عرض مشاركة واحدة
  #57  
قديم 27-10-16, 09:04 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 829
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

68- وَسَرَى فِي فُؤَادِهِ زُخْرُفُ الْقَوْلِ *م* تَرَاهُ مُسْتَعْذَبًا وَهْوَ دَاءُ

اللغة:

ظاهرة
المعنى:

ويسرى في فؤاده زخرفُ القول من هؤلاء المنافقين المملقين كما يسرى الداء في جسد المريض. وترى زخرف القول هذا كلاما مستعذبا حيث يشعر المقولَ له بأنه شخص مختلف عن الآخرين وأنه أفضل منهم، وأنه وأنه...الخ
وهذا الكلام المزخرف وإن بدا جميلا مستعذبا لكنه داء يلقي بأمراض العجب والكبر والخيلاء في النفس.
________________________________________
69- فَإِذَا أَبْيَضُ الْهَدِيلِ غُرَابٌ *** وَإِذَا أَبْلَجُ الصَّبَاحِ مَسَاءُ
اللغة:

(الهَدِيلُ): الذَّكَرُ مِنَ الْحَمَامِ. وَهُوَ أَيْضًا صَوْتُ الْحَمَامِ، يُقَالُ: (هَدَلَ) الْقُمْرِيُّ يَهْدِلُ بِالْكَسْرِ (هَدِيلًا)
(الأَبْلَج): الْمُضِيءُ الْمَشْرِقُ يُقَالُ صُبْحٌ أَبْلَجُ بَيِّنُ.
المعنى:

فينقلب هذا الممدوح من نقاء الفطرة وسلامتها إلى تلطخها بسواد العجب والخيلاء والعلو في الأرض فينقلب الحمام الأبيض الوديع إلى غرابِ بَيْنٍ وينقلب الصباح إلى مساء فتسْوَدُّ النفس مما يغرسه فيها المملقون من أمراض.
رد مع اقتباس