عرض مشاركة واحدة
  #57  
قديم 23-10-13, 09:05 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

بابُ إمَالَةِ هَاءِ التّأنِيثِ وَمَا قَبْلَهَا فِي الوَقْفِ

الطيبة : وَهَاءَ تَأْنِيثٍ وَقَبْلُ مَيِّلِ * لاَ بَعْدَ الاِسْتِعْلاَ وحَاعٍ لِعَلِي

وَأَكْهَرٍ لاَ عَنْ سُكُونِ يَا وَلاَ * عَنْ كَسْرَةٍ وَسَاكِنٌ إِنْ فَصَلاَ

لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَفِطْرَتَ اخْتُلِفْ.......



الشاطبية : وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا مُمَالُ الْكِسَائِي غَيْرَ عَشْرٍ لِيَعْدِلاَ

وَيَجْمَعُهَا حَقٌ ضِغَاطٌ عَصٍ خَظَا * وَأَكْهَرُبعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلاَ

أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ أَرْجُلاَ

لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ ...



وهذا هو المذهب الأول : إمالتها وما قبلها مع حروف ( فجثت زينب لذود شمس) ، وبعدم الإمالة مع أحرف ( الاستعلاء "خص ضغط قظ " والحاء والعين )مثل (خصاصة ـ الحاقة ـ الرضاعة ) .

وبالإمالة بعد أحرف( أكهر ) بشرط ما قبل أحرف (أكهر ) يكون مكسورا .

(فاكِهة )فتقع الهاء آخرة ، ثم قبلها حرف الهاء ـ أو أي حرف من حروف " أكهر " ثم قبلها الكسرة .

ولو وقع ساكن بين الكسرة وحروف " أكهر" لا يعتد بذلك الساكن وتمال الهاء وما قبلها أيضا مثل (وِجْهة ـ لعِبرة) .

*********

الطيبة : وَالْبَعْضُ أَهْ كَالْعَشْرِ.......

وهذا المذهب الثاني بحسب ترتيب النظم : وهو كالمذهب الأول إلا أنه ألحق الهمزة والهاء بالأحرف العشرة فلا يميل عندها ..قال في النشر : وذهب جماعة من العراقيين إلى إجراء ( الهمزة والهاء ) مجرى الأحرف العشرة (أحرف الاستعلاء والحاء والعين ) ...فلم يميلوا عندهما من حيث إنهما من أحرف الحلق أيضاً فكان لهما حكم أخواتهما ..)ا.هـ

زاد في الطيبة للكسائي إضافة (الهمزة والهاء ) مع أحرف الاستعلاء والحاء والعين . ووضعها في الشاطبية تابعة لأحرف " أكهر " فقط

****

الطيبة : وَالْبَعْضُ.... غَيْرِ اْلأَلِفْ يُمَالُ

الشاطبية :...وَبَعْضُهُمْ سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائي مَيَّلاَ

المذهب الثالث : إمالة جميع الحروف سواء استعلاء أو غيره ما عدا الألف .

مثال للألف المستثناه: (الصلاة ـ الزكاة ) لا تمال في جميع المذاهب .والله أعلم

*****

الطيبة : والمختار ما تقدّما ... ...

والمذهب الأول هو المقدم في الأداء . وقد قدّمه الشاطبي في نظمه أيضا ؛ لأنه ذكره أولا .

*******

الطيبة : .... وَالْبَعْضُ عَنْ حَمْزَةَ مِثْلُهُ نَمَا

زاد في الطيبة لحمزة الإمالة مثل الكسائي .

ولحمزة مثل الكسائي في جميع مذاهبه .والله أعلم

****

تنبيهات

قال في النشر : (الأول) قول سيبويه فيما تقدم إنما أميلت الهاء تشبيهاً لها بالألف مراده ألف التأنيث خاصة لا الألف المنقلبة عن الياء ....

(الثاني) اختلفوا في هاء التأنيث هل هي ممالة مع ما قبلها أو أن الممال هو ما قبلها وأنها نفسها ليست ممالة فذهب جماعة من المحققين إلى الأول ...

وذهب الجمهور إلى الثاني

(الثالث) هاء السكت نحو كتابيه، وحسابيه، وماليه. ويتسنه، لا تدخلها الإمالة لأن من ضرورة إمالتها كسر ما قبلها وهي إنما أتى بها بياناً للفتحة قبلها ففي إمالتها مخالفة للحكمة التي من أجلها اجتلبت.

(الرابع) الهاء الأصلية نحو (ولما توجه) لا يجوز إمالتها وإن كانت الإمالة تقع في الألف الأصلية لأن الألف أميلت من حيث إن أصلها الياء والهاء لا أصل لها في ذلك ولذلك لا تقع الإمالة في هاء الضمير نحو (يسره، وأقبره، وأنشره) ليقع الفرق بين هاء التأنيث وغيرها. وأما الهاء من هذه فإنها لا تحتاج إلى إمالة لأن ما قبلها مكسور والله أعلم.

(الخامس) لا تجوز الإمالة في نحو: الصلاة، والزكاة. وبابه مما قبله ألف خاتمة

قوله تعالى: (آنية) في سورة الغاشية يميل منها هشام فتحة الهمزة والألف بعدها خاصة ويفتح الياء والهاء. والكسائي من طرقنا يعكس ذلك فيميل فتحة الياء والهاء في الوقف ويفتح الهمزة والألف ولا يميل الجميع إلا قتيبة في روايته كما هو معروف من مذهبه ومعلوم من طرقه .

*وأما نحو (الآخرة، وباسرة، وكبيرة، وصغيرة) في رواية ورش من طريق الأزرق حيث يرقق الراء في ذلك فليس كمذهب الكسائي وإن سماه بعض أئمتنا إمالة كالداني وقد فرق بين ذلك فقال لأن ورشاً إنما يقصد إمالة فتحة الراء فقط ولذلك أمالها في الحالين والكسائي إنما قصد إمالة الهاء ولذلك خص بها الوقف لا غير إذ لا توجد الهاء في ذلك إلا فيه انتهى. وهو لطيف والله أعلم.)ا.هـ من النشر باختصار
رد مع اقتباس