عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 21-05-19, 04:29 AM
أبو مصطفى العراقي أبو مصطفى العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-17
المشاركات: 124
افتراضي رد: دروس سهلة في علم البلاغة للمبتدئين.

الدرس الثاني عشر

تعريف المسند وتنكيره وتقديمه وتأخيره

المسند يعرَّف لأغراض منها:
أولا: إرادة العهد، بمعنى أن يكون المسند معلومًا للمخاطب معهودًا له، ولكنه لا يعلم المسند إليه، كأن يعلم مخاطبك أن كتابة حصلت ولا يعلم صاحبها فتقول له وتخبره: ( زَيْدٌ الكَاتِبُ )، أي الكتابةَ المعهودةَ التي عرفتَ حصولها.
ثانيا: إفادة قصره على المسند إليه مثل أن تقول مُخبِرًا: ( زَيْدٌ الشَّاعِرُ ) أي لا غيره.
والمسند ينكَّر لأغراض منها:
أولا: التحقير مثل قولك: ( نَصِيبِي مِنْ هَذَا المَالِ شَيْءٌ ) أي حقير تافه لا يؤبه له ولا يعتد به.
ثانيا: التعظيم والتفخيم ومنه قوله تعالى: ( ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) بجعل المبتدأ محذوفا تقديره هو و( هُدًى ) خبره وقد نكِّر للدلالة على فخامة هداية الكتاب وكمالها وأنها بلغت غاية فوق متناول المدارك.
ثالثا: التعميم أي عدم إرادة الحصر، تقول: ( مُحَمَّدٌ شَاعِرٌ ) أي شاعر من الشعراء بخلاف لو قلتَ: ( مُحَمَّدٌ الشَّاعِرُ ) لأفهم أنك تريد أن تقول إن محمدا هو الشاعر ولا شاعر غيره.
والمسند يقدّم لأغراض منها:
أولا: إفادة قصره على المسند إليه كقوله تعالى: ( للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) أي لا لغيره.
ثانيا: لتشويق السامع بأن يشتمل المسند على وصف أو أوصاف للمسند إليه تشوق النفس إلى ذكره.
مثل: ( مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ مَالٍ ) فـ ( مَنْهُومَانِ ) خبر و( طَالِبُ ) مبتدأ وقد قدم الخبر عليه لاشتماله على وصف مشوق.
وأما تأخير المسند فلكون تأخيره هو الأصل ولا يعدل عنه إلا لغرض مثل: ( زَيْدٌ قَائِمٌ )، أخر الخبر لأن هذا هو الأصل.

( أسئلة )

ظ،. ما هي بعض أغراض تعريف المسند وتنكيره؟
ظ¢. ما هي بعض أغراض تقديم المسند وتأخيره؟

( ت 1، )

بين سبب تعريف المسند وتنكيره فيما يلي:
1- يعلم زيد أن متاعه سُرِقَ لكن لا يعلم من سرقه، فتقول له: ( عمرٌو السارقُ ).
2- مَا خَالدٌ رَجُلًا يُذْكَرُ.
3- المدرسة خالية عن كل فقيه إلا بكرًا فتقول: ( بَكْرٌ الفَقِيهُ ).

( ت 2 )

بين سبب تقديم المسند وتأخيره فيما يلي:
1- ثَلَاثَةٌ لَيْسَ لَهَا إِيَابُ...الوَقْتُ وَالجَمَالُ وَالشَّبَابُ.
2- ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ).
3- طَلَبُ العِلْمِ مُهِمٌّ.
رد مع اقتباس