عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 28-03-06, 05:44 AM
الشافعي الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-02
المشاركات: 342
افتراضي

كالعادة، ينضح فم الختني بسيل من الشتائم والسباب، ثم يقول لن أرد عليك وسأتجاهلك وأما الرد
عليك فكما يلي وكلامك كذا وقولك كذا .... إلخ إلخ إلخ لكن هذا كما تقدم لن يعيقني بإذن الله
عن بيان الحقائق وكشف افترائه وتدليسه، ولأبدأ بما تيسر هنا:

يقول ختني ((الشاه ولي الله الدهلوي أقر بنفسه على انه من الأشاعرة حين روى حديثا مسلسلا
بالأشاعرة, وهذه من المسلسلات الوصفية والتي يجب أن يكون كل رجل في السند أشعري
))
ويقول ((فليست الألقاب مطاطة إذا كان المقصود واضحا)) ويقول ((وقوله عن نفسه أنه أشعري
يعرف معناه كل شخص يعرف العقائد, وإلا ما رأيكم أن ننسب السلفية اليوم ونقول عنهم الشيخ
فلان الأشعري بناءا على هذا المذهب!!
)) ويقول ((ولو فعل هذا الشاه لكان مدلسا في عقيدته
لتلميذه البلجرامي!!
))

هذا من أضعف كلام رأيته مبنى ومعنى، والرد عليه من وجوه كثيرة جداً أقتصر على بعضها طلباً
للاختصار:

فأولها أن الدهلوي يعلم جيداً أن المنتسبين إلى الأشعري قد اختلفوا في حكاية مقالته على أقوال
متباينة جداً، فقام بعمل جليل وهو تحقيق قول الأشعري وتصفيته مما ألصق به ونسب إليه، وانتهى
إلى أن مذهبه حقاً هو مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وأنه كما شرح بالتسليم لكلام الله عز وجل
القبول به على ظاهره، مع اعتقاد أنه ليس كمثله شيء، وهو رحمه الله يعجبه جداً هذا الاعتقاد
ويفتخر بالانتساب إليه، قال رحمه الله:
اقتباس:
أخبرني أبوطاهر، عن أبيه، قال: قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة من طريق صحيح التصريح بوجوب تأويل شيء من ذلك -يعني المتشابهات- ولا المنع من ذكره، ومن المحال أن يأمر الله نبيه بتبليغ ما أنزل إليه من ربه وينزل ليه: "اليوم أكملت لكم دينكم" ثم يترك هذا الباب، فلا يميّز ما يجوز نسبته إليه تعالى مما لا يجوز، مع حثّه على تبيلغ الشاهد الغائب، حتى نقلوا أقواله وأفعاله وأحواله وما فُعل بحضرته، فدلّ على أنهم اتفقوا على الإيمان بها على الوجه الذي أراده الله تعالى منها، وأوجب تنزيهه عن مشابهة المخلوقات بفوله "ليس كمثله شيء"، فمن أوجب خلاف ذلك بعدهم فقد خالف سبيلهم]. انتهى.
وهذا الذي حققناه هو مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري. أقرأني أبوطاهر المدني رضي الله عنه بخط أبيه، أن الشيخ أبا الحسن قال في كتابه: [إني على مذهب أحمد في مسألة الصفات، وإن الله فوق العرش
وكلام الشيخ صحيح جداً، واحتجاجه بكلام أبي الحسن الأشعري الموجود في كتبه هو المتعين،
وهي الطريقة التي ارتضاها في تحقيق الأقوال، ونحن إذ ننقل كلام الدهلوي من كتبه نوافقه تمام
الموافقة في الطريقة التي تبعها وفي النتيجة التي خلص إليها.

ثانيها أنه حسبما تقدم، ليس فيما ذكر أي تدليس !!!!! بل يكون الدهلوي أولى المذكورين في
الإسناد انتساباً إلى الأشعري !!!!! ومن خالف الأشعري من المذكورين في السند هو مَن انتسابه
إلى الأشعري مدعى !!!!! وما دام الأمر مجرد رواية مسلسل فليس من عادة رواة المسلسلات
المحاققة في هذه الأوصاف !!!!! فترك الدهلوي ذلك معهم تفضلاً وتكرماً !!!!!! ويوضح ذلك:

ثالث الوجوه، وهو ما تفضل به الأخ الكريم المقدادي إذ قال:
اقتباس:
اغلب المسلسلات التي يصف اصحابها انفسهم و مشايخهم معلوم انها ليست كلها على المبتغى و الدليل ان بعض المسلسلات كالمسلسل بالدمشقيين او المصريين فيه الكثير من غير المصريين او الدمشقييين ! و مع ذلك تجد معظم رجالات السند مضاف اليه صفة المسلسل التي يروي بها !
وهو بكلامه هذا قد وصف الحق والواقع، فهذا صنيع المسلسِلين وقد تسامحوا معهم فيه، وقد ذكر
أخونا المقدادي الوصف بالنسبة إلى البلدان ومثاله رواية الفاداني !!!!! في العجالة لمسلسل
الدمشقيين من طريق ابن حجر !!!!! وعلل ذلك بأنه نزل فيها نحو شهرين !!!!! وأبلغ منه ما يرويه
أهل الهند إلى الآن من مسلسلات ولي الله في الفضل المبين والتي فيها مسلسلات المذاهب !!!!
فهل من يروي ما فيه إلى ولي الله إلى منتهاه يصير هو وإياه والسند حنابلة مثلاً ؟؟؟؟؟ بل دعونا من
المسلسل الوصفي ولنر صنيع بعضهم في المسلسل الاسمي والذي هو أضيق، فإنه لما أراد عمر
حمدان وصل مسلسل المحمدين سمى نفسه ذلك اليوم محمداً !!!!! ووصله ومشى !!!!!

الوجه الرابع، أن قوله إنه أشعري يعرف معناه كل من حقق مذهب الأشعري كتحقيق الدهلوي
وانتهى إلى أنه على مذهب الإمام أحمد ومذهب السلف، ويعرفه كل من قرأ مسلسلات الدهلوي
وقرآ كلام الدهلوي الكثير جداً في بيان عقيدته السلفية الجلية، ويعرفه كل من قرأ قول الحافظ ابن
كثير: إنه أشعري ثم قرأ تفسيره السلفي النفيس ومعتقده السني . . . .

الوجه الخامس، أن ((أشعري)) نسبة إلى أبي الحسن الأشعري، وليست نسبة إلى متأخري
((الأشاعرة)) كما تدلس !!!!!

الوجه السادس، أن ورع الختني هنا ورقة قلبه وحنانه الزائد كل هذا حجزه عن أن يورد الدهلوي
موارد التدليس، مع أن كل نزاعه هنا لأجل أن يفتري على الرجل زوراً وبهتاناً أنه يعتقد وحدة الوجود
والحلول !!!!! فأفتونا يرحمكم الله هل هذا لأن الختني يرى أن التدليس أعظم جرماً من اعتقاد
الاتحاد ؟؟؟؟؟ أم الأمر عنده مقارنة بين رذيلة هي التدليس، وفضيلة هي الكفر ؟؟؟؟؟

وأكتفي بهذه الوجوه الآن لأمتع أنظار الإخوة ببعض النقول السلفية الرائعة من كلام ولي الله
الدهلوي في كتبه المختلفة، فإني لما نقلت الكلام عن الأسانيد من منتدى أنا المسلم فاتني أن
المسنِد قد اختصر في النقل عن ولي الله، وأحال للبسط إلى رده على القرامطة، فلما رجعت إلى
النسخة المحفوظة لدي من الرد وجدت فيها نفائس لا بد أن تنشر وتظهر، وهذا بعضها:

أبدأ بكلامه في أشهر كتبه وهو الحجة البالغة وقد قال الختني سابقاً ((ولمن يريد الإستزادة من حال
الدهلوي فلينظر حجة الله البالغة
)) !!!!! ولتأخذوا فكرة مختصرة، فقد عقد الدهلوي في الكتاب باباً
عن التوحيد 1/ص122، وباباً في حقيقة الشرك 1/ص124 وأقسامه 1/ص127 وكلامه مثل كلام من
ينبزونهم بالوهابية تماماً، وعرفت أن الختني لم يقرأ هذه الأبواب وإلا لما أحال إليه أبداً، ثم عقد باباً
في الإيمان بصفات الله تعالى وجاء فيه 1/ص132-ص134:
اقتباس:
والصفات ليست بمخلوقات محدثات، والتفكر فيها إنما هو أن الحق كيف اتصف بها، فكان تفكرا في الخالق، قال الترمذي في حديث [يد الله ملأى]: وهذا الحديث قال الأئمة نؤمن كما جاء من غير أن يفسر أو يتوهم، هكذا قال غير واحد من الأئمة، منهم سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن عيينة، وابن المبارك: إنه تروى هذه الأشياء ويؤمن بها، ولا يقال كيف.
وقال في موضع آخر: إن إجراء هذه الصفات كما هي ليس بتشبيه، وإنما التشبيه أن يقال: سمع كسمع وبصر كبصر.
وقال الحافظ ابن حجر: لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة من طريق صحيح التصريح بوجوب تأويل شيء من ذلك -يعني المتشابهات- ولا المنع من ذكره، ومن المحال أن يأمر الله نبيه بتبليغ ما أنزل إليه من ربه وينزل عليه: "اليوم أكملت لكم دينكم" ثم يترك هذا الباب، فلا يميّز ما يجوز نسبته إليه تعالى مما لا يجوز، مع حثّه على تبيلغ الشاهد الغائب، بقوله: [ليبلغ الشاهد الغائب]، حتى نقلوا أقواله وأفعاله وأحواله وما فُعل بحضرته، فدلّ على أنهم اتفقوا على الإيمان به على الوجه الذي أراده الله تعالى منها، وأوجب تنزيهه عن مشابهة المخلوقات بقوله "ليس كمثله شيء"، فمن أوجب خلاف ذلك بعدهم فقد خالف سبيلهم.
أقول: ولا فرق بين السمع والبصر والقدرة والضحك والاستواء، فإن المفهوم عند أهل اللسان من كل ذلك غير ما يليق بجناب القدس، وهل في الضحك استحالة إلا من جهة أنه يستدعي الفم؟! وكذلك الكلام؟ وهل في البطش والنزول استحالة إلا من جهة أنهما يستدعيان اليد والرجل؟! وكذلك السمع والبصر يستدعيان الأذن والعين، والله أعلم.
واستطال هؤلاء الخائضون على معشر أهل الحديث، وسموهم مجسمة ومشبهة، وقالوا: هم المتسترون بالبلكفة!
وقد وضح عليَّ وضوحا بينا أن استطالتهم هذه ليست بشيء، وأنهم مخطؤون في مقالتهم رواية ودراية، وخاطئون في طعنهم على أئمة الهدى
وقد نقلت الكلام بطوله لجلالته !!!!!!

وجاء في الفوز الكبير لولي الله الدهلوي (ص40 ترجمة سلمان الندوي):
اقتباس:
فقد تعرض القرآن الكريم للأسماء والصفات الإلهية بطريقة واضحة وسهلة، يدركها جميع أفراد البشر بفطرتهم وبمداركهم التي أودعت في أصل خلقتهم، من دون حاجة إلى ممارسة الفلسفة الإلهية أو علم الإلهيات أو علم الكلام
وقال ولي الله الدهلوي في التفهيمات الإلهية (2/240 نقلا عن جهود مخلصة ص73):
اقتباس:
وصية هذا الفقير: الاعتصام بالكتاب والسنة في العقيدة، والعمل والتفكير فيهما دائماً، وقراءة جزء منهما كل يوم، وإن لم يستطع القراءة فيسمع ترجمة ورقة من كليهما، واختيار مذهب قدماء أهل السنة في العقيدة، والإعراض عن تفصيل ما لم يفعلوه وعدم التوجه إلى تشكيك أهل العقول، واتباع العلماء المحدثين في الفروع، فهم قد جمعوا بين الحديث والفقه
وأختم بهذا الكلام البديع للدهلوي في رسالته في مناقب ابن تيمية والدفاع عنه، وأنبه إلى أنني لا
أنقل ما فيها لأن الدهلوي ((ميال)) لابن تيمية !!!!! بل لأن فيها موافقته على اعتقاده وأنها عقيدة
أهل السنة بالدليل والحجة بخلاف من حاربه وضيق عليه فقال رحمه الله:
اقتباس:
قد تحققنا من حاله أنه عالم بكتاب الله ومعانيه اللغوية والشرعية، وحافظ لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثار السلف، عارف بمعانيها اللغوية والشرعية، أستاذ في النحو واللغة، محرر لمذهب الحنابلة فروعه وأصوله، فائق في الذكاء، ذو لسان وبلاغة في الذب عن عقيدة أهل السنة، لم يُثر عنه فسق ولا بدعة، اللهم إلا هذه الأمور التي ضُيَّق عليه لأجلها، وليس شيءٌ منها إلا ومعه دليله من الكتاب والسنة وآثار السلف، فمثل هذا الشيخ عزيز الوجود في العالم، ومن يطيق أن يلحق شأوه في تحريره وتقريره؟ والذين ضيّقوا عليه ما بلغوا معشار ما آتاه الله تعالى..
نرجع إلى الختني الذي يقول ((أما القول الذي نسب إلى الكوراني فأقول أن الشاه فصل كلام ابن
تيمية إلى ثلاث مقامات, فانظر المقام الثاني ثم انظر إلى تكملة كلامه لنفهم أن هذا القول مقتطع
من سياق طويل.
)) ويقول ((وأنا أسوق قولا للكوراني في شرح القشاشية يقول: (( إن المعتزلة قد
كفرت أهل السنة لقولهم برؤيته سبحانه يوم القيامة ظنا منهم أن ذلك يستلزم التجسيم وهذا ظن
فاسد لأن أهل السنة يثبتونها بلا كيف ومع التنزيه عن الجسم والجهة)).
))

بداية أنقل من مسلسلات الكوراني فقد قال في هذا المسلسل بالذات، بعد أن نقل ((توبة)) أبي الحسن الأشعري المشهورة:
اقتباس:
الذي يوضح كون الشيخ الأشعري على منهاج الفرقة الناجية -الذي هو الاتباع الكامل- كلامه في كتابه الإبانة الذي هو آخر مصنفاته فيما ذكر الحافظ ابن تيمية والمعوّل عليه في المعتقد، وفيما ذكره الحافظ ابن عساكر، وقد ساق منه الحافظ ابن عساكر في التبيين نحو خمس ورقات فلننقل منه ما يدل على كمال اتباعه الكتاب والسنة وإيمانه بالمتشابهات على ظاهرها مع التنزيه، فليس كمثله شيء، وهو الاعتقاد الجامع لنفي التشبيه والتعطيل، الذي هو اعتقاد أهل السنة والجماعة المعبّر عنهم في الحديث بالسواد الأعظم..
ثم نقل نقلاً طويلاً من تبيين كذب المفتري وفيه مقدمة الإبانة قدر ثلاث صفحات من مخطوط
المسلسلات، وفيه تصريح الأشعري باتباع اعتقاد أئمة الحديث ولا سيما الإمام أحمد بن حنبل،
وإثبات الاستواء على العرش وباقي الصفات كما يليق بالله سبحانه وتعالى، ثم نقل عن ابن عساكر
أن الأئمة يعتقدون بكتاب الإبانة أشد الاعتقاد ويعتمدون عليه أشد اعتماد، ونقل إعجاب الصابوني
بالإبانة !!!!! وقد نقل قصة الصابوني ابن عساكر أيضاً.

وقد سبق في الرابط المذكور في ردود سابقة مرتين نقول أخرى عن الكوراني من عدة كتب له . . .

وأما من يزعم أن القول مقتطع أو مبتور فليأت بكامل الكلام لنرى !!!!! وليت شعري أهذه النصوص
الكثيرة المتكاثرة كلها مقتطعة !!!!! قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

يقول ختني ((ثم ان الكوراني اذا كان يؤول وحدة الوجود, فهل هذا التأويل يروق مذهب السلفيين؟؟!!!!))
أما تفسيرهم لوحدة الوجود بالتأويلات الباردة لتبرئة معتقديها من الكفر فلا يسلم لهم ولا
يوافقون عليه وهذا سبق في الكلام أعلاه، ولا معنى لإعادة السؤال عنه !!!!!! ولكن من البداهة أن
المؤول هنا ليس بمعتقد لهذا الكفر خلافاً لما يروجه عنه المفترون !!!!!

يقول ختني ((بل عد شيخا صوفيا أشعريا من السلفية لأنه كان ميالا للشيخ محمد بن عبد
الوهاب!!!
))
لا أدري من يقصد الختني بالميال لابن عبد الوهاب، فإنني تأملت النقول فوجدت أن أعداء
الدهلويين ولي الله وعبد العزيز ومحمد إسحاق كان يلقبونهم بالوهابية وينسبون طريقتهم إلى
الشيخ محمد بن عبد الوهاب بسبب اتباعهم للسنة وسلفيتهم، وقد نقل صديق ذلك حسن خان،
لكن بعض الناس تفهم بالمقلوب !!!!!

يقول ختني ((ثم إني أترضى عن الكوراني والقشاشي والشاه ولي الله الدهلوي وأعتبرهم من
الأولياء رضي الله عنهم.
))
وهنا سؤال ملح جداً جداً: تترضى عنهم وتعتبرهم أولياء لما هم عليه في الحقيقة من سلفية
واعتقاد سني صحيح وفق ما نقلناه عنهم أعلاه ؟؟؟؟؟
أم تعتبرهم أولياء لله حسب ما تفتري عليهم من اعتقاد وحدة الوجود والحلول !!!!! بمعنى أن الولي
عندك هو من يعتقد أن الله هو عين مخلوقاته أو أنه حال فيها والعياذ بالله ؟؟؟؟؟ ولا أدري لماذا لا
تصرح بذلك إذا كنت تعتقده ؟؟؟؟؟ أتستحي من ديانتك ؟؟؟؟؟


يقول ختني ((هل إذا اختار رجل شافعي المذهب قولا من مذهب مالك مثلا هل يعد مالكيا؟؟؟؟؟؟))
الجواب سهل ويمكن أن أذكر فيه وجوهاً كثيرة لكن المقام مقام اختصار وتوضيح بسهل العبارة

فأولاً المنقول من اعتقاد الدهلويين والكورانيين ينص على انتهاجهم لمنهج السلف بكماله، ولا
يقولون إنهم يأخذون بقول منه ويدعون سائره كما يفترى عليهم هنا !!!!!

وثانياً الأشعرية عند العلماء المذكورين هي مذهب متقدمي الأشاعرة وعلى رأسهم أبو الحسن،
وهو مذهب الإمام أحمد والترمذي ومالك، وهو المنقول والمفصل أعلاه في كلامهم، وهو نفسه
مذهب السلف، فالصورة التي تطرحها لا تطابق الواقع ولا تقاربه ولا تشابهه بوجه !!!!!

وثالثاً إذا كنت تتكلم عن المسلسلات فما ذكرناه من مسلسلات المذاهب الأربعة يفيد أن هذه
النسبة يتسامح فيها جداً

وغير ذلك من الأجوبة، ومن المناسب أن أورد كلاماً للشيخ الفاضل أبي خالد السلمي، إذ سأله
سائل عن حد السلفي فأجاب حفظه الله:
اقتباس:
و الذي أردته الخلو من منتسب إلى فرقة بدعية كالأشعرية أو طريقة من الطرق الصوفية بحيث يتبنى جميع معتقداتهم في الجملة ، أو يتبنى أصلا بدعيا كالتأويل أو جواز صرف العبادات إلى الأموات ، وبحيث يكون انتسابه وولاؤه إلى هذا الأصل البدعي .
أما إذا كان العالم سنيا في الجملة ليس منتسبا إلى فرقة من تلك الفرق ، ثم أخطأ في مسألة فوافق قوله فيها قول فرقة من الفرق لكنه يعلن براءته من الانتساب إليهم ، فلا يخرجه هذا عن كونه إماما سلف
يقول ختني ((رجاء دعواتكم))
أسأل الله تعالى أن أن يكف لسانك عن الوقيعة في المسلمين، وأن يوفقك إلى توبة عاجلة قبل أن
يدركك أجلك تنتشلك من الضلال والزيغ، وأن يرزقك شيئاً من أدب ومن خلق حسن، وأن يهديك إلى
الصراط المستقيم.

والحمد لله وحده
__________________
وكتب: أبو عبد الله الشافعي
رد مع اقتباس