عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 16-04-18, 04:19 AM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 353
Exclamation رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

(36) حديث (585): " كان *(ألم، تنزيل)* السجدة و*(تبارك الذي بيده الملك)* ".
• ضعيف مرسل:
قال الشيخ - رحمه الله -: صحيح. أخرجه الترمذي... عن ليث عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. وقال الترمذي: " هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم مثل هذا. ورواه مغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا. وروى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر (فذكر هذا الحديث)؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان. وكأن زهيرا أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر ". قلت: وهذا التعليق وصله البغوي في " الجعديات " فقال: حدثنا علي أخبرنا زهير قال: قلت... الخ.
قلت: فعلة الحديث هو صفوان أو ابن صفوان، لم ينسب لكني رأيت الحافظ ابن حجر قد أورده في " باب من نسب إلى أبيه أوجده... " بأنه " صفوان بن عبد الله بن صفوان، نسب لجده " فإذا كان كذلك فهو صفوان وابن صفوان وهو ثقة من رجال مسلم. وكذلك سائر رجاله عند البغوي وزهير هو ابن معاوية بن خديج أبو خيثمة فالسند صحيح، والله ولى التوفيق.
• قلت: لم يدرك الشيخ مرمى كلام الترمذي, فقال ما قال, والترمذي يعل الحديث فيريد أن يقول إنه ليس من حديث جابر، وأن أبا الزبير دلس فيه, ولم يسمعه من جابر بل من رجل هو صفوان أو ابن صفوان، ثم إننا لم نعرف من هو هذا الرجل كما سيأتي.
ونقول إن الحديث روي عن أبي الزبير عن جابر:
أخرجه ابن أبي شيبة (29816), وأحمد (14659), والبخاري في "الأدب المفرد" (1209) والترمذي (2892 و 3404), وعبد بن حميد (1040) والدارمي (3454), والنسائي في "اليوم والليلة" (707 و 708) , وفي السنن الكبرى (10475, و 10476)، وابن السني في « عمل اليوم والليلة» (675), وابن نصر في "قيام الليل" (ص 163)، والخرائطي في "المكارم" (951)، والأزدي في « المخزون في علم الحديث» (ص: 107) والطبراني في "الدعاء" (266 و 267 و 268 و 269 و 270 و 271 و 272) وفي "ما انتقاه ابن مردويه من حديثه" (68) , وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (466), وتمام (324 - 1532), وابن بشران (226) ، وأبو نعيم في "الحلية" (8/129) ، والبيهقي في "الدعوات" (411), وفي "الشعب" (2228), والبغوي في "شرح السنة" (1207 و 1208), وفي "الشمائل" (1155), وفي "التفسير" (5/ 228) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (17/327), والشجري في "أماليه" (1/ 107 و 114) كلهم عن ليث عن أبي الزبير عن جابر به.
وأخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (237) من طريق عبد الوارث عن ليث بن أبي سليم، عن محمد بن جابر، عن جابر بن عبد الله،
كذا جاء : محمد بن جابر, ولعله تصحيف أو غلط من ناسخ أو طابع.
وتابع الليث في روايته على هذا الوجه جماعة:
فأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1207), والنسائي في "اليوم والليلة" (706), وفي "الكبرى" (10542)، والثعلبي في "تفسيره" (7/325) عن المغيرة بن مسلم الخراساني,
والطبراني في "الأوسط" (1483) من طريق عبد الحميد بن جعفر الأنصاري,
وفي "الصغير" (953) من طريق داود بن أبي هند,
جميعهم عن أبي الزبير، به.
وأبو الزبير رمي بالتدليس, وقد دلس هنا , ولم يسمع هذا الحديث من جابر فقد قال أبو خيثمة زهير بن معاوية الكوفي: قلت لأبي الزبير: أسمعت جابر بن عبد الله يذكر- فذكر الحديث - قال: ليس جابر حدثني، حدثني صفوان أو ابن صفوان- شك أبو خيثمة-
أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 251), وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2611) وفي " معجم الصحابة (3/ 350)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (17/327)، والحاكم (3545), والبيهقي في "الدعوات" (412) وفي "الشعب" (2229)، والأزدي في « المخزون في علم الحديث» (ص: 106) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية الكوفي: قلت لأبي الزبير:أسمعت جابر بن عبد الله يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك قال ليس جابر حدثني صفوان أو ابن صفوان.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
قلت: «قوله: فعلة الحديث هو صفوان أو ابن صفوان، لم ينسب لكني رأيت الحافظ ابن حجر قد أورده في " باب من نسب إلى أبيه أوجده... " بأنه " صفوان بن عبد الله بن صفوان، نسب لجده " فإذا كان كذلك فهو صفوان وابن صفوان وهو ثقة من رجال مسلم....
قلت: نعم وهو أصح من طريق الليث وهو علته، فصفوان هذا تابعي وقد أرسله لم يذكر فيه جابر وقال ابن حجر في " نتائج الأفكار" (3/ 267) وعلى هذا فهو مرسل، أو معضل.
ويؤكد ذلك ترجمته فذكروه انه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث لذا ذكروه في الصحابة على الاحتمال:
فقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» (2/ 726) في ترجمة صفوان، أو ابن صفوان، كذا قالوا فيه على الشك. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا ينام حتى يقرأ حم السجدة، وتبارك الذي بيده الملك. روى عنه ابن الزبير. فيه وفي الذي قبله الجمحي نظر، أخشى أن يكونا واحدا.
قال العلائي في «جامع التحصيل» (ص: 198 ت 299): في ترجمة صفوان أو ابن صفوان كذا قالوا فيه على الشك ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته وجزم بن عبد البر بها وله حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا ينام حتى يقرأ حم السجدة وتبارك الذي بيده الملك
قال ابن حجر في «الإصابة» (3/ 359) في ترجمة صفوان أو ابن صفوان: غير منسوب.
وهكذا أخرجه البغوي، وسعيد بن يعقوب القرشي، من طريق زهير. وقال: ما روى عنه غير أبي الزبير حديثا واحدا، ويقول: إنه حكى قال أبو موسى: قد روى أبو الزبير عن صفوان بن عبد الله، عن أم الدرداء حديثا غير هذا، فما أدري أهو هذا أم غيره؟...
، والأقرب أن يكون هو صفوان بن عبد الله الراوي عن أم الدرداء، وهو تابعي، وإنما ذكرته هنا للاحتمال.
وقال في " نتائج الأفكار" (3/ 267) قال الترمذي: غريب رواه غير واحد عن ليث، وتابعه مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير.
وقال زهير بن معاوية: قلت لأبي الزبير: سمعت جابرا بهذا؟ فقال: إنما أخبرنيه صفوان، أوابن صفوان عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر أن يكون عن جابر.
قلت: زهير هذا هو أبو خيثمة الجعفي الكوفي، وهو من كبار الحفاظ الأثبات، وكأن ليثا ومغيرة سلكا الجادة؛ لأن أبا الزبير مكثر عن جابر.
وقد وصل رواية مغيرة النسائي في اليوم والليلة.
ووصل رواية زهير أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة، أخرجه في ترجمة صفوان غير منسوب عن علي بن الجعد عن زهير وقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه، ويقال: إن صفوان مكي.
وقال غيره: هو شامي، روى عنه أبو الزبير حديثا غير هذا فقال: عن صفوان بن عبد الله عن أم الدرداء.
وعلى هذا فهو مرسل، أو معضل.
والذي يظهر لي أن راوي هذا الحديث غير صفوان بن عبد الله لتردد أبي الزبير، حيث قال: صفوان أو ابن صفوان.
وقال البغوي في «معجم الصحابة» (3/ 350) في ترجمة صفوان أو ابن صفوان لم يرو عنه إلا أبو الزبير حديثا واحدا ويقال: إنه مكي.
وقال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (1668) وسألت أبي عن حديث رواه أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر...قال أبي رواه زهير، قال قلت لأبي الزبير أحدثك جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا ينام حتى يقرأ قال لا، لم يحدثني جابر، حدثني صفوان أو ابن صفوان
وقال المزي في "تهذيب الكمال" (34/452) في ترجمة صفوان أو ابن صفوان: «هو صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية».
وقال الترمذي في الموضع السابق: «هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم مثل هذا. ورواه مغيرة ابن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي (ص) نحو هذا. وروى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر يذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان - أو ابن صفوان - وكأن زهيرا أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير، عن جابر». اهـ.
وذكره الدارقطني في " العلل" (7/ 340/3219) أوجه الخلاف في هذا الحديث، فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، واختلف عنه؛
فرواه حسن بن قتيبة، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر.
وغيره يرويه، عن الثوري، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، وهو الصواب، عن الثوري.
وكذلك رواه داود بن عيسى، وورقاء، وشيبان، وحسن بن صالح بن حي، وموسى بن أعين، وأبو سنان سعيد بن سنان الرازي، وأبو جعفر الرازي، ومحمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل بن عياض، وأبو بكر بن عياش، وأبو الأحوص، ومندل، وحبان، وحفص بن غياث، وعبد السلام بن حرب، وأبو معاوية، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر.
وتابعهم زهير بن معاوية، فرواه عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، ثم قال: فقلت لأبي الزبير: أسمعت جابرا؟ فقال: ليس جابر حدثني، ولكن صفوان، أو ابن صفوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقول زهير أشبه بالصواب من قول ليث، ومن تابعه. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر».
وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (17/327): وكذا رواه أيوب السختياني وأبو الأحوص سلام بن سليم وعبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث ونافع أتيا على روايته هكذا المغيرة بن مسلم السراج وذكر أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي أنه سأل أبا الزبير فقال لم أسمعه من جابر
فائدة:
ذكره ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (3/ 243): قال جَعْفَرُ بن محمد النسائي: سَمِعْتُ أبا عَبْدِ اللَّهِ –يعني الإمام أحمد-، وَقِيلَ لَهُ: يُسْتَحَبُّ أَلّا يَنامَ حَتَّى يَقْرَأَ {الم (1) تَنْزِيِلُ} السجدة {تَبَارَكَ}؟ قال: يُسْتَحَبُّ.

*****
رد مع اقتباس