عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 12-02-07, 01:41 AM
محمد عمرو محمد عمرو غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-07
المشاركات: 218
Arrow

السلام عليكم ورحمة الله
لو تكرم اخواني الافاضل بسعة الصدر وطول البال.
نحصر الكلام في سؤال الاخ الحبيب هل يشترط تمام الضبط والاتقان في الراوي الذي أسند عن شيخه المدلس ؟ وبصيغة أخرى كيف نعرف أن عنعنة أو تصريح شيخه المدلس لم يقع فيها وهم من تلميذ الراوي المدلس؟
رأيي المتواضع أن الأصل في الباحث الاكثفاء بظاهر الصيغة بمعنى لو كان الراوي مدلسا فنرى هل صرح بالتحديث أم لم يصرح الا اذ تبين لنا أن تصريحه ( وعلى العكس ) عنعنته وهم من الراوي عنه . وهذا سيظهر مع مزيد توسع في الطرق والمتابعات . والخطأ في التحديث يقع كما يقع عكسه والائمة النقاد يصرحون في كثير من أقوالهم وصنائعهم بالالتزام الصيغة التي سمعها الراوي كما كان امام السنة يردد كثيرا ( أحب الي أن يبين كما كان) وقال شعبة ( أحب الي أن يبين) .
وهذا نلمسه جليا في صيغ العرض والمناولة والاجازة . مثاله قول الوليد بن مزيد قلت للأوزاعي كتبت عنك حديثا كثيرا فما أقول فيه ؟ قال ما قرأته عليك وحدك فقل فيه حدثني وما قرأته على جماعة أنت فيهم فقل فيه ثنا وما قرأته علي وحدك فقل فيه أخبرني ... شرح العلل ج1ص 104.
وهذا ليس حيدة عن السؤال لكن الشاهد هو ابراز حرص المشايخ على بيان الصيغة.
وتطبيقيا لو عملنا على أساس عدم اشتراط التحديث في الراوي المدلس الا اذ نص امام على التدليس فسنقع في خلل كبير والله أعلم .
ولا أنس القاء التحية على أخي أمجد .
رد مع اقتباس