عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 17-04-14, 09:25 AM
أبو عبد الله السناجي أبو عبد الله السناجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-04-14
المشاركات: 14
افتراضي رد: هل ثبت النهي عن البول في الجحرة

وقد أعل بالحديث علتين وكلا العلتين مردودة كما ستراه واضحا بإذن الله فأقول :
الأولى : قتادة لم يسمع من عبد الله بن سرجس والجواب :
قال الحافظ العلائى في «جامع التحصيل» (ص225) : «وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس وزاد ابن المديني: أبا الطفيل» .
قال أبو حاتم الرازي ـ رحمه الله : «ولم يلق قتادة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنساً، وعبد الله بن سرجس» كما في «المراسيل» (640) لابن أبي حاتم
فعلى هذا فقد أثبت سماعه منه جماعة من أهل العلم كعلي بن المديني وأبي حاتم وأبي زرعة وأحمد في رواية وأبي حاتم فعلى هذا فالقاعدة : أن المثبت مقدم على النافي لأن مع المثبت زيادة علم ومن علم حجة على من لم يعلم .
«التلخيص الحبير» رقم (134) ، «جامع التَّحصيل» للعلائي ص (254) والبدر المنير

العلة الثانية : عنعنة قتادة
قال العلامة الألباني – رحمه الله - :
وضعفه المعلق على "المنتخب " بعنعنة قتادة! غير مبال بجريان العمل على الاحتجاج به عند الأئمة الستة وغيرهم، ومنهم الشيخان، فقد مشيا عنعنته في أحاديث كثيرة، وهذا منها على ما سأبينه، وذلك لقلة تدليسه في جملة أحاديثه الكثيرة، فقد كان من الحفاظ الأثبات. وقد أشار إلى ذلك الحافظ في "مقدمة الفتح " بقوله (ص 436) :
"التابعي الجليل، أحد الأثبات المشهورين، كان يضرب به المثل في الحفظ؛ إلا أنه ربما دلس، احتج به الجماعة".
ولذلك اقتصر في "التقريب " على قوله فيه:
"ثقة ثبت ".
قلت: فمثله يغتفر تدليسه- والله أعلم- وبخاصة إذا عنعن عمن سمع منه كثيراً كأنس، فلا يعل حديثه عنه إلا إذا ضاق الأمر، وكان هناك ما يؤكد تدليسه.
وقال أيضا :
وذلك منهما إشعار بعدم اعتدادهما بعنعنة قتادة؛ فإنه كان معروفاً بالتدليس، ولعل ذلك لأنه كان لا يدلس إلا عن ثقة، كما نقله العلائي في "التحصيل " ص (112) ، أو لقلة تدليسه؛
راجع في بحث نفيس الصحيحة ( 7\1738\4034) و (7\1052)
رد مع اقتباس