عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 21-02-08, 07:28 AM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

الحمد لله و الصّلاة و السلام على رسول الله(صلّى الله عليه وسلّم)
ذكرت مثالاً على الابتداء الخطأ المخالف للقواعد النّحوية:
وهو في قوله تعالى(... با بنيّ لا تشرك بالله إنّ الشّرك لظلمٌ عظيم)
واليوم.... أذكر مثالين:
الأوّل : ابتداء لا يصحّ لمخالفته القرآن والسّنّة.. في قوله تعالى:( قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم )
سورة يوسف... فلو قرأ قارىء ( قال لا تثريب عليكم... ثمّ وقف
وابتدأ: ( اليوم يغفر الله لكم ) : فهو ابتداء مخالف لا يصحّ قولاً واحداً
لماذا ... لأنّ المغفرة صفة من صفاته عزّ وجلّ ... يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء.
وليس لأحد مهما كان.. -حتّى لو كان نبيّاً- أن يحدّد ميقات مغفرة الله عزّ وجلّ
أو يحدّد الشّخص الّذي سيُغفرُ له... فالعبد عبد والرّبّ ربّ
إذن: هذا الابتداء لا يصح لأنّ القارىء صرف معنى الآية الذي هو الدّعاء لهم بالمغفرة...
إلى معنىً آخر
فإنّ ( اليوم ) تعود على ( لا تثريب عليكم ): أي : لا ألومكم اليوم بعد ما كان منكم
وأسأل الله أن يغفر لكم صنيعكم فهو أرحم الرّاحمين.
هذا معنى الآية...
إذن : كل وقف أو ابتداء يغيّر المعنى و يصرفه عن غير مراده: فهو خطأ لا يصحّ
والله تعالى أعلى و أعلم.


وإلى المزيد بإذن الله عزّ وجل
رد مع اقتباس