عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 16-04-16, 09:30 AM
أبو أسماء محمد حكيمي أبو أسماء محمد حكيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-11-15
المشاركات: 230
افتراضي رد: جُمّاع ما يُنكَر على المتكلمين في الأصول (متجدد، للمشاركة)

فائدة: وأما الاستحسان عند من يثبته وهو إخراجٌ من العموم، عكس القياس الذي هو ضرب من العموم بإلحاق النظير، فالصواب تسميته بالترخص، كان رسول الله ربما ترخص بالشيء.. هو سنة للوارثين بعده في مثله، وهذا كما فعل يوم الحديبية، وبعده علي بن أبي طالب، ومن أخَّرَ الحد في الغزو، ونظائر ذلك، كلها من هذا الباب.
وهو أيضا قياس على ما ثبت في السنة من الترخص، بل عمل بالسنة .. ولا يكون إلا بدلالة من كلام الله أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلا كان إحداث دين لم يأذن به الله. ولا يصلح أن يجعل دليلا مستقلا، والصواب تسميته ترخصا. والله أعلم.
__________________
قال معمر: أهل العلم كان الأول فالأول أعلم، وهؤلاء الآخر فالآخر عندهم أعلم! اهـ جزء رفع اليدين للبخاري [38]
رد مع اقتباس