عرض مشاركة واحدة
  #132  
قديم 03-04-11, 09:14 AM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,683
افتراضي جابة السؤال الأخير في الذي ينكر على من يعلم الناس أركان الدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ناصر المكي مشاهدة المشاركة
من يضع لنا إجابة السؤال الأخير في الذي ينكر على من يعلم الناس أركان الدين ؟؟!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغربي أبو عمر مشاهدة المشاركة
السائل: أثابكم الله فضيلة الشيخ: رجل يسأل المسلمين عن أركان الصلاة وشروطها وواجباتها وسننها من أجل أن يتعلموا وهناك من ينكر عليه ويقول: ليس بشرط أن يتعلمها المسلم وسؤالك فيه إحراج لهم أفيدونا أثابكم الله.
الشيخ: الله المستعان من غربة الدين، رجل يعلم أبناء المسلمين ويغار على هذا الدين ويحرص على أن يعلموا شرائط العبادات وأحكام الدين والشريعة ثم ينكر عليه!! هذا من موات القلوب نسأل الله السلامة والعافية إن أمة يوجد فيها أمثال هؤلاء أمة مرحومة أمة يوجد فيها من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، أمة يوجد فيها من يعمر مجالس الناس بالذكر، بدلا من الغيبة والنميمة وسب المسلمين والوقيعة في أعراضهم، لا تزال بخير ما وجد فيها أمثال هؤلاء الذين إذا جلسوا في مجالس العلم، انطلقوا إلى أهليهم وإلى الناس مشاعل نور وهدى، أمة لا تزال بخير مازال فيها طلبة علم يحترق قلوبهم إذا تعلم الواحد منهم سنة لا يرضى حتى يراها في أقرب الناس منه وأبعد الناس عنه، لا تزال الأمة بخير مازال فيها الناصحون، مازال فيها المذكرون، ما تزال المجالس معمورة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعلم شرائع الدين والشرع فإذا ماتت والعياذ بالله وماتت القلوب، فعندها يصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا لا يعرف الناس إلا ما أشرب من هواهم والعياذ بالله، هؤلاء أين هؤلاء الذين إذا جلسوا في المجالس عمروا بذكر الله عز وجل، عمروها بالعلم النافع، كان الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لا يغدو إلى مجلس له إلا ومعه فتح الباري وهذا معروف وكل من صحبه يعرف هذا وكنا نعرفه حينما كان في المدينة، بمجرد أن يجلس يأمر بقراءة هذا الكتاب ويعلق على ما فيه من الفوائد والدرر وهذا شاهد نذكره لأنه في عصرنا لو ذكرنا شواهد مما مضى يقولون: تلك أمة تغير الزمان وتغير أهله، فالموفق السعيد هو الذي يحرص على هذا، تأتي إلى البيت، تعال يا بني أتعرف كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ اليوم سأعلمك ثلاثة أشياء: أولها: كذا، ثانيها: كذا، ثالثها: كذا، وهكذا، اليوم أعلمك كيف كان يتمضمض وكيف كان يستنشق وكيف كان يغسل وجهه، تحفظ هذا يا بني، يا بنية تعالي: أتعلمي كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي؟ كيف كان يرفع يديه إذا كبر؟ كيف كان ينحني إذا ركع؟ كيف كان يسجد صلوات الله وسلامه عليه؟ تحفظها السنة حرفا حرفا، فوالله ما انحنى صلبها بين يدي الله إلا كان لك مثل أجرها، ووالله ما جلست في مجلس يسمع منك جاهل أو عالم خيرا ثم ينطلق إلى الناس وينشر هذا الخير إلا كان لك أجره وأجر من عمل بهذه السنن إلى يوم القيامة، لو أن هذا الرجل علم غيره وهذا الغير علم أمة لكانت في ميزان حسناتك شئت أو أبيت إلى قيام الساعة، أين هؤلاء الذين تكتحل بهم الأعين؟ أين هؤلاء الذين تنشرح بهم الصدور فإذا رأيناهم في الأمة، قلنا: لا زالت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بخير لقد تقاعس الناس، تجد الرجل يقول: أنا طالب علم، الزمان زمان فتن، الزمان زمان محن، الناس تقول، الناس تفعل، وهو لا يقول شيئا، نعم تكلم أهل الباطل لما خرس أهل الحق. وانتشر الباطل لما ضعف الحق رجل يأمر بما أمر الله به، رجل يسأل الناس عن أمور في دينهم في عقيدتهم ويريد أن يعلم الجاهل منهم ويقوم المعوج، ثم يأتي من يقول له: لا تفعل هذا، والله إنه الضلال المبين أن يمنع الإنسان من قول الحق، إذا أخرس صاحب الحق، هلكت الأمة، وإذا نطق صاحب الحق نجت الأمة، هذا أمر تشرف به النفوس وتزكو، متى كان تعليم الدين والشرع مهانة!! هل هذا محل سؤال؟ هل يسأل عن هذا؟ أين هذا فيقبل رأسه ويكرم بين الناس، الذي ينشر الدين هذا هو الذي فيه الخير، ولا خير في العلماء ولا في الدعاة إذا تهكموا بأمثال هؤلاء، أو أعانوا أهل الباطل على السفه من أهل الحق، لقد ضاع الحق وضاع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى أصبح من يأمر به نثرب عليه!! ونستغرب من فعله!! وننكر عليه!! اصدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين، بلغ ما أنزل إليك من ربك وانشر الحق في أهلك وولدك حتى لو دخلت دكانا أو بقالة واستطعت ألا تخرج من الدكان أو البقالة إلا وقد علمت جاهلا أو هديت ضالا أو أرشدت غاويا فإن بخير المنازل عند الله، إن الله يسمعك وإن الله يراك، وإن الله مطلع على كل صغيرة وكبيرة وخافية وظاهرة وسر وعلانية من خلائقه أجمعين، ولن يرضى ربك إلا إذا أرضيته، ترضيه بماذا؟ بالأمر بدينه، بنشر الحق، قال بعض العلماء في قوله تعالى: (وجعلني مباركا أينما كنت، وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا) قال بعض الأئمة: (وجعلني مباركا أينما كنت) عن هذا النبي الكريم، قالوا: لأنه ما جلس في مجلس إلا وأمر بما أمر الله به، ونهى عما نهى الله عنه، فوصف بكونه مباركا) لا يكون الشخص مباركا إلا إذا أمر بما أمر الله به، ونهى عما نهى الله عنه، وعلى الناس أن يحيوا هذا الأمر، ليس بأمر ببدع على هذه الأمة، إن الله جعل خيرية الأمة كلها موقوفة على هذا الذي ينكر، الخيرية في هذه الأمة كلها موقوفة على هذا، قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ ) كأن سائلا سأل، لماذا يا رب؟ قال: (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) [سورة: آل عمران - الآية: 110] فهذه خيرية الأمة، ولذلك تجد البعض يقف في الجنازة تدفن الجنازة، فيأتي شخص ويصنع أمرا بدعا أو منكرا فيأتي طالب علم ويقول له: يا أخي هذا لا يجوز، وإذا بشخص يجذب ثوبه ويقول له: اسكت، لا ما يصير، اصبر وكذا، سبحان الله، بدل أن يعان أهل الحق على الحق، أصبحوا مخذولين، حتى من بعض طلبة العلم، والأعجب من هذا أن العوام يذهبون إلى العلماء ويسألونهم لكي يأتوا ويثربوا على هؤلاء، ويقولون: سألنا الشيخ فلان فقال: إن ما تفعلونه خطأ، نقول: ما قلته صوابا، ونقول: أين هذا؟ وأين أمثال هؤلاء؟ لا تزال الأمة بخير ما كان فيها هؤلاء، إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا ينظر إلى ألوانكم ولا إلى أجسادكم، ولا قيمة للعبد بين يدي الله ، إلا بدين الله وشرع الله، شاء من شاء وأبى من أبى، واعلم أنك إن غيبت في سويداء قلبك الحرقة على هذا الدين وأصبحت عندك الهمة أنك ما تتعلم شيء في هذا الدين إلا نشرته وحببته إلى الناس بالأسلوب الطيب بالطريقة الطيبة، إلا رضي الله عنك وأرضاك، من حمل في قلبه هم هذا الدين، ولذلك أول ما تحمله كيف أتعلم الهدى ثم إذا كان هذا العلم نافعا لك، أصبحت نفسك تلتهب ويظهر أول ما يظهر على أقرب الناس منك، على بنتك على أختك على زوجتك على أمك على أبيك على ذي رحمك وأنذر عشيرتك الأقربين، فتبدأ بأقرب الناس منك، فإذا بهم يتعلمون الخير منك، ولذلك تجد العبد الصالح الموفق بمجرد أن يرى المنكرات في قرابته وأهله يشمر عن ساعد الجد، وتجد أهل الصدق المحبوبون عند الله عز وجل أنهم يرون المنكرات الشنيعة في أهليهم فوالله ما زادهم ذلك إلا ثباتا على الحق، ولا زادهم إلا صدعا بالحق، ولا زادهم ذلك إلا تكرار النصيحة المرة بعد المرة بعد المرة لا يملون ولا يسأمون ولا يشتكون، وتجد الواحد منهم، زوجته على معصية أو بعيدة عن طاعة الله عز وجل وهو يسهر ويتعب وينصحها حتى يبلغ عشرات المرات ومئات المرات ولم تلن له قناة في طاعة الله عز وجل، لم ينكسر عوده ولا تجده يأتي يشتكي يقول والله أنا نصحت، أبدا يضع الموت أمام عينيه يقول: سأنصح، وسآمر بما أمر الله به وأنهى عما نهى الله عنه، آمر به أهلي وآمر به إخواني، وآمر به أخواتي، قد تمر على رجل يستهزأ بك، وتأمره بطاعة الله وتقول: يا فلان: اتق الله، فيصيح عليك أمام الناس ويتهكم بك، ويستهزأ بك، ويمر عشرة أشخاص وعشرون شخص، وأنت لا تدري وقلبك يتألم وأنت على مضض وتحترق في قرارة قلبك كيف تهان أمام الناس وأنت لا تدري أن هذا السفيه حينما قام أمام الناس يتكلم بالكلمات الجارحة، أنها كالغيث في قلوب هؤلاء العشرة الذين ينظرون إليك، وقد يرى شخص بعيد عن الله مثل هذا الموقف ثم يتألم ويكون سببا في هدايته قال حمزة لأبي جهل: (أتسبه؟ - أي تسب محمدا - وأنا على دينه) وحمزة على الشرك، فكان سببا في إسلام حمزة، وعزة المسلمين حينما نزلوا إلى الكعبة وصلوا، هذا امتحانات لأهل الدعوة للحاملين لدين الله، للمحترقة قلوبهم في طاعة الله، إذا كنت ترى أهل الباطل كيف ينتشر باطلهم فما بالك بأهل الحق؟ الذين ورائهم ومعهم ويؤيدهم بتأييده سبحانه وتعالى من بيده ملكوت كل شيء، أخي في الله لا تضعف، ولا تتوانى، ولا ينكسر لك عود ما دمت تأمر بطاعة الله، ما دام هذا اللسان يقول الحق فلا تخشى، ما دام يقول الحق، فلا تحس أنك مهان، وإن أهنت فأنت كريم عند الله، وإذا كنت كريما عند الله فما بالك فما الذي يضيرك؟
ما الجاه إلا الجاه عند الله الجاه عند الله خير جاه.
إن ارتفعت عند الناس اليوم، وضعوك غدا، ولكن إن رفعك ربك زاد في رفعتك، ولتبلغن الدرجات العلى لأنه لا أوفى من ربك، فاصدق مع الله، ولتصدق هذه الأمة مع الله، عيب أن نتخاذل عن دين الله، فنرى رجلا يأمر بطاعة الله وينهى عن معصية الله، ويعلم الناس الشرائع كان طلبة العلم، إذا جلسوا بين الناس يسألون كيف الوضوء كيف الصلاة؟ يستهزأ من يستهزئ، يضحك من يضحك، خير لك من أن تجلس وتسمع ما يسوءك، لأنك إذا لم تتكلم أنت بالحق، سيتكلم غيرك بالباطل، وإذا لم يعمر المجلس بشيء فيه ذكر الله، ستقومون على ترة والعياذ بالله، على مثل الجيفة والعياذ بالله، فمثل هذا لا يضير المسلم، وعليك أخي في الله أن تشد من أزر أخيك، لكن بقيت نقطة واحدة وهي أن نأمر من يأمر الناس أن يبذل أفضل الأساليب وأحسنها وأعظمها تأثيرا في القلوب، فإذا طريقة تنفر الناس يتركها للتي هي أحسن لك الحق أن تقول له: إن الناس هنا مثلا، يتحسسون من هذا الشيء فأرى لو أنك قلت كذا أو فعلت كذا ودللته على طريقة أخرى أفضل، لكن لست أنت الذي تدل على هذه الطريقة قبل أن تنصحه تذهب إلى عالم إلى إنسان عنده بصيرة حتى تأمر بما لا خير فيه، قالوا: (لا تصحب الأحمق، فإنه يضرك حيث يعتقد أنه ينفعك) هذا الأحمق، فالإنسان إذا ما عنده علم أشبه بالأحمق لأنه تغلبه العاطفة فيأتي لعالم أو طالب علم: يقول له: لا، اترك هذا، وافعل كذا، فيضره من حيث يظن أنه ينفع والمنبغي على كل من ينصح الناس وعلى كل من يذكر بالله ويأمر بطاعة الله أن يبذل كل الأساليب لقبول الحق، واسعد الناس في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من طابت كلماته ووقعت على القلوب مثل الغيث على الأرض الطيبة ولذلك قال الله في كتابه معلما نبيه على السلام وتعليم للأمة: (وَقُل لّهُمْ فِيَ أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً) [سورة: النساء - الآية: 63] أن يكون التعليم بطريقة مقبولة، أن يكون التوجيه بأسلوب حسن، نعم، أما أننا كلما رأينا أحدا أنصحك لوجه الله وأنصح نفسي إذا رأيت رجلا قائما بحق الله فانتبه لنفسك، إذا رأيت رجلا قائما بحق الله، فانتبه لنفسك، أن تقول كلمة تخذل، أو تقول كلمة تشمت به، أو تقول كلمة تكون سببا في ضعفه في أمر الله وطاعة الله ولذلك (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) إما أن تقول له جزاك الله خيرا، تأملوا الآن، كنا في بعض المواقف فيها أمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رأينا حينما كان الناس فيهم خير، كان الرجل - أعرض بعض المواقف قام فيها بعض طلبة العلم وأنكر منكرا فبمجرد أن انتهى صاح أربعة أو خمسة لا يقلون عن أربعة خمسة، منهم من هو له مكانة في قومه، ككبار سن وعقلاء وأناس فيهم دين، قالوا: جزاك الله خيرا وبارك الله فيك، بمجرد أن ينتهي من كلمته، صاحوا له: جزاك الله خيرا فألجم أهل الباطل، وصارت عزة للحق، وأصبح أهل الباطل يخافون لأنهم يجدون من يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ولذلك قال أبو سعيد رضي الله عنه لما أخذ الرجل بيد مروان لكي يمنعه من الخطبة قبل صلاة العيد اتباعا للسنة، وقال له: غيرتم، فقال: (أما هذا فقد أدى ما عليه) ما جاء يقول: والله هذا ما يعرف المصلحة، والله المصلحة ما تقتضي التخذيل، ما قال هذا، قال: (أما هذا فقد أدى ما عليه) إذا رأيت رجلا نور الله قلبه وصدع بالحق تقول له: جزاك الله خيرا، يرضى من يرضى، ويسخط من يسخط، فإذا نصرت الحق، نصرك الله، (إن تنصروا الله ينصركم) فكل من ينصر الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، منصور بإذن الله.
الأمر الثاني: أنني رأيت في زمان بعض المواقف وتعجبت منها قال بعض طلبة العلم أنكروا، قاموا فأنكروا منكرا، وجاءني بعض طلبة العلم وقالوا لي، إن فلانا أنكر وقام عليه العامة وطلبة العلم موجودون ما فيهم أحد تكلم، حتى ذموه كل منهم يرميه بكلمة ويلمزه بكلمة، فقلت ما السبب؟ السبب أن هؤلاء سكتوا، فإذا سكت أهل الحق، تكلم أهل الباطل، فهذا أمر ينبغي أن ننظر إليه، هذا دين، هذا شرع، ما في عبث، إذا أحد قال الحق، نقول له: جزاك الله خيرا، ما هو الدين؟

تظنون أن الدين لبيك في الفلا


وفعل صلاة والسكوت عن الملا


وما الدين إلا الحب والبغض والولا

الدين أن تأمر بطاعة الله، دين أن تدين لله، تعتز بهذا الدين ولذلك من صدق مع الله ، صدق الله معه، الآمرون بطاعة الله، الناهون عن معصية الله، يشكروا ويذكرون بالجميل، ويشد على أزرهم فهذه وصية لكل من يريد الخير لنفسه ولأمته أولا: آمرا بطاعة الله، ناهيا عن معصية الله، وأن يعين غيره إذا لم يستطع فعل ذلك، وأما أن يخذل أهل الحق عن الحق، فلا.
أسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله أن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، سلما لأوليائه حربا على أعدائه، نحب بحبه من أحب ونعادي بعداوته من عاداه.
__________________
وما توفيقي إلا بالله..عليه توكلت وإليه أنيب


رد مع اقتباس