عرض مشاركة واحدة
  #58  
قديم 27-05-18, 06:09 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 353
Lightbulb رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

‏(45) حديث (601): " أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل ‏بالسلام ".‏
‏• معل بالوقف:‏
قال الشيخ - رحمه الله -: رواه عبد الغني المقدسي في " كتاب الدعاء " من طريق ‏أبي يعلى والطبراني من طريقين عن مسروق بن المرزبان حدثنا حفص بن غياث ‏عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا سند ‏حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسروق وهو صدوق له أوهام، كما قال ‏الحافظ، فمثله حسن الحديث فلا يرتقي حديثه إلى درجة الصحيح نعم الحديث ‏صحيح، فقد أورد له المقدسي شاهدا من طرق عن زيد ابن الحريش حدثنا عمر بن ‏الهيثم حدثنا عوف عن الحسن عن عبد الله بن مغفل مرفوعا. ورجاله موثقون غير ‏عمر هذا فإنه مجهول كما في " التقريب ". والحسن مدلس وقد عنعنه.‏
ثم رأيت الحديث أخرجه ابن حبان من طريق أبي يعلى: حدثنا محمد بن بكار حدثنا ‏إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم الأحول به. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط ‏مسلم. وابن بكار هو العيشي البصري فصح الحديث بذلك والحمد لله.‏
‏• قلت: قوله:«وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسروق وهو ‏صدوق له أوهام، كما قال الحافظ، فمثله حسن الحديث ‏
ولو سلمنا بكون مسروق كما قال, فهذا مقيد بما لم يخالفه من هو ﺃوثق منه كما يقول ‏الشيخ, فهذه قاعدته في المختلف فيهم ممن يجري على تحسين أحاديثهم , وهي أيضا قاعدة ‏عامة المتأخرين كابن حجر والبوصيري, وغيرهم وقيدوه بما لم يخالف من هو أوثق منه عموما ‏لئلا يقووا ما هو منكر وشاذ, وهي طريقة لا يؤمن معها الخلل بل الواجب هو النظر في ‏أقوال المجرحين والمعدلين في الراوي ومقارنتها وتطبيق القواعد عليها فربما وجد في الراوي الجرح ‏المفسر في مقابل التعديل اللين فينتقل الراوي إلى درجة الضعف بعد زوال الإبهام عن حاله ‏وربما العكس فقد يكون الجرح مجروحا فلا يعتد به فيصير الراوي مقبولا حدبثه ....‏
وهنا فالراوي مجروح إمالا لما بينا من قاعدة, كذلك قد ظهرت منه المخالفة , فطريق مسروق ‏بن المرزبان معل بالوقف:‏
فرواه مسروق بن المرزبان، عن حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي ‏عن أبي هريرة مرفوعا
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5591)، وفي "الدعاء"(60)، وأبو الشيخ الأصبهاني في ‏‏"الأمثال في الحديث" (247)، والبيهقي في "الشعب" (8767 -8768)، وعبد الغني بن ‏عبد الواحد المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (20), وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث ‏عن عاصم إلا حفص، تفرد به مسروق، ولا يروى عن رسول الله إلا بهذا الإسناد".‏
وهذا إسناد ضعيف. ومسروق بن المرزبان قال أبو حاتم: "ليس بقوي، يكتب حديثه" يعني ‏في المتابعات، وقد علمت أنه تفرد به وقد خولف.‏
قوله:« وهو صدوق له أوهام، كما قال الحافظ
تعويل على التقريب لا يفيد, على أن هذا الوصف لا يحسن له الشيخ دائما, فقد تراه يجعله ‏من نصيب الكتاب الآخر وهو الضعيفة فلا عتب علينا أن نضعف من هذا وصفه, خاصة ‏ما يظهر أن الراوي الصدوق هذا قد ثبت وهمه فيه كما هنا.‏
وخالفه الثقات فرروه موثوقا:‏
فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (25747) عن حفص.‏
والبخاري في الأدب المفرد "(1042) عن علي بن مسهر.‏
ومحمد بن فضيل في " الدعاء " (54).‏
وأبو يعلى (6650)، وفي «المسند» كما في المطالب العالية (13/ 827/ 3342)، وعنه: ‏ابن حبان (4498)، والإسماعيلي - كما في "الفتح" (9 /565)، والبيهقي في شعب ‏الإيمان (8394) من طريق إسماعيل بن زكريا،‏
كلهم عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال:"أبخل الناس الذي يبخل بالسلام وإن ‏أعجز الناس من عجز بالدعاء".‏
وقد روى بهذا السند حديثا البخاري (5126) حدثنا محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل بن ‏زكريا عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قسم النبي - عليه الصلاة والسلام - بيننا تمرا ‏فأصابني منه خمس أربع تمرات وحشفة ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي
وهذا الموقوف أعرض عنه البخاري فلم يذكره لكونه لا تعلق له بالباب ولكونه موقوفا ‏كذلك.‏
قال الحافظ في "الفتح" (9 /565):" أخرج الإسماعيلي طريق عاصم من حديث أبي يعلى ‏عن محمد بن بكار عن إسماعيل بن زكريا بسند البخاري فيه وزاد في آخره قال أبو هريرة أن ‏ابخل الناس من بخل بالسلام واعجز الناس من عجز عن الدعاء وهذا موقوف صحيح عن ‏أبي هريرة وكأن البخاري حذفه لكونه موقوفا ولعدم تعلقه بالباب وقد روى مرفوعا والله ‏أعلم".‏
ورجح الوقف:الدارقطني في " العلل" (11 /216 س 2234) فقال: يرويه عاصم الأحول، ‏واختلف عنه؛
فرواه حفص بن غياث، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم.‏
قاله مسروق بن المرزبان، عنه مرفوعا.‏
ووقفه عنه مسهر، وإسماعيل بن زكريا، ومحاضر بن المورع، عن عاصم.‏
والصحيح موقوف.‏
كذا ذكر الدارقطني رواية إسماعيل بن زكريا موقوفة، بينما أخرجه ابن حبان مرفوعا به. هكذا ‏نقله الشيخ، وهو غلط بل هو موقوف عنده
من هنا تدرك قول الطبراني في الأوسط (5591): تفرد به مسروق .. ولا يروى إلا بهذا ‏الإسناد.‏
فإنه يعني لا يروى مرفوعًا وتفرد برفعه مسروق.‏
ومسروق ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى يكتب حديثه وهو مثل ‏أبي هشام الرفاعي وأبو هشام هذا ضعيف ومتهم بسرقة الحديث!. وقال صالح بن محمد - ‏جزرة -: صدوق!‏
فمثله لا يحسن حديثه!‏
وله حديث آخر خالف فيه الناس فرفعه: وهو حديث: ْ مع كل فرحه ترحة.‏
رواه عن حفص بن غياث أيضًا عن الأعمش عن أبى إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن ‏مسعود مرفوعًا.‏
والمحفوظ هو الموقوف. كما في زهد أحمد (ص 203) والمصنف (8/ 166) والحسين المروزي ‏في زيادات الزهد (976).‏
ومن الأوهام: قوله:«ثم رأيت الحديث أخرجه ابن حبان من طريق أبي يعلى: حدثنا ‏محمد بن بكار حدثنا إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم الأحول به.‏
هذا وهم فهو موقوف عنده.‏
قال ابن حبان (4498) أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا إسماعيل ‏بن زكريا، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة قال: «قسم ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا تمرا فأصابني منها خمس أو أربع تمرات، قال: فرأيت ‏الحشفة هي أشد لضرسي»‏
‏ 4498 - قال: فقال أبو هريرة: «إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز ‏عن الدعاء»‏
انظر: "إتحاف المهرة" (15/ 164/ 19085).‏
وهو هكذا في «المسند» لأبي يعلى (6650)، وفي «المسند» كما في المطالب العالية (13/ ‏‏827/ 3342)، وعنه: ابن حبان (4498)، والإسماعيلي - كما في "الفتح" (9 /565)، ‏والبيهقي في شعب الإيمان (8394) من طريق إسماعيل بن زكريا،‏
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 146)، ثم قال: رواه أبو يعلى موقوفا في آخر حديث، ‏ورجاله رجال الصحيح.‏
وذكره الحافظ في الفتح (9/ 565)، ثم قال: وهذا موقوف صحيح عن أبي هريرة.‏
ومما يعضد وقفه: ما روي عن أبي هريرة قال إن أبخل الناس من بخل بالسلام والمغبون من لم ‏يرد وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة فاستطعت أن تبدأه بالسلام فافعل.‏
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1015)، وابن الجعد (2663)، والبيهقي في "الشعب" ‏‏(8770)، وابن شاهين في " الترغيب في فضائل الأعمال " (2 /381) عن كنانة مولى ‏صفية عن أبي هريرة.‏
وهذا سند رجاله ثقات ماعدا كنانة فهو مستور وذكره ابن حبان في الثقات وحديثه ثابت ‏من وجه آخر. فروايته هذه مقبولة صالحة.‏
وله طريق آخر عن أبي هريرة:‏
أخرجه أبو يعلى في «المسند» كما في «المطالب العالية» (13/ 831/3342 - 2)، وابن ‏شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (492) من طريق عطاء بن عجلان، ثنا أبو نضرة، ‏عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبخل الناس من بخل بالسلام، ‏وأعجز الناس من عجز في الدعاء، يا أيها الناس بالغوا في دعاء الله، وإذا دعوتم فادعوا ‏بالنصح منكم، فإن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز في الدعاء»‏
وسنده ضعيف جدا،
وقد روى عن غير أبي هريرة هذا المعنى , فجاء عن عبد الله بن عمرو: ‏
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص 152) عن طريق فضيل بن سليمان عن موسى ابن ‏عقبة: ثني عبيد الله بن سليمان عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: ْ الكذوب من كذب ‏يمينه والبخيل من بخل بالسلام والسروق من سرق من الصلاة.‏
وهذا إسناد ضعيف: بسبب فضيل فهو صدوق له خطأ كثير.‏
وضعفه جزرة في موسى بن عقبة خاصه. وجرحه جميع الأئمة فحديثه في الشواهد
وورد عن عمر بن الخطاب موقوفا:‏
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (35598) عن طريق عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ‏عن عمر بن الخطاب قال:"...وإن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام...".‏
وهذا إسناد رجاله ثقات , لكنه منقطع كما في التحصيل (ص 273) فأبو زرعة لم يسمع ‏من عمر
قلت: ثم وجدت لفقرة البخل بالسلام شواهد:‏
‏1- عن جابر بن عبد الله:‏
أخرجه أحمد (14454) حدثنا أبو عامر العقدي. والحاكم (2250) عن أبي حذيفة ‏النهدي , والبيهقي (9/ 125) عن يحيى بن أبي بكير , قالوا: عن زهير - هو ابن محمد ‏التميمي - عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه ‏وسلم فقال: إن لفلان في حائطي عذقًا , وإنه قد آذاني وشق عليَّ مكان عذقه فأرسل إليه ‏النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بعني عذقك الذي في حائط فلان؟
قال: لا. قال: فهبه لي! قال: لا
قال: فبعنيه بعذق في الجنة قال: لا! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأيت الذي هو ‏أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام.‏
رواه عن زهير بن محمد: (أبو عامر العقدي، وموسى بن مسعود.و يحيى بن أبي بكير).‏
وكلهم بصريون فالسند صحيح إلى ابن عقيل
قال الهيثمى (8/32):" فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية ‏رجاله رجال الصحيح ".‏
وقال البوصيري:"ورواه أحمد بن حنبل والبزار...وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن ‏حبان في صحيحه".‏
وصححه المنذري في"الترغيب والترهيب" (3 /289) قال:"رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد لا ‏بأس به".‏
لكن ابن عقيل فيه مقال كثير وهذه القصة قد رويت من طرق مسنده ومرسلة. ولم يذكر ‏أحد فقرة السلام. ‏
فرواها أحمد (12421), والحاكم (2249) بسند على شرط مسلم في قصة ابن الدحداح ‏ورواها البيهقي (53/ 125) عن سمرة بن جندب. و عن سعيد بن المسيب وسمى الرجل أبا ‏لبابة في قصته مع اليتيم. وبعض هذه القصة عند مسلم في الجنائز (965). ويجوز تعدد ‏القصة!‏
‏2-عن بعض الصحابة:‏
أخرجه أحمد (5/ 364)، وابن أبي شيبة في "المسند" (969) ثنا وكيع ثنا الأعمش عن أبي ‏صالح ذكوان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال جاء رجل إلى النبي صلى الله ‏عليه وسلم فقال يا رسول الله ان لفلان نخلة في حائطي فمره فليبعنيها أو ليهبها لي قال فأبي ‏الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل ولك بها نخلة في الجنة فأبى فقال النبي صلى ‏الله عليه وسلم هذا أبخل الناس.‏
وسنده صحيح.‏
‏3-ومن حديث عبد الله بن المغفل:‏
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2392)، وفي "الصغير" (335), وفي "الدعاء" (61) قال: ‏حدثنا جعفر بن معدان الأهوازي، ثنا زيد بن الحريش، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا عوف، عن ‏الحسن عن عبد الله بن المغفل مرفوعا: "إن أسرق الناس من سرق صلاته..." الحديث، وفيه ‏‏"وأبخل الناس من بخل بالسلام".‏
وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الله إلا الحسن، ولا عن الحسن إلا عوف، ولا ‏عن عوف إلا عثمان، تفرد به زيد". ‏
وإسناده ضعيف
قلت: وهذا إسناد ضعيف ومعل بالمخالفة كذلك.‏
ففيه شيخ الطبراني لم أجد له ترجمة،
وزيد بن الحريش مترجم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبان في "الثقات" (8-251)، ‏وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن القطان: "مجهول الحال". وقد علمت أنه تفرد بالحديث.‏
وعثمان صدوق إلا أنه كبر فصار يتلقن قاله أبو حاتم. وضعفه أحمد في عوف الأعرابى. قال ‏الساجي: صدوق ذكر عند أحمد فأومَأ إلى أنه ليس بثبت وهو من الأصاغر الذين حدثوا ‏عن ابن جريج وعوف. ولم يحدث عنه.‏
وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ.‏
ومع هذا قال الحافظ في التقريب (4541) ثقة! تغير فصار يتلقن!‏
وفيه تدليس الحسن.‏
وعلة رابعة: المخالفة فقد رواه يونس عن الحسن مرسلاً وهو المحفوظ
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 323) حدثنا هشيم أنا يونس عن الحسن قال: قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم (فذكرة) دون فقرة السلام وهذا أصح. يونس من الأثبات في الحسن
ولفقره (سرقة الصلاة) شاهد عن أبي سعيد الخدري في المصنف (1/ 322) عن حماد بن ‏سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.‏
وعن أبي هريرة عند البيهقي بسند فيه اختلاف ذكره ابن أبي حاتم في العلل (1/ 370) ‏والدارقطني في علله (6/ 141) , (8/ 15)‏
ورجح الدارقطني رواية ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن ‏أبي هريرة.‏
على الراوية الأخرى التي يرويها الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى عن عبد الله بن أبي ‏قتادة عن أبيه.‏
وأخرج ابن حبان الرواية الراجحة في صحيحه (503) عن هشام بن عمار عن ابن أبي ‏العشرين به
بينما توقف أبو حاتم في الإسنادين وضعفهما فقال: ْ جميعًا منكرين - كذا - ليس لواحد ‏منهما معنى! قلت السائل ابنه -: لِمَ؟ قال: لأن حديث ابن أبي العشرين لم يروه أحد سواه! ‏‏, وكان الوليد صنف كتاب الصلاة وليس في هذا الحديث.‏
‏4-عن أنس:‏
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (4 /119) في ترجمة طريف بن سلمان عن أنس ان رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم قال إن أبخل الناس من من بخل بالسلام
قال ابن عدي:"ولأبي عاتكة طريف عن أنس غير ما أمليت وعامة ما يرويه عن أنس لا ‏يتابعه عليه أحد من الثقات".‏
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (10/ 403 , 404): حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن ‏محمد ثنا محمد ثنا محمد بن يوسف بن معدان ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا النعمان بن ‏عبد الله ثنا أبو ظلال عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ْ بخل الناس. ‏قالوا: يا رسول الله بِمَ بخل الناس؟ قال بالسلام.‏
وأبو ظلال هو هلال بن أبي هلال القسملي الأعمي البصري. ضعيف خاصة في أنس , ‏والراوي عنه النعمان ذكره الذهبي في «الميزان» (4/ 266) عن أبي ظلال وعنه نصر بن على ‏الجهضمى. مجهول. والنصر ثقة من رجال الستة. ولم يعتبر الذهبي روايته عنه توثيقًا له كما ‏يفعل بعض المتساهلين.‏

‏*****‏
رد مع اقتباس