عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 21-05-19, 03:43 AM
حسين صبحي حسين صبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-16
المشاركات: 268
افتراضي رد: المسح على جوارب هذا الزمان

هذه بعض النقول عن بعض اهل العلم

الكتاب: بحوث وفتاوى في المسح على الخفين،،
المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)،،
الناشر: دار الوطن للنشر،،
الطبعة: *،،


هذه بحوث في المسح على الخفين:،،
البحث الأول: في المسح على المخرق وما ترى منه البشرة لصفائه أورقته..،،
وفي هذا خلاف بين العلماء.،،
فالمشهور من مذهب الإمام أحمد أن المسح عليه لا يصح. قال في المنتهى في معرض ذكر شروط المسح: وأن لا يصف البشرة لصفائه أوخفته. وذكر قبله أنه يشترط ستر محل الفرض.،،
وفي المجموع فقيه الشافعية للنووي (1 / 480) ذكر قولين في الخف المخرق أصحهما لا يمسح. وفي ص (481) من أن ابن المنذر حكى عن الثوري وإسحاق ويزيد بن هارون وأبي ثور جواز المسح على جميع الخفاف. قال ابن المنذري: وبه أقول لظاهر إباحة رسول الله صلى الله عليه وسلم المسح على الخفين قولاً عاماً يدخل فيه جميع أنواع الخفاف.،،
وفي الاختيارات لشيخ الإسلام ابن تيمية ص (13) أن الخف المخرق يجوز المسح عليه مادام اسم الخف باقياً والمشي فيه ممكناً، وهوقديم قولي الشافعي واختيار أبي البركات وغيره من العلماء.،،
وفي المحلى (2/100) جواز المسح على المخرق ولوظهر أكثر القدمين مادام يتعلق بالرجلين منهما شيء، ونقل عن سفيان الثوري أنه قال: امسح مادام يسمى خفاً.،،
وفي المجموع (2/482) إذا تخرقت الظهارة فإن كانت البطانة صفيقة جاز المسح وإلا فلا، لأنه كالمكشوف قال: وحكى الروياني والرافعي وجهاً غريباً ضعيفاً أنه يجوز وإن كانت البطانة رقيقة.،،
وفي ص (484) حكى ابن المنذر إباحة المسح على الجورب عن تسعة من الصحابة رضي الله عنهم إلى أن قال: وحكى أصحابنا عن عمر وعلي رضي الله عنهما جواز المسح على الجورب وإن كان رقيقاً، وحكوه عن أبي يوسف ومحمد وإسحاق وداود.أ. هـ.،،
وفي ص (486) إذا لبس خف زجاج يمكن متابعة المشي عليه جاز المسح عليه وإن كان ترى تحته البشرة.،،
وفي ص 24 جـ 1 من جواهر الإكليل شرح مختصر خليل أن الجورب ملبوس رجل على هيئة الخف منسوج من قطن أوكتان أوصوف يسمى في عرف أهل مصر شراباً.
احكام المسح على الخفين للشيخ وليد السعيدان

(مسألة) واشترط بعض أهل العلم رحمهم الله تعالى لجواز المسح على الخف أن يكون صفيقا لا يرى منه لون البشرة، وعليه:- فلا يجوز المسح على الخف والجورب الشفاف، وهذا لا نقبله لأنه اشتراط في عبادة، والأصل في الاشتراط الشرعي التوقيف على الدليل، ولأن أدلة الخفين وردت مطلقة، وقد تقرر أن الأصل بقاء المطلق على إطلاقه ولا يقيد إلا بدليل، وعليه:- فالراجح هو جواز المسح على الخف والجورب الشفاف الذي ترى منه لون البشرة من ورائه، ولا حرج في ذلك، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله تعالى، والله أعلم.،،
__________________
السلف أسلم وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس