عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 21-03-18, 12:33 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 353
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(21) حديث (546): " لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه الإمام أحمد: حدثنا هارون حدثنا ابن وهب حدثني أسامة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
وأخرجه الطبراني في" المعجم الصغير ": حدثنا حسنون بن أحمد المصري حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب إلا أنه قال: " ألف " مكان " مائة " وأسقط من الإسناد محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وقال الطبراني عقبه: " لم يروه عن عبد الله بن دينار إلا أسامة تفرد به ابن وهب ولا يروى إلا بهذا الإسناد ". قلت: ورواية أحمد أصح سندا ومتنا لأن شيخ الطبراني حسنون هذا لا أعرفه. وإسناد أحمد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن عبد الله بن عمرو وهو سبط الحسن الملقب بـ (الديباج) وهو مختلف فيه، وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق ". انتهى.
• قلت: تفرد بهذا الحديث الديباج, محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وكان البعض يسقطه من السند كما سيأتي:
فقد أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (3500)، وفي «المعجم الصغير» (412) حدثنا حسنون بن أحمد المصري قال: نا أحمد بن صالح قال: نا عبد الله بن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة»
قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن»
لا يروي عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد.
قال الطبراني في «المعجم الصغير» (412):« لا يروى آخر هذا الحديث قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا نعلم شيئا خيرا من ألف مثله إلا الرجل المؤمن» إلا بهذا الإسناد».
قلت: وهو غير محفوظ
قال محمد بن طاهر المقدسي في «ذخيرة الحفاظ» (1061): رواه محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان: عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر. قال البخاري: لم يتابع عليه. قال المقدسي: الحديث صحيح، والذي لم يتابع عليه هو الزيادة: وما نعلم شيئا خيرا من ألف مثله إلا المؤمن '، والله أعلم ».
وكان البعض يرويه دون المتن الآخر ويزيد في سنده راويا هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بين أسامة بن زيد، وعبد الله بن دينار:
أخرجه عبد الله بن وهب في «الجامع في الحديث » (253)، وعنه أحمد (5882)، باللفظين.
والطحاوي في «شرح مشكل الاثار» (4/107), وابن عدي (6/218)، وأبو الشيخ الأصبهاني في «الأمثال في الحديث النبوي» (139) من طريق يونس بن عبد الأعلى باللفظين- والقضاعي في «مسند الشهاب» (1216)،
والقضاعي في «مسند الشهاب» (1216) من طريق زيد بن بشر الحضرمي،
كلهم عن عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا المؤمن». لفظ القضاعي، والباقون: مائة.
وقال ابن عدي:ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان هذا حديثه قليل ومقدار ما له يكتب.
قلت: محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الاموي أبو عبد الله المدني الديباج ضعيف:
وذكره الذهبي في «ديوان الضعفاء» (ص: 360 ت 3811): حديثه منكر.
وقال في «ميزان الاعتدال» (3/ 593):وثقه النسائي. وقال - مرة: ليس بالقوى.
وقال البخاري: لا يكاد يتابع في حديثه. ثم ذكر له هذا الحديث، مما يدل على نكارته عنده.
وقال في «تاريخ الإسلام» (3/ 965 ت 385): لينه البخاري.
وقال مسلم: كان منكر الحديث. وكناه النسائي أبا عبد الله، وقال: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ما له يكتب.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» (ص: 489 ت 6038): صدوق وقال في «تهذيب التهذيب» (9/ 268):قال النسائي ثقة. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: في حديثه، عن أبي الزناد بعض المناكير
قلت: وقال ابن سعد كان كثير الحديث عالما وقال البخاري عنده عجائب. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة وقال ابن الجارود لا يكاد يتابع على حديثه.
قال المعلمي في "الفوائد" (ص 484): «فيه نظر، قال البخاري: "عنده عجائب". وقال العقيلي: "لا يكاد يتابع على حديثه". وقال النسائي في موضع: "ثقة". ثم كأنه رجع فقال في موضع آخر: "ليس بالقوي" ولم يخرج له هو ولا أحد من الستة غير ابن ماجه، وقال ابن حبان في "الثقات": "في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير".
ومن شأن ابن حبان إذا تردد في راو أنه يذكره في "الثقات" ولكنه يغمزه، فلم يبق إلا قول العجلي: "ثقة". والعجلي متسمح جدا، وخاصة في التابعين، فكأنهم كلهم عنده ثقات، فتجده يقول: "تابعي ثقة" في المجاهيل، وفي بعض المذمومين كعمر بن سعد، وفي بعض الهلكى كأصبغ بن نباتة».
• وروي هذا الحديث عن سلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان ».
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أمثال الحديث (137)، و(138) من طريق إبراهيم بن محمد بن يوسف، وسعيد بن عبد الله السواق، عن الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء خير من ألف مثله إلا الإنسان»
وقال الدارقطني كما في "أطراف الغرائب والأفراد " (3/ 119/ 2208):تفرد به شيخنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة عن عيسى بن عبد الله بن سليمان وهو غريب من حديث الأعمش أيضا وروي عن إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي نحو هذا.
وقال الحاكم في «المدخل إلى كتاب الإكليل» (ص: 62): الطبقة الخامسة من المجروحين: قوم عمدوا إلى أحاديث مروية عن التابعين, أرسلوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فزادوا فيها رجلا من الصحابة, فوصلوها مثل إبراهيم بن محمد المقدسي, روى عن الفريابي, عن الثوري, عن الأعمش, عن أبي ظبيان عن سلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:« ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان». والحديث في كتاب الثوري, عن الأعمش, عن إبراهيم,, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا.
وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (2622) قال: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء خيرا من ألف مثله من الإنسان»
وروي الحديث عن سمرة:
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في «أمثال الحديث» (141): روى مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب قال أخبرني محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب عن جعفر بن سعد بن سمرة عن خبيب بن سليمان عن أبيه عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لنا إني لا أجد من الدواب صنفا الدابة الواحدة منه خير من مائة دابة من صواحبه غير الرجال أجد الرجل هو خير من مائة رجل
قلت: إسناده ضعيف وهي نسخة مجهولة, ولذا قال الذهبي إسناد مظلم.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/64): رواه الطبراني وفيه من لم اعرفهم
وروي الحديث عن الحسن مرسلا:
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أمثال الحديث (140) من طريق أسيد بن عاصم، ثنا أبو ربيعة، ثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء خير من ألف مثله إلا الإنسان، وعمر خير من ألف مثله»
قلت: أبو ربيعة متروك.


*****
رد مع اقتباس