عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 09-07-18, 05:27 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 353
Arrow رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(61) حديث (628): " عليكم بالرمي فإنه خير لعبكم ".
• موقوف
قال الشيخ - رحمه الله -: رواه أبو حفص المؤدب في " المنتقى من حديث ابن مخلد وغيره " (225 / 2) والخطيب في " الموضح " (2 / 30) عن حاتم بن الليث حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه مرفوعا. قلت: وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات من رجال " التهذيب " غير حاتم بن الليث فقال الخطيب (8 / 245): " كان ثقة ثبتا متقنا حافظا ". وبقية رجاله رجال الشيخين ولولا أن عبد الملك بن عمير كان تغير حفظه في آخر عمره لجزمت بصحة هذا السند.
• قلت: وفي كلام الشيخ مناقشة:
فقد خولف يحيى بن حماد في رفعه:
أخرجه أبو عوانة في «المسند» (6924) حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن مصعب بن سعد قال سمعت سعدا رضي الله عنه يقول تعلموا الرمي فإنه خير لعبكم
وتوبع أبو عوانة على وقفه:
فرواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (26317)، والطبراني في « فضائل الرمي وتعليمه » (ص 12) عن مسعر بن كدام عن عبد الملك بن عمير
وهو ما رجحه الدارقطني في «العلل» (600) فقال:يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه مسعر وغيره عن عبد الملك موقوفا واسنده يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبد الملك ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف أصح.
وذكره ابن القيم موقوفا في الفروسية (ص 118) وقال مصعب بن سعد كان سعد يقول أي بني تعلموا الرماية فإنها خير لعبكم. مما يدل على شهرة الموقوف.
ويحيى بن حماد, قد ضعف له الألباني في "الضعيفة" (12/ 935) بمثل ما نقول وقال: حديث عاثشة قالت: " كان إذا كان عند عائشة كان في مهنة أهله، فإذا نودي للصلاة؛ كأنه لم يعرفهم ".أخرجه محمد بن المظفر في «غرائب شعبة» (5 / 2) عن يحيى بن حماد: ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ لكن قد خالف يحيى بن حماد جماعة من الثقات عن شعبة؛ فقالوا: ". . . فإذا حضرت الصلاة؛ خرج إلى الصلاة) ...أخرجه البخاري (676، 5363، 6039) ..قلت: فتكون رواية ابن المظفر شاذة، هذا إن كان إسناده إلى يحيى بن حماد صحيحأ؛ فإنه ليس في مسودتي، وإلا؛ فهو منكر».
قلت: وفيه علة عنده عبد الملك بن عمير من رجال الضعيفة:
قال الشيخ - رحمه الله -: في "إرواء الغليل" (4/ 100):عبد الملك بن عمير ثقة فقيه، لكنه تغير حفظه، وربما دلس كما قال الحافظ فى " التقريب "
وقال في "إرواء الغليل" (4/ 108) وقال المنذرى (2/78). " رواه النسائى والطبرانى بإسناد صحيح ".
قلت: فيه نظر لأن عبد الملك بن عمير يدلس وكان تغير.
وقال في "الصحيحة" (1/ 793) وقد أشار الحاكم في " المستدرك " (1 / 114) إلى أن فيه، علة ولم يذكرها، ولعلها ما قيل في عبد الملك ابن عمير من الاختلاط وتغير حفظه
وقال في "الصحيحة" (4/ 93): وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن عبد الملك بن عمير قال الحافظ في " التقريب ": " ثقة فقيه، تغير حفظه، وربما دلس ".
وقال في تمام المنة (ص: 180): لم يثبت هذا أخرجه النسائي 1 / 151 وأحمد 5 / 363 و364 من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبى روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه فلما صلى قال: "ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟ فإنما يلبس علينا القرآن أولئك".
وشبيب هذا هو ابن نعيم ويقال: ابن أبي روح وكنيته أبو روح الحمصي ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن القطان: لا تعرف عدالته.
وفيه علة أخرى فأنظر "المشكاة" (295). ومن ذلك نعلم أن من حسن سنده قديما وحديثا فما أحسن مع مخالفة متنه لظاهر قوله تعالى: {ومن أساء فعليها}.والله أعلم.
وقال الشيخ - رحمه الله -: في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 440): فحديثه حسن بشاهده، وهو: الحديث الثاني: عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى صلاة الصبح فقرأ {الروم}، فالتبس عليه، فلما صلى؛ قال: " ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟! فإنما يلبس علينا القرآن أولئك ".
أخرجه النسائي (1/151)، وعبد الرزاق (2/116)، وأحمد (5/363 و 368) عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح {وسنده جيد. هذا هو الذي استقر عليه الرأي أخيرا؛ خلافا لما كنت ذكرته في " تمام المنة "(ص 180) وغيره؛ فليعلم}. عنه وشبيب هذا - هو ابن نعيم، ويقال: ابن أبي روح، وكنيته أبو روح الحمصي -: ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقد روى عنه جمع؛ منهم حريز بن عثمان، وقد قال أبو داود: " شيوخ حريز كلهم ثقات ". وفي " التقريب ":" ثقة، أخطأ من عده في الصحابة ".
وعبد الملك بن عمير: ثقة تغير حفظه، وربما دلس، وقد أخرج له الشيخان.
رد مع اقتباس