عرض مشاركة واحدة
  #88  
قديم 11-06-04, 02:49 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي



76- فائدة حسنة في بعض ما يجري فيه العرف :
بوب البخاري رحمه الله في كتاب البيوع من صحيحه بابا فقال : ( باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم في البيوع والإجارة والمكيال والوزن و سنَِنهم على نياتهم ومذاهبهم المشهورة )
قال ابن حجر في الفتح 4/474 ط السلفية : ( قال ابن المنير وغيره : مقصوده بهذه الترجمة إثبات الاعتماد على العرف ، و أنه يقضى به على ظواهر الألفاظ ، و لو أن رجلا وكل رجلا في بيع سلعة فباعها بغير النقد الذي عرف الناس لم يجز .
و كذا لو باع موزونا أو مكيلا بغير الكيل أو الوزن المعتاد .
و ذكر القاضي الحسين من الشافعية أن الرجوع إلى العرف أحد القواعد الخمس التي يبنى عليها الفقه ، فمنها :

الرجوع إلى العرف في معرفة أسباب الأحكام من الصفات الإضافية ، كصغر ضبة الفضة و كبرها ، و غالب الكثافة في اللحية ونادرها ، و قرب منزله وبعده ، و كثرة فعل أو كلام و قلته في الصلاة ، و مقابلا بعوض في البيع وعينا ( كذا بطبعة بولاق ، قال في الحاشية : و لعل قبل : و مقابلا سقط ) .
و ثمن مثل ، و مهر مثل ، و كفء نكاح ومؤنة ونفقة وكسوة وسكنى وما يليق بحال الشخص من ذلك ، و منها : الرجوع إليه في المقادير كالحيض و الطهر و أكثر مدة الحمل و سن اليأس و منها الرجوع إليه في فعل غير منضبط يترتب عليه الأحكام كإحياء الموات و الإذن في الضيافة ودخول بيت قريب وتبسط مع صديق وما يعد قبضا و إيداعا و هدية و غصبا و حفظ وديعة و انتفاعا بعارية .
و منها الرجوع إليه في أمر مخصص كألفاظ الأيمان ، و في الوقف و الوصية و التفويض و مقادير المكاييل والموازين والنقود وغير ذلك
).
رد مع اقتباس