عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 31-08-11, 08:31 AM
ضيف الله الشمراني ضيف الله الشمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: المَدِيْنَةُ النَّبَوِيَّةُ
المشاركات: 404
افتراضي رد: الفوائد المنقاة من كتاب منجد المقرئين.

39- وأما العشرُ: فأجمع الناسُ على تلقّيها بالقَبول، لا ينازع في ذلك إلا جاهلٌ. ص102
40- قال أبو حيّان: التيسير لأبي عمرو الداني، والشاطبية لابن فِيْرُّة لم يحويا جميعَ القراءات السبع، وإنما هي نزرٌ يسيرٌ من القراءات السبع. ومن عُني بفنِّ القراءات، وطالعَ ما صنَّفه علماء الإسلام في القراءات = عَلِمَ ذلك عِلْمَ اليقين. ص103
41- قال أبو حيّان: ولم تكن القراءاتُ السبع متميزةً عن غيرها، إلا في قرن أربع المئة، جمعها أبو بكر بن مجاهد، ولم يكن متَّسعَ الرواية والرحلة، كغيره ممن هو أوسع رحلة، وأجمعُ للروايات. ص108
42- قال أبو حيّان: لا نعلمُ أحداً من المسلمين حظرَ القراءةَ بالثلاث الزائدة على السبع. ص109
43- اعلمْ أنَّ المقرئين بها (أي: القراءات العشر) كثيرون لا يُحصَون، استوعبتهم في كتابي: "طبقات القراء". ص113
44- وكثيرٌ من الطلبة بمصر والشام منتشرون، لا سيّما في دمشق اليوم، فإنها عُشُّ القرآنِ، ومركزُ التَّحقيق والإتقان. ص162
45- وأكبرُ من تصدَّى في هذا الزمان لإقراء العشر والأخذِ بها = شيخُ الشام من غير مدافعة الإمام أبو المعالي محمد بن أحمد بن اللبّان المذكور في صَدْرِ الطَّبقة، قصده الناس من الأقطار، وقرأ عليه بها خلقٌ، جزاه الله خيراً، وجعل ذلك مِنْهُ ومنّا خالصاً لوجهه الكريم. ص162
46- فثبتَ من ذلك وتحقَّقَ أنَّ القراءات الثلاث متواترةٌ، تلقّاها جماعةٌ عن جماعةٍ، يستحيل تواطؤهم على الكذب، وإذا كانت كذلك، فليس تواترها ولا تواتر السبع مقتصراً عند أهلها فقط، بل هي متواترةٌ عند كل مسلم، سواء أَقَرأ القرآنَ أم لم يقرأْه؛ لأن ذلك معلومٌ من الدين بالضرورة، لأنها أبعاض القرآن. ص163
47- وللشيخ الإمام بُرهان الدين إبراهيم بن عمر الجَعْبَري – – رسالة، ذَكَرَ فيها أن القرآنَ وصل إلينا متواتراً بأحرفه السَّبعة التي نزل بها القرآن على النبي . قلتُ (ابن الجزري): وهذا عجبٌ منه مع جلالة قدره! ولوكان هذا الكلام من غيره لقلنا عنه: إما أن يكونَ ما يدري الأحرف السبعة ما هي، أو ما يدري مالتواتر – وحاشاه من ذلك -!. ص168
48- قال تقي الدين السُّبكي: واعلمْ أن الخارجَ عن السبع المشهورة على قسمين:
منه ما يخالف رسمَ المصحف؛ فهذا لا شكَّ في أنه لا تجوز قراءته لا في الصلاة ولا في غيرها.
ومنه ما لا يخالف رسم المصحف، ولم تشتهر القراءة به، وإنما ورد من طريقٍ غريبةٍ لا يُعوَّل عليها، وهذا يظهر المنعُ من القراءة به – أيضاً -.
ومنه ما اشتهر عند أئمة هذا الشأن القراءةُ به قديماً وحديثاً؛ فهذا لا وجهَ للمنع منه، ومن ذلك: قراءة يعقوب وغيره.
قال ابن الجزريّ تعقيباً: هذا الكلام هو الصحيح الذي لا محيد عنه، فدونَكَهُ من هذا الإمام، عَضَّ عليه بالنواجذ. ص170-171
49- قال تاج الدين السبكي: القول بأن القراءات الثلاث غير متواترة = في غاية السقوط، ولا يصح القول به عمن يُعتبر قولُه في الدِّين. ص171
رد مع اقتباس