عرض مشاركة واحدة
  #308  
قديم 24-01-20, 09:14 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(72) حديث (646): " نعمت السورتان يقرأ بهما في ركعتين قبل الفجر *(قل هو الله أحد)* و*(قل يا أيها الكافرون)* ".
• ضعيف:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (1 / 121 / 2): حدثنا بندار، أنبأنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شفيق عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل العصر لا يدعهما، قالت: وكان يقول.... ". فذكره. وأخرجه ابن حبان (610) من طريق يزيد بن هارون عن سعيد الجريري به، دون قوله في أوله: " كان.... ".
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم، غير أن الجريري كان اختلط قليلا قبل موته بثلاث سنوات. انتهى.
• قلت: كان عليه تحرير حال الجريري والكشف عمن روى عنه قبل الاختلاط:
وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويزيد بن هارون سمعا من سعيد الجريري في الاختلاط.
فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال" ( 3/ 137) عن يزيد بن هارون أنه قال: «ربما ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر»، وقال العجلي في " الثقات " (576): «روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي...»،
وقال ابن الكيال في " الكواكب النيرات ": (24): «وممن سمع منه بعد التغيير محمد بن أبي عدي، وإسحاق الأزرق، ويحيى بن سعيد القطان».
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 139): هذا إسناد فيه مقال الجريري اسمه سعيد بن إياس احتج فيه الشيخان في صحيحيهما إلا أنه اختلط بآخره وقد قيل أن يزيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغيير.
وأخرجه مسدد في «المسند» كما في المطالب العالية (3785)، و"إتحاف الخيرة المهرة" (5904) -: حدثنا الجريري، ثنا رجل من أهل الكوفة - هو فيهم - عن رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه، قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وعشرين مرة يقول: " نعم السورتان قرأتهما في الركعتين: الأحد الصمد، وقل يا أيها الكافرون.
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، لجهالة التابعي.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 488) وبالسند الماضي مرارا إلى الإمام أحمد، ثنا يزيد -هو ابن هارون- ثنا سعيد -هو الجريري-...وإسناده حسن. وقد أخرجه ابن خزيمة من رواية إسحاق بن يوسف، عن الجريري.
قلت: قوله:« وركعتين قبل العصر لا يدعهما لم يتابع عليها...
منكر لأنها كانت لا تقول به:
أخرج الترمذي (436) عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ركعتين، وقبل الفجر ثنتين»
وقال :«حديث حسن صحيح»
وأخرجه ابن حبان (2475) عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يصلي أربعا قبل الظهر، ثم يخرج فيصلي، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يخرج إلى المغرب، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يخرج إلى العشاء، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يصلي من الليل تسعا»، قال: فقلت: قاعدا أو قائما؟ قالت: «يصلي ليلا طويلا قائما»، قلت: فإذا قرأ قائما؟ قالت: «إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا، ثم يصلي قبل الفجر ركعتين».
***
يزيد بن هارون عن الجريري هو على شرط مسلم كما في صحيح مسلم كتاب الصيام باب صوم سرر شعبان.

قال الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (502): والجريري إسمه سعيد بن إياس، وكان اختلط قبل موته، ولما سمع منه يزيد بن هارون قال: لم ننكر منه شيئا. يشير إلى أن اختلاطه كان يسيرا يومئذ على الأقل، وكانه لذلك روى له مسلم عنه.

وقال الشيخ في "الضعيفة" (6049): والجَريري هو: سعيد بن إياس وكان تغير ...تغيره كان قليلاً؛ كما قال الذهبي في "الميزان"، وكذلك قال في "الكاشف": "وهو حسن الحديث". انتهى

قال ابن حبان في "الثقات" (6/351): سعيد بن إياس الجريري ...وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطا فاحشا فلذلك أدخلناه في الثقات. انتهى

والله أعلم
رد مع اقتباس