عرض مشاركة واحدة
  #186  
قديم 11-08-07, 05:51 AM
أحمد بن إبراهيم الأثري أحمد بن إبراهيم الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-07-07
المشاركات: 16
Post جزاكم الله خيراً

بسم الله الرحمن الرحيم
سأذكر ما حدث لي لأذكر نفسي وإياكم بهذه الآية
وهي قوله تعالى: إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

كنت منذ فترة أتوجع من ذنوبي ولكن لم أقوى على تركها فوفق لي سماع هذه الآية في كل مكان حولي وكأني لا أسمع غيرها
في البيت: أول ما أشغل الراديو تكون أول الآيات,
أمي التي لا تعرف أن تستخدم الكمبيوتر لأول مرة أحاول أن أعلمها كيف تستخدمه وحاوَلَت ونجَحَت_ولم تستخدمه بعد_ وشغلت سورة يونس ولم أسمع من السورة إلا هذه الآية,
خارج البيت: في المقرأة: قبل أن أقرأ أنا إذ بصوت عالي يقرأ هذه الآية,
وأنا في طريقي للعودة تقف بجواري سيارة لأسمع منها هذه الآية... وغير ذلك

فقلت في نفسي: هذه رسالة من الله عزوجل لي يجب أن أتلمحها وأتدبرها وأعمل لها وبها ولا أتجاهلها كي لا أهلك...
وفي تلك الليلة صليت القيام بهذه الآية وبعدها انضبط حالي بفضل من الله...

ولكن:
أنا الآن في أشد الحاجة لمثل هذه الرسالة.. وقد ذكرتها لنفع نفسي وإخواني
والله أسأل أن تكون حجة لي لا علي

أسأل الله العظيم أن يصلح فساد قلبي وأن يصلح حالي وأن يوفقني وإياكم لما فيه رضاه وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها

ولا تنسوني بدعوة في ظهر الغيب

ومعذرة على الأخطاء ولعل الأخوة يصوبوا لي ويدعو الله لي أن يعلمني ويرزقني وإياهم من فضله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله في "التبصرة " (2/102) : " هل العمر إلا ثلاثة أيام : يوم انقضى بما فيه ، ذهبت لذته وبقيت تبعته ، ويوم منتظر ليس منه إلا الأمل ، ويوم أنت فيه قد صاح بك مؤذنا بالرحيل ، فاصبر فيه على الهوى ، فإن الصبر إذا وصل إلى المحبوب سهل".

قال ابن الجوزى: يا له من يوم لا كالأيام ، تيقظ فيه من غفل و نام ، و يحزن كل من فرح بالآثام ، و تيقن أن أحلى ما كان فيه أحلام ، واعجباً لضحك نفس البكاء أولى بها.
رد مع اقتباس