عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 16-04-16, 09:32 AM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 230
افتراضي رد: جُمّاع ما يُنكَر على المتكلمين في الأصول (متجدد، للمشاركة)

فائدة: ومنها استصحاب الحال والبراءة الأصلية، فإنه من الأدلة العقلية أيضا.
فاعلم أنه ما من كلية إلا وفي القرآن عموم محكم يغني عنها، والاستصحاب لا يخرج عن ذلك. ففي الحلال والحرام، تجد قوله سبحانه (وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه) وقال سبحانه (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) يغني عن ذكر ما سواه. فإن العموم في ما لم يوجد فيه نص تحريم مرجع يستدل به على الإباحة. وهكذا في سائر ما يذكر، لم نخرج عن محكمات الكتاب والسنة، فليس الاستصحاب دليلا يفرد بالذكر.
والأصول الشفاء والغَناء فيها هو ما كان عند السابقين الأولين، فينبغي الرجوع إلى فقههم. والله المستعان.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس