عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 30-12-04, 05:13 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي

كلام الشيخ أبوعمر كلام جيد ورصين.

والشيخ صالح لم يأت بهذا القول من تلقاء نفسه، بل أذكر أني قرأته قديماً في فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم. ففرق بين من سب الإسلام (لعن دين الإسلام مثلاً)، أو سب دين الرسول صلى الله عليه وسلم، أو سب دين الصحابة رضوان الله عليهم، أو سب دين الأئمة رحمة الله عليهم، وبين من سب دين شخص معين ثم زعم أنه لايريد دين الإسلام.

ولهذا تجد للشيخ ابن إبراهيم فتاوى أخرى في المسألة قد يراها من لم يلحظ هذا الملحظ متعارضة وليس كذلك، والسبب هو أن هذا التقسيم عند الحكم على المعين فمن بان أو ادعى ادعاءً مقبولاً بأنه لايقصد دين الإسلام ولكن يقصد بسبه أن دين ذلك الرجل المسبوب رديء أو أن تدينه غير جيد ونحو هذا. فتلك شبهة تدرء عنه إثبات الكفر والحد.

وقد كانت فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم المشار إليها عندما رفعت إليه قضية فيها أمر بتنفيذ حد الردة على رجل ثبت عليه سب الدين ولكنه أراد ما ذكر أعلاه.

فعذره لكون الحدود تدرأ بالشبهات.

وبعض الناس أخطأ فهم كلام الشيخ فظن أن من سب دين الإسلام قد يكفر وقد لايكفر محتجاً بمثل هذه الفتوى التي لم يفهم وجهها على خرق الإجماع المنعقد.

ولا أريد تكرار كلام شيخنا السمرقندي فهو مختصر ومفيد مثبت في الرد (4) فليقرأ بتمعن.