عرض مشاركة واحدة
  #70  
قديم 23-03-17, 10:27 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 777
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

84- دَارَتِ الدَّائِرَاتُ فِيكَ وَنَالَتْ *** هَذِهِ الْأُمَّةَ الْيَدُ الْعَسْرَاءُ
اللغة:

(دَارَتْ عَلَيْهِ الدَّوَائِرُ): أي نَزَلَت به المصائب والدَّواهِي. ومنه قولُه تَعالَى: {وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ} [التوبة: 98]،
والدائرة: المصيبة والداهية والهزيمة، قال تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} [المائدة: 52].
(الْيَدُ الْعَسْرَاءُ): يُقَال: رَجُلٌ أَعْسَرُ، وامرأَةٌ عَسْراءُ، إِذا كانَتْ قُوَّتُهُما فِي أَشْمُلِهِما، ويَعْمَلُ كلُّ وَاحِد مِنْهُمَا بشِمَالِه مَا يَعْمَلُه غيرُه بيَمِينِه. وَفِي حديثِ رافِعِ بنِ سالِم، وَفينَا قَوْمٌ عُسْرَانٌ يَنْزِعُون نَزْعاً شَدِيداً: وَهُوَ جمعُ أَعْسَرَ: الَّذِي يَعْمَل بيَده اليسْرَى، كأَسْوَدَ وسُودانٍ. يُقَال: لَيْسَ شئٌ أَشَدَّ رَمْياً من الأَعْسَرِ. والعُسْرُ: ضِدُّ اليُسْرِ وَهُوَ الضِّيقُ والشِّدَّةُ والصُّعُوبَةُ، ويَومٌ عَسِرٌ وعَسِيرٌ وأَعْسَرُ: شَدِيدٌ ذُو عُسْرٍ. قَالَ الله تَعالَى فِي صِفَة يَوْم القِيَامة: {فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ} [المدثر: 9، 10]. أَو يَوْمٌ أَعْسَر: شُؤْمٌ.
المعنى:

يذكر هنا السبب الذي من أجله دعا على يوم قمبيز، وذلك أنه اليوم الذي دارت فيه الدائرة على المصريين فانهزموا، وأصابتهم الخيبة والذلة والمهانة في هذا اليوم وما بعده، فكأنما رَمَى هذه الأمَّةَ (أمَّة المصريين) في هذا اليوم (يوم قمبيز) رَامٍ أعسرُ شديدُ الرَّمْيِ فأصابهم وأهلكهم.
______________________________________
85- فَبِمِصْرٍ مِمَّا جَنَيْتَ لِمِصْرٍ *** أَىُّ دَاءٍ، مَا إِنْ إِلَيْهِ دَوَاءُ

اللغة:

(مَا): نافية بمعنى ليس،
و(إِنْ): زائدة
المعنى:

فبمصر داء عظيم مما جنيته على مصر وهو داء ليس له دواء
رد مع اقتباس