عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 19-10-19, 06:01 AM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* التبليغ وراء الإمام لغير حاجة كما اعتاده كثير من الناس في زماننا في شهر رمضان حتى في المساجد الصغيرة غير مشروع باتفاق العلماء ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس إذا وجد المقتضي لذلك كمرض الإمام وضعف صوته أو كثرة المصلين خلفه
(أصل صفة الصلاة ١٨٧/١)

* حديث ( كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم يسجد ، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام )
الحديث نص صريح في أن السنة التكبير ثم السجود ، وأنه يكبر وهو قاعد ثم ينهض ، ففيه إبطال لما يفعله بعض المقلدين من مد التكبير من القعود إلى القيام
(السلسلة الصحيحة ١٥٦/٢)

* السنة أن يرفع يديه حذو منكبيه أو يحاذي بها أذنيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع وكان يرفع يديه تارة مع التكبير وتارة قبله وتارة بعده وهذه الصفات الثلاث سنة ثابتة فعل المسلم أن يأخذ بها يفعل هذه تارة وهذه تارة
(أصل صفة الصلاة ١٩٣/١

* عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع..
وقد صح عنه أيضا الرفع في السجود ومع كل تكبيرة فالعمل بها هو الراجح ولو أحيانا وقد قال به عدد من الأئمة منهم أحمد
(مشكاة المصابيح ٢٤٨/١)

* السنة أن يضع المصلي يده اليمنى على ظهر اليسرى وعلى الرسغ والساعد فكما صح الوضع صح أن يقبض باليمنى على اليسرى فبأيهما فعل أتى بالسنة والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة
وأما ما استحسنه بعض المتأخرين من الجمع بين الوضع والقبض فلا أصل له
(أصل صفة الصلاة ٢١٠/١)
رد مع اقتباس