عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 09-12-18, 07:44 PM
حكيم بن منصور حكيم بن منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 195
افتراضي رد: عائلة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله

أبوه: الشيخ الإمام العالم العلامة شهاب الدين أبو المحاسن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحنبلي الحراني نزيل دمشق [627-682]: قيل عنه: مفتي الفرق، الفارق بين الفِرَق، كانت له فضيلة حسنة، وقيل أيضا: ولديه فضائل كثيرة.
ولد بحران، وسمع من أبيه وحدث عنه،
ورحل في صغره إلى حلب، وسمع بها من ابن اللتي[1]، وابن رواحة، ويوسف بن خليل، ويعيش النحوي، وغيرهم،
وتفنن في الفضائل وسمع الكثير،

ومن مسموعاته المعجم الكبير للطبراني، وترجمة ابن منده له (انظر المعجم الكبير 25/367).

ومن مسموعاته "المائة الشريحية"، سمعه على أبي المنجى عبد الله بن عمر ابن اللتي، مع أخيه عبد العزيز، وبعض آل تيمية (شمس الدين أبو القاسم وفخر الدين أبو الفرج عبد القاهر ومحمد وعلي بنو خاله (وابن عم والده) سيف الدين عبد الغني بن فخر الدين محمد(جده لأمه وعم والده) بن أبي القاسم بن تيمية)، في ذي القعدة سنة 634، كما هو مثبت في طباق سماع في نسخة مكتبة فيض الله بتركيا رقم 506 ق81:




ومن مسموعاته أيضا كتاب البعث لابن أبي داود، سمعه مع أخيه عبد العزيز، وأبي الفرج عبد القاهر ومحمد وعلي بني عبد الغني بن محمد تيمية الحراني، وعبد الأحد بن أبي القاسم بن عبد الغني بن محمد بن تيمية حضورا وهو في الخامسة ، هذه مصورة السماع سنة 634، العمرية 94 ق38ب:



وأعيد نقل هذا السماع باختصار ق51:



وحدّث به الشيخ عبد الحليم وسمعه منه أولاده محمد وأحمد وعبد الرحمن، سنة وصوله دمشق سنة 667، قال كاتب السماع علي بن عبد الكافي بن عبد المالك الربعي: سمع جميع هذا الجزء وهو كتاب البعث لابن أبي داود، على الشيخ الإمام العالم الأوحد الفاضل أفصح الخطباء، شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم بن الشيخ الإمام العالم مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني، بحق سماعه منه منقولا من ابن اللتي، بقراءة مالكه الإمام المحدث أبي الحسن علي بن مسعود بن نفيس الموصلي، أولاد المسمع: فخر الدين محمد، وأبو العباس أحمد، وأبو الفرج عبد الرحمن، وجماعة أسماؤهم على نسختي، وصح ذلك وثبت بالحائط الشمالي بجامع دمشق في تاسع عشر شعبان سنة سبع وستين وستمائة، وسمع مع الجماعة كاتب هذه الأحرف: علي بن عبد الكافي بن عبد المالك الربعي الشافعي، وهذه صورتها:
الظاهرية العمرية 93 ق52ب:



ومن مسموعاته المجالس السبعة من أمالي محمد بن عبد الرحمن المخلّص سنة وصوله دمشق، وأحضر معه أبناءه: فخر الدين أبا عبد الله محمد، وأبا العباس أحمد وأبا الفرج عبد الرحمن، وآخرين من أقاربه ذكروا في ترجمة ابن عمة شيخ الإسلام، في الثلاثاء 11 شعبان سنة 667، نسختها في العمرية (60) في الظاهرية:
،


ومن مسموعاته أيضا أمالي أبي طاهر السلفي. كما في الظاهرية ( 1178 ص244أ) سمعه سنة 671 على صاحبه الشيخ الإمام محمد بن عبد المنعم بن عمار ابن هامل(وهو أحد شيوخ شيخ الإسلام أحمد بن تيمية):



فائدة: وصفه كاتب الطباق بـ: القاضي.

وعوالي مسند الحارث بن أبي أسامة، سمعه الشيخ شهاب الدين من يوسف بن خليل، وأخذه عنه ابنه شيخ الإسلام وحدث به سنة 718، انظر الرد الوافر ص96 لابن ناصر الدين.

وقد أجاز لجماعة في استدعاء سنة 675 وهذا خطه بالإجازة



وحدّث: وممن سمع منه طائفة من آل تيمية منهم أبناؤه، كما تقدم بعض ذلك، وممن سمع منه أيضا: برهان الدين إبراهيم بن تاج الدين عبد الرحمن ابن الفركاح الفزاري الشافعي سمع منه -لعله سنن الدارمي-، كما في أوراق فيها شيوخ برهان الدين الفزاري ومروياته عنهم ، مخطوط في الظاهرية 1851 العمرية 115 ق173ب، هذه صورتها (مكتوب فيها: "....والده الشيخ تاج الدين : الدارمي، والناسخ والمنسوخ للحازمي ، جزء بيبي، وصحيح البخاري، الخطيب محيي الدين: كذلك وصحيح البخاري، شهاب الدين بن تيمية: كذلك. ...."، :


فهمت من قوله كذلك (أي سنن الدارمي) ولست متأكدا والله أعلم.
وبرع في الفقه، وتميّز في عدة فنون، جيّد المشاركة في العلوم، له يد طولى في الفرائض والحساب والهيئة،
ودرّس، وأفتى، وصنّف، وخطب، ووعظ، وفسّر ببلده، وصار شيخَ حران بعد أبيه وخطيبه وحاكمه، ولي هذه الوظائف عقيب موت والده مجد الدين، وعمره خمس وعشرون سنة،
ثم انتقل بآله وأصحابه إلى بلاد الشام، أثناء سنة 667،
وكان له كرسي بجامع دمشق يتكلم عليه عن ظهر قلبه،
وليَ مشيخة دار الحديث السكرية بالقصاعين، وبها كان سكنه، ثم درس ولده شيخ الإسلام تقي الدين بها بعده في السنة الآتية،
وكان إماما محققا لما ينقله، قال ابن المبرد الحنبلي: وَمِنْهُمُ –يعني من المجانبين للأشعري ومذهبه- الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ عَبْدُ الْحَلِيمِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ، ذُو الْفُنُونِ الإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ .اهـ [جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر له مخطوط الظاهرية 1132 ق69أ.]،
قال الذهبي: قرأ المذهب حتى أتقنه على والده، ودرس وأفتى وصنف، وصار شيخ البلد بعد أبيه، وخطيبه وحاكمه، وكان إماماً محققاً لما ينقله، كثير الفوائد، جيد المشاركة في العلوم، له يد طولى في الفرائض، والحساب والهيئة، وكان ديناً متواضعاً، حسن الأخلاق جواداً، من حسنات العصر، تفقه عليه ولداه: أبو العباس، وأبو محمد، وحدثنا عنه على المنبر ولده، وكان قدومه إلى دمشق بأهله وأقاربه مهاجراً سنة سبع وستين.
قال: وكان الشيخ شهاب الدين من أنجم الهدى. وإنما اختفى بين نور القمر وضوء الشمس، يشير إلى أبيه وابنه، فإن فضائله وعلومه انغمرت بين فضائلهما وعلومهما. توفي ليلة الأحد سلخ ذي الحجة ودفن بدمشق من الغد بسفح قاسيون.
وقال النويري في نهاية الأرب في حوادث سنة 670 : ... فارق أكابرُ أهل حران البلد ووصلوا إلى دمشق مثل: أمين الدين بن شقير، وخطيبها الشيخ شهاب الدين بن تيمية، وأولاد بشر، وابن علوان وغيرهم. وأقام جماعة كثيرة من أهل حران بحلب وحماة وحمص وتفرقوا فى البلاد، وبقي جماعة بحران. فلما كان في الخامس والعشرين من شهر رمضان من السنة، وصل جماعة من التتار إلى حران،؟؟؟ أسوارها وأكثر أسواقها ودورها ونقضوا جامعها وأخذوا أخشاب سقوفه، واستصحبوا معهم من بقي فيها، فخربت وأخليت و؟؟؟ إلى الآن. وكانت من المدن الجليلة. اهـ كلام النويري.
وقال قطب الدين اليونيني في ذيل مرآة الجنان (4/186): كان فقيهاً فاضلاً، قدم دمشق بعد استيلاء التتار على حران، واستوطنها إلى أن توفي بها ليلة الأحد سلخ ذي الحجة، ودفن يوم الأحد بمقابر الصوفية، وقد نيف على الستين وهو من بيت العلم، والحديث، والديانة، وله شهرة ببلده، وكان والده مجد الدين عبد السلام من الأعيان، وكذلك غير واحد من أهل بيته تعالى.اهـ

[انظر ترجمته في: المقتفي (2/38-39) للبرزالي، وتاريخ الإسلام (15/468) والعبر (3/) للذهبي، والبداية (13/303) لابن كثير، ومرآة الجنان (4/148) ، والوافي (18/42) للصفدي، وذيل مرآة الزمان (4/185-186) لقطب الدين اليونيني، وذيل الحنابلة (4/185-العثيمين) (2/310-311) لابن رجب، والمقصد (2/166) للبرهان ابن مفلح، والنجوم (7/359) لابن تغري بردي، المنهج الأحمد، الشذرات (5/386) لابن العماد الحنبلي، وتذكرة المحسنين بوفيات الأعيان وحوادث السنين لعبد الكبير الفاسي (1/429/سنة682-موسوعة أعلام المغرب).]



مولى أبيه: وكان له مولى اسمه لؤلؤ بن سنقر بن عبد الله الحراني النشار أبو يوسف، قال ابن حجر: "مولى الشهاب ابن تيمية"، كان له به اعتناء، حيث كان يحضره معه ومع أبنائه للسماع، سمع من ابن عبد الدائم، من ذلك سمع جزء أيوب السختياني لإسماعيل القاضي يوم الأربعاء خامس رمضان سنة 667، مع مولاه شهاب الدين وولديه أحمد وعبد الرحمن وحفيد أخيه عبد العزيز بن عبد اللطيف بن عبدالعزيز بن عبد السلام كما في مجاميع العمرية بالظاهرية رقم 4 ق23.


وسمع من ابن أبي اليسر، والمجد ابن عساكر، وغيرهم، سمع مع عبد الله وعبد الرحمن بعض سنن ابن ماجه كما سيأتي في ترجمتيهما، سمع منه البرزالي والذهبي وجماعة، ومات بالإسكندرية في أوائل سنة 703
قال البرزالي: "عتيق ابن ....[2]، روى لنا عن ابن عبد الدائم".
وقال الوادي آشي في برنامجه (ص 168) لُؤْلُؤ بن سنقر بن عبد الله فَتى الشَّيْخ احْمَد بن تَيْمِية سمع ابْن عبد الدَّائِم وَغَيره وَكَانَ نشارا للخشب توفّي بِمصْر سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَسَبْعمائة.

انظر ترجمته في: المقتفي (3/264) الدرر الكامنة (3/272) المستدرك على ذيل طبقات الحنابلة (4/350) برنامج الوادي آشي.

[1] - هو أبو المنجَّى عبد الله بن عمر بن علي بن اللتي البغدادي [545-635]، له مشيخة من تخريج محمد بن البرزالي –والد القاسم البرزالي- مطبوعة ضمن ثلاث من كتب المشيخات بتحقيق عامر حسن صبري وفقه الله عن نسخة مصورة مقرها شيستربيتي رقم 5498.

[2] - كلمة مطموسة، ولعلها: ابن تيمية؟
رد مع اقتباس