عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 28-05-18, 05:39 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 353
Exclamation رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

‏(47) حديث (604 ): " كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم يسجد وإذا قام من القعدة ‏كبر ثم قام ". ‏
‏• سياق ضعيف
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " (284 / 2) حدثنا كامل بن طلحة حدثنا حماد بن ‏سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.‏
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال " التهذيب " وفي كامل
وابن عمرو كلام لا يضر. والحديث نص صريح في أن السنة التكبير ثم السجود ‏وأنه يكبر وهو قاعد ثم ينهض. ففيه إبطال لما يفعله بعض المقلدين من مد التكبير ‏من القعود إلى القيام!‏
‏• قلت : كذا يريد أن يثبت الفصل بين التكبير وبين السجود والقيام وجعلها سنة والثابت ‏عدمه لكنه اقتصر على هذا الوجه وهو خلاف التحقيق
لذا قال ابن عثيمين في «شرح مسلم» ( ٢/١١٩):‏‎ ‎شاذ, يقصد قوله: «وإذا قام من القعدة ‏كبر ثم قام». هذه العبارة منكرة لا تصح، ‏
والحديث؛ أخرجه أبو يعلى (6029) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا حماد بن ‏سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم ‏‏- كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم سجد، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام.‏
وقد خولف فيه كامل بن طلحة : فرواه أحمد (16/ 308/ 10519), وابن أبي شيبة ‏‏(2496)، عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنه كان ‏يصلي بهم «فيكبر كلما رفع ووضع» فإذا انصرف قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى ‏الله عليه وسلم ‏
ورواه أحمد (16/ 481/ 10821) حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي ‏سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان مروان يستخلفه على الصلاة إذا حج أو اعتمر، فيصلي ‏بالناس، فيكبر خلف الركوع وخلف السجود، فإذا انصرف قال: «إني لأشبهكم صلاة ‏برسول الله صلى الله عليه وسلم»‏
كامل بن طلحة فيه مقال فكيف إذا خولف ‏
ومع ذلك فالسند ضعيف لذاته , فحماد بن سلمة فيه ضعف إذا روى عن الصغار مثل ‏محمد بن عمرو. كما قرره مسلم
وكذا تكلم ابن معين محمد بن عمرو في روايته عن أبي سلمة ‏
وهو المحفوظ وهكذا خرجه الأئمة :‏
أخرجه البخاري (785) عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنه كان «يصلي ‏بهم، فيكبر كلما خفض، ورفع»، فإذا انصرف، قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى ‏الله عليه وسلم
وتوبع ابن شهاب عليه: أخرجه مسلم (31) (392) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا ‏الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، ‏‏«كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ»، فَقُلْنَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ قَالَ: «إِنَّهَا ‏لَصَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»‏
وهو الثابت عن أبي هريرة من طرق:‏
فروى أحمد (15/ 234/ 9402) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه «كان يكبر ‏كلما خفض ورفع، ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك»‏
أحمد (14/ 7/ 8253) عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله ‏صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: «سمع الله لمن حمده» ، ‏قال: «ربنا ولك الحمد» ، وكان يكبر إذا ركع، وإذا رفع رأسه، وإذا قام من السجدتين، ‏قال: «الله أكبر»‏
وكذا رواه نعيم المجمر عن أبي هريرة أخرجه ابن حبان (1797).‏
وسعيد بن سمعان, أخرجه ابن خزيمة (473)‏
وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في « المصنف» ‏‏(2496 ) عن ابن جريج قال: أخبرنا ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ‏بن هشام، أنه سمع أبا هريرة يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة ‏يكبر حين يقوم، ويكبر حين يركع»، ثم يقول: " سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من ‏الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع ‏رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلوات كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس ‏‏"، ثم يقول أبو هريرة: «إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم»‏
وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في « المصنف» (2492) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء ‏قال: صليت خلف أبي هريرة فسمعته يكبر حين يستفتح، وحين يركع، وحين يصوب ‏للسجود، ثم حين يرفع رأسه، ثم حين يصوب رأسه، ثم حين يصوب رأسه ليسجد الثانية، ثم ‏حين يرفع رأسه، ثم حين يستوي قائما من ثنتين، قال لي: «كذلك التكبير في كل صلاة»‏
وقد روي هذا الحديث عن أبي حميد الساعدي، قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي ‏‏- صلى الله عليه وسلم - أحدهم أبو قتادة بن ربعي، يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ‏‏- صلى الله عليه وسلم - ... إلى أن قال: حتى إذا قام من السجدتين كبر. ‏
أي قرن التكبير بالقيام.‏
وقد روي الفصل بينهما عن أبي حميد الساعدي، في هذا الحديث لكنه معلول أيضا, قال: ‏‏...وإذا قام من الركعتين كبر ثم قام، حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها أخر رجله ‏اليسرى وقعد على رجله متوركا ثم سلم.‏
وهذه غلط أيضا فلا يأتي أحدهم ويقوي هذه بتلك فيكون قد أتى بما لم يأت به الأوائل.‏
والحديث عزاه ابن حجر لابن حبان ولم أجده فيه , ففي "إتحاف المهرة" (16/ 104/ ‏‏20456 - حديث (حب حم) : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن ‏يسجد، كبر ثم سجد.‏
حب في الصلاة: أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا حماد بن ‏سلمة، عن محمد بن عمرو، عنه، بهذا.‏
‏20457 - وبه (حب) : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من القعدة في ‏صلاته كبر ثم قام .‏


‏*****‏
رد مع اقتباس