيان ، وذلك بذكر طرقه المعللة خارج الأصول ومقصود الكتاب وموضوعه ، وهذا البيان ليس بمقصود أصلي صنف وجمع لأجله هذا الكتاب الصحيح ، بل إنما هو لغرض استطرادي تعرض لبيانه للمناسبة بذلك المقام ، وبناء على ما وعده في مقدمة صحيحه ، وهو يقول : وسنزيد إن شاء الله شرحاً وإيضاحاً في مواضع من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها في الأمان التي يليقُ بها الشرح والإيضاح إن شاء الله تعالى )) .
وخلاصته : يشرح الإمام مسلم العلل في بعض مواضع من الكتاب حسب المناسبة والمُقتضى ، وهو تصرّف علمي آخر لا علاقة له بالترتيب كما هو مُعتاد عند المحدثين في مُصنّفاتهم كالصحاح والسنن والمسانيد والمصنّفات ، وبيان العلل إنما هو بذكر وجوه الاختلاف وليس بالتقديم والتأخير كما فهمه الأستاذ .
فهذا كلامي واضح وبَـيّن وجليّ في تقرير ما صرّح به الإمام مسلم في مقدمته من ترتيب الأحاديث حسب القوة والسلامة ، ومن بيان العلل في بعض المواضع من الصحيح التي تقتضيه ، ويكون ذلك البيان بذكر وجوه الاختلاف خارج الأصول ، فأين يكمن الخطر الذي أثار الغيرة عند الأستاذ الغيور ؟ وأنني لم أقل إلا بما صرّح به الإمام مسلم في مقدمته ، فاتضح الأمر أنني لم أجعله قاعدة جديدة ، ولم يكن سياق نصوصي بحيث يُفهم منه ما فهمه الأستاذ ، بل كان ذلك مما صنع الأستاذ بيديه ليثور إليَّ على حساب الدين والعقيدة.
ومن هنا كان يُلفّق بين نصوصي الواردة في تحرير هاتين المسألتين المُسْتقِلّتَين ، ثم أخذ يُفسّرها بما يهدئ أعصابه المتوترة ، ويطيب به نفسه لكي يدعي عليَّ أن الإمام مسلماً يلتزم بيان العلل في صحيحه وأن ذلك البيان إنما يكون بالتقديم والتأخير ، أليس هذا افتراء علَي ؟
استمع إلى الأستاذ يقول :
(( ثم اعلم أخي أن الرجل يؤمن بقضية الترتيب والتقديم والتأخير في صحيح الإمام مسلم ، وأن بيان مسلم للعلل إنما يأتي من خلال هذا الترتيب والتقديم والتأخير ، يؤمن بذلك إيماناً أعمى ، وقد أعاد هذه الفكرة وأبداها وطبقها فِعْلاً على حديث عبد الله بن عمر ، وهو بمقتضى تقريره تنطبق على أحاديث كل الأبواب من صحيح مسلم ما عدا الحديث الأول منها ، ثم حِين يُدرك خطورة هذه الفكرة وأنها تُؤدي إلى هدم صحيح مسلم ، وفي الوقت نفسه لا تسمح له نفسه بالتخلي عنها والرجوع عنها ويُدرك أن هناك من سوف يكشف خطورة هذا الإتجاه يجعل لنفسه خطوط رجعة كما يقال ويجعل لنفسه مخارج للهروب منها إذا أجبر على التأخير أو الخروج )) .
(( وليس هذا مِنّي من باب سوء الظن ولا من باب الاتهامات التي تسندها الأدلة ، بل هذا من صريح كلامه ومن مواقفه ومن رفضه التخلي عن هذا الفكر الخطير ، وذلك أن قوله وأحياناً يبين العلل وأمثاله من التعبيرات يكون لغواً مائة في المائة ، ولا مجال له أبداً مع إصراره على هذه الفكرة وإلحاحه عليها وترديده لها وسعيه جاهداً بكل ما عنده من طاقة لإقناع غيره بها بحيث لم يترك مجالاً لحسن الظن به )) .
(( فمن هنا اعتبرت تلك العبارات الاستثنائية لغواً ومخارج للتهرّب عند اللزوم وأنه يستحيل مع قوله بالترتيب والتقديم والتأخير على الوجه الذي فصّله ، وأسهب فيه تطبيق تلك الاستثناءات ، وأنها لا تتأتى إلى مع رفض هذه الفكرة الخطيرة والتخلّي عنها ، وهذا أمر واضح جداً عند من يعقل ويفهم ويتحلّى بالعدل والإنصاف )) .
(( لذا لم أقم وزناً لهذا اللون من التحايل والتهرّب ، وأدنته وحاسبته على تلك الفكرة التي اعتقد أنها قد سَيْطرت على عقله تغلغلت في دماغه وكيانه فدفعته إلى التعسّف والتهوّر فلا يقولنّ القارئ أنه استثنى وأنه قال وقال ، بل عليه بالتعقل والتأمل ، وسيدرك أن الجمع بينها وبين هذه الاستثناءات كالجمع بين الضب والنون ، وأنها تغلق الأبواب والنوافذ في وجه أي استثناء ، فإذا أدرك القارئ هذا أدرك أنني على حقّ إن شاء الله فيما أدنته به ، وأني وضعت الأمور في نصابها )) .
(( وأن أساليب الصوفية وما تتذرّع به من تقية ومثلها الألاعيب السياسية تحتاج إلى ذكاء وفطنة وحذر ، ويجب أن يكون أن يكون التعامل معها على هذا الأساس ، وأن وضع حسن الظن في غير موضعه يجافي الحكمة والشرع والعقل )) ، انتهى كلام الأستاذ الفاضل . [ منهج الإمام مسلم ص : 19 ، 21 ] .
فهذا التحايل أصبح الأستاذ الفاضل حكيماً شرعياً عاقلاً فَذّاً ، إذ أنه وضعه الأمور الغيبية في نصابها ، لأنه كان يُدرك ويحس بحكمته وعقله أسرار كلامي التي لم أكن أتصورها .
بالله عليك ! أهذا تعامل شرعي عقلي حكيم ؟ أم تصرّف جاهلي باطني مذموم ؟ ترفض النصوص الصريحة الواضحة المؤكدة بتكريرها في مواضع عديدة من بحثي ونقدي ، قائلاً : (( إنها كلها لغو مائة في المائة لأنه يريد التهرب عن الحاجة )) ، وتقبل الباطن ؟
وهل لهذا نظير في المكابرات والمغلطات والمجازفات ؟ وبما أن العقل السليم والأدب الشرعي الإسلامي والخلق الحسن يجعلني أرفض هذا التطفّل فإنني لا أحب مواجهته بمثله ، بل أدعو له بالإفاقة والهداية والرشد .
وهذه الأمور وأساليبه في الشتم والاتهام لم أكن أعرفها من قبل ، ولسوء حظّي أني أسمعها لأول مرّة في حياتي ومن أستاذ جامعي أيضاً .
فأعيد وأكرر بأنني لم أقل إلا بما التزمه الإمام مسلم في مقدمته ، وطبّقه في تضاعيف كتابه (( الصحيح المسند )) كما أقرّه العلماء وأنني لم أفسر ما قاله مسلم في المقدمة إلا بواقع كتابه (( المسند الصحيح )) حسب فهمي ومعرفتي ، وخلاصته : أن الإمام مسلماً يُرتب الأحاديث في الصحيح بحسب القوة السلامة ، وأنه يشرح العلة بذكر وجوه الاختلاف على سبيل التبع والاستطراد وذلك في بعض المواضع من الصحيح ، ولم أدع بعد ذلك أن التقديم والتأخير في الأحاديث هو وسيلة لبيان العلة فيه ، بل هو من افتراءاته علي . والله المستعان .
من أغرب ما رأيته في رسالته (( منهج الإمام مسلم )) وأخطره ازدواجية الأسلوب ، إذ يقول مُعقّباً على ما ناقشت به الحافظ المِزّي ـ رحمه الله ـ فيما يخص تحقيقه لبعض النصوص في صحيح مسلم ، مناقشة علمية قائمة عديد من الأدلة القوية ، ومُعتمِداً فيها آراء الأئمة ـ يقول الأستاذ مُعقّباً عليه ـ : إنه يتلاعب بكلام الأئمة ، ويحطهم عن منزلتهم ويجعل كلامهم مثل كلام الأطفال والجهلة البلهاء )) .
وأما حِين أؤيّد الأئمة النقاد في مجال تخصصهم النقدي والقضايا العلمية على ضوء الأدلة والبراهين ، فهو يتّهمني (( بالغلو والإطراء فيهم والإفراط في تقديسي الأشخاص بحيث أجعلهم يحيطون بكل شيء علماً ويحصون كل شيء عدداً )) .
يا سبحان الله ! كيف يكون الإنسان سلِيماً في نظره إذا كان هذا هو أسلوبه ومنهجه ونظره ؟ حتى إن الأستاذ نفسه لم يسلم من الاتهام نفسه إذ أنه لا يخلو إما أن يكون ممن تلاعب بكلام الأئمة ، وحطّهم عن منزلتهم وجعل كلامهم مثل كلام الأطفال والجهلة والبلهاء ، بل يكون هو أولى وأحقّ بأن يكون كذلك ، فإنه يتّخذ النسيان والغفلة اللتين جُبِلَ عليهما البشر ذريعة لتخطئة الأئمة النقّاد ، دون أن يكون لديه أدنى قرينة تدل على نسيان وقع منهم جميعاً في مُختلف عصورهم ، ولم يقف عند هذا الحدّ واللعب بل تجاوز فقال : إنّه منطق إسلامي ومنهج سلفي .
وإما أن يكون من الصوفيين الغالين الذين يفرطون في تقديس الأشخاص ، وإنزالهم في منزلة الإله الذي لا ينسى ولا يخطئ ، فإنه بما مال إليه الحافظ المِزّي من رأي لم يكن مُصِيباً فيه ، رغم وقوف الأستاذ على أدلة واضحة تدل على خطأ ذلك الرأي ، لأنه يستبعد الخطأ والنسيان في حقّ الحافظ المِزّي .
فإن كان الأستاذ يبرّر هذه التصرفات في حقه زاعماً وجود الأدلة لديه ، فكيف لا تكون الأدلة التي بَيّنْتها له مُبررة لي في المُخالفة أو الموافقة ؟ هذا وقد كتبت له بكل صراحة ما نصه :
(( وينبغي لنا أن نعرف جيّداً أن الأئمة النقدة خاصّة الإمام البخاري وأمثاله لا يخوضون في هذا الميدان ولا يتولون تلك المهمة الخطيرة للغاية إلا بعدما جمع طرق الحديث ، ونظر فيها وفحصها ، وإذا لم يستطيعوا الجمع والنظر لا يُعلّون الأحاديث ، ولا يحكمون بأنه لا يصح ، لأنهم مُدركون خطورة هذه الأمانة العلمية ،ة وأين نحن منهم ؟ ولا يعْني هذا أنهم معصومون ولا يخطئون في أحكامهم كلا ثم كلا ، بل يعني أنهم لا يقصرون في جمع الطرق والنظر فيها ، ولا يُعلّون الأحاديث جُزافاً )) [ ص 31 من نقدي الأول ] ، إذن لم أكن رجلاً صوفياً غالياً مفرطاً ، فالاتهام بالغلو والصوفية وتقديس والأشخاص والإطراء فيهم زور وبهتان .
فعسى أن يكون الأستاذ مُتأملاً فيما قاله : (( ولو درس أبو حاتم وغيره من الأئمة ، حتى البخاري دراسة وافية لما تجاوز ـ في نظري ـ النتائج التي تَوصّلتُ إليها ، لأنني بحمد الله طبّقتُ قواعد المحدثين بكل دِقّة ولم آل في ذلك جهداً )) .
(( رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه )) .
ومَن المُحدثون عنده بعد هؤلاء الأئمة يل ترى ؟
وقد أثّرت رسالته (( منج الإمام مسلم )) في نفوس بعض الأخوة فاتهموني احتراماً للأستاذ ، لكن من الصالحين من دافع عني وعن عقيدتي وسلوكي ، وعِرْضي وبراءتي ، فداروا مع الحق ، فجزاهم الله خير الجزاء وتقبله منهم قبولاً حسناً .
وإنني قد وجدت الأستاذ في رسالته رجلاً يسعى جاهداً وراء السراب يتناول القضايا العلمية الدقيقة بدون نظر وتأمل وفهم ، ثم يعطي لها تفاسير خاصة من عنده محتكماً فيه إلى عقله ، دون أن يرجع إلى منهج المحدثين الناقدين الذي هو إرث حضاري عظيم فريد ، تعتز به الأمة الإسلامية جمعاء ، فقد أعجز المستشرقين عن التشكيك في السنة النبوية ، بل جعلهم منبهرين أمام ذلك المنهج قائلين : كفى للأمة الإسلامية فخراً هذا العلم وهذا النقد.
فتبين للقارئ الكريم أن الأمور التي تعلق بها الأستاذ عبر رسالته (( منهج الإمام مسلم )) في الشتم والسب والتهم وإثارة الشكوك في ديني وسلوكي وعقيدتي كلها سراب محض لا وجود له ، والحمد لله رب العالمين .
فرسالة (( منهج الإمام مسلم )) استهدف بها صاحبها أن صاحبها أن ينتقدني في عديد من القضايا العلمية والاسنادية ولم تنل من العنوان إلا حظاً ضئيلاً نسبياً ، حيث إنه تناول القضايا التي تتعلق بالعنوان في أربعة وثمانين صفحة من ستة ومائتين صفة ، وما بقي فلا علاقة له .
وأود أن يكون بحثي هذا مُخصّصاً لتحرير منهج الإمام مسلم في صحيحه وأما بقية القضايا التي تناولها الأستاذ في رسالته (( منهج الإمام مسلم )) فأفردتُ لها بحثاً آخر تحت عنوان (( حوار بين طالب وأستاذ )) وسيُطْبع عقب هذا إن شاء الله ، والفضل كله بيد الله وإليه فوضت كل أمري ، وهو ولي التوفيق .
وأدعو الله مُخلصاً أن يتقبله مني قبولاً حسناً ، وأن ينفع به المسلمين وأن يتجاوز عني فيما أخطأت ، فإنني ـ بفضل الله ـ لم أتعمّد ولا تلبّستُ بالكذب والتدليس ، بل تناولت في القضايا العلمية مُقرراً ومحرراً مُجتهداً في البحث والدراسة ، فإن أصبتُ فمن الله تعالى ، وإن أخطأتُ فحسبي أنني حاولتُ واستقصيتُ متضرعاً إلى الله أن يلهمني الصواب .
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم . آمين .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-01-03, 09:47 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

للأسف رد المليباري هنا كان مختصراً جداً، بينما كلام المدخلي طويل تجده في تعليقه على الباب الثامن من المدخل إلى الصحيح للحاكم الذي طبعه مستقلاً. فالأمر يحتاج لمزيد من البحث، وإن كان الاستقراء يدل على ما أشار إليه المعلمي والمليباري
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-01-03, 09:55 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

الأخ الفاضل محمد الأمين سدده الله
هذا الكلام هو مقدمة الكتاب الذي هو (عبقرية الإمام مسلم في صحيحه) للدكتور حمزة المليباري، وقد بين في هذا الكتاب منهج مسلم وذكر عددا من الأمثلة على ذلك ، وبين تخبط المدخلي في كتابه بالأمثلة ’فلعلك ترجع إلى الكتاب الأصلي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-01-03, 10:48 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,830
افتراضي

تنبيه صغير :

وهو أن ما في الرابط الذي وضعه الأخ الفاضل (نصب الراية) ،، عبارة عن ملحق ، ألحقه الشيخ (حمزة المليباري) لكتاب القـيّم [عبرقة الإمام مسلم في ترتيب أحاديث مسنده الصحيح] في 216 صفحة ،، وسماه ملحق خاص .


بالنسبة لكتبة ((عبقرية الإمام مسلم)) فهو تحت الصف ، وسيكون ــ بإذن الله ــ من نصيب مكتبة الملتقى .

والله الموفق
__________________
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-01-03, 12:22 PM
الدرع الدرع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-02
المشاركات: 128
افتراضي

لعل من المناسب نقل كلام الشيخ ربيع في هذه المسألة - سابقا - من كاتبه (بين الإمامين)

ص286 :
يقول الشيخ ربيع : ( وهذا انتقاد في محله فإن مقصود مسلم بإخراجه التنبيه على هذا الاختلاف ، وهذا دأبه في كتابه ، فهو يسير على منهج معين وخطة واضحة التزمها في مقدمته )

ص287 :
قال : ( ولم يخرجه مسلم في نظري إلا ليبين ما فيه من علة )

ص532 :
( وليس على مسلم أي مؤاخذة في رواية هذا الحديث لأنه بين الاختلاف صراحة والراجح لديه رواية مالك ومعمر )

ص 608 :
( وهذا لم يفت الإمام مسلما فقد نبه على الاختلاف موفيا بذلك شرطه الذي التزمه من التنبيه على الخلاف وشرح العلل )

ص502 :
( والذي يظهر لي من صنيع مسلم في سياقه طرق حديث أنس أنه لم يذكر هذه الجملة الزائدة في حديث طلحة بن يحيى … إلا ليبين علتها ، وليلفت النظر إلى مخالفتها لأصحاب يونس الحفاظ ) وأعاده قائلا : ( فالظاهر – والله أعلم – أن مسلما لا يريد من وراء كل هذا التصرف إلا التنبيه على ما في هذه الزيادة من علة )

ثم أعاده أيضا ص507:
( أما مسلم فلا مؤاخذة عليه في إيرادها في صحيحه لأن تصرفه يوحي بأنه لم يوردها إلا لينبه على مخالفتها لرواية الحفاظ من أصحاب يونس ، والزهري ، وليلفت النظر إلى هذه العلة )

وكان الشيخ ربيع يثني على القاضي عياض بقوله ص394 :

( وما ذكره القاضي عياض – رحمه الله – من أن مسلما أدخل هذه الروايات ليبين الخلاف فيها وأنها وشبهه من العلل التي وعد مسلم بذكرها في مواضعها قول سديد وربط بين منهج مسلم الذي التزمه وبين عمله في الصحيح )

ولا تعجب حين تسمع الأستاذ الذي أثنى على القاضي قبل فترة من الزمن يتحداه اليوم ويقول ص6 :

( ولا يستطيع القاضي عياض ولا غيره أن يأتي بحجة واضحة صريحة من صحيح مسلم على هذا الشرط الذي زعمه القاضي عياض ) !

( مقتطفات من كتاب الشيخ حمزة المليباري ( عبقرية الإمام مسلم ص : 85 – 88 )
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-01-03, 05:04 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

جزاكم الله خيرا
وجزى الله الأخ خليل خيرا على التنبيه
ولكن كان يكفي الدكتور ربيع أن يعتبر المسألة خلافيه على الأقل
أما أن يرجع عن قوله السابق الذي قرره في كتابه ثم يبدع من يقول به ويتهمه بهدم السنة؟؟؟ فهذا عجيب
وهل يجوز أن يطلق على رجل يدافع عن السنة ويتكلم عن مناهج مصنفيها أنه يهدم السنة
فالقاضي عياضي والشيخ المعلمي والشيخ مقبل والشيخ حمزة المليباري في نظر الدكتور ربيع يهدمون السنة! لأنهم خالفوا قوله الجديد في منهج مسلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-01-03, 12:36 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

يقول الدكتور ربيع في أحد تناكيله الكثيره ؟؟؟

وهو التنكيل في الرد على الشيخ المليباري ص 48(إن الخلاف بيني وبينك في أحاديث يوردها مسلم في صحيحه وهي من أصح الطرق محتجـًا بها، فتقول أنت : إنما أوردها مسلم خارج الأصول والمتابعات لبيان عللها . وتستدل على ذلك بالترتيب والتقديم والتأخير؛ ذلك المنهج الخبيث الذي افتعلته وألصقته بالإمام مسلم وصحيحه .) انتهى

ويقول ص 49(مع تشبثك بالترتيب والتقديم والتأخير وبناء العلل عليهما؛ مما يدل على مرض واضطراب عقلي وهوى أعمى، لا يردعها إلا سلطان مثل سلطان الرشيد والمهدي في أمثالك) انتهى

ويقول ص 54(
ولو كان للمليباري مسكة من عقل وإنصاف لكفاه هذا زاجرًا عن الاستمرار في الشغب بالباطل، ولكن أنى له بمثل هذا ؟ . ) انتهى

ويقول ص 55(أما أن يأتي متهوّر مثل المليباري فيقول بخلاف ما اعتقده العلماء وقرروه، ويقول بما يرفضه العقلاء من أن الإمام مسلمـًا يورد أحاديث من أصح الطرق وأقواها لبيان العلل وشرحها؛ فإن مثل هذا لا يجـوز أن يقابل إلا بالعقوبة الصارمة، والإهانة الرادعة له ولأمثاله من الجهلة المتهورين المتوثبين على أصح كتب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .) انتهى


الرد عليه:


قال العلامة الشيخ (عبد الرحمن المعلمي) في ((الأنوار الكاشفة)) ص / 29 :

عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها ، يقدم الأصح فالأصح .
قوله صلى الله عليه وسلم : في حديث طلحة ((ما أظن يغني ذلك شيئاً .. )) الحديث ، وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد ، لأن حماداً كان يخطئ )) .

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبدالرحمن ; 27-01-03 الساعة 12:46 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-01-03, 03:26 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

قال الشيخ المحدث مقبل الوادعي في تحقيقه كتاب الدارقطني ((الإلزامات والتتبع)) :

ص / 147 : لعل مسلماً ــ رحمه الله ــ أخرجه ليبين علته كما وعد بذلك في المقدمة .

ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته .

ص / 366 : والظاهر أن مسلماً أخرجه ليبين علته ، لأنه قد ذكره .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-01-03, 09:42 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

رد المدخلي على المدخلي

لعل من المناسب نقل كلام الشيخ ربيع في هذه المسألة - سابقا - من كاتبه (بين الإمامين)

ص286 :
يقول الشيخ ربيع : ( وهذا انتقاد في محله فإن مقصود مسلم بإخراجه التنبيه على هذا الاختلاف ، وهذا دأبه في كتابه ، فهو يسير على منهج معين وخطة واضحة التزمها في مقدمته )

ص287 :
قال : ( ولم يخرجه مسلم في نظري إلا ليبين ما فيه من علة )

ص532 :
( وليس على مسلم أي مؤاخذة في رواية هذا الحديث لأنه بين الاختلاف صراحة والراجح لديه رواية مالك ومعمر )

ص 608 :
( وهذا لم يفت الإمام مسلما فقد نبه على الاختلاف موفيا بذلك شرطه الذي التزمه من التنبيه على الخلاف وشرح العلل )

ص502 :
( والذي يظهر لي من صنيع مسلم في سياقه طرق حديث أنس أنه لم يذكر هذه الجملة الزائدة في حديث طلحة بن يحيى … إلا ليبين علتها ، وليلفت النظر إلى مخالفتها لأصحاب يونس الحفاظ ) وأعاده قائلا : ( فالظاهر – والله أعلم – أن مسلما لا يريد من وراء كل هذا التصرف إلا التنبيه على ما في هذه الزيادة من علة )

ثم أعاده أيضا ص507:
( أما مسلم فلا مؤاخذة عليه في إيرادها في صحيحه لأن تصرفه يوحي بأنه لم يوردها إلا لينبه على مخالفتها لرواية الحفاظ من أصحاب يونس ، والزهري ، وليلفت النظر إلى هذه العلة )

وكان الشيخ ربيع يثني على القاضي عياض بقوله ص394 :

( وما ذكره القاضي عياض – رحمه الله – من أن مسلما أدخل هذه الروايات ليبين الخلاف فيها وأنها وشبهه من العلل التي وعد مسلم بذكرها في مواضعها قول سديد وربط بين منهج مسلم الذي التزمه وبين عمله في الصحيح )

ولا تعجب حين تسمع الأستاذ الذي أثنى على القاضي قبل فترة من الزمن يتحداه اليوم ويقول ص6 :

( ولا يستطيع القاضي عياض ولا غيره أن يأتي بحجة واضحة صريحة من صحيح مسلم على هذا الشرط الذي زعمه القاضي عياض ) !

( مقتطفات من كتاب الشيخ حمزة المليباري ( عبقرية الإمام مسلم ص : 85 – 88 )
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-01-03, 12:31 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

قال المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي ص 81(الوجه الخامس : أخرج مسلم عن بعض الضعفاء ، ولايضره ذلك ، فإنه يذكر أولا الحديث بأسانيد نظيفة ويجعله أصلا، ثم يتبعه بإسناد أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التاكيد) انتهى

وقال طاهر الجزائري في توجيه النظر ص 321(ومن ذلك ترتيبه للأحاديث على نسق يشعر بكمال معرفته بدقائق هذا العلم ووقوفه على أسراره ، وهو أمر لايشعر به إلا من أمعن النظر في كتابه مع معرفته بأنواع العلوم التي يفتقر إليها صاحب الصناعة،كاصول الدين واصول التفسير وأصول الفقه- ونحو أصول الفقه الفقه- وعلوم العربية وأسماء الرجال ودقائق علم الإسناد ، والتاريخ مع الذكاء المفرط وجودة الفكر ومداومة الاشتغال به ومذاكرة المشتغلين به متحريا للإنصاف قاصدا الإفادة) انتهى
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 28-01-03, 05:41 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

قال الدكتور ربيع المدخلي - في كتابه ( بين الإمامين مسلم والدارقطني ) ( ص 20 ) هذا الكتاب طبع في مطبعة الرشد في الرياض طبعته الجديدة سنة 1420هـ - 2000 م ، يعني قبل هذه الأمور بسنتين وزيادة
ثم قال الدكتور بعد ذلك
(( لقد تبين لي :
عدم صحة رأى القاضي عياض في شرح الإمام مسلم للعلل في كتابه الصحيح بعد التأمل الطويل والدراسة التطبيقية لصحيح مسلم ، وقد بينت ذلك بياناً شافياً في كتابين :


أحدهما : (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله ))

1 أحدهما : (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله ))


وثانيهما : كتاب (( التنكيل بما في توضيح المليباري من الأباطيل ))

1


وقبلهما بحث مهم في هذا الصدد

وكلها ردود على شبهات المليباري ، الذي جند نفسه لنسج الخيالات والأباطيل والأراجيف حول هذا الكتاب العظيم مازجاً أباطيله بالمدح للإمام مسلم وترتيب الإمام مسلم ومدح نفسه وأباطيله ، لتنطلي أباطيله على من لا يعرف حقيقة صحيح مسلم وواقعه الذي تلقته الأمة بالقبول ، وشهدت له بالصحة .

ولقد بينت بالأدلة في كتاب (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله )) ( ص 84 – 85 ) ، أن موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل .



وبناء على إدراكي لخطأ قول القاضي عياض وعلى كل ما ذكرت فقد غيرت في هذا الكتاب كل أقوالي التي بنيتها على قوله من أول الكتاب إلى آخره اللهم إلا أن يكون فاتني شيء من باب السهو فأنا راجع عنه .

ومن نسب إلي شيئاً مما بنيته على قول القاضي عياض بعد هذا البيان والتغيير فهو ظالم مفترٍ .

وأرجو الله أن يثيبني على هذا الرجوع إلى الحق وأن يجعله في عداد النصرة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمايتها من كيد أهل الباطل . )) انتهى النقل


الرد عليه

قال (ولقد بينت بالأدلة في كتاب (( منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله )) ( ص 84 – 85 ) ، أن موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل) انتهى


قال العلامة الشيخ (عبد الرحمن المعلمي) في ((الأنوار الكاشفة)) ص / 29 :

عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها ، يقدم الأصح فالأصح .
قوله صلى الله عليه وسلم : في حديث طلحة ((ما أظن يغني ذلك شيئاً .. )) الحديث ، وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد ، لأن حماداً كان يخطئ )) .


قال الشيخ المحدث مقبل الوادعي في تحقيقه كتاب الدارقطني ((الإلزامات والتتبع)) :

ص / 147 : لعل مسلماً ــ رحمه الله ــ أخرجه ليبين علته كما وعد بذلك في المقدمة .

ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته .

ص / 366 : والظاهر أن مسلماً أخرجه ليبين علته ، لأنه قد ذكره .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28-01-03, 11:01 PM
التميري التميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-02
المشاركات: 11
افتراضي قاتل الله الجهل يانصب

فرحت بأسطر ...تنقلها ولاتعرف معناها ...

وبدأت تشغب على أهل العلم !! فرحا بها

فكما تنقل عن الشيخ حمزة انتقاده للشيخ ربيع !!

هذا أنت تقع فيه !!!

ابتعد عن العلماء ..فكل واحد دون نفسه !!

ثم تقابل كلام علماء بكلام علماء وتجعله حجة لك في الاستطالة

في عرض الشيخ !!

أخي :

ولاتفسد هذا المنتدى (#حذف#) ..........واستغفر الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 29-01-03, 07:24 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

الأخ الفاضل التيمري وفقه الله
أين الاستطالة في كلامي
هذه مسألة علمية حول منهج مسلم في الصحيح
فماذكره الدكتور ربيع غير صحيح
ولو رديت عليه من كلامي لم يكن مقبولا ، فنقلت كلام علمائنا الأجلاء في الرد عليه من أمثال العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمى والعلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمهم الله
فهذه مسألة علمية فإن كان عندك رد علمي فمرحبا به
وإن كنت لم تستطع الرد وأعيتك الحجة والدليل فالرجاء لاترد

قال ابن رشيد الفهري في السنن الأبين ص 87( و أما أنت فظهر من فعلك في كتابك أنك لم يصف عندك كدر الإشكال في هذا الحديث فأوردت في كتابك حديث مالك مصدرا به بناء على اعتقادك فيه الاتصال وفي غيره الانقطاع فقلت
نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان ثم أتبعته باختلاف الرواة فيه على شرطك من أنك لا تكرر إلا لزيادة معنى أو إسناد يقع إلى جنب إسناد لعلة تكون هناك فقلت حدثنا قتيبة بن سعيد قال نا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح
قال أنا الليث عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت000)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 29-01-03, 08:14 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

قال ابن دقيق العيد في الإمام (3/283) (ورواه مسلم في الأصول من حديث وكيع ، وفيه (فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلى)

فقوله
رواه مسلم في الأصول
قال الشيخ سعد الحميد في الحاشية(فهو أول حديث عنده في الباب)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-01-03, 12:26 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

وسنذكر بإذن الله مزيدا من كلام الأئمة حول منهج مسلم
ويظهر أن قول الدكتور ربيع ليس له فيه سلف
بينما كلام الشيخ حمزة له سلف وقال بقوله عدد من أهل العلم
فالقول الجديد للدكتور ربيع جديد!
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-01-03, 06:31 AM
حالة حالة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-02
المشاركات: 14
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي نصب الراية .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-01-03, 01:08 PM
أبو عبدالعزيز السني أبو عبدالعزيز السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-03
المشاركات: 138
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 31-01-03, 03:50 PM
التميري التميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-02
المشاركات: 11
افتراضي أخي تنبه!!!!!!!

أخي نصب الراية :



تقول :
((ويظهر أن قول الدكتور ربيع ليس له فيه سلف))

ان كنت اطلعت علي كتابه ، فليتك تبين ماقوله ،

وهل صحيح أنه لم يذكر له سلفا ؟؟...

حيث لاحظت من نقلك أنه لايرد كلام القاضي عياض ومن وافقه مطلقا حيث قال :

ولقد بينت بالأدلة في كتاب ـ منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله ـ ص 84 – 85 ) ،(( أن موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل)) انتهى

فبين لي مراد الشيخ فيما بين الأقواس؟؟؟

ثانيا :كلام المعلمي ليس فيه تضعيف للشواهد !!

انما قال الأصح فالأصح ؟؟

وكذا الوادعي : قال :

لعل ...........والظاهر .... ألفاظ محتملة

والله أسأل ان يوفقنا للأخلاص لله والمتابعة في العمل للنبي المصطفى

التعديل الأخير تم بواسطة التميري ; 31-01-03 الساعة 03:56 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 31-01-03, 05:23 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

بالنسبة للدكتور ربيع فقد اتى بقول جديد في منهج مسلم لم يسبق إليه
وأنا بودي أن تنقل لنا ولو قولا واحدا لأحد أهل العلم السالفين يوافق فيه ربيع المدخلي هداه الله

أما الشيخ حمزة حفظه الله فله سلف فيما ذهب إليه

وأما موقف الدكتور ربيع من كلام القاضي عياض فهو يرده وليس كما ذكرت أخي الفاضل

فتأمل كلام ربيع هداه الله حيث يقول(قال الدكتور ربيع المدخلي - في كتابه ( بين الإمامين مسلم والدارقطني ) ( ص 20 ) هذا الكتاب طبع في مطبعة الرشد في الرياض طبعته الجديدة سنة 1420هـ - 2000 م ، يعني قبل هذه الأمور بسنتين وزيادة
ثم قال الدكتور بعد ذلك
(( لقد تبين لي :
عدم صحة رأى القاضي عياض في شرح الإمام مسلم للعلل في كتابه الصحيح بعد التأمل الطويل والدراسة التطبيقية لصحيح مسلم ، وقد بينت ذلك بياناً شافياً في كتابين 0000)


فتبين لنا أن قولك (
حيث لاحظت من نقلك أنه لايرد كلام القاضي عياض ومن وافقه مطلقا حيث 000)

فهذا كلام ربيع بنفسه يقول فيه بتخطئة القاضي عياض ومن تبعه

ويقول ربيع أيضا (( ولا يستطيع القاضي عياض ولا غيره أن يأتي بحجة واضحة صريحة من صحيح مسلم على هذا الشرط الذي زعمه القاضي عياض ) !

فهذا بالنسبة للترتيب فهو يقول بعدم ترتيب مسلم لصحيحه ويرد على القاضي عياض ومن قال بقوله مثل ابن الصلاح و00و00

وأظن هذا واضح جدا فالحمد لله


وبالنسبة لقولك

(ثانيا :كلام المعلمي ليس فيه تضعيف للشواهد !!

انما قال الأصح فالأصح ؟؟

وكذا الوادعي : قال :

لعل ...........والظاهر .... ألفاظ محتملة )

فهذا من عجائبك هداك الله ، فحبك الشيء يعمي ويصم!!




قال العلامة الشيخ (عبد الرحمن المعلمي) في ((الأنوار الكاشفة)) ص / 29 :

عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها ، يقدم الأصح فالأصح .
قوله صلى الله عليه وسلم : في حديث طلحة ((ما أظن يغني ذلك شيئاً .. )) الحديث ، وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد ، لأن حماداً كان يخطئ )) .


فهذا المعلمي رحمه الله يبين أن مسلما قدم الرواية الصحيحة وان الرواية التي تليها فيها كلام !! فتأمل!

ولعلي أسوق لك كلام المعلمي رحمه الله كاملا
قال رحمه الله في الأنوار الكاشفة ص 28-29(
وذكر قصة التأبير، فدونك تحقيقها: أخرج مسلم في صحيحه من حديث طلحة قال (( مررت مع رسول الله صلى الله عل يوسلم بقوم على رءوس النخل فقال: ما يصنع هؤلاء ؟ فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظن يغني ذلك شيئاً. قال فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صلى ا لله عليه وسلم بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل )).
ثم أخرجه عن رافع بن خديج وفيه (( فقال لعلكم لولم تفعلوا كان خيراً. فتركوه فنقضت.. فقال: إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر. قال عكرمة: أو نحو هذا ))
ثم أخرجه عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وعن ثابت عن أنس.. . )) وفيه (( فقال: لو لم تفلعوا لصلح ))﷓ وقال في آخره (( أنتم أعلم بأمر دنياكم )) عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها:يقدم الأصح فالأصح. قوله صلى الله عليه وسلم في حديث طلحة (( ما أظن يغني ذلك شيئاً، إخبار عن ظنه، وكذلك كان ظنه، فالخبر صدق قطعاً، وخطأ الظن ليس كذباً، وفي معناه قوله في حديث رافع (( لعلكم.. . )) وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد، لأن حماداً كان يخطئ.
وقوله في حديث طلحة ((( فإني لن أكذب على الله )) فيه دليل على امتناع أن يكذب على الله خطأ، لأن السياق في احتمال الخطأ، وامتناعه عمداً معلوم من باب أولى، بل كان معلوماً عندهم قطعاً. ونقل عن شفاء عياض قال (( وفي حديث ابن عباس في الخرص: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أنا بشر، فما حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ، وأصيب )).
أقول: ذكر شارح الشفاء أن البزار أخرجه بسند حسن، وتحسين المتأخرين فيه نظر، فإن صح فكأنهم مروا بشجر مثمر فخرصوه يجربون حدسهم، وخرصها النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت على خلاف خرصه. ومعلوم أن الخرص حزر وتخمين، فكأن الخارص يقول: أظن كذا. وقد مر حكمه.والله أعلم) انتهى



وأما قولك أن كلام الوادعي (لعل ...........والظاهر .... ألفاظ محتملة )

فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قال الشيخ المحدث مقبل الوادعي في تحقيقه كتاب الدارقطني ((الإلزامات والتتبع)) :

ص / 147 : لعل مسلماً ــ رحمه الله ــ أخرجه ليبين علته كما وعد بذلك في المقدمة .

ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته .

ص / 366 : والظاهر أن مسلماً أخرجه ليبين علته ، لأنه قد ذكره .

فلو تنزلنا وسلمنا بكلامك السابق فماذا تقول في هذا القول للشيخ الوادعي رحمه الله (ص / 351 : والذي يظهر أن مسلماً رحمه الله ما ذكره إلا ليبين علته . )

فيقول هنا والذي يظهر فهو ترجيح منه وليس مجرد احتمال
فلا داعي وفقك الله للتشكيك في كلام العلماء تعصبا لربيع هداه الله



رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-02-03, 02:09 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

هذه عقيدة الشيخ حمزة المليباري كتبها بنفسه لما طلب منه الترجمة وهو خير من يبين عقيدته

قال الشيخ السلفي حمزة المليباري حفظه الله
(عقيدته :

أما عقيدتي فبفضل الله تعالى على منهاج سلف هذه الأمة الأبرار، دون تغيير فيه أو تبديل أو إضافة شيء، وإني أكره البدعة في الدين أيا كان نوعها، ومخالفة السلف، كما أكره أشد الكراهية أن أخوض فيما لم يخض فيه سلفنا الصالح من أمور العقيدة والإيمان.
وإن كان في الهند من يصفني بالوهابية، فإني أجد خارج الهند من يصفني بالصوفية، والعجب أن هذه التهمة إنما يشيعها من لا يعرفني ولم يجلس معي، وأنا أيضا لا أعرفه ولم أره، ولله الحمد، فإنه لم يصدر ذلك ممن كان يجالسني ويعرفني عن كثب في حدود علمي.
وأما الذي كان يتهمني بالصوفية، والبهائية، والاستشراق، وهدم السنة، وهدم صحيح مسلم، مع استخدامه شتى ألفاظ السب والشتم فلأني خالفته في مسألة علمية موضحا معنى كلام النقاد، ومدافعا عما ذهبواإليه.
غير أن الشيخ افتعل أسبابا لذلك كما يلي:
أما الصوفية فاتهمني الشيخ بها لأني كنت أجلس مع الأستاذ الدكتور أحمد نور سيف المحترم، مع زملائي في مكتبه بالجامعة، حسب ما قال لي الأخ الدكتور سيف الرحمن مصطفى ( رحمه الله تعالى )، وكذلك حين كنت أدافع عن قول البخاري والنقاد، أو أوضح له مقصودي من كلامي، أو أصحح خطئي، أو أستدرك على ما فاتني، كان يقول: إنك تقدس الأشخاص وتتحايل ، تحايل الصوفيين ، وتجعل خطوطا خلفية لكي تستخدمها للتراجع التكتيكي عند الضرورة!!!
وأما الاستشراق فإني كنت قد ضعفتُ رواية من روايات مسلم دون المتن،بعد أن صححها الشيخ الفاضل في كتابه (بين الإمامين)، مع أن هذه الرواية قد أعلها الإمام البخاري والدارقطني والنسائي وغيرهم، ولم أكن في ذلك بدعا.
وأما هدم السنة وهدم صحيح مسلم فإني قلت إن مسلما له منهج في ترتيب الأحاديث، فيقدم الأصح فالأصح، كما أنه (رحمه الله) يشرح فيه العلل حسب المناسبة وعلى سبيل الندرة، وذلك عند الشيخ – سامحه الله تعالى - هدم لصحيح مسلم وهدم للسنة.
مع أني ذكرت ذلك بناء على ما ذكره مسلم في صحيحه، ثم شرحه القاضي عياض، ولم يعترض عليه أحد من الأئمة، وقد كان العلامة المعلمي يقول بأن مسلماً يقدم في الباب الأصح فالأصح، وكان الحافظ ابن حجر يعقب على تتبع الدارقطني قائلا بأن البخاري إنما أورده لبيان الاختلاف، وقد سبقني أيضا في ذلك هذا الشيخ نفسه في رسالة الماجستير، التي أقرتها لجنة المناقشة، ثم طبعت في الهند، واستمر الكتاب على حاله ، وبقي الشيخ في رأيه ذلك، إلى أن جاء الحوار بيني وبينه، ولما بينت له بالأرقام تناقضه مع نفسه، تراجع عن ذلك، وتاب.
ولا أدري ما شأن الأساتذة عنده ممن أجازوا له هذه الرسالة التي كانت تقول بأن مسلما إنما ذكره في صحيحه لبيان العلة أو لبيان الاختلاف؟
وأما البهائية فإني كنت أرقم النصوص تسهيلا للقارئ على التركيز.
اسمعوا يا إخواني !! هذه هي الأسباب التي من أجلها اتهمني الشيخ بالصوفية، والتحايل الصوفي، والاستشراق والبهائية وأنا بريء من ذلك كله ، كما قام بالتلفيق بين أقوالي المختلفة لينسب إلي ما لم أقصده أصلا ، ولم أقله، كما زعم علي القول بأن مسلما يشرح العلل بترتيب
الأحاديث، وعلى الرغم من توضيحي المتكرر بأنني لم أقل ذلك أبدا، وأن ذلك مسألتان منفصلتان، لا صلة بينهما، اقرأ كتابي (عبقرية مسلم في ترتيب الأحاديث)، وإن هذا الكتاب كله لبيان أوجه الترتيب، ولم أشرح فيه مسألة شرح العلة أصلا، وعندي كتاب مستقل في ذلك ، وسأبدأ قريبا بتبييضه ( إن شاء الله تعالى ).
اسمعوا أخواني أيضا!!! أنه لم يكن بيني وبين الشيخ لقاء ولا مجالسة، وحتى ما سمعت صوته حتى هذا اليوم، فإذا هو يصبح أعلم الناس بي من الذين كانوا يجالسونني صباح ومساء منذ سنوات طويلة من الطلاب والزملاء .
وبما أن الشيخ قد آذاني بغير ما اكتسبت، فإن الذي يطمئنني ويسعفني هو أنه تعالى يعلم ما في نفسي، وبراءتي مما يزعم علي هو وأتباعه.
وليس بعيدا على القارئ أن الحوار الذي كان بيني وبينه إنما هو في المجال العلمي فقط عن طريق المراسلة، ولا صلة له بالعقيدة، لا من قريب ولا من بعيد، لكنه كعادته حوَّل القضية العلمية إلى قضية عقدية عقاباً لي بسبب اعتراضي عليه في المجال العلمي الذي يكون الإنسان فيه معرضا للخطأ، ولاستقطاب الناس حوله.
وأين تقوى هؤلاء الناس ؟ أولا يخشون الله تعالى في إيذاء المؤمنين، بغير ما اكتسبوا، وأني لم أعمل شيئا، ولم أقل شيئا يدعوهم إلى ذلك الإيذاء، على حساب السنة والعقيدة، سوى أني بينت لرئيسهم خطأه العلمي بتواضع وأدب. وكان عليه أن يناقشني علميا، دون أن يتهمني في العقيدة .
وإني أحب أن أسجل هنا آية عظيمة من القرآن الكريم ، لألفت الانتباه إلى أن الإنسان المسلم ينبغي أن يكون صاحب خلق كريم في التعامل مع مخالفه، أو مع من عمل شيئا ضده، أو ضد كرامته، أو عرضه.
لما أنزل الله الآيات في براءة عائشة أم المؤمنين قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه - وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره - والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال في عائشة، فأنزل الله تعالى: { ولايأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله ، وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}.
فقال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال والله لا أنزعها منه أبدا .
وإذا كان هذا الخلق العظيم الذي يعلمنا القرآن الكريم تجاه من آذى النبي الكريم، وكيف ينبغي أن يكون موقف مسلم تجاه المخالف في مجال علمي لا صلة له بالعقيدة، حتى وإن كان هذا المخالف مخطئا.
وكم يكون الإنسان صابرا ومتحملا لما يتعرض له من إيذاء بغير ما اكتسب، حين يتذكر بيوم الحساب، وأنه سيحشر فيه مع من ظلمه وافترى عليه أمام رب العالمين. )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...%ED%C8%C7%D1%ED
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-02-03, 01:38 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي نصب الراية .....

رد الشيخ حمزة حفظه الله علمي متين ....وهو بين للمتأمل من طريقة الامام مسلم ...وليس فيه اي قدح في الكتاب ...بل هو معلوم حتى لصغار طلبة العلم بل ان بعض اهل الحديث قد سار على هذا النسق كالامام النسائي رحمه الله ..

وينبغى ان نترك التعصب للرجال جانبا فأنه اول الميل ونبتغى الحق ....ثم لانلقى التهم الشنيعه والاقوال الرهيبة بوسم علماء بهدم السنة ؟؟؟!!!
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-02-03, 08:04 PM
التميري التميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-04-02
المشاركات: 11
افتراضي

أخي :

تشكر على هذا النقل ...ولكن لم تبين ماذا يقصد الشيخ الدكتور ربيع

من عبارة (( أن موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل))


1 ـ ذكر أن كلام القاضي متعلق برواة الطبقتين

2 ـ أنها لاتتعلق بشرح العلل

فهنا توجيه لكلام القاضي حسب ما أفهم ...



أما مايتعلق بشيخك فلم أناقش فيه ...وإن كان له كتابات في الاعتقاد

فحبذا تتحفنا بها ...

أما كلام الإمامين المعلمي والوادعي وما احتج به الشيخ ربيع

في المخالفة فليس عندي مصدر قريب ...

ولكن مقالة الأخ محمد الأمين :

(بينما كلام المدخلي طويل تجده في تعليقه على الباب الثامن من المدخل إلى الصحيح للحاكم الذي طبعه مستقلاً. فالأمر يحتاج لمزيد من البحث، وإن كان الاستقراء يدل على ما أشار إليه المعلمي والمليباري)

وهو من طلبة العلم المميزين حسب مانراه في كتاباته !!



فقليلا من التهجم ...ولاتعامل الخصم بما تنتقده منه

والله الموفق
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-02-03, 12:47 PM
الدرع الدرع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-02
المشاركات: 128
افتراضي

بارك الله في جهودك أخي نصب الراية

أخي التميري : سأَلتَ بارك الله فيك عن معنى قول الشيخ ربيع ( ان موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل )

ولابد من هذه المقدمة حتى تفهم قول الشيخ ربيع :

بيّن الإمام مسلم منهجه في ترتيب أحاديث كتابه ( المسند الصحيح ) في مقدمته المشهورة ، وبيان ذلك :

أولا : قسّم الإمام مسلم - رحمه الله تعالى – الرواة إلى ثلاث طبقات :
1. الرواة الثقات المتقنين .
2. الرواة المقبولين ، وهم مادون الطبقة الأولى في الحفظ والإتقان ، ولكنهم لم يتركوا .
3. الضعفاء المتروكين .

ثانيا : ذكر الإمام مسلم أنه لن ينشغل بتخريج أحاديث الطبقة الأخيرة ، قال رحمه الله ( فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون ، أو عند الأكثر منهم فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم ... ) (شرح النووي على صحيح مسلم 1/55)

ثالثا : ذكر أنه سيقدم أحاديث الطبقة الأولى ( في الغالب ) ثم يتبعها بأحاديث الطبقة الثانية ، قال رحمه الله ( فإذا تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس ( أي : الطبقة الأولى ) أتبعناها أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان كالصنف المقدم قبلهم …) (شرح النووي على صحيح مسلم 1/50)

رابعا : وذكر أيضا أنه سيشرح علل الأحاديث في بعض الأبواب إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، قال رحمه الله ( وسنزيد إن شاء الله شرحا وإيضاحا في مواضع من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها في الأماكن التي يليق بها الشرح والإيضاح إن شاء الله تعالى ) (شرح النووي على صحيح مسلم 1/59)

وفهم الإمام الحاكم رحمه الله من هذا الكلام أن الإمام مسلم سوف يفرد لكل طبقة كتابا ، وأنه لم ينجز ما وعد به في مقدمته بسبب وفاته ، فأخرج أحاديث القسم الأول ، وتوفي قبل إخراج أحاديث القسم الثاني ، ونقل ذلك القاضي عياض ( أنه يفرد لكل طبقة كتابا ، ويأتي بأحاديث خاصة مفردة ، وأن المنية اخترمته قبل إخراج القسم الثاني ، وأنه إنما ذكر القسم الأول )

فرد عليه القاضي عياض رحمه الله بأن الإمام مسلم قد أنجز ما وعد به في مقدمته ، وهو :

1. تقديم أحاديث الطبقة الأولى على الطبقة الثانية : قال القاضي عياض ( وجاء - أي : الإمام مسلم - بأسانيد الطبقة الثانية التي سماها وحديثها - كما جاء بالأولى - على طريق الاتباع لأحاديث الأولى والاستشهاد بها )

2. بيان علل الأحاديث وشرحها حسب المناسبة : قال القاضي رحمه الله ( وكذلك أيضا علل الحديث التي ذكر ووعد أنه يأتي بها قد جاء بها في مواضعها من الأبواب ، من اختلافهم في الأسانيد ، والإرسال والإسناد والزيادة والنقص وذكر تصاحيف المصحفين ، وهذا يدل على استيفائه غرضه في تأليفه وإدخاله في كتابه كما وعد به )

وبعد هذه المقدمة ، نبيّن لك معنى قول الشيخ ربيع ( ان موافقة من وافق القاضي عياضاً ، إنما كانت فيما يتعلق برواية الإمام عن الطبقتين اللتين ذكرهما في صحيحه ولا تعلق لهذه الموافقة بشرح العلل )

بمعنى : أن العلماء الذين وافقوا القاضي عياض فيما ذهب إليه ، لم يوافقوه إلا في النقطة الأولى وهي (تقديم أحاديث الطبقة الأولى على الطبقة الثانية ) ، ولم يوافقوه في النقطة الثانية وهي ( بيان علل الأحاديث وشرحها حسب المناسبة ) .

وقول الشيخ ربيع لا دليل عليه ، كيف ذلك والقاضي عياض يقول بعد ذلك ( وقد فاوضت في تأويلي هذا ورأيي فيه من يفهم هذا الباب ، فما وجدت منصفا إلا صوبه وبان له ما ذكرت ، وهو ظاهر لمن تأمل الكتاب وطالع مجموع الأبواب والله الموفق للصواب )

وقد وافقه من بعده على ذلك كله ، وانظر الأمثلة في كتاب الشيخ المليباري ( عبقرية الإمام مسلم ) .

وإن شاء الله سوف أبيّن بعد العيد السبب الحقيقي الذي جعل الشيخ ربيع يتراجع عن قوله السابق .
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 09-02-03, 08:24 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

الأخ التميري وفقه الله
مابينت لي هل قولك الأول أصبت فيه أم لا عندما أنكرت أن المفهوم من كلام المعلمي والوادعي غير مايظهر من كلامهم وأن له معنى 0000


وجزى الله الأخ الفاضل الدرع على بيانه القيم
وننتظر التتمة
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 19-02-03, 03:53 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

قال الدكتور محمد عبدالرحمن طوالبة في كتابه (الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح) (وهو كتاب مهم) ص 238(ومنهج مسلم في إيراده للحديث المعل أن يسوق الحديث السالم من العلة أولا إما من طريق واحد أو من عدة طرق ثم يأتي بالحديث المعل ، وقد يصرح بالعلة أحيانا ، أو يكتفي بإخراج الحديث على الوجهين من غير تصريح مكتفيا بالإشارة إلى العلة ، وهو الأغلب كما في الأمثلة السابقة) انتهى
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19-02-03, 05:01 PM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,830
افتراضي

قال الشيخ الفاضل (دبيان بن محمد الدبيان) في كتابه [الموسوعيّ] في الفقه ،،،، ((أحكام الطهارة)) ص / 420 :

وقد أجاد الدكتور (حمزة بن عبد الله المليباري) في كتابه القيّم : عبقرية الإمام مسلم ، في ذكر هذه الخاصية للإمام مسلم ، واستنبطها من مقدمة مسلم ، فقد قال مسلم في كتابه :
إنه قسم الأحاديث إلى ثلاثة أقسام :
قال مسلم : " فأما القسم الأول فإنّا نتوخى أن نقدّم الأخبار التي هي أسلم من العيوب وغيرها ، وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث ، وإتقان لما نقلوا ، ولم يوجد في روايتهم اختلاف شديد ، ولا تخليط فاحش كما قد عثر فيه على كثير من المحدّثين ، وبان ذلك في حديثهم " .
فتبين أن مسلم يقدّم الحديث الأنقى ، ثم يعقبه بالحديث الذي أقل منه درجة ، وقد يكون في الحديث الثاني علّة ، فيكون ذلك كالتنبيه عليها .

فجزى الله الشيخ (حمزة) خيراً ، وإني أنصح بقراءة كتب الشيخ لاهتمامه بطريقة المتقدمين من المحدّثين ، والله أعلم . ا.هـ .
__________________
.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 23-02-03, 12:12 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

أحسنت أخي خليل
ولعلي أذكر مزيدا من كلام أهل العلم بإذن الله تعالى
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 23-02-03, 10:00 AM
طالب النصح طالب النصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-02
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 158
افتراضي أخالفك يا قضيلة الشيخ نصب الراية صلمك الله

هل يسمح لي فضيلة الشيخ نصب الراية سلمه الله بالمشاركة بالتعليق.. في إبداء وجهة نظر أخرى .. تخالف كلامه..


أولاً : قال العلامة الشيخ (عبد الرحمن المعلمي) في ((الأنوار الكاشفة)) ص / 29 :

عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها ، يقدم الأصح فالأصح

هذه كلمة الملعلمي كما ترونها ليس فيها أن كتاب مسلم كتاب علل، وأنه قد يورد أحاديث معلة ضعيفة في صحيحة ..


تأملوا قوله : "الأصح فالأصح"، وهذا واضح إن شاء الله.

والدعوى أن مسلماً يورد أحاديث معلة في صحيحة ينبه عليها بترتيب إيراد الأحاديث، فهل في كلام المعلمي هذا؟!


ثانياً : كتاب مسلم اسمه الجامع الصحيح، فكل ما فيه صحيح، وليس موضوعاً لبيان العلل، كما نبه على ذلك الحافظ العلائي في نظم الفرائد ص219، من الطبعة التي حققها فضيلة الشيخ المحقق بدر البدر، من مطبوعات دار ابن الجوزي.


ثالثاً : ما ذكره فضيلة الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله، كلام عالم فهو يقول: "لعل.." و "الظاهر..."

رابعاً : آمل أن تتذكر أن الإمام مسلم عرض كتابه على أبي زرعة فلم ينتقد فيه إلا أربعة أحاديث.


خامساً : آمل أن تتذكر أن مسلماً لطلب العلو يترك بعض الأسانيد الصحيحة ويورد العالي الذي هو دونها بسبب معرفة تلك وعلو هذه.

سادساً : فلنفترض جدلاً أن مسلماً جرى على ما تذكر منه أنه يورد الحديث الضعيف الذي فيه علة لبيان علته، فهل سبقكم أحد إلى تضعيف حديث في مسلم بهذا التعليل...


وكلام القاضي عياض تقدم من أحد المشايخ بيان وجهه...



هذه يا فضيلة الشيخ وجهة نظر ... آمل أن يتسع لها صدرك وتترفق بي ... فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه.


ودمت لمحبك ...


وجزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 23-02-03, 12:24 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الحبيب الناصح

أولاً : كلام المعلمي جاء في كلام طويل رجح فيه اللفظ الذي في صدر الباب على اللفظ الذي في آخره. فهذا هو التوجيه الصحيح له، أي كما فهمه "نصب الراية".

ثانياً : راجع مقدمة الإمام مسلم لتجد غير ذلك.

ثالثاً: لكن لو تتبعت المواضع التي قال بها الوادعي ذلك، لوجدت أنه لا يمكن الدفاع عن مسلم إذا بأنه وضعها ليبين عللها كما ذكر في المقدمة.

رابعاً : قصة عرض مسلم كتابه على أبي زرعة وتصحيح أبي زرعة له، لم تصح. هي قصة مشهورة لأن ابن الصلاح ذكرها، لكنها لا تصح. بل أبو زرعة انتقد أكثر من هذا من الأحاديث التي فيه.

خامساً : صحيح لكن تذكر أنه يذكر الحديث الواحد بعدة ألفاظ. والقصة واحدة طبعاً من نفس المخرج. فأي الروايات تقدّم؟ نحن نقول أن الأولى عادة هي الأصح. ولا بد أن تكون واحدة صحيحة والباقي إما خطأ أو مروية بالمعنى.

سادساً : نحن نعتذر لما انتقده الدارقطني على مسلم بذلك.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 05-03-03, 05:32 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل محمد الأمين على هذا الكلام المفيد في الرد على ماذكره الأخ الناصح.

يقول الإمام مسلم في مقدمة صحيحه(ثم إنا، إن شاء الله، مبتدئون في تخريج ما سألت وتأليفه، على شريطة سوف أذكرها لك. وهو إنا نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عنه وسلم فنقسمها على ثلاثة أقسام. وثلاث طبقات من الناس. على غير تكرار. إلى أن يأتي موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه زيادة معنى، أو إسناد يقع إلى جنب إسناد، لعلة تكون هناك . لأن المعنى الزائد في الحديث، المحتاج إليه، يقوم مقام حديث تام. فلا بد من إعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة. أو أن يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره إذا أمكن. ولكن تفصيله ربما عسر من جملته. فإعادته بهيئته، إذا ضاق ذلك، أسلم.
فأما ما وجدنا بدا من إعادته بجملته، من غير حاجة منا إليه، فلا نتولى فعله إن شاء الله تعالى.
فأما القسم الأول، فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث، وإتقان لما نقلوا. لم يوجد في روايتهم اختلاف شديد. ولا تخليط فاحش. كما قد عثر فيه على كثير من المحدثين. وبان ذلك في حديثهم.
فإن نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس، أتبعنا أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان. كالصنف المقدم قبلهم. على أنهم، وإن كانوا فيما وصفنا دونهم، فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم كعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم، وأضرابهم ، من حمال الآثار ونقال الأخبار.
فهم بما وصفنا من العلم والستر عند أهل العلم معروفين، فغيرهم من أقرانهم ممن عندهم ما ذكرنا من الإتقان والاستقامة في الرواية يفضلونهم في الحال والمرتبة. لأن هذا عند أهل العلم درجة رفيعة وخصلة سنية.)
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 05-03-03, 05:49 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

يقول ربيع المدخلي هداه الله في كتابه منهج الإمام مسلم ص 58ولو درس أبو حاتم وغيره من الأئمة ، حتى البخاري دراسة وافية لما تجاوز ـ في نظري ـ النتائج التي تَوصّلتُ إليها ، لأنني بحمد الله طبّقتُ قواعد المحدثين بكل دِقّة ولم آل في ذلك جهد .
سبحان الله
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 06-03-03, 07:03 PM
أبو الوليد الجزائري أبو الوليد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 280
افتراضي

الجامعة الاسلامية التي كان الدكتور ربيع المدخلي رئيسا لقسم السنةبكلية الحديث بها ما زالت تلقن الطلبة هذين القولين للحاكم النيسابوري والقاضي عياض في فهم كلام مسلم هذا ولا زال مدرسو مادة (مصطلح) الحديث يختارون احد القولين ويلقنونها طلبتهم ولا زال هؤلاء الطلبة يرجعون الى بلادهم في مختلف انحاء المعمورة لينشروا مثل هذا العلم وما زال تلاميذهم ...........المهم ان الذي وضع مناهج الجامعة هم ثلة من خيرة العلماء فيما نحسب والله حسيبهم من امثال الشيخ ابن باز ومحمد الامين الشنقيطي وغيرهم فهل يقال ان هؤلاء ممن يسعون في هدم السنة !!!!اخشى ان يكون الجواب: نعم .لانه وقع ان تكلم شيخنا العلامة عبد العزيز ال عبد اللطيف رحمه الله ،السنة الاخيرة قبل وفاته ،في درسه ،عن مسالة الرواية عن اهل البدع ورجح القول بجواز الاخذ عن اهل البدع اصولا او اعتبارا اذا تحقق شرطه دون التفريق بين الداعية وغيره كما هو اختيار العلامة المعلمي وغيره فانكر الدكتور ربيع هذا الاختيار لشيخنا فذكر شيخنا في درسه ان العلامةابن باز وشيخه العلامة محمد بن ابراهيم كانا يستقدمان من البلاد الاسلامية كل ضليع في فنه من الاساتذة عند فتح المعاهد والجامعات الاسلامية بالمملكة دون نظر الى عقيدته الا مادة العقيدة فيكتفى فيها بمشايخ المملكة السلفيين وان الذي ينكر بشدة مسالة الاخذ عن المبتدعة( في غير بدعتهم )(مثل الدكتور ربيع) قد تخرج على يدهم فالقى الدكتور ربيع من الغد درسا في مسجد الكليةفي ساعة الفسحة( وطبعا الذي لا يحضر فهو مبتدع) وبدع الشيخ هذا القول وحذر من قائله وربط باسلوبه الشيق الماتع بين هذا القول و بين الحزبيين(بارك الله فيك ) والاخطر من هذا كله ـ وهو موضع الشاهد من القصة ـ رد الدكتور على مسالة احضار الشيخين ابن باز وال الشيخ لاساتذة اللغة والاصول والتفسير ........غير السلفين ،فقال :نعم: ولو علم الشيخ ا بن باز ما ينجر على ذلك من فتح الباب امام الحزبيين كما نرى اليوم لما جلبهم .اذن استفدت تاريخيا من هذه الشهادةان الشيخ ابن باز وشيخه محمد بن ابراهيم واخوانهم من العلماء قد ارتكبوا جريمة شنعاء في حق العلم والسلفية في بلاد الحرمين الشريفين طهرها الله من كل شر وختاما اتحفنا الدكتور ربيع بفائدة جليلة مفادها ان الاخوان المسلمين والحزبين والسرورين....اخطر علىالاسلام من اليهود والنصارى
يقول ابو الوليد الجزائري مادحا الدكتور ربيعا ال مدخلي نفعنا الله بعلمه الجم وحلمه العم:
علم الانام بشهوده وغيابه ...والناس تنهل من هطيل عبابه
واذا الجهالة ارسلت اسرابها ...فهو الحصين المانع عذنا به
فهناك يحتمى من دياجير (الوغى)...فكل حكم قائم يرضى به
ولما التحرك في السياسة طالما ...ثبت السكون بسنة وكتابه
و لما التناوش حول كرسي الملك ... فالخير كل الخير في اثباته
ولك النصيحة من امام المعي ...ابغ المعيشة من مواد فتاته
واذا اردت العز من اكنافه ... فالزم هديت الرشد في اعتابه

معذرة مسبقا على ما فيها من خلل فقد كتبتها على البديهة ليلا في مصنع من مصانع كندا فانه لما ارهقني التعب تذكرت من هو السبب في معاناتي هذه وضياعي هنا بعد ان امضيت زهرة حياتي في طلب العلم ها انا ذا ....
__________________
ولكنني اسال الرحمن مغفرة ** وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا
أو طعنة من ذي حران مجهزة ** تنفذ الاحشاء والكبدا
حتى يقال اذا مروا على جدثي ** ارشده الله من غاز وقد رشدا
قل آمين
ـ
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 16-04-03, 12:59 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

للفائدة وهناك نقولات جديدة ستوضع في الرد بإذن الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 09-06-03, 12:44 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

وهذا الموضوع الذي يتحدث عن تبويبات مسلم ومن وضعها مفيد في موضوعنا هذا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C+%E3%D3%E1%E3
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 01-10-03, 05:35 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,830
افتراضي

قال الإمام مسلم في مقدمة ((الصحيح)) :

[ وسنزيد ــ إن شاء الله تعالى ــ شرحاً وإيضاحاً في مواضع من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها ، في الأماكن التي يليق بها الشرحُ والإيضاحُ إن شاء الله تعالى ] .

قال الشيخ محمد علي آدم في كتابه ((قرة عين المحتاج في شرح مقدمة صحيح مسلم بن الحجاج)) (1/369) :

[ اعلم أن هذا الذي ذكره مسلم رحمه تعالى من أنه يبين علل الأخبار مما اختُلف فيه ، فقيل : اخترمته المنية قبل جمعه ، وقيل : بل ذكره في أبوابه من هذا الكتاب الموجود، وهذا الثاني هو الصواب الذي يدلّ عليه دلالة ً واضحة سياق كلامه هنا ، وقد تقدّم قول القاضي عياض رحمه الل تعالى : (( وكذلك علل الحديث ذكر وعد أنه يأتي بها قد جاء بها في مواضعها من الأبواب ، من اخلافهم في الأسانيد ، كالإرسال ، والإسناد ، والزيادة ، والنقص ، وذركر تصاحيف المصحفين . انتهى .

ولنذكر أمثلة على ما رجّحناه من أنه وفّى بما وعد به من بيان العلل ما تيسّر : فمنها ....... ] .

ثم أخذ في سرد الأمثلة ، فانظر ــ إن شئتَ ــ (1 / 369 ــ 275) .
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 01-10-03, 07:03 AM
جمال الدين مجدى جمال الدين مجدى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-09-03
المشاركات: 260
افتراضي

قال الشيخ المحدث سعد الحميد كما فى كتاب (فتاوى حديثية) س / هل انتقادات الدارقطني لمسلم مُسلمة ؟. وهل رد عليه أحد من أهل العلم قديماً وحديثاً ؟
ج / أما بالنسبة لقديماً : ففي بعض أجوبة ابن حجر عن الأحاديث التي انتقدت على البخاري ( ) أجوبة على تلك الأحاديث التي أخرجها مسلم ؛ لأن هناك أحاديث انتقدها الدارقطني على البخاري ومسلم مما اتفقا على إخراجه ، فجواب ابن حجر عنها يعتبر جواباً عليها ، وعددها مائة وعشرة أحاديث .
وأما البقية فلا أعرف أن أحداً تولي مناقشتها والرد عليها ، اللهم إلا الشيخ ربيع في كتابه ( بين الإمامين مسلم والدارقطني ) فيمكن أن يراجع الكتاب ويعتبر بحسب ما أطلعت عليه كتاباً جيد ومنصفاً في وقوفة مع الأحاديث التي أعلها الدارقطني ، فإنه أحياناً يرجح رأي الدارقطني على ما ذهب إليه مسلم
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 01-10-03, 07:25 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,830
افتراضي

أخي جمال ــ باك الله فيك ــ :

ما مناسبة نقلك لكلام الشيخ سعد .. ؟

فمسألة الإنتقاد على مسلم ، وانتقاد الدراقطني له ، شيء ، ومسألتنا هذه شيء آحر ..
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 01-10-03, 07:59 AM
الحاكم
 
المشاركات: n/a
افتراضي كلام الحاكم في المدخل إلى كتاب الإكليل

الأخ ابو الوليد الجزائري وفقه الله ، لا تأسف على ما فات .
وإن كنت مهتما بالمسألة ومعتنيا بقول الحاكم النيسابوري الذي احدث هذه الضجة عندك فان للحاكم الله مناقشة لهذه المسألة في موضع آخر لا أرى أحدا عرج عليه وهو في كتاب مدخل الى الاكليل ، حيث يقول :

الصحيح من الحديث منقسم على عشرة أقسام ، خمسة منها متفق عليها ، وخمسة منها مختلف فيها .
فالقسم الأول من المتفق عليها :
اختيار البخاري ومسلم ، وهو الدرجة الأولى من الصحيح .
ومثاله : الحديث الذي يرويه الصحابي المشهور بالرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، و له راويان ثقتان ، ثم يرويه التابعي المشهور بالرواية عن الصحابة ، و له راويان ثقتان ، ثم يرويه عنـه من أتباع التابعين الحافظ المتقن المشهور ، وله رواة ثقات من الطبقة الرابعة ، ثم يكون شيخ البخاري أو مسلم حافظاً متقناً مشهوراً بالعدالة في روايته .
فهذه الدرجة الأولى من الصحيح .
والأحاديثُ المروية بهذه الشريطة لا يبلغ عددها عشرة آلاف حديـث.


وقد كان مسلم بن الحجاج أراد أن يخرج الصحيح على ثلاثة أقسام في الرواة ، ولما فرغ من هذا القسم الأول أدركته المنية وهو في حد الكهولة .
و كيف يجوز أن يقال : حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبلغ عشرة آلاف حديث وقد روى عنه من أصحابه أربعة آلاف رجل وامرأة صحبوه نيّفاً وعشرين سنة بمكة قبل الهجرة ثم بالمدينة بعد الهجرة حفظوا عنه أقواله وأفعاله ونومه ويقظته و حركاته وسكونه وقيامه وقعوده واجتهاده و عبادته و مسيره ومغازيه وسراياه ومزاحه وزجره وخطبه وأكله وشربه ومشيه وسكوته وملاعبته أهله وتأديبه فرسه وكتبه إلى المسلمين والمشركين وعهوده ومواثيقه وألحاظه وأنفاسه وصفاته
هذا سوى ما حفظوا عنه من أحكام الشريعة وما سألوه عن العبادات والحلال والحرام وتحاكموا فيه إليه .
........

لقسم الثاني من الصحيح المتفق عليها :
الحديث الصحيح ، بنقل العدل عن العدل ، رواه الثقات الحفاظ إلى الصحابي ، وليس لهذا الصحابي إلا راوٍ واحد .
ومثال ذلك :
حديث عُروة بن مضرس الطائي أنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمزدلفة ، فقلت : يا رسول الله أتيت من جبلي طيئ ، أتعبتُ نفسي ، وأكْلَلتُ مطيتي ، ووالله ما تركت من جبل إلا وقد وقفت عليه ، فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى معنا هذه الصلاة وقد أتى عرفة قبل ذلك بيوم أو ليلة ، فقد تم حجه ، وقضى تفثه .
وهذا حديث من أصول الشريعة ، مقبول متداول بين فقهاء الفريقين ، ورواته كلهم ثقات ، ولم يخرجه البخاري ولا مسلم في الصحيحين ، إذ ليس له راوٍ عن عروة بن مضرس غير الشعبي ..أهـ

أما تعليق المحقق فأتركه لمن يقراه في موضعه ، ولمن ينشط لنسخه فإنه طويل ، مع العلم أنه يشارك في هذا المنتدى باسمه .
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 01-10-03, 10:03 PM
جمال الدين مجدى جمال الدين مجدى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-09-03
المشاركات: 260
افتراضي

سبب نقلى للكلام هو كلام الشيخ سعد الحميد حول كتاب الشيخ ربيع (بين الامامين مسلم والدارقطنى ) الذى هو موضوع المناقشة
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 02-10-03, 02:34 AM
أبو الوليد الجزائري أبو الوليد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 280
افتراضي

اخي الفاضل الحاكم جزاك الله خيرا , وكلام الحاكم النيسابوري الذي ذكرته معلوم لدى طلاب الحديث ولم يحدث عندي ضجة بحمد الله تعالى وانما اردت ان ابين اعلاه نفس ما اراده اخونا عبدالله بن عبد الرحمن
بقوله سابقا:
اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن عبدالرحمن
جزاكم الله خيرا
وجزى الله الأخ خليل خيرا على التنبيه
ولكن كان يكفي الدكتور ربيع أن يعتبر المسألة خلافيه على الأقل
أما أن يرجع عن قوله السابق الذي قرره في كتابه ثم يبدع من يقول به ويتهمه بهدم السنة؟؟؟ فهذا عجيب
وهل يجوز أن يطلق على رجل يدافع عن السنة ويتكلم عن مناهج مصنفيها أنه يهدم السنة
فالقاضي عياضي والشيخ المعلمي والشيخ مقبل والشيخ حمزة المليباري في نظر الدكتور ربيع يهدمون السنة! لأنهم خالفوا قوله الجديد في منهج مسلم
وفقناالله واياكم لكل خير
__________________
ولكنني اسال الرحمن مغفرة ** وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا
أو طعنة من ذي حران مجهزة ** تنفذ الاحشاء والكبدا
حتى يقال اذا مروا على جدثي ** ارشده الله من غاز وقد رشدا
قل آمين
ـ
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 07-02-04, 03:15 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

الكاتب : عبدالرحمن الفقيه


من الأدلة على ذكر الإمام مسلم للأحاديث المعلولة في صحيحه وأنه يصدر بالباب بالأحاديث القوية ما ذكره أبو مسعود الدمشقي في كتاب الأجوبة في عدة مواضع منها

13- حديث :
قال : وأخرج حديث هشيم ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن زيد بن ثابت – رضي الله تعالى عنهم – في بيع التمر حتى يبدو صلاحها ، وبيع العرايا ، ويقال : إن هشيم وهم فيه ، وأوله عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن زيد - رضي الله تعالى عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرايا فقط .
قال أبو مسعود : أما حديث هشيم فقال : ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا هشيم ، عن يحيى بهذا الإسناد ، ولم يزد على هذا .
ومثله حديث عبد الوهاب الثقفي ، عن يحيى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن زيد - رضي الله تعالى عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرايا فقط .
وألغى مسلم حديث الأول ، والذي وهم فيه هشيم فلم يخرجه ، إنما أخرجه في عقب حديث زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرايا ، فلم يتأمل علي بن عمر هذا ، ولو تأمله لم يُنسب إلى الوهم فيه .




وقال كذلك

2-الحديث الثاني :
قال أبو الحسن : وعن اسحاق عن جرير ، عن التيمي ، عن قتادة ، عن أبي غلاَّب ، عن حطان ، عن أبي موسى في الصلاة والتشهد ، وفيه : ( وإذا قرأ فأنصتوا ) .
قال : الصواب عن قتادة رواية هشام وأبي عوانة وسعيد وغيرهم ، ليس فيه : ( وإذا قرأ فأنصتوا ) ، وقد رواه معتمر ، والثوري عن التيمي مثل حديث جرير ، وروي عن عمر بن عامر وسعيد .
قال أبو مسعود : وإنما أراد مسلم بإخراج حديث التيمي ليبين الخلاف في الحديث على قتادة ، لا أنه يثبته ، ولا ينقطع بقوله عن الجماعة الذين خالفوا التيمي

قدم حديثهم ثم أتبعه بهذا .

وقال أبو مسعود الداني في الإيماء في أطراف الموطأ(4/112)

(وقد احتج مسلم في صدر كتابه برواية مالك عن الزهري عن عروة عن عمرة ، وكأنه آثر هذا ) انتهى.

ويقصد بذلك هذا الحديث الذي صدر مسلم فيه برواية مالك ثم أتبعه برواية غيره

حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان


و حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح و حدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارة وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا و قال ابن رمح إذا كانوا معتكفين


و حدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلي رأسه من المسجد وهو مجاور فأغسله وأنا حائض


و حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن هشام أخبرنا عروة عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه وأنا في حجرتي فأرجل رأسه وأنا حائض

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض

و حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني الخمرة من المسجد قالت فقلت إني حائض فقال إن حيضتك ليست في يدك

حدثنا أبو كريب حدثنا ابن أبي زائدة عن حجاج وابن أبي غنية عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أناوله الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال تناوليها فإن الحيضة ليست في يدك

و حدثني زهير بن حرب وأبو كامل ومحمد بن حاتم كلهم عن يحيى بن سعيد قال زهير حدثنا يحيى عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال يا عائشة ناوليني الثوب فقالت إني حائض فقال إن حيضتك ليست في يدك فناولته



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=10016
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 09-02-04, 05:32 PM
أبو عمر الناصر أبو عمر الناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-03
المشاركات: 363
افتراضي

بارك الله فيك ونفع بك أخي الكريم
__________________
قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ :
" وَأَمَّا الرَّافِضِيُّ فَلا يُعَاشِرُ أَحَداً إِلا اسْتَعْمَلَ مَعَهُ النِّفَاقَ .. " .ا.هـ.
" مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/260) :
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 25-02-04, 04:55 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

وجزاك خيرا أخي الفاضل

وبعد هذه الأمثلة الكثيرة من نصوص العلماء التي تدل على أن الإمام مسلما يبدأ في صحيحه بالحديث القوي في الباب ثم يورد بعض الزيادات في الروايات التي تليها أحيانا ليبين علتها ، يتبين لنا مخالفة الدكتور ربيع المدخلي لهؤلاء العلماء واتهامه لهم بهدم السنة
فممن صرح بهذا القول
1-الإمام أبو مسعود الدمشقي ( ويظهر من كلامه أن هذا متعارف عليه عند العلماء)
2- الداني
3- ابن دقيق العيد
4- القاضي عياض
5- المعلمي
6- مقبل الوادعي
7- حمزة المليباري
وغيرهم

فكل هؤلاء لم يعبأ الدكتور ربيع المدخلي بهم وبأنهم خالفوه في هذه المسألة واتهمهم بهدم السنة
وهو أتى بقول لم يذكر من وافقه عليه من أهل العلم وبدع من خالفه
فنقول له من سلفك يادكتور ربيع فيما ذهبت إليه!
فمن هو المبتدع المخالف للعلماء؟!
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 25-02-04, 07:28 AM
ابو بندر ابو بندر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-03
المشاركات: 31
افتراضي نرجو حفظ اللسان

الأخوة الكرام
ارجو من الجميع الإلتزام بالمنهج العلمي وعدم التجريح لأهل العلم والا سوف ندخل في الحزبيات التي تفسد القلوب والدين.

النقد العلمي مطلوب وواجب وحق وسنة,
لكن اللمز والتجريح الذي يدل على التشفي غير مقبول من كل احد ضد اي شخص فكيف اذا كان من علماء اهل السنة.

اللمز مثل قول الأخ : تنكيلاته.تخبطاته, وغيره

المقصود التذكير بتقوى الله والتركيز على المسأله العلمية اكثر من الشخص.

تنبيه: الواضح عندي من قديم هو خلاف ما ذكره الشيخ ربيع ولكن المساله فيها اخذ ورد مثل غيرها.
والله المستعان
__________________
هذا الإسم أعطاني اياه احد الإخوة وقد بدأت باستخدامة اول محرم 1425
وان تيسر لي غيرت المسمى فيما بعد.

والحقيقة ان المنتدى الذي يشرفني الكتابة فيه هو ملتقى اهل الحديث.

اسال الله للجميع التوفيق.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 25-02-04, 08:24 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

الأخ أبو بندر حفظه الله
جزاك الله خير على هذه النصيحة
ولكن قدتكون هذه الشدة القليلة في مقابل ماذكره الدكتور ربيع المدخلي من كلام كبير جدا من قوله (يهدم السنة!!!)
وقوله في التنكيل التنكيل ص 48 (إن الخلاف بيني وبينك في أحاديث يوردها مسلم في صحيحه وهي من أصح الطرق محتجـًا بها، فتقول أنت : إنما أوردها مسلم خارج الأصول والمتابعات لبيان عللها . وتستدل على ذلك بالترتيب والتقديم والتأخير؛ ذلك المنهج الخبيث الذي افتعلته وألصقته بالإمام مسلم وصحيحه .) انتهى

فتأمل قوله (ذلك المنهج الخبيث الذي افتعلته وووو)
فجعله منهجا خبيثا وقرر أن المليباري هو الذي اختلقه ، وهذا خلاف ماقرره المدخلي في كتبه القديمة من صحة هذا المنهج ، فكيف يقول إن المليباري اختلقه مع أنه هو كان يقرره ويعرف قول القاضي عياض فيه!!
فهذه شدة في غير مكانها


ويقول ص 49(مع تشبثك بالترتيب والتقديم والتأخير وبناء العلل عليهما؛ مما يدل على مرض واضطراب عقلي وهوى أعمى، لا يردعها إلا سلطان مثل سلطان الرشيد والمهدي في أمثالك) انتهى

فهذه شدة عجيبة من الدكتور المدخلي لاتحتاج لتعليق!


ويقول ص 54 (ولو كان للمليباري مسكة من عقل وإنصاف لكفاه هذا زاجرًا عن الاستمرار في الشغب بالباطل ، ولكن أنى له بمثل هذا ؟ . ) انتهى

وهذا كذلك!!

ويقول ص 55 (أما أن يأتي متهوّر مثل المليباري فيقول بخلاف ما اعتقده العلماء وقرروه ، ويقول بما يرفضه العقلاء من أن الإمام مسلمـًا يورد أحاديث من أصح الطرق وأقواها لبيان العلل وشرحها ؛ فإن مثل هذا لا يجـوز أن يقابل إلا بالعقوبة الصارمة ، والإهانة الرادعة له ولأمثاله من الجهلة المتهورين المتوثبين على أصح كتب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .) انتهى


وهذه شدة عجيبة ، نسأل الله السلامة

فالمعذرة أخي الفاضل أبو بندر على ما بدر مني من بعض ألفاظ فيها شدة ولكن لعلك تعذرني بعد أن ذكرت لك النقولات السابقة
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 25-02-04, 01:13 PM
أبو زكريا أبو زكريا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-03
المشاركات: 15
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي عبد الله,

مع العلم بأن علمي هي هذا الفن ضئيل, ولكني استشكلت بعض ما كتبت ناقلا بعض ما ذكره أبو مسعود الدمشقي في كتاب الأجوبة.

أولا, في حديث هشيم ذكر أن مسلم ألغى حديث الأول, أرجو توضيح المقصود لأنه يظهر من فهمي له أن لا حجة لك في هذا. ولكنني لن أتسرع فربما الخطأ من فهمي. مع الملاحظة أنه يرد على الدارقطني فيقول أن مسلم لم يهم في ذكر هذا الحديث ضمن الصحاح.

ثانيا, لو أن كلامك صحيح للزم من ذلك إعلال ما أتى بعده من حديث محمد بن رمح , هل تقول بذلك؟

ثالثا, قال أبو مسعود : وإنما أراد مسلم بإخراج حديث التيمي ليبين الخلاف في الحديث على قتادة ، لا أنه يثبته.
مع أن في الصحيح ذكر أبو إسحاق (إبراهيم بن سفيان) نقاش بين شيخه (الإمام مسلم) و أبو بكر ابن أخت أبي النضر, وصرح مسلم بتوثيق سليمان مع قبول الزيادة فما قولك.

رابعا, لا يلزم من إيراد الأصح في الباب أولا ورود المعلل في آخرها.

خامسا, عندما ذكر الإمام مسلم "لعلة تكون هناك" ألا يستقيم المعنى إذا قلنا العلة هنا بمعنى السبب, أي : أن الإمام يذكر الأسانيد للسبب من الأسباب التي ذكرها بعد هذه العبارة. ومما يدل على ذلك قوله: فأما ما وجدنا بدا من إعادته بجملته, عن غير حاجة منا أليه....

أخيرا, أود لفت إنتباهك على أني لا أوافق ربيع المدخلي في أسلوبه وتشنيعه, ولست أتبنى رأيه في المسألة, ولكنني أسأل لكي أتعلم منكم. وأود أن أقول لشيخي أبو الوليد الجزائري أن إذا الأمور ضاقت فانتظر الفرج. ويشهد الله أني أحبك وأحب جميع الأخوة المتبعين للسنة في هذا المنتدى المبارك.
واعذروني لجهلي.
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما الاعتقاد فلا يؤخذ عني ولا عمن هو أكبر مني , بل يؤخذ عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وما أجمع عليه سلف. الأمة فما كان في القرآن وجب اعتقاده, وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 24-08-04, 03:54 AM
عُـجير بن بُـجير عُـجير بن بُـجير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-01-03
المشاركات: 28
افتراضي صدر حديثاً :

ما هكذا تورد يا سعد الإبل
حوار علمي مع الدكتور ربيع حول منهج المحدثين النقاد القدامى في نقد الأحاديث ـ صحيح مسلم أنموذجاً ـ
ويليه :
الأنوار الكاشفة ..

تأليف الدكتور حمزة المليباري
الناشر دار ابن حزم في 700صفحة
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 27-05-05, 01:53 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

تشكر أخي عجير

وهذه عقيدة الشيخ المليباري السلفي حفظه الله كتبها بنفسه بعد أن افترى عليه المدخلي هداه الله وجعله صوفي خرافي -نعوذ بالله من الظلم والبغي

عقيدته :

أما عقيدتي فبفضل الله تعالى على منهاج سلف هذه الأمة الأبرار، دون تغيير فيه أو تبديل أو إضافة شيء، وإني أكره البدعة في الدين أيا كان نوعها، ومخالفة السلف، كما أكره أشد الكراهية أن أخوض فيما لم يخض فيه سلفنا الصالح من أمور العقيدة والإيمان.
وإن كان في الهند من يصفني بالوهابية، فإني أجد خارج الهند من يصفني بالصوفية، والعجب أن هذه التهمة إنما يشيعها من لا يعرفني ولم يجلس معي، وأنا أيضا لا أعرفه ولم أره، ولله الحمد، فإنه لم يصدر ذلك ممن كان يجالسني ويعرفني عن كثب في حدود علمي.
وأما الذي كان يتهمني بالصوفية، والبهائية، والاستشراق، وهدم السنة، وهدم صحيح مسلم، مع استخدامه شتى ألفاظ السب والشتم فلأني خالفته في مسألة علمية موضحا معنى كلام النقاد، ومدافعا عما ذهبواإليه.
غير أن الشيخ افتعل أسبابا لذلك كما يلي:
أما الصوفية فاتهمني الشيخ بها لأني كنت أجلس مع الأستاذ الدكتور أحمد نور سيف المحترم، مع زملائي في مكتبه بالجامعة، حسب ما قال لي الأخ الدكتور سيف الرحمن مصطفى ( رحمه الله تعالى )، وكذلك حين كنت أدافع عن قول البخاري والنقاد، أو أوضح له مقصودي من كلامي، أو
أصحح خطئي، أو أستدرك على ما فاتني، كان يقول: إنك تقدس الأشخاص وتتحايل ، تحايل الصوفيين ، وتجعل خطوطا خلفية لكي تستخدمها للتراجع التكتيكي عند الضرورة!!!
وأما الاستشراق فإني كنت قد ضعفتُ رواية من روايات مسلم دون المتن،بعد أن صححها الشيخ الفاضل في كتابه (بين الإمامين)، مع أن هذه الرواية قد أعلها الإمام البخاري والدارقطني والنسائي وغيرهم، ولم أكن في ذلك بدعا.
وأما هدم السنة وهدم صحيح مسلم فإني قلت إن مسلما له منهج في ترتيب الأحاديث، فيقدم الأصح فالأصح، كما أنه (رحمه الله) يشرح فيه العلل حسب المناسبة وعلى سبيل الندرة، وذلك عند الشيخ – سامحه الله تعالى - هدم لصحيح مسلم وهدم للسنة.
مع أني ذكرت ذلك بناء على ما ذكره مسلم في صحيحه، ثم شرحه القاضي عياض، ولم يعترض عليه أحد من الأئمة، وقد كان العلامة المعلمي يقول بأن مسلماً يقدم في الباب الأصح فالأصح، وكان الحافظ ابن حجر يعقب على تتبع الدارقطني قائلا بأن البخاري إنما أورده لبيان الاختلاف،
وقد سبقني أيضا في ذلك هذا الشيخ نفسه في رسالة الماجستير، التي أقرتها لجنة المناقشة، ثم طبعت في الهند، واستمر الكتاب على حاله ، وبقي الشيخ في رأيه ذلك، إلى أن جاء الحوار بيني وبينه، ولما بينت له بالأرقام تناقضه مع نفسه، تراجع عن ذلك، وتاب.
ولا أدري ما شأن الأساتذة عنده ممن أجازوا له هذه الرسالة التي كانت تقول بأن مسلما إنما ذكره في صحيحه لبيان العلة أو لبيان الاختلاف؟
وأما البهائية فإني كنت أرقم النصوص تسهيلا للقارئ على التركيز.
اسمعوا يا إخواني !! هذه هي الأسباب التي من أجلها اتهمني الشيخ بالصوفية، والتحايل الصوفي، والاستشراق والبهائية وأنا بريء من ذلك كله ، كما قام بالتلفيق بين أقوالي المختلفة لينسب إلي ما لم أقصده أصلا ، ولم أقله، كما زعم علي القول بأن مسلما يشرح العلل بترتيب
الأحاديث، وعلى الرغم من توضيحي المتكرر بأنني لم أقل ذلك أبدا، وأن ذلك مسألتان منفصلتان، لا صلة بينهما، اقرأ كتابي (عبقرية مسلم في ترتيب الأحاديث)، وإن هذا الكتاب كله لبيان أوجه الترتيب، ولم أشرح فيه مسألة شرح العلة أصلا، وعندي كتاب مستقل في ذلك ، وسأبدأ قريبا بتبييضه ( إن شاء الله تعالى ).
اسمعوا أخواني أيضا!!! أنه لم يكن بيني وبين الشيخ لقاء ولا مجالسة، وحتى ما سمعت صوته حتى هذا اليوم، فإذا هو يصبح أعلم الناس بي من الذين كانوا يجالسونني صباح ومساء منذ سنوات طويلة من الطلاب والزملاء .
وبما أن الشيخ قد آذاني بغير ما اكتسبت، فإن الذي يطمئنني ويسعفني هو أنه تعالى يعلم ما في نفسي، وبراءتي مما يزعم علي هو وأتباعه.
وليس بعيدا على القارئ أن الحوار الذي كان بيني وبينه إنما هو في المجال العلمي فقط عن طريق المراسلة، ولا صلة له بالعقيدة، لا من قريب ولا من بعيد، لكنه كعادته حوَّل القضية العلمية إلى قضية عقدية عقاباً لي بسبب اعتراضي عليه في المجال العلمي الذي يكون الإنسان فيه معرضا للخطأ، ولاستقطاب الناس حوله.
وأين تقوى هؤلاء الناس ؟ أولا يخشون الله تعالى في إيذاء المؤمنين، بغير ما اكتسبوا، وأني لم أعمل شيئا، ولم أقل شيئا يدعوهم إلى ذلك الإيذاء، على حساب السنة والعقيدة، سوى أني بينت لرئيسهم خطأه العلمي بتواضع وأدب. وكان عليه أن يناقشني علميا، دون أن يتهمني في العقيدة .
وإني أحب أن أسجل هنا آية عظيمة من القرآن الكريم ، لألفت الانتباه إلى أن الإنسان المسلم ينبغي أن يكون صاحب خلق كريم في التعامل مع مخالفه، أو مع من عمل شيئا ضده، أو ضد كرامته، أو عرضه.
لما أنزل الله الآيات في براءة عائشة أم المؤمنين قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه - وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره - والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال في عائشة، فأنزل الله تعالى: { ولايأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله ، وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}.
فقال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال والله لا أنزعها منه أبدا .
وإذا كان هذا الخلق العظيم الذي يعلمنا القرآن الكريم تجاه من آذى النبي الكريم، وكيف ينبغي أن يكون موقف مسلم تجاه المخالف في مجال علمي لا صلة له بالعقيدة، حتى وإن كان هذا المخالف مخطئا.
وكم يكون الإنسان صابرا ومتحملا لما يتعرض له من إيذاء بغير ما اكتسب، حين يتذكر بيوم الحساب، وأنه سيحشر فيه مع من ظلمه وافترى عليه أمام رب العالمين.


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...ED%C8%C7%D1%ED
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 27-05-05, 02:48 AM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

كتاب (ما هكذا تورد يا سعد الإبل)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...565#post165565
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.