عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 21-10-13, 08:46 PM
عبد الحكيم المقرئ عبد الحكيم المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 428
افتراضي رد: (آمال الطلبة ..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة )

الطيبة:...وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْ * * * حُلاً
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ رَا كُلِّ الْفَوَاتِحِ ذِكْرُهُ حِمًى غَيْرَ حَفْصٍ ..
المقصود بالراء هنا : (الـر ـ الـمر )
استثنى من رمز الذال ( ابن عامر والكوفيين) حفصًا ، كما هو مذكور في الطيبة مع زيادة خَلف العاشر (صحبة) .وسكت عن خلف العاشر في الدرة فيكون موافقا لحمزة وقس على ذلك.
***
الطيبة:...أَمِلْ ...وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ ...وَهَا صِفْ رِضًى حُلْوًا ...
والمقصود بـ(الهاء ) في الشاطبية الهاء في سورة مريم ، علم مما قبله (..يَا كَافِ..) ؛أي سورة مريم وهى التي فيها " كاف " من الأحرف المقطعة .
****
الطيبة:...أَمِلْ .. وَهَا..وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْ ...
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ ...وَهَا .... وَتَحْتَ جَنًى حَلاَ شَفَا صادِقًا
المقصود بـ (تحت ) سورة " طه " ؛ لأنها تحت سورة مريم في الترتيب .
زاد في الطيبة لورش التقليل في هاء (طه) كما سيأتي ، وله الإمالة من الشاطبية .
***
الطيبة:... أَمِلْ ...يَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ..... لِثَالِثٍ(أبوعمرو) لاَ عَنْ هِشَامٍ
الشاطبية :..وَكَمْ صُحْبَةٍ يَا كَافِ والْخُلْفُ يَاسِرٌ ...
زاد في الطيبة لهشام الفتح في الياء في أول سورة مريم ، وله الإمالة من الشاطبية .
زاد في الطيبة للدوري التقليل في ياء (مريم) ، وله الفتح من الشاطبية .
قوله (وَالخُلْفُ قَلْ..) قلَّ : أي قليل عن الثالث أي أبي عمرو ؛ أي قلّت الإمالة عن أبي عمرو ، وما نسبه في الشاطبية للسوسي (والْخُلْفُ يَاسِرٌ )غير مقروء به عند المحررين ،ولم أذكره في الزيادات لأنني لا أذكر إلا الذي تركة الشاطبي ـ بصرف النظر صح في القراءة أو لا ـ .
وقوله (لا عن هشام ) أي عكس ما لأبي عمرو فيكون الفتح عنده قليل والإمالة كثيرة .والله أعلم
وقولهما (يا عين ـ يا كاف ) يعنيان " يا " في فواتح سورة مريم .
*****
الطيبة:...أَمِلْ ...طَا شَفَا ...صِفْ
الشاطبية :..وَإِضْجَاعُ ...طَا... صُحْبَةٌ وَلاَ.
الطاء من (طه ـ طسم ـ طس)
**
الطيبة:...أَمِلْ ...حَا مُنَى صُحْبَةُ ..
الشاطبية : وَإِضْجَاعُ..حم مُخْتَارُ صُحْبَةٍ ...
***
الطيبة:...أَمِلْ ...يَس صَفَا...رُدْ شُدْ فَشَا ...
الشاطبية : وَإِضْجَاعُ.. يَا صُحْبَةٌ وَلاَ
الدرة: ميلا...وياء ... ياسين ( ي ) من
**
الطيبة:...يَس ..وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْ * * * خُلْفُهُمَا ...
زاد في الطيبة لنافع التقليل في ياء (يس) ، وله الفتح من الشاطبية .
زاد في الطيبة لحمزة التقليل في ياء (يس) ، وله الإمالة من الشاطبية ؛ لأنه ذكره في الإمالة بلا خُلف ، وذكره في التقليل بخلاف عنه ،فيكون خلفه للإمالة .
وقد سبق ذكر شاهد الشاطبية في إمالة الياء من " يس" .
*****
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....رَا جُدْ
الشاطبية :..وَذو الرَّا لِوَرْشٍ بَيْنَ بَيْنَ..
المقصود بالراء هنا : (الـر ـ الـمر ) .
********
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ
الشاطبية : بَيْنَ بَيْنَ...وَناَفِع لَدى مَرْيَمٍ هَايَا.....
زاد في الطيبة لنافع الفتح في (ها يا) في سورة مريم ، وله التقليل من الشاطبية .
******
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....وَتَحْتُ هَا جِئْ
زاد في الطيبة لورش في (هاء) طه التقليل ، وله الإمالة من الشاطبية .
وقد سبق شاهد الشاطبية عند الحديث عن إمالة الهاء (وَإِضْجَاعُ .وَهَا. وَتَحْتَ جَنًى)
*****
الطيبة:...وَبَيْنَ بَيْنَ ....حَا حُلاً خُلْفٌ جَلاَ .....
الشاطبية :...بَيْنَ بَيْنَ ... وَحَا جِيدُهُ حَلاَ
زاد في الطيبة لأبي عمرو الفتح في (حا) من (حم) ، وله التقليل من الشاطبية .
********
الطيبة:..تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيماً مَيَّلاَ....وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْ .......
الدرة :...ميلا .... توراة ( ف ) د
أمال الأصبهاني في القرآن كلمة (التوارة ـ توراة ) فقط وفتح بقية الكلمات مخالفا لقالون وورش .
قوله (..تَوْرَاةَ ... شَفَا) فالكسائي والعاشر لهما في التوراة الإمالة فقط ؛لأنهما لم يذكرا في التقليل . أما حمزة فقد سبق له التقليل بالخلف في قوله (الطيبة:..وَتَقْليلٌ ...تَوْرَاةَ ..وَالْخُلْفُ فَضْلٌ ) وذكر هنا له الإمالة فقط بدون خلف ، فيكون الوجه الآخر لحمزة الإمالة فقط ..فلو ذكر له الإمالة هنا بالخلف لكن لحمزة ثلاثة أوجه ويدخل معهما الفتح ، وقد تقدم في ( باب هاء الكناية )، فأيُّ خلفين لقارئ بثلاثة أوجه .فراجعه في بابه .
والخلاصة : أن حمزة له وجهان الإمالة والتقليل .والله أعلم .
**********
الطيبة:.. مَيَّلاَ ....وَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ
الدرة : ميلا .... رؤيا اللام ..( ف ) د
زاد في الطيبة لإدريس الفتح في (رؤيا ) النكرة ـأي بغير ألف ولام ) ، وله الفتح من الدرة .
أما المعرّف بـ (ال) له فيها الإمالة من الدرة قولا واحدا .
**********
الطيبة:وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ * * * يَمْنَعُ مَا يُمَالُ لِلْكَسْرِ وَعَنْ
سُوسٍ خِلاَفٌ وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ .......
الشاطبية : وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلاَ
الشاطبية : وَلاَ يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌ إِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أُثْقِلاَ
معنى البيت في الطيبة أنّ ما تميله لأجل الكسر (النهارِ ـ الأبرارِ ) فحذف الكسر في للوقف أو للإدغام ـ لابد في الإغام الكبير تسكين المتحرك الأول قبل الإدغام ـ فإسكانهما في هاتين الحالتين عارض فتميل في هاتين الحالتين .
جمع في الطيبة بيتي الشاطبية في بيت واحد بقوله (وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ * يَمْنَعُ مَا يُمَالُ) فالشاطبية ذكر (الإدغام ) في باب إدغام المتقاربين واعترضه أبو شامة .........
وقوله (وَعَنْ...سُوسٍ خِلاَفٌ ) السوسي له الفتح والإمالة في حال الوقف والإدغام ، وقوله ( وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ ) وجه ثالث للسوسي ؛ لأنه ذكر الخلف مرتين و قوله ( ولبعض ) يقوم مقام قوله (الخلف) وهذا التقليل وقفا لابد معه من الاختلاس في حركة الكسر .
***********
الطيبة:وَمَا بِذِي التَّنْوِينِ خُلْفٌ يُعْتَلاَ.....بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ ...
الشاطبية : وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفاً وَرَقَّقُوا وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ
مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ وَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًى تَزَيَّلاَ
الشاطبية : وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ
التفخيم والترقيق مقصود بهما هنا (الفتح والإمالة ) ؛ فالإمالة تنحيف مثل الترقيق .
ذكر الشاطبي ثلاثة مذاهب عند الوقف على نحو( مسمًى ـ عزًّى ـ مولًّى ) :
الأول : الوقف بالتفخيم (الفتح ) في جميع أنواع الإعراب (رفع وجر ونصب ).
الثاني: الوقف بالترقيق ( الإمالة ) في جميع أنواع الإعراب (رفع وجر ونصب ).
الثالث : الوقف على المنصوب بالفتح ، وبالإمالة في المرفوع والمجرور .
وقرّر ابن الجزري المذهب الثاني وهو الإمالة لمن مذهبه الإمالة ،والتقليل لمن مذهبه التقليل ، والفتح لمن مذهبه الفتح وقفا وهو ما أشار إليه بقوله (بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ) .
**************
الطيبة:...وَخُلْفُ كَالْقُرَى الَّتِي وَصْلاً يَصِفْ
الشاطبية : .....وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ يُجُتَلاَ
كَـ ... والْقُرَى الْتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ
(يصف ويجتلا ) المقصود بهما السوسي ، له وجهان في الراء في الألف ـ المحذوفة تخلصا من الساكنين ـ وصلا .
********
الطيبة: يَصِفْ... وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَى * * * عَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى
الشاطبية : وَقَبلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفاَ يَدٍ بِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلاَ
قوله (وقيل ) إشارة لضعف هذه الأوجه التي ذكرها ، وهى مذكورة في الشاطبية بلا تضعيف ( وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاًّ أَمِلْ ...وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلاَ..بِخُلْفٍ) فإمالة الراء من (رأى ) وجه ضعيف وتركه أكثر المحررين وعليه العمل في أكثر الأمصار .والله أعلم
قال الشيخ محيسن ( قال ابن الجزري: «وأمّا إمالة الراء والهمزة للسوسي فهو مما قرأ به «الداني» على شيخه «أبي الفتح» وقد تقدم آنفا أنه إنما قرأ عليه بذلك من غير طريق «أبي عمران موسى ابن جرير» وإذا كان الأمر كذلك فليس إلى الأخذ به من طريق الشاطبية، ولا من طريق التيسير، ولا من طريق كتابنا سبيل» اهـ .
كما أخبر الناظم أن بعض أهل الأداء نقل عن «السوسي» إمالة «الراء» من «رءا» إذا لم تكن قبل ساكن.
قال «ابن الجزري»: «وأمال «أبو عمرو» الهمزة فقط في المواضع السبعة وانفرد «أبو القاسم الشاطبي» بإمالة «الراء» أيضا عن «السوسي» بخلاف عنه، فخالف فيه سائر الناس من طرق كتابه، ولا أعلم هذا الوجه روي عن «السوسي» من طريق الشاطبية، والتيسير، بل ولا من طرق كتابنا أيضا» اهـ .
كما أخبر الناظم أن بعض أهل الأداء نقل عن «السوسي» إمالة الهمزة من «نأى» وهو في «الإسراء، وفصلت».
قال ابن الجزري: «وانفرد «فارس بن أحمد» في أحد وجهيه عن «السوسي» بالإمالة في الموضعين، وتبعه على ذلك الشاطبي، وأجمع الرواة عن «السوسي» من جميع الطرق على الفتح، لا نعلم بينهم في ذلك خلافا» اهـ)ا.هـ
**************
الطيبة : وميّلوا الرّبا القوى العلى كلا
الشاطبية :وَقُلْ أَوْ كِلاَهُمَا شَفَا وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَميَّلاَ
«كلاهما» من قوله تعالى: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما (سورة الإسراء الآية 23).
وهذا البيت سهوت عنه في بداية الإمالة .
رد مع اقتباس