عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 08-03-12, 09:46 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 1,476
افتراضي رد: خلاصات من فيض الرحمن في جزء عم

107-سورة الماعون
الماعون: منافع مما يتغاوزه الناس بينهم، جاءت تهديدا ووعيدا لمن يمنعونها بخلا
التهديد والوعيد لمن يقهر اليتيم، ولا يحث على إطعام المسكين
(1)- [أرأيت] يا محمد [الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ] بيوم البعث والجزاء (2)- [فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ] يدفع [الْيَتِيمَ] عن حقه دفعا عنيفا، أو يظلمه، ويقهره (3)- [وَلا يَحُضُّ] ولا يحثّ غيره [عَلَى طَعَامِ] إطعام [الْمِسْكِينِ] المحتاج من الطعام (4)- [فَوَيْلٌ] هلاك وواد في جهنم [لِلْمُصَلِّينَ] نِفاقًا أو رياءً (5)- [الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ] يتغافلون عنها، ويتشاغلون، فيؤخرونها عن وقتها غَيْرُ مُبالين بها (6)- [الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ] بأعمالهم، فلَا يصلون لله، رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، إنما لثناء الناس لهم (7)- [وَيَمْنَعُونَ] الناس[الْمَاعُونَ] منافع ما عندهم مما يَتعاوَرُه النّاس كالفأس، والقدر وغيرها بُخْلاً

108-سورة الكوثر
الكوثر: اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، بشارة له صلى الله عليه وسلم ، ودلالة علو قدره وفضله
سبب النزول: عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آنِفًا سُورَةٌ » فَقَرَأَ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) » ثُمَّ قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ » فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ « فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِى فَيَقُولُ مَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ » رواه مسلم / 921
إكرام الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بنهر الكوثر ودفاعه عنه
(1)- [إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ] يا محمد [الْكَوْثَرَ] اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، وصفه الله بالكثرة، لعِظَم قدره (2)- [فَصَلِّ] يا محمد [لِرَبِّكَ] مخلصا له العبادة [وَانْحَرْ] واذبح لله مخلصا له الدين، وشكرا له على ما أعطاك من الكرامة (3)- [إِنَّ شَانِئَكَ] إن مبغضك يا محمد [هُوَ الأبْتَرُ] المنقطع أثره، الذي لَا عقب له
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ فَقَالُوا: نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايةِ والسَّدَانَةَ وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ يَثْرِبَ فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ هَذَا الصُّنَيْبير المُنْبَتِرُ مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : [إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ] [الكوثر: 3] أخرجه ابن جرير 30 / 330 بإسناد صحيح
رد مع اقتباس