عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 29-04-15, 02:14 AM
رأفت المحمدي رأفت المحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-12
المشاركات: 37
افتراضي رد: ما رأيكم بهذا الكتاب ؟

هذا الكتاب له محورين أساسيين 1- أثبات الحد لله بضوابطه التي يراها العلامة الدشتي والتي يرد بها على الجهمية ولخصها في هذه الجمل التي كتبها في كتابه ( قال عثمان بن سعيد الدارمي-وهو إمام أهل المشرق-: «زعمت الجهميةُ أنْ ليس لله حدٌّ، وإنما يَعنُونَ بهذه الكلمة أن الله تعالى لا شيء، إذ كان معلوماً عند الخلق كلهم أنه ليس شيء يقع عليه اسم الشيء إلا وله حدٌّ وصفة، فقولهم: لا حدَّ له أنَّهُ لا شيءَ، وقد قال الله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ}[الأنعام:19]، قال: ومذهب علماء السلفِ: أن الله هو الأولُ القديم، وله حدٌّ لا يعلمه غيرُهُ، ولكن ليس لأحد أن يتوهم لحده غايةٌ في نفسه، ولكن عليهم أن يؤمنوا بذلك، ويَكِلُوا عِلْمَ ذلك إلى الله تعالى. )
والحد ببساطة هو التعريف الجامع المانع جامع يجمع الصفات ومانع يمنع غيره من الاشتراك معه واثبات الصفات لله سبحانه وتعالى هو منهج السلف في اطار ليس كمثله شيء ولا اختلاف بينه وبين اهل السنة في ذلك والاختلاف اختلاف لفظي
2- المحور الثاني : اثبات ان الله قائم وقاعد على عرشة وقد افاد هذا المعنى ما كتبه حيث نقل القول ( و به قال عبدالله: حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي( )، قال: سمعت أبي يقول: سمعت خارجة بن زيد يقول: «الجهمية كفار، بلغوا نساءهم أنهن طوالق، وأنهن لا يحللن لأزواجهن، لا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} إلى قوله: {الرحمن على العرش استوى}، وهل يكون الاستواء إلا بجلوسٍ ( انتهى كلامة رحمه الله )
- فقد اثبت الجلوس لله على عرشة بدلالة التلازم لازم الاستواء الجلوس اما ما ساقه من احاديث لإثبات الجلوس لا يصح منها شيآ حتى حديث أطيط العرش لا يصح ولا اعلم حديثا صحيحا يثبت الجلوس بلفظه لله سبحانه وقد تفرد العلامة الد شتي بهذا القول ولا نوافقه فيما ذهب إليه
والله أعلى وأعلم ( الباحث رأفت المحمدي )
رد مع اقتباس