عرض مشاركة واحدة
  #62  
قديم 21-12-10, 08:48 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,793
افتراضي رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )




289 – الشيخ ابن عثيمين يصلّي راتبة الفجر في الساحات المحيطة بالمسجد الحرام قبل دخوله
قال د . أحمد بن عبد الرحمن القاضي في " ثمرات التدوين من مسائل ابن عثيمين " ( ص 27 / ط . مكتبة أهل الأثر – الكويت / ط . 1431 هـ ) :
مسألة ( 22 ) ( 26 / 2 / 1419 هـ )
سُئِل شيخنا رحمه الله : أنه لُوحِظَ فضيلته يصلّي راتبة الفجر قبل دخوله المسجد الحرام في الساحات المحيطة .
فأجاب : نعم، هذا صحيح، وذلك لأنهم – هداهم الله – يُبَكِّرون في إقامة الصلاة فجر رمضان، فلا ندرك أن نصلي الراتبة في البيت ثم ندرك الصلاة، وحيث أن أداء الصلاة الراتبة في الحرم مفضول، لذا أصلِّيها قبل دخوله، وإذا دخلت صلّيت تحية المسجد .
وأفاد أيضاً أنّ :
- صلاة النوافل في البيت، حتى في مكة والمدينة، أفضل من صلاتها في المسجد، وهو فضل قدر لا عدد .
- بعض أهل العلم يرى أن التضعيف خاص بالفرائض دون النوافل .
- تحية المسجد يحصل بها التضعيف لأنها مختصّة بالمسجد .
- صلاة الرجل ركعتي الضحى في بيته أفضل من أدائها في المسجد الحرام .

290 – الشيخ الألباني يؤمّ الناس فيُكبِّر للركوع، وأكثر من خلفه يهوي للسجود !!
قال الشيخ الألباني في " أصل صفة الصلاة " ( 2 / 447 / ط . مكتبة المعارف ) – في معرض كلامه على عدم مداومة قراءة سورة السجدة في كل صلاة فجر يوم الجمعة - :
كنتُ صيف سنة 1369 هـ في المصيف المشهور ( مَضَايا )، وحضرت لصلاة الصبح، فصلّيت بهم إماماً، فقرأت في الأولى من سورة ( يوسف )، ثم كبّرت للركوع، وإذا بمن خلفي يهوون أكثرهم إلى السجود، لغفلتهم عمّا يُقرأ عليهم، وكأنهم أعاجم، ولغلبة العادة عليهم !!

291 – كذب ما يُروى أن أبا حنيفة رحمه الله مكث أربعين سنة يصلّي الصبح بوضوء العشاء
قال الشيخ الألباني في " أصل صفة الصلاة " ( 2 / 531 / ط . مكتبة المعارف ) – في معرض كلامه أن المداومة على إحياء الليل كلّه خلاف سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم وهديه - :
ولا تغتر بما روي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه مكث أربعين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء ؛فإنه مما لا أصل [ له ] عنه ؛ بل قال العلامة الفيروزأبادي في " الرد على المعترض " (44/1) :
" هذا من جملة الأكاذيب الواضحة التي لا يليق نسبتها إلى الإمام ، فما في هذا فضيلة تُذكر، وكان الأولى بمثل هذا الإمام أن يأتي بالأفضل، ولا شك أن تجديد الطهارة لكل صلاة أفضل وأتم
وأكمل . هذا إن صح أنه سهر طوال الليل أربعين سنة متوالية ! وهذا أمر بالمحال أشبه، وهو من خرافات بعض المتعصبين الجهال، قالوه في أبي حنيفة وغيره ، وكل ذلك مكذوب " .

292 – بعض النساء يُرِدْن أن يستقلن من قوامة الرجل عليهنّ، فإذا دخلت فأرة صغيرة على مجلسهنّ ماذا يفعلن ؟
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في " الحقوق والواجبات على الرجال والنساء في الإسلام " : إن المرأة كانت ولا تزال ناقصة عقل ودين، وغير مؤهلة للاعتماد على ذاتها، ولا سيما في أهم شؤونها، وفي أشد الحاجة إلى الرجل حضراً وسفراً .
فلو أن بيتاً ممتلأً من النساء وخرجت عليهن فأرة أو عقرباء لملأن الدنيا صراخاً ولاحتجن إلى رجل أو صبي ليدفع عنهن هذا الخطر الكبير في نظرهن، فضلاً عن رجل مسلح أو جيش أو أسد مثلاً، وهي تحتاج دائماً إلى رعاية وحماية سفراً وحضراً وإلا لأكلتها الذئاب البشرية من الفساق المجرمين .

293 – مبلغ غيرة رجل إفرنجي نصراني وجد رجلاً مع امرأته في الفراش !!
قال الأمير أسامة بن مرشد بن منقذ ( ت 584 هـ ) في " كتاب الاعتبار " : ليس عند الإفرنج شيء من النخوة والغيرة، يكون الرجل منهم يمشي هو وامرأته، يلقاه رجل آخر يأخذ المرأة ويعتزل بها ويتحدث معها، والزوج واقف ناحية ينتظر فراغها من الحديث، فإذا طوّلت عليه خلّاها مع المتحدث ومضى، ومما شاهدت من ذلك أني كنت إذا ( سافرت ) إلى نابلس أنزل في دار رجل يقال له معز داره عمارة المسلمين لها طاقات تفتح إلى الطريق، يقابلها من الجانب الطريق الآخر دار لرجل إفرنجي يبيع الخمر للتجار قد فتح بيته من هذا الخمر، من أراد منها شيئاً فهي من موضع كذا وكذا، وأجرته عن ندائه النبيذ الذي في تلك القنينة، فجاء يوماً ووجد رجلاً مع امرأته في الفراش، فقال له : أي شيء أدخلك عند امرأتي؟ قال : وجدت فراشاً مفروشاً نمت فيه، قال والمرأة نائمة معك؟ قال : الفراش لها، كنت أقدر أن أمنعها من فراشها؟ قال : وحق ديني إن عدت فعلتها تخاصمت أنا وأنت . فكان هذا نكيره ومبلغ غيرته .
قال أبو معاوية البيروتي : ثم ذكر الأمير أمثلةً أخرى أعرضتُ عن إيرادها لئلاّ تتقزّز نفوس القرّاء !

294 – المثل ( أسرع من نكاح أم خارجة )
أم خارجة المشهورة بالنكاح يقال فيها : ( أسرع من نكاح أم خارجة ) . كانت ذواقة؛ إذا ذاقت الرجل طلقته وتزوجت غيره . فتزوجت نيفاً وأربعين زوجاً ولدت في عامة قبائل العرب . وكان الخاطب يأتيها فيقول : خطب فتقول : نكح وكان أمرها إليها إذا تزوجت إن شاءت أقامت وإن شاءت ذهبت فيكون علامة ارتضائها للزوج أن تصنع له طعاماً كلما تصبح .
" خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب " لعبد القادر بن عمر البغدادي ( ت 1093 هـ )

295 -
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس