عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 27-04-11, 09:52 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: من تراثنا اللبناني العريق : " الأمثلة البيروتية "، وعددها ( 6354 ) مثلاً، وهاكم بعضها ......


وعليكم السلام ورحمة الله،
مش ذنبي يا أفندم !
هاكم :



- من أيام حرب المِسْكُبْ ( المِسْكُوْبْ ) ( قال أبو معاوية البيروتي : وهذا مثل قديمٌ عندنا سمعته قديماً من أحد " البيارتة " الكبار، وسألت إخواني الشباب عن معناه فلم يعرفه أحد، حتى وجدتُ الأديب ميخائيل نعيمة قال في كتاب سيرة حياته " سبعون " تحت عنوان " المدرسة الروسية في بسكنتا " : "الموسكوفي – نسبة الى موسكفا أو موسكو - انقلبت في لغتنا الدارجة الى مسكوبي، وأصبحت بلاد الروس تعرف عندنا ببلاد المسكب . اهـ . أما " حرب المِسْكُبْ " فلعلّي أحدّدها لاحقاً إنْ شاء الله )
- الناس بالناس والقطة بالنفاس . ( يُقال لمن كان منشغلاً في أمرٍ تافه بينما باقي الناس انشغلوا بأمرٍ كبير )
- ما أحب ( أو : أعزّ ) من الولد إلا ولد الولد . ( لا يوجد أحب أو أعز على المرء من ابنه إلا ابن ابنه )
- اللي بياخد مالك خود روحو . ( معناه في ظني تعريضٌ بأصحاب العمل الذين يُعاملون الموظفين عندهم كأنهم عبيد )
- ناسْ بتْوَدِّي ناسْ وهو غني عن كل الناس . ( الناس يحملون موتاهم إلى المقابر ورب الناس حي لا يموت وغني عن الكل )
- أختي من إمّي متل المخطة على تمّي .
- لولا الغيرة ما حبلت النسوان .
- شحّاد ومشارط ! ( تُقال لمن طلب غرضاً يحتاج إليه جدًّا لكنه يشترط أن يكون بمستوى أو نوعية معيّنة )
- علّمناه الشحادة سبقنا على الأبواب . ( تُقال لمن عُلِّم شغلاً ما أو طريقة عملٍ ما فأخذ يتسابق على معلّمه ويتعالم عليه )
- شراية العبد ولا تربايتو ( شراء العبد جاهزاً للعمل أفضل من جلبه صغيراً والتعب في تعليمه، ومعناه - كما شرحته لي والدتي حفظها الله : بدلاً من التكلف والتعب في صناعة غرضٍ ما - كطبخة أو حلويات مثلاً - اشتريه جاهزاً ووفّر التعب )
- اللِّي استحوا ( وفي رواية : اختشوا ) ماتوا . ( يُقال عند رؤية قلة الحياء )
- كشّر عن نِيابك كل الناس بتهابك .

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس