عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 25-03-12, 08:39 PM
أم سلافة السلفية أم سلافة السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
الدولة: ولدتك أمك يا ابن آدم باكيا.... والناس حولك يضحكون سرورا فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا.... فى يوم موتك ضاحكا مسرورا
المشاركات: 55
افتراضي حكم الكلام مع المخطوبة قبل العقد عليها‎

حكم الكلام مع المخطوبة قبل العقد عليها
فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -يرحمه الله-السؤال:
بارك الله فيكم، هذا السائل محمد عثمان من ليبيا؛ يقول:
فضيلة الشيخ، هل يجوز لي أنْ ألتقِى وأحادثُ خطيبتي، علمًا بأنَّه حتى الآن لم يتم عقد القران، أفيدوني مأجورين؟
الجواب:
الخطيبة -يعني: المخطوبة- أجنبيةٌ مِنَ الخاطبِ، لا فرق بينها وبين مَن لم تكُن خطِيبة حتى يعقد عليها؛ وعلى هذا فلا يجوز للخاطِبِ أنْ يتحدث مع المخطوبة أو أن يتَّصِل بها إلا بالقدر الذي أباحه الشَّرع.
والذي أباحه الشَّرع هو أنَّه إذا عزم على خِطبة امرأة فإنَّه ينظُر إليها؛ إلى وجهها، كفَّيْها، قدميْها، رأسها؛ ولكن بدون أنْ يتحدَّث معها؛ اللهمَّ إلا بقدرِ الضَّرورة، كما لو كان عند النَّظر إليها بحضور وليِّها يتحدث معها مثلاً بقدر الضرورة؛ مِثل أنْ يقول -مثلاً-: هل تشترطين كذا، أو تشترطين كذا؟ وما أشبه ذلك.
أمَّا محادثتها في الهاتف؛ حتَّى إنَّ بعضهم ليحدثها الساعة والساعتين؛ فإنَّ هذا حرام ولا يحلُّ.
يقول بعض الخاطبين: إنَّني أحدِّثُها من أجل أنْ أفهم عَن حالِها، وأُفهِمُها عن حالي؛ فيُقال: ما دمتَ قد أقدمتَ على الخِطبةِ فإنَّك لم تُقدِم إلاَّ وقد عرفت الشَّيء الكثير مِن حالها، ولم تقبل هي إلا وقد عرفت الشيء الكثير عن حالك؛ فلا حاجة إلى المكالمة بالهاتف.
والغالب أنَّ المكالمة بالهاتف للخطيبة لا تخلو مِن شهوةٍ أو تمتّعٍ بشهوة؛ يعني شهوة جنسية، أو تمتع؛ يعني: تلذذ بمخاطبتها أو مكالمتها؛ وهي لا تحلُّ له الآن حتى يتمتَّع بمخاطبتِها أو يتلذَّذ.
فتاوى نور على الدرب ( الشريط: 264- الوجه الثاني)
الرابـط

للاستماع:
__________________
ألا رُبَّ مُبيِّضٍ لثيابه مُدنِّس لدينه. ألا رب مُكرِم لنفسه وهو لها مهين. بادروا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات.
رد مع اقتباس