عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 01-10-12, 09:09 PM
عبدالله آل عبدالكريم عبدالله آل عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 1,348
افتراضي رد: تغريدات الشيخ علي العمران عن شيخه العلامة بكر أبو زيد - رحمه الله - (متجدد)

تغريدات اليوم الرابع
قال الشيخ علي حفظه الله:
"- السلام عليكم ورحمة الله .. بعد قليل سأكمل ما بدأته في ترجمة شيخنا العلامة #بكر_أبوزيد رحمه الله تعالى على هذا الوسم..

مع ما حققته كتب شيخنا بكر أبوزيد من الشهرة، وبلغت من التحقيق والإفادة إلا أنه قليل الذكر لها في كتبه، ولم أسمعه يبالغ في وصفها أو مدحها.
لا أزعم أن شيخنا بكر أبوزيد لا يحب الثناء على كتبه، ولكنه ما كان حريصا على ذلك، ولا كان يذكره، على كثرة ما كان يأتيه من مراسلات الثناء..
وربما من قليل ما أثبت في مؤلفاته وفيه ثناء على كتبه: 1- قصيدة للواء على زين العابدين رحمه الله في مدح كتاب التعالم، ورسالة من الدكتور عبدالعظيم الديب رحمه الله في الثناء على رسالته "الرقابة على التراث"، ومقدمة د.الحبيب الخوجه للمدخل المفصل ..

تميّزت كتب شيخنا بميزات كثيرة من الظلم لها أن أختصرها في هذه العجالة، لكن نشير إلى جوانب لطيفة منها: اختيار عنواناتها فللشيخ ذوق خاص في اختيار العنوانات المبتكرة الرشيقة، وكان كثيرا ما يذكر ملاحظة على عنوان كتاب ويقترح عنوانا أنسب وهكذا.. وأذكر لما طبعت كتابي (المشوّق إلى القراءة وطلب العلم) قال لي: لو جعلته (المشوق إلى القراءة والطلب) لكان أرشق! لكنه كان قد طبع.

وردت أسئلة كثيرة عن تلك الورقات المتعلقة بالرد على ش ربيع المدخلي والدفاع عن أ.سيد قطب ومدى ثبوتها للشيخ، فأقول: هي ثابتة قطعا وإن كان الشيخ لم يتعمّد إظهارها وإشهارها، وأذكر حين طبعت في كتيب بعنوان (الخطاب الذهبي) قال لي: لم آمر بها ولم تسؤني!!

شيخنا بكر أبوزيد من أقل الناس احتفالا بالردود والجدل والمنازعات .. ورأيه (وما أحسنه) أنها تذهب العمر وتوغر الصدر ويدخل الشيطان منها مداخله.
توضيح: لا أقصد الرد على المخالف فقد ألف شيخنا بكر أبوزيد فيها كتابا برأسه، ولكن أعني كثرة الجدل والرد على الرد، والتعقب على الجواب..وهكذا

أكثر كتاب تعب شيخنا بكر أبوزيد في تأليفه هو (حراسة الفضيلة) فقد كان يكتبه والألم يعتصره، وكان ذلك باديا على نفسيته، ويشهد بذلك من عرفه غيري
وأذكر أنه حين كتب مقدمة (حراسة الفضيلة) هاتفني وحضرت عنده فقرأها عليّ كاملة فما انتهى إلا وقد علته الرحضاء وبدا عليه التعب
كتاب (حراسة الفضيلة) على سعة انتشاره فقد طبعت منه ملايين النسخ، إلا أن شيخنا #بكر_أبوزيد لم يأخذ من أي مكتبة أو جهة فلسا واحدا...
وكنت قد اقترحت عليه أن يتقاضى على النسخة من (حراسة الفضيلة) مبلغا زهيدا (ربع ريال) ونجعل المال وقفا لطباعة الكتب النافعة، فرفض.

سأكتفي الليلة بهذا القدر في ترجمة شيخنا بكر أبوزيد وسأعود في وقت لاحق إن شاء الله تعالى، وسأنظر بعد قليل في بعض الأسئلة والتعليقات الواردة".
__________________
يا رَبِّ يا حيُّ يا قيومُ مَغْفِرَةً .... لِمَا جَنَيْتُ مِنَ العِصْيانِ واللَّمَمِ
رد مع اقتباس