عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 19-01-08, 10:53 PM
أبو حازم الكاتب أبو حازم الكاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 1,235
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
أخي الكريم الطنجي وفقني الله وإياك
هذا الأثر بهذا الإسناد منقطع : إبراهيم النخعي لم يسمع من علي ؛ بل لم يسمع من أحد من الصحابة رضي الله عنهم .
قال ابن المديني : لم يلق النخعي أحداً من أصحاب رسول الله .
قال أبو حاتم الرازي : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ولم يسمع منها وأدرك انسا ولم يسمع منه .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي وقد أدرك منهم جماعة ورأى عائشة .
قال أبو زرعة الرازي : النخعي عن علي مرسل .

وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يسمع من جد أبيه علي ؛ إذ ولد سنة ست وخمسين من الهجرة .

لكن روي الأثر من طرق أخرى بنحوه فالأثر صحيح عن علي بهذه الطرق ومن هذه الطرق :

1 - طريق أبي حبيبة مولى طلحة :
وروي عنه من طريقين :
أحدهما من طريق طلحة بن يحيى :
روى أحمد في فضائل الصحابة برقم ( 1295 ) ( 2 / 746 ) قال : حدثنا ابن نمير عن طلحة يعني بن يحيى قال حدثني أبو حبيبة قال : جاء عمران بن طلحة إلى علي فقال ها هنا يا بن أخي فأجلسه على طنفسة وقال والله إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك كمن قال الله عز و جل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين فقال له بن الكواء الله أعدل من ذلك فقام إليه بدرته فضربه فقال أنت لا أم لك وأصحابك ينكرون هذا .

والثاني من طريق أبي مالك الأشجعي :
روى أحمد في فضائل الصحابة برقم ( 1298 ) ( 2 / 747 ) قال : حدثنا أبو معاوية حدثنا أبو مالك الأشجعي عن أبي حبيبة مولى طلحة قال : دخل عمران بن طلحة على علي بعد ما فرغ من أصحاب الجمل قال فرحب به وقال إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله عز و جل إخوانا على سرر متقابلين قال ورجلان جالسان على ناحية البساط فقالا الله عز و جل أعدل من ذلك تقتلهم بالأمس وتكونون إخوانا في الجنة قال علي قوما أبعد أرض وأسحقها فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة قال ثم قال لعمران كيف أهلك من بقي من أمهات أولادك أبيك أما أنا لم نقبض أرضكم هذه السنين ونحن نريد أن نأخذها إنما أخذناها مخافة أن ينتهبها الناس يا فلان اذهب معه إلى بن قرظة فمره فليدفع إليه أرضه وغلة هذه السنين يا بن أخ جئنا في الحاجة إذا كانت لك .
ورواه ابن جرير في تفسيره ( 17 / 108 ) من طريق أبي معاوية به .
وهذا إسناد حسن .

2 - طريق ربعي بن حراش :
قال أحمد في فضائل الصحابة برقم ( 1300 ) ( 2 / 747 - 748 ) : حدثنا وكيع حدثنا أبان بن عبد الله البجلي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش قال قال علي : إني لأرجو أن أكون أنا والزبير وطلحة ممن قال الله عز و جل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين قال فقام رجل من همدان فقال : الله أعدل من ذلك يا أمير المؤمنين قال فصاح به علي صيحة إن القصر يدهده لها ثم قال : " من هم إذا لم نكن نحن هم ؟! "
وهذا إسناد حسن أيضاً .

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ( 7 / 544 ) والبيهقي في السنن الكبرى ( 8 / 173 ) وابن جرير في تفسيره ( 17 / 108 ) من طريق وكيع به .

3 - طريق ابن سيرين :
روى ابن جرير في تفسيره ( 17 / 109 ) قال : حدثنا الحسن قال : ثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام عن محمد قال : استأذن الأشتر على عليّ وعنده ابن لطلحة ، فحبسه ، ثم أذن له، فلما دخل قال: إني لأراك إنما حبستني لهذا ، قال: أجل ، قال: إني لأراه لو كان عندك ابن لعثمان لحبستني ، قال: أجل إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله : وَنزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ
ورواه ( 17 / 109 ) من طريق الحسن قال : ثنا إسحاق الأزرق قال: أخبرنا عوف عن سيرين بنحوه
ورواه نعيم بن حماد المروزي في الفتن ( 1 / 149 ) برقم ( 374 ) قال : حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن محمد بن سيرين فذكره .
وابن سيرين عن علي مرسل

4 - طريق قتادة :
قال ابن جرير في تفسيره ( 12 / 438 ) : حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة قال : قال علي : إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير، من الذين قال الله تعالى فيهم : وَنزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ رضوان الله عليهم.
وقتادة عن علي مرسل

5 - طريق الحسن البصري :
قال نعيم بن حماد في الفتن ( 1 / 88 ) برقم ( 204 ) : حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم وخالد الحذاء عن الحسن قالا : قال علي : " إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله تعالى : إخوانا على سرر متقابلين

والحسن عن علي مرسل كما قال ابن المديني وأبو زرعة وغيرهما

6 - طريق عطية العوفي :
روى الآجري في الشريعة ( 3 / 564 ) برقم ( 2080 ) قال : حدثنا أبو سعيد قال : حدثنا الحسن بن عفان العامري قال : حدثنا سهل بن عامر ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي قال : قال علي رضي الله عنه لابن طلحة رضي الله عنه : إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله عز وجل : ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين قال : فقال له رجل : دين الله إذن أضيق من حد السيف ، تقتلهم ويقتلونك وتكون أنت وهم إخوانا على سرر متقابلين ؟ قال : فقال له علي : التراب في فيك فمن عسى أن يكونوا ؟!

وهذا الإسناد ضعيف جداً .

7 - طريق عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب :
روى الآجري في الشريعة ( 3 / 566 ) برقم ( 2081 ) قال : حدثنا أبو سعيد قال : حدثنا أبو أسامة الكلبي قال : حدثنا حسن بن الربيع قال : حدثنا ابن إدريس ، عن حصين ، عن يوسف بن يعقوب ، عن الصلت بن عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب ، عن أبيه قال : كنت مع علي حين فرغ من أهل الجمل فانطلق إلى بيته وهو آخذ بيدي ؛ قال : وإذا امرأته وابنتاه يبكين ، يذكرن عثمان وطلحة والزبير ، وقد أجلسوا وليدة بالباب تؤذنهن بعلي إذا جاء ؛ قال : فألهى الوليدة ما ترى النسوة يفعلن ، فدخل علي عليهن وتخلفت ، فقمت بالباب فقال لهن : ما قلتن ؟ فأسكتن ، فانتهرهن مرة أو مرتين ، فقالت امرأة منهن : ما سمعت ، ذكرنا عثمان وقرابته وقدمه ، وذكرنا الزبير وقدمه ، وذكرنا طلحة كذلك ، فقال : إني لأرجو أن يكون كالذي قال الله عز وجل : ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ومن هم إن لم نكن نحن أولئك ؟ "

8 - طريق عمران بن طلحة بن عبيد الله :
روى ابن حبان في الثقات ( 5 / 218 ) قال : حدثنا عمر بن محمد الهمداني قال ثنا مسلم بن قتيبة قال ثنا منصور بن دينار عن معاوية بن إسحاق عن عمران بن طلحة بن عبيد الله قال دخلت على علي فقرب مجلسي وقال إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة ممن قال الله عز و جل : ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين فقال الحارث : الله أعلى وأجل فقال علي : " قم لا أم لك "



والله أعلم
رد مع اقتباس