عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 16-02-08, 10:27 PM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته:
لنكمل هذا الموضوع الطّيّب:
4- قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم... تقف ثمّ تبدأ بقوله
وعلى أبصارهم غشاوةٌ ولهم عذابٌ عظيم )
فائدة الوقف شيئان
1- أن الختم يكون على القلب وعلى السّمع. ولا يكون على الآبصار
بل تكون الغشاوة على الآبصار. فانّك إن وصلت الآية من أولها لآخرها كأنّك تقول أنّ الختم يكون على الثّلاثة
وهذا غير صحيح... فوقوفك هنا يدلّ على فهمك للّغة العربيّة
2- من ناحية النّحو فهذه جملة تنتهي عند (...وعلى سمعهم).
والجملة الثّانية استئنافيّة (وعلى أبصارهم : جار ومجرور خبر مقدّم )
(غشاوةٌ : مبتدأ مؤخّر )
إذن : وقوفك على النّحو المتقدّم دليلٌ على فهمك اللّغة والنّحو و التّفسير.

5-قوله تعالى: ( كيف تكفرون بالله... تقف ثم تبدأ
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثمّ يميتكم..... إلى آخر الآية الكريمة.
مع النّبر بالصّوت عند وقفتك الأولى(وهو القراءة التي تثير انتباه المستمع وتحمله على الإنصات... فترفع صوتك عند التّهكّم وردء الشّبهات وتخفضه عند نقل كلام فيه انتقاص مثل: قالوا اتّخذ الله ولداً ) لتبيّن التّهكّم على من يكفر بالله تعالى
فالآية تستنكر على من يكفر بالله تعالى رغم عظيم مننه على الإنسان
فهو الّذي أحيانا ثمّ يميتنا ثمّ يحيينا ثم اليه الرّجوع والنّشور للحساب
فكيف بعد هذا كله يكفر الإنسان ويجحد خالقه؟؟؟
وقد قال الشّاعر: وفي كل شيء له آيةٌ تدلّ على أنّه الواحدُ
إذن: وقوفك هذا يبيّن التّعجب من حال الكافرين الجاحدين ..

والله تعالى أعلى و أعلم
وإلى المزيد بإذن الله عزّ وجلّ
رد مع اقتباس