عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-05-10, 02:52 PM
أبو صهيب عدلان الجزائري أبو صهيب عدلان الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
المشاركات: 1,553
افتراضي انظروا هذا الإسناد في المصنف يا أهل الحديث

أخرجه عبد الرزاق في المصنف طبعة الأعظمي ( 4/ 446 ) عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كانت الضفدع تطفىء النار عن إبراهيم وكان الوزغ ينفخ فيه فنهي عن قتل هذا وأمر بقتل هذا

قال محققو المسند ط الرسالة حاشية ( 41/ 81 ) : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

أقول : أرى هذا وهما شنيعا فأين أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد عن هذا الإسناد الجليل الذهبي وكيف لم ينسب هذا الحديث الصحيح أحد من المتأخرين ممن صنف في الأحكام إلى مصنف عبد الرزاق بل اقتصر بعضهم على بعض الأحاديث المتكلم فيها في تحريم قتل الضفدع وقال هي أقوى ما في الباب وأحسبني قد وقفت بحمد الله تعالى على ما يكشف عن خطأ هذا الإسناد
فقد قال السيوطي في الدار المنثور : وأخرج عبد الرزاق[1] في المصنف أخبرنا معمر عن قتادة عن بعضهم عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم وكانت الوزغ تنفخ عليه ونهى عن قتل هذا وأمر بقتل هذا "

أقول : هذا الإسناد الذي حفظه لنا السيوطي هو إسناد الحديث الأول وهو حقيق أن يكون إسنادا له وهو يبين أيضا أن السند الذي وضع في مطبوع المصنف مركب على الحديث لا حقيقة له إلا في ذاك مطبوع فالله المستعان

وأرجو ممن له شيء في ذلك أن يتحفنا به وأجره على الله تعالى

[1] وهو في تفسير عبد الرزاق موقوف على قتادة
رد مع اقتباس