عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 01-03-15, 03:34 AM
تركي بن عمر بلحمر تركي بن عمر بلحمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-11
المشاركات: 211
افتراضي رد: خلاصة كتاب كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف

فإنها تسدل الثوب من فوق رأسها على وجهها.لأن المرأة تحتاج إلى ستر وجهها فلم يحرم عليها ستره مطلقًا كالعورة) انتهى كلامه.
âک… وقال الشوكاني في "السيل الجرار"(2/180).
(وأما تغطية وجه المرأة - يعني في الإحرام - فلما روي أن إحرام المرأة في وجهها، ولكنه لم يثبت ذلك من وجه يصلح للاحتجاج به، وأما ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة من حديث عائشة قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله r محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه ) . وليس فيه ما يدل على أن الكشف لوجوههنَّ كان لأجل الإحرام بل كنّ يكشفن وجوههن عند عدم وجوب من يجب سترها منه، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه) انتهى كلام الشوكاني.
17- ولهذا كان ابن عباس يقول في المحرِمة فيما ثبت عنه:
(تدلي عليها من جلابيبها ولا تضرب به. قلت: وما لا تضرب به؟ فأشار لي كما تجلبب المرأة، ثم أشار إلى ما على خدهامن الجلباب فقال: لا تغطيه فتضرب به على وجهها؛ فذلك الذي لا يبقى عليها، ولكن تسدله على وجهها كما هو مسدولاً ولا تقلبه ولا تضرب به ولا تعطفه)انتهى.أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار ومسند الشافعي ومثله عند أبي داود في "مسائله للإمام أحمد" بسند صحيح على شرط الشيخين .
فهو يقصد النقاب ومثله اللثام والتقنع ونحو ذلك مما هو داخل في النهي للمحرمة.
فالممنوع هو لبس المفصل على هذين العضوين. وليس السدل ، بل ولا شك أنه باتفاق أهل العلم أن ستر المرأة لوجهها عن الرجال بطريقة السدل من فوق رأسها، أوجب من كشفه في الصلاة أو حال الإحرام ، كما نقلنا في بداية كلامنا أقوال أهل العلم العديدة والكثيرة في هذا بلا خلاف بينهم ولا معارض بتاتا، وكما نَقل الإجماع على ذلك الحافظ ابن المنذر وابن عبد البر.
وبالله التوفيق
رد مع اقتباس