عرض مشاركة واحدة
  #96  
قديم 23-07-18, 03:55 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 353
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(80) حديث (658): " لو لم تكونوا تذنبون خشيت عليكم أكثر من ذلك: العجب ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -:
1-أخرجه العقيلي وابن عدي والقضاعي في " مسند الشهاب عن سلام بن أبي الصهباء عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: ورجاله ثقات غير سلام هذا وهو مختلف فيه، فقال ابن عدي في آخر ترجمته: " وأرجو أنه لا بأس به ". وروى عن البخاري أنه قال فيه: " منكر الحديث ". وقال الذهبي: " ضعفه يحيى، وقال أحمد: حسن الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ". ثم ساق له حديثين هذا أحدهما، وقال: " ما أحسنه من حديث لو صح ". قلت: هو حسن على الأقل بشاهده الآتي وغيره،
2-فقد أخرجه أبو الحسن القزويني في" الأمالي " عن كثير بن يحيى قال: حدثنا أبي عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا. قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد،
• قلت: ذكره من طريقين:
1- عن أنس:
وفيه سلام بن أبي الصهباء، قال فيه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 135): سلام بن أبي الصهباء، حدثنا ثابت عن أنس: سلام منكر الحديث. اه.
قلت: ومصطلح البخاري "منكر الحديث"، يطلقه على من لا تحل الرواية عنه.
وكأنه يشير إلى نكارة حديثه خاصة عن ثابت وهذا ما بينه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (2/ 159) فبعد أن أخرج عن الإمام البخاري أنه "منكر الحديث" قال: "ولا يتابع عليه عن ثابت".
وقال ابن حبان في "المجروحين" (1/ 336):«ممن فحش خطؤه وكثر وهمه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد».
من أغلاط سلام بن أبي الصهباء على ثابت:
1 - ففي "العلل" للدارقطني (6/ 9): " وسئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي صلاة صلى الله عليه وسلم عشرة أمثالها فقال يرويه عبيد الله بن عمر العمرى عن ثابت عن أنس أبي طلحة.
تفرد به سليمان بن بلال عنه وتابعه سلام بن أبي الصهباء وصالح المري وجسر بن فرقد فرووه عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة وكلهم وهم فيه على ثابت والصواب ما رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن سليمان مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه".
2 - وفي " المختارة" (1736) أخرج الضياء عن عفان بن مسلم نا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة
قال الدارقطني: " رواه سلام أبو المنذر وسلام بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب".
3 - وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" (11642) عن سلام بن أبي الصهباء، حدثنا ثابت، عن أنس قال: أوحى الله إلى يوسف، يا يوسف من استنقذك من الجب إذ ألقوك فيه؟ قال: أنت يا رب. قال: من استنقذك من القتل إذ هم إخوتك أن يقتلوك؟ قال: أنت يا رب، قال: فما لك نسيتني وذكرت آدميا؟ قال: جزعا بذنبي، وكلمة تكلم بها لساني. قال: وعزتي لأخلدنك السجن بضع سنين.
قلت: هذا حديث منكر، وعلته: سلام بن أبي الصهباء.
2-اما السند الثاني فمثله في النكارة: يحيى بن كثير، وهو أبو النضر، صاحب البصرى وهو مما استنكره له ابن عدي كما في "الكامل " (7/ 240) ثنا ابن ناجية ثنا عثمان بن حفص ثنا يحيى بن كثير ثنا الجريري عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا انكم تذنبون لخفت عليكم ما هو أكثر من الذنب قالوا ما هو يا رسول الله قال العجب
قال ابن عدي:«وليحيى بن كثير ما ذكرت وهو في جملة الضعفاء الذي يكتب حديثهم».
قال أحمد بن أبي الحواري، عَن ابن مَعِين ضعيف.
وقال عَمْرو بن علي: لا يتعمد الكذب ويكثر الغلط والوهم.
وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ذاهب الحديث جدا وقال أبو زُرْعَة والدارقطني ضعيف.
وقال النَّسَائِيُّ ليس بثقة.
وقال العُقَيلي منكر الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان يروي عن الثقات ما ليس من احاديثهم لا يجوز الاحتجاج به فيما انفرد.
قلتُ: وَقَال الساجي معروف في التشيع ضعيف الحديث جِدًّا متروك الحديث عن الثقات
باحاديث بواطل.
وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم. انظر: تهذيب التهذيب (11/ 267).
وبالنظر الى السند نجده من الأسانيد المشهورة التي تجمع والتي يكثر فيها الغلط ولزوم الجادة فإذا أضفت الى ذلك التفرد من قبل صاحب البصري به مع كونه معروفا بكثرة الغلط تحصل لك بطلان السند ونكارته.
***
رد مع اقتباس