عرض مشاركة واحدة
  #86  
قديم 14-01-11, 06:48 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,792
افتراضي رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )


376 ما هو عدد الأحاديث الناقصة من المعجم الكبير الذي طبعه الشيخ حمدي السلفي ؟
قال الإمام الذهبي في كتاب " العرش " : المعجم الكبير، هو نحو ستين ألف حديث . اهـ . وقال في " سير أعلام النبلاء " : " المعجم الكبير "، وهو معجم أسماء الصحابة وتراجمهم وما رووه، لكن ليس فيه مسند أبي هريرة، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين، في ثمان مجلدات . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : ونأتي إلى الطبعة الأخيرة من " المعجم الكبير " التي طبعها الشيخ حمدي السلفي السنة الماضية، وبيدي المجلد الحادي عشر منها، تنتهي فيه أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما برقم ( 14762 )، لتبدأ أحاديث عبد الله بن جعفر وباقي العبادلة رضي الله عنهم حتى حديث عبد الله أبو يزيد المدني ورقمه ( 15064 )،
ثم في الطبعة القديمة من المجلد ( 17 ) = أحاديثه 1022
المجلد ( 18 ) = أحاديثه 960
المجلد ( 19 ) = أحاديثه 1087
المجلد ( 20 ) = أحاديثه 1096
المجلد ( 21 / قطعة واحدة ) = أحاديثه 216
المجلد ( 22 ) = أحاديثه 1103
المجلد ( 23 ) = أحاديثه 1069
المجلد ( 24 ) = أحاديثه 1095
فعدد أحاديث المطبوع من " المعجم الكبير " تقريباً = 22712 حديثاً، فهل يُفهَم من هذا أن النقص من " المعجم الكبير " هو أكثر من ثلاثين ألف حديث حسب الرقم الذي قاله الذهبي ؟! وعدد أحاديث " مجمع الزوائد " – الذي أخرج الهيثمي منه الأحاديث المروية في الصحيحين والسنن الأربعة - تبلغ ( 18776 ) حديثاً، ونسبة كبيرة منها رواها الطبراني في " المعجم الكبير "، فأرجو أن يتبيّن لنا حجم النقص بعد انتهائي – بعون الله - من عملي : " جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير " .

جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!


377 – في دولة إِرتريا أنساب تمتدّ إلى سيدنا العباس وسيدنا الزبير رضي الله عنهما
قال محمد صالح ضرار ( ت 1972 م ) في كتابه " تاريخ إرتريا والصومال " ( ص 72 / ط . 1430 هـ - مكتبة التوبة ) : ويسكن أرض الحباب السادة أبناء مصعب بن الزبير بن العوام، وهم أصحاب سجادة الحباب منذ العصور القديمة، ويُقال لهم ( عَدْ دِرْقِي ) وتعريبها : أصحاب الزعف؛ إذ كانوا يضعونه في أيديهم ويعملون منه السجاد للصلاة، والفضل يعود عليهم في نشر الدين الإسلامي بين وثنيي تلك البقاع ( قال أبو معاوية البيروتي : هكذا عبارة المؤلف، والصواب : والفضل يعود لله ثم عليهم ... )، ويزعّم سجادتهم الشيخ عبد العزيز بن محمد الأمين، ويسكن بجوارهم ( عَدْ مُعَلِّمْ ) وهم أيضاً من الصالحين ويرجعون في أنسابهم إلى العباس بن عبد المطلب، ويرأسهم الشيخ محمد أبْرِهِمْ .

378 –
اشترى الليث بن مظفر جارية، فأرادت زوجته إغاظته، فأحرقت كتاب " العين " للفراهيدي !!
قال صلاح الدين الصفدي ( ت 764 هـ ) في " الوافي بالوَفَيَات " ( ترجمة الليث بن المظفر ) : أحب الخليل ( ابن أحمد الفراهيدي / توفي بعد 160 هـ ) أن يهدي إليه ( أي الليث بن مظفر ) هدية تشبهه، فاجتهد الخليل في كتابه " العين " فصنَّفه له، وخصَّه به دون الناس، فوقع منه موقعاً عظيماً، وعوضه عنه مائة ألف درهم، وأقبل الليث ينظر فيه ليلاً ونهاراً لا يمل النظر فيه حتى حفظ نصفه، وكانت ابنة عمه تحته، فاشترى الليث جارية نفيسة بمال جليل، فبلغها ذلك، فغارت غيرة عظيمة وقالت: والله لأغيظنه ولا أبقي غاية . وقالت: إن غظته في الملك فذاك مما لا يبالي به. ولكني أراه مكبًّا ليلاً نهاراً على هذا الدفتر، والله لأفجعنه به، وأحرقت الكتاب . وأقبل الليث إلى منزله ودخل إلى البيت الذي كان فيه، فصاح بخدمه وسألهم عن الكتاب، فقالوا: أخذته الحرة، فبادر إليها وقد علم من أين أُتِيَ، فلما دخل عليها ضحك في وجهها وقال لها: ردِّي الكتاب فقد وهبت لك الجارية وحرَّمتها على نفسي، فأخذت بيده وأدخلته وأَرَته رماده . فسقط في يده، وكتب نصفه من حفظه وجمع على الباقي أدباء زمانه وقال لهم: مثلوا عليه واجتهدوا، فعملوا النصف الثاني الذي بأيدي الناس، وكان الخليل قد مات .

379 -
إقرار ابن حجر برداءة خطِّه، لا كما ادّعاه السخاوي من " جودة خطِّه " وكتابته " الخط المنسوب كسلاسل الذهب " !!
ذكر السخاوي ( ت 902 هـ ) في " الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر " ( ص 167 ) أن من الأمور التي ساعدت ابن حجر في طلب العلم " سرعة الكتابة مع حسنها "، وذكر أنه جوّد الخط على بعض المشايخ، وأنه كتب تلخيصه لتهذيب المزي " كسلاسل الذهب " .
وقال السخاوي في ( ص 1019 ) : سمعته مرَّة يقول : أرسل إليّ القاضي بدر الدين بن التِّنسي المالكي يطلب " السنن " لأبي داود ليُحَدِّث به، فأعلمته أن النسخة التي عندي بخطِّي، وتعسُرُ القراءة منه غالباً على من لم يكن من أهل الحديث ... اهـ .
فعلّق محقق الكتاب إبراهيم باجس عبد الحميد قائلاً : في هذا إقرار من الحافظ ابن حجر رحمه الله برداءة خطِّه، لا كما ادّعاه تلميذه المصنِّف مراراً في كتابه هذا من جودة خط شيخه، وأنه كتب الخط المنسوب كسلاسل الذهب ! ومن رأى خط الحافظ رحمه الله يتبيّن له ذلك . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : وانظر الفائدة رقم ( 40 ) في كُنّاشتي .

380 –
إنكار ابن حجر إمكان اختصار كتابه " فتح الباري في شرح صحيح البخاري "
قال السخاوي ( ت 902 هـ ) في " الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر " ( ص 708 ) : وقد تصدّى لاختصار الشرح المذكور شيخنا الإمام الرُّحلة المكثر شرف الدين أبو الفتح المراغي المدني نزيل مكة، فلم يُصب، حيث حذف منه ما يجب إثباته، وكذا شرع في اختصاره غير واحد من الشيوخ والطلبة .
... ولقد سمعتُ مصنِّفَه صاحب الترجمة رحمه الله مراراً يُنكِر إمكان اختصاره، ويقول : ما أعلم فيه شيئاً زائداً عن المقصود . وأقول : إن ذلك بالنسبة لِما لم يقع منه السَّهوُ في تكريره، حيث يكرِّر الأحاديث ممّا لا يتعلَّق بالأحكام غالباً، ولكن صاحب البيت أدرى بالذي فيه .

381 –
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس